-->
الأربعاء19/6/2019
م14:27:43
آخر الأخبار
الأمم المتحدة: مقتل خاشقجي إعدام خارج القانون تتحمّل مسؤوليّته الدّولة السّعوديةمتحديا ترامب.. سيناتور أمريكي يتحرك لمنع بيع الأسلحة للسعوديةالرئيس العراقي: ضرورة حل الأزمة في سورية سياسياً ومواجهة الإرهابالذي دعا لـ"الجهاد" ضد الشعب السوري.. ميتا في سجنه!عشرات الأسر المهجرة تعود من مخيم الركبان ومخيمات اللجوء في الأردن إلى قراها المحررة من الإرهابالمعلم يزور الجناح السوري في معرض إكسبو العالمي للبستنة والزهور قرب بكينالجعفري: سورية مستمرة في الدفاع عن أرضها ومواطنيها ومكافحة الإرهاب وإنهاء الوجود الأجنبي غير الشرعيأبناء القنيطرة ينظمون في عين التينة وقفة تضامنية مع أهلنا بالجولان: قرارات سلطات الاحتلال باطلةنيبينزيا: إدلب يجب أن تعود لسيطرة الحكومة السورية والاتفاق الروسي التركي لا يمنع مكافحة الإرهابترامب يطلق رسميا حملته الانتخابية لولاية ثانية ويتعهد "بزلزال" في صناديق الاقتراعالاستعداد لإطلاق 4 معارض متخصصة بأهم القطاعات في سوريا نهاية حزيران الجاري..شاركونا النجاح ....سهمك مع البركة صار سهمين... نشكر لكم ثقتكمالمعلم في الصين: ما الذي تستطيع بكين تقديمه؟ ....بقلم حميدي العبداللهصِرَاعُ مواقع!......د.عقيل سعيد محفوضوفاة 4 أشخاص بحادث تصادم على طريق الحسكة القامشليإخماد حريقين في داريا دون أضراروزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سورياالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانالسياسات التعليمية في سورية: مراجعة تحليلية نقدية للوسائل والأهدافتركيا تعيد إحياء «جند الأقصى» المحظور أميركياً وتزجه في معارك حماة! … الجيش يتصدى لمحاولات خرق «الخريطة الميدانية» فشل المعركة التي أطلقتها الفصائل المسلحةوزير السياحة: لم نصرح لأي مكاتب سياحية خاصة بـ الحج والعمرة تقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد مشروب ليلي يساعد على إنقاص الوزن أثناء النوم!أستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟منشوراتك على "فيسبوك" تكشف عن إصابتك بأمراض محددة!تجارب ناجحة... علماء روس قاب قوسين أو أدنى من تطوير "عباءة التخفي"من إدلب إلى مضيق هرمزما احتمالات المواجهة العسكرية الأميركية ـ الإيرانية؟ ....العميد د. أمين محمد حطيط

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> الكوليرا السعودية أنواع! ....د. وفيق إبراهيم

انتشار الكوليرا في اليمن حقيقة لا تحتاج الى عناء كبير لترصُدَها، فالجزء الذي تحاصره القوات السعودية والإماراتية في اليمن يشهد إصابة الآلاف من سكانه بأوبئة الكوليرا، والطاعون والجرب، الى جانب عشرات الأنواع من الأمراض العادية التي تستعصي على الأطباء لفقدان الأدوية والأمصال. وهذا سببه دول الحصار العربية المتحالفة مع الأميركيين والإسرائيليين والبريطانيين. هؤلاء باعتراف الإعلام الغربي يمنعون الطعام والدواء عن اليمن المحاصر متسبّبين بنشر جوع عام قلّ مثيله في المئة سنة الأخيرة.

وكأن هذه الأوبئة لا تكفي، فترفُدها قوات الحصار السعودية الإماراتية بقصف عنيف ومتواصل لا يستهدف إلا المدنيين والنساء والأطفال والطالبات، فكيف يجرؤون على الذهاب الى المدارس فيما يرسل آل سعود النساء السعوديات الى السجون بمجرد تعبيرهن الرافض للقمع وعلى أجهزة التواصل الاجتماعي فقط، هناك يتحرّش بهنّ رجال الأمن ومرافقو الأمراء الى حدود الاغتصاب، اسألوا لجين الهذلول ورفيقاتها عن أمور مخجلة يعتبرها آل سعود إجراء وقائياً لصون مملكتهم.
قبل شرح الأنواع السيئة من كوليرا خاصة من انتاج آل سعود لا بد من ادانة هذا الصمت العالمي، الذي يكتفي في معظم الاوقات بإدانة مجزرة ما ليوم او يومين، وسرعان ما يغرق في صمت المتواطئين.
فما يجري في اليمن اليوم هو «مجزرة مفتوحة» تستهدف شعباً آمناً وعصياً يتعرّض لأكبر مذبحة منذ أربع سنوات متواصلة من التحالف الخليجي الأميركي الإسرائيلي البريطاني، ولأن هذا التحالف يسيطر على الإعلام في العالم فإن هناك تعتيماً كبيراً على المجازر المقترفة في اليمن وحقيقة الصراع السياسي بين المشروع السعودي الأميركي للسيطرة على اليمن وبين مجاهدين يمنيّين يؤمنون بتحرير بلادهم من محاولة استعمار سعودي جديد عليهم بخلفية أميركية. وهذا يشمل إقامة علاقات طبيعية مع «إسرائيل» بدأت تلوح في التطبيع المتدحرج بين الدولة الوهمية لعبد ربه منصور هادي وحكومة الكيان الغاصب. أليست هذه الانعكاسات من أهداف الحرب الخليجية على اليمن؟ أما لجهة نشر الكوليرا وتعميم الجوع فهي آليات لاستنفاد قدرة اليمنيين على الصبر والصمود.
لذلك يؤدي الإعلام الغربي دوراً مشبوهاً يمنح العدوان السعودي الفرصة تلو الأخرى للانتهاء من مجازره، فكان يتجاهلها في بدايات الحرب، ويقدّمها وكأنها اشتباكات داخلية بين يمنيين اثنين متناقضين، ولم يعترف بهذا العدوان الخارجي السعودي إلا بعد تطوّر الصراع الداخلي الأميركي بين الديمقراطيين والرئيس الأميركي دونالد ترامب وبين هذا الأخير مع بعض السياسات الأوروبية والروسية والصينية والتركية. هذه السياسات التي استفادت من اغتيال الإعلامي جمال الخاشقجي على يد أجهزة أمنية تابعة بشكل مباشر لولي العهد السعودي محمد بن سلمان في القنصلية السعودية في مدينة اسطمبول التركية.
الإعلام الروسي بدوره يواصل تقديم العدوان على اليمن على أنه صراع بين شرعية يمثلها عبد ربه منصور هادي وأنصار الله الثائرين عليه.
ولهذا الأمر صلة واضحة بالعلاقات الاقتصادية بين روسيا والسعودية، خصوصاً لجهة تنظيم أسعار الطاقة وأسواقها في «اوبيك».
أما الصين فهي أيضاً من المتجاهلين لكن إعلامها غير مرئي في العالم ولا يصل بالتالي الى أحد، لكنها تراعي الحيادية فلا تدين الحرب السعودية ولا تدافع عن اليمن. أليس هذا النفوذ هو جزء أساسي من أنواع الكوليرا التي ينتجها آل سعود وذلك بالسيطرة بواسطة النفط على قرار مجلس الأمن الدولي؟
هناك ملاحظة إضافية تتعلّق بصمت المراكز الدينية العالمية عن المجازر التي يقترفها التحالف السعودي في اليمن، فأين الفاتيكان والكنائس الكاثوليكية والارثوذكسية التي تتعامل مع الأحداث بعقلية القيم والمحافظة على الحقوق الأساسية للإنسان؟
فلعل هذه المواقع الدينية ما زالت تحتفظ بهوامش من حرياتها تستطيع ان تستخدمها في وجه هذه البربرية المتصاعدة، باعتبار أن المراكز الدينية الإسلامية تنصاع لسياسات الأنظمة السياسية عندها، فتصمت أو تؤيد العدوان لقاء هبات من ولي الأمر السعودي.
هذا ما يجعل اتفاق السويد في حالة انسداد كامل لأن السعودية والأميركيين فشلوا في تحقيق مشروعهم بوضع أيديهم على اليمن سياسياً واقتصادياً.
لا بأس هنا من الإشارة إلى أن آل سعود يخشون من أن تؤدي هزيمتهم في اليمن لتدحرجها الى كيانهم السعودي وزعزعتها لأكبر كوليرا منتشرة في العالم الإسلامي في الداخل السعودي، كوليرا «الوهابية» التي تستند الى مفهوم غير معاصر وقرون أوسطي يدعو الى «السمع والطاعة» لولي الأمر حتى و»لو ضربك على ظهرك أو زنى». فهذه كوليرا فقهية لا علاقة لها بالإسلام وتجسدُ المدماك الأساسي للسيطرة المطلقة لآل سعود على المواطنين.
بناء على هذا المفهوم أليست الوهابية كوليرا فكرية تعاود إنتاج الملكيات البائدة المستبدة والمعادية للتطور؟
لذلك تأبى السعودية الانسحاب من حرب اليمن وهي مهزومة، فتبذل جهوداً مليئة بالرشى والمعاهدات الاقتصادية وبيع فلسطين والتطبيع مع «إسرائيل» وشراء الدول وقمع المواطنين، كل هذا من اجل التمديد لحكم سعودي يناقضُ حركة التاريخ في كل شيء تقريباً وسلاحه الوحيد نشر الكوليرا بكل أنواعها المرضية والفكرية والإجرامية.
وكالات
 



عدد المشاهدات:1148( الجمعة 08:29:39 2019/04/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/06/2019 - 2:20 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد.. رجل ثمل يقود دبابة ويرعب سكان مدينته! ثعبان يفاجئ قائد سيارة في مشهد مذهل شاهد... نسر أمريكي يقوم بتصرف نادر مثل البشر ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف المزيد ...