-->
الجمعة19/4/2019
ص1:14:57
آخر الأخبار
رئيس أركان الجيش الجزائري: أطراف كبرى تعيد تشكيل العالم على حساب الشعوبتونس.. إحباط محاولة تسلل مجموعتين مسلحتين من ليبيا تحت غطاء دبلوماسيالصحافة الإسرائيلية تكتشف كاتباً سعودياً جديداًالمجلس العسكري السوداني: إعفاء وزير الدفاع عوض بن عوف من منصبهاشاعات مجهولة المصدر تتحدث عن أزمات أخرى بين المحرر والمحتل.. النشيد الوطني السوري يرتفع بين ضفتي الجولانمسيرة الشام الكبرى للخيول العربية الأصيلة في مهرجان الشام الدولي للجواد العربي- فيديوتوقعات بعقد اجتماع روسيا والأردن والولايات المتحدة بشأن مخيم "الركبان" في أقرب وقتهل يعلن كوشنير عن "صفقة القرن" بعد شهر رمضان؟تقارير صحفية: الشرطة الأمريكية تقتل نحو 3 أشخاص يوميانقابة عمال النفط تطالب الحكومة بتوضيح أسباب أزمة المحروقات وتقترح حلاً سريعاًالكشف عن سبب عدم توريد النفط الروسي إلى سوريا في ظل أزمة الوقود17 السابع عشر من كل نيسان....بقلم فخري هاشم السيد رجب - الكويتإدلب: ساعة الحسم اقتربت .....بقلم حميدي العبداللهإلقاء القبض على عصابة أشرار تمتهن سرقة الدراجات النارية في ريف دمشق الأمن الجنائي يكشف جرائم هامة ويلقي القبض على مرتكبيها ومن بينهم شخص اختلس أكثر من ( 180 ) مليون شكوك حول أصالة لوحة اشتراها بن سلمان بـ450 مليون دولاروزارة الخزانة الأمريكية، تنشر وثيقة بتاريخ 25 آذار من العام الجاري، تحذر فيها شركات شحن النفط البحري من نقل أي شحنات نفط إلى سوريا !إيقاف دوام طلاب التعليم المفتوح يومي 19 و20 الجاري بمناسبة عيدي الجلاء والفصح المجيدوزارة التربية تقرر إجراء اختبار موحد مؤتمت للطلبة الذين يدرسون المناهج المطورة يوم الثلاثاء 28/5/2019م في محافظة دمشق فقطالتنظيمات الإرهابية تدمر جسر التوينة في ريف حماة الشماليالمجموعات الإرهابية تعتدي بالقذائف على مدينة السقيلبية بريف حماة الشمالياتفاقية بين المصرف العقاري والإسكان العسكري لتمويل مشروع إسكاني متكاملتسهيل الإجراءات أمام الراغبين بالاستثمار في القطاع السياحيدراسة تتوصل لـ"حل غريب" قد يساعد على الإقلاع عن التدخينعادات غذائية قاتلة أكثر من التدخين .. ما هي؟ خلاف بين باسم ياخور، محمد حداقي.. وممدوح حمادة!سلمى المصري تكشف عن شخصيتها في "باب الحارة"أبلغت عن تحرش مدير المدرسة بها.. فحرقوها حتى الموتأب يرهن ابنته في مطعم مقابل وجبةما سبب معرفة الموتى بوفاتهم حقا؟فيسبوك تضيف ميزات جديدة "غامضة"لقاء الأسد وظريف عتبة قرارات كبرى "العرب" ... ونصف صفقة القرن

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> الكوليرا السعودية أنواع! ....د. وفيق إبراهيم

انتشار الكوليرا في اليمن حقيقة لا تحتاج الى عناء كبير لترصُدَها، فالجزء الذي تحاصره القوات السعودية والإماراتية في اليمن يشهد إصابة الآلاف من سكانه بأوبئة الكوليرا، والطاعون والجرب، الى جانب عشرات الأنواع من الأمراض العادية التي تستعصي على الأطباء لفقدان الأدوية والأمصال. وهذا سببه دول الحصار العربية المتحالفة مع الأميركيين والإسرائيليين والبريطانيين. هؤلاء باعتراف الإعلام الغربي يمنعون الطعام والدواء عن اليمن المحاصر متسبّبين بنشر جوع عام قلّ مثيله في المئة سنة الأخيرة.

وكأن هذه الأوبئة لا تكفي، فترفُدها قوات الحصار السعودية الإماراتية بقصف عنيف ومتواصل لا يستهدف إلا المدنيين والنساء والأطفال والطالبات، فكيف يجرؤون على الذهاب الى المدارس فيما يرسل آل سعود النساء السعوديات الى السجون بمجرد تعبيرهن الرافض للقمع وعلى أجهزة التواصل الاجتماعي فقط، هناك يتحرّش بهنّ رجال الأمن ومرافقو الأمراء الى حدود الاغتصاب، اسألوا لجين الهذلول ورفيقاتها عن أمور مخجلة يعتبرها آل سعود إجراء وقائياً لصون مملكتهم.
قبل شرح الأنواع السيئة من كوليرا خاصة من انتاج آل سعود لا بد من ادانة هذا الصمت العالمي، الذي يكتفي في معظم الاوقات بإدانة مجزرة ما ليوم او يومين، وسرعان ما يغرق في صمت المتواطئين.
فما يجري في اليمن اليوم هو «مجزرة مفتوحة» تستهدف شعباً آمناً وعصياً يتعرّض لأكبر مذبحة منذ أربع سنوات متواصلة من التحالف الخليجي الأميركي الإسرائيلي البريطاني، ولأن هذا التحالف يسيطر على الإعلام في العالم فإن هناك تعتيماً كبيراً على المجازر المقترفة في اليمن وحقيقة الصراع السياسي بين المشروع السعودي الأميركي للسيطرة على اليمن وبين مجاهدين يمنيّين يؤمنون بتحرير بلادهم من محاولة استعمار سعودي جديد عليهم بخلفية أميركية. وهذا يشمل إقامة علاقات طبيعية مع «إسرائيل» بدأت تلوح في التطبيع المتدحرج بين الدولة الوهمية لعبد ربه منصور هادي وحكومة الكيان الغاصب. أليست هذه الانعكاسات من أهداف الحرب الخليجية على اليمن؟ أما لجهة نشر الكوليرا وتعميم الجوع فهي آليات لاستنفاد قدرة اليمنيين على الصبر والصمود.
لذلك يؤدي الإعلام الغربي دوراً مشبوهاً يمنح العدوان السعودي الفرصة تلو الأخرى للانتهاء من مجازره، فكان يتجاهلها في بدايات الحرب، ويقدّمها وكأنها اشتباكات داخلية بين يمنيين اثنين متناقضين، ولم يعترف بهذا العدوان الخارجي السعودي إلا بعد تطوّر الصراع الداخلي الأميركي بين الديمقراطيين والرئيس الأميركي دونالد ترامب وبين هذا الأخير مع بعض السياسات الأوروبية والروسية والصينية والتركية. هذه السياسات التي استفادت من اغتيال الإعلامي جمال الخاشقجي على يد أجهزة أمنية تابعة بشكل مباشر لولي العهد السعودي محمد بن سلمان في القنصلية السعودية في مدينة اسطمبول التركية.
الإعلام الروسي بدوره يواصل تقديم العدوان على اليمن على أنه صراع بين شرعية يمثلها عبد ربه منصور هادي وأنصار الله الثائرين عليه.
ولهذا الأمر صلة واضحة بالعلاقات الاقتصادية بين روسيا والسعودية، خصوصاً لجهة تنظيم أسعار الطاقة وأسواقها في «اوبيك».
أما الصين فهي أيضاً من المتجاهلين لكن إعلامها غير مرئي في العالم ولا يصل بالتالي الى أحد، لكنها تراعي الحيادية فلا تدين الحرب السعودية ولا تدافع عن اليمن. أليس هذا النفوذ هو جزء أساسي من أنواع الكوليرا التي ينتجها آل سعود وذلك بالسيطرة بواسطة النفط على قرار مجلس الأمن الدولي؟
هناك ملاحظة إضافية تتعلّق بصمت المراكز الدينية العالمية عن المجازر التي يقترفها التحالف السعودي في اليمن، فأين الفاتيكان والكنائس الكاثوليكية والارثوذكسية التي تتعامل مع الأحداث بعقلية القيم والمحافظة على الحقوق الأساسية للإنسان؟
فلعل هذه المواقع الدينية ما زالت تحتفظ بهوامش من حرياتها تستطيع ان تستخدمها في وجه هذه البربرية المتصاعدة، باعتبار أن المراكز الدينية الإسلامية تنصاع لسياسات الأنظمة السياسية عندها، فتصمت أو تؤيد العدوان لقاء هبات من ولي الأمر السعودي.
هذا ما يجعل اتفاق السويد في حالة انسداد كامل لأن السعودية والأميركيين فشلوا في تحقيق مشروعهم بوضع أيديهم على اليمن سياسياً واقتصادياً.
لا بأس هنا من الإشارة إلى أن آل سعود يخشون من أن تؤدي هزيمتهم في اليمن لتدحرجها الى كيانهم السعودي وزعزعتها لأكبر كوليرا منتشرة في العالم الإسلامي في الداخل السعودي، كوليرا «الوهابية» التي تستند الى مفهوم غير معاصر وقرون أوسطي يدعو الى «السمع والطاعة» لولي الأمر حتى و»لو ضربك على ظهرك أو زنى». فهذه كوليرا فقهية لا علاقة لها بالإسلام وتجسدُ المدماك الأساسي للسيطرة المطلقة لآل سعود على المواطنين.
بناء على هذا المفهوم أليست الوهابية كوليرا فكرية تعاود إنتاج الملكيات البائدة المستبدة والمعادية للتطور؟
لذلك تأبى السعودية الانسحاب من حرب اليمن وهي مهزومة، فتبذل جهوداً مليئة بالرشى والمعاهدات الاقتصادية وبيع فلسطين والتطبيع مع «إسرائيل» وشراء الدول وقمع المواطنين، كل هذا من اجل التمديد لحكم سعودي يناقضُ حركة التاريخ في كل شيء تقريباً وسلاحه الوحيد نشر الكوليرا بكل أنواعها المرضية والفكرية والإجرامية.
وكالات
 



عدد المشاهدات:920( الجمعة 08:29:39 2019/04/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/04/2019 - 12:57 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

كلب ينقذ آخر من الموت مبديا شجاعة نادرة (فيديو) شرطي يغتصب امرأة بعد الإبلاغ عن تعرضها لاغتصاب جماعي أفعى تهاجم سيارة وتخيف عائلة (فيديو) بالفيديو.. لحظة انهيار برج كاتدرائية نوتردام في باريس بسبب الحريق شاب يتصدى بقوة للص مسلح اقتحم منزله (فيديو) طفلة تسيطر على أفعى عملاقة بسهولة وتعالجها (فيديو) عقب وفاته... التحاليل تثبت استخدام طبيب سائله المنوي لإنجاب 49 طفلا دون علم الأمهات المزيد ...