الأربعاء29/1/2020
ص0:10:21
آخر الأخبار
تعليقا على صفقة القرن... مصر تقدر جهود الإدارة الأمريكية!!!؟رفض فلسطيني لـ (صفقة القرن): من يوافق عليها يرتكب الخيانةالإعلام العبري عن خطة ترامب: غير قابلة للتنفيذ ودول الخليج تعتبرها بداية جيدةوصفها بـ«مبادرة الحرب والفوضى»..عبد الهادي : «صفقة القرن» لن تمر مادام هناك فلسطيني على سطح الأرضالرئيس الأسد يترأس اجتماعاً حول مراحل تطبيق المشروع الوطني للإصلاح الإداري وما تم إنجازه على هذا الصعيدتطهير معظم أحياء مدينة معرة النعمان من الإرهاب… ووحدات الجيش تبدأ عمليات تمشيط واسعة-فيديوالكوادر الفنية بوزارة النفط تبدأ عمليات تقييم وإصلاح الأضرار بمرابط النفط في بانياس- فيديوالرئيس الأسد يستقبل لافرنتييف وفيرشينين واللقاء يتناول الأوضاع في حلب وإدلب في ظل الاعتداءات الإرهابية على المناطق الآمنةالخارجية الألمانية: المقترح الأمريكي للسلام يثير أسئلة أول رد روسي على خطاب ترامب بشأن "صفقة القرن"أسواق الذهب في سورية تعاني الجمود.. ومهنة الصاغة مهددة بالانقراضوزارة المالية تسعى لاستقطاب 300 مليار ليرة تكثيف التحركات الأميركية شرقاً: لإفشال جهود موسكو السياسيةانكشاف التضليل.. كيف تستّرت أميركا على خسائرها في (عين الأسد)؟الأمن الجنائي يقبض على أشخاص متعاملين بغير الليرة السورية ويضبط أكثر من مئة ألف دولارضبط طن ونصف الطن من المواد المخدرة مهربة ضمن سيارة لنقل الخضار بريف درعاتقرير: "مرتزقة أردوغان" يهربون من ليبيا إلى أوروبا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةجامعة دمشق تمدد التقدم لمفاضلة ملء الشواغر الخاصة بمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العليا التعليم العالي تعلن عن 500 منحة دراسية روسية للمرحلتين الجامعية الأولى والدراسات العليا الجيش يكثف عملياته على تحصينات الإرهابيين غرب وجنوب غرب حلبالتنظيمات الإرهابية تتعامل بوحشية مع الراغبين بالمغادرة إلى المناطق الآمنة وتواصل اتخاذهم دروعا بشريةالسياحة تصدر قرارين لتعديل معايير التصنيف السياحي لمنشآت الإقامة والإطعامصعوبة مالية كبيرة لعدم تسديد «عمران» ديونها … «إسمنت طرطوس»: ضعف الإنتاج مرده الكهرباء والمطر والتحكيم مع «فرعون»؟العديد من المفاجآت... منتجات تزيد هرمون الأنوثة لدى الرجلإصابة طبيب صيني مشهور بفيروس كورونا القاتل عبر العينيننانسي عجرم تعلق لأول مرة بعد جلسة التحقيق مع زوجها"ممارسات عنيفة" وراء إصابة الفنان خالد النبوي بجلطة قلبية!ملك أوروبي يعترف بنسب سيدة بعد تجاوزها الخمسين من عمرهاعجوز بريطانية تقع في حب شاب مصري ينفي أن يكون طامعا في أموالهافخ الأمطار.. نصائح للحفاظ على الإطارات في هذا الطقسفي أقل من دقيقة.. أمن نفسك من "هاكرز" الواتسابالكليّ والجزئيّ....بقلم د. بثينة شعبانالعلاقة مع إيران والمصالحة العربية العربية.. نتنياهو قد اعترف فماذا عنكم؟!

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> الكوليرا السعودية أنواع! ....د. وفيق إبراهيم

انتشار الكوليرا في اليمن حقيقة لا تحتاج الى عناء كبير لترصُدَها، فالجزء الذي تحاصره القوات السعودية والإماراتية في اليمن يشهد إصابة الآلاف من سكانه بأوبئة الكوليرا، والطاعون والجرب، الى جانب عشرات الأنواع من الأمراض العادية التي تستعصي على الأطباء لفقدان الأدوية والأمصال. وهذا سببه دول الحصار العربية المتحالفة مع الأميركيين والإسرائيليين والبريطانيين. هؤلاء باعتراف الإعلام الغربي يمنعون الطعام والدواء عن اليمن المحاصر متسبّبين بنشر جوع عام قلّ مثيله في المئة سنة الأخيرة.

وكأن هذه الأوبئة لا تكفي، فترفُدها قوات الحصار السعودية الإماراتية بقصف عنيف ومتواصل لا يستهدف إلا المدنيين والنساء والأطفال والطالبات، فكيف يجرؤون على الذهاب الى المدارس فيما يرسل آل سعود النساء السعوديات الى السجون بمجرد تعبيرهن الرافض للقمع وعلى أجهزة التواصل الاجتماعي فقط، هناك يتحرّش بهنّ رجال الأمن ومرافقو الأمراء الى حدود الاغتصاب، اسألوا لجين الهذلول ورفيقاتها عن أمور مخجلة يعتبرها آل سعود إجراء وقائياً لصون مملكتهم.
قبل شرح الأنواع السيئة من كوليرا خاصة من انتاج آل سعود لا بد من ادانة هذا الصمت العالمي، الذي يكتفي في معظم الاوقات بإدانة مجزرة ما ليوم او يومين، وسرعان ما يغرق في صمت المتواطئين.
فما يجري في اليمن اليوم هو «مجزرة مفتوحة» تستهدف شعباً آمناً وعصياً يتعرّض لأكبر مذبحة منذ أربع سنوات متواصلة من التحالف الخليجي الأميركي الإسرائيلي البريطاني، ولأن هذا التحالف يسيطر على الإعلام في العالم فإن هناك تعتيماً كبيراً على المجازر المقترفة في اليمن وحقيقة الصراع السياسي بين المشروع السعودي الأميركي للسيطرة على اليمن وبين مجاهدين يمنيّين يؤمنون بتحرير بلادهم من محاولة استعمار سعودي جديد عليهم بخلفية أميركية. وهذا يشمل إقامة علاقات طبيعية مع «إسرائيل» بدأت تلوح في التطبيع المتدحرج بين الدولة الوهمية لعبد ربه منصور هادي وحكومة الكيان الغاصب. أليست هذه الانعكاسات من أهداف الحرب الخليجية على اليمن؟ أما لجهة نشر الكوليرا وتعميم الجوع فهي آليات لاستنفاد قدرة اليمنيين على الصبر والصمود.
لذلك يؤدي الإعلام الغربي دوراً مشبوهاً يمنح العدوان السعودي الفرصة تلو الأخرى للانتهاء من مجازره، فكان يتجاهلها في بدايات الحرب، ويقدّمها وكأنها اشتباكات داخلية بين يمنيين اثنين متناقضين، ولم يعترف بهذا العدوان الخارجي السعودي إلا بعد تطوّر الصراع الداخلي الأميركي بين الديمقراطيين والرئيس الأميركي دونالد ترامب وبين هذا الأخير مع بعض السياسات الأوروبية والروسية والصينية والتركية. هذه السياسات التي استفادت من اغتيال الإعلامي جمال الخاشقجي على يد أجهزة أمنية تابعة بشكل مباشر لولي العهد السعودي محمد بن سلمان في القنصلية السعودية في مدينة اسطمبول التركية.
الإعلام الروسي بدوره يواصل تقديم العدوان على اليمن على أنه صراع بين شرعية يمثلها عبد ربه منصور هادي وأنصار الله الثائرين عليه.
ولهذا الأمر صلة واضحة بالعلاقات الاقتصادية بين روسيا والسعودية، خصوصاً لجهة تنظيم أسعار الطاقة وأسواقها في «اوبيك».
أما الصين فهي أيضاً من المتجاهلين لكن إعلامها غير مرئي في العالم ولا يصل بالتالي الى أحد، لكنها تراعي الحيادية فلا تدين الحرب السعودية ولا تدافع عن اليمن. أليس هذا النفوذ هو جزء أساسي من أنواع الكوليرا التي ينتجها آل سعود وذلك بالسيطرة بواسطة النفط على قرار مجلس الأمن الدولي؟
هناك ملاحظة إضافية تتعلّق بصمت المراكز الدينية العالمية عن المجازر التي يقترفها التحالف السعودي في اليمن، فأين الفاتيكان والكنائس الكاثوليكية والارثوذكسية التي تتعامل مع الأحداث بعقلية القيم والمحافظة على الحقوق الأساسية للإنسان؟
فلعل هذه المواقع الدينية ما زالت تحتفظ بهوامش من حرياتها تستطيع ان تستخدمها في وجه هذه البربرية المتصاعدة، باعتبار أن المراكز الدينية الإسلامية تنصاع لسياسات الأنظمة السياسية عندها، فتصمت أو تؤيد العدوان لقاء هبات من ولي الأمر السعودي.
هذا ما يجعل اتفاق السويد في حالة انسداد كامل لأن السعودية والأميركيين فشلوا في تحقيق مشروعهم بوضع أيديهم على اليمن سياسياً واقتصادياً.
لا بأس هنا من الإشارة إلى أن آل سعود يخشون من أن تؤدي هزيمتهم في اليمن لتدحرجها الى كيانهم السعودي وزعزعتها لأكبر كوليرا منتشرة في العالم الإسلامي في الداخل السعودي، كوليرا «الوهابية» التي تستند الى مفهوم غير معاصر وقرون أوسطي يدعو الى «السمع والطاعة» لولي الأمر حتى و»لو ضربك على ظهرك أو زنى». فهذه كوليرا فقهية لا علاقة لها بالإسلام وتجسدُ المدماك الأساسي للسيطرة المطلقة لآل سعود على المواطنين.
بناء على هذا المفهوم أليست الوهابية كوليرا فكرية تعاود إنتاج الملكيات البائدة المستبدة والمعادية للتطور؟
لذلك تأبى السعودية الانسحاب من حرب اليمن وهي مهزومة، فتبذل جهوداً مليئة بالرشى والمعاهدات الاقتصادية وبيع فلسطين والتطبيع مع «إسرائيل» وشراء الدول وقمع المواطنين، كل هذا من اجل التمديد لحكم سعودي يناقضُ حركة التاريخ في كل شيء تقريباً وسلاحه الوحيد نشر الكوليرا بكل أنواعها المرضية والفكرية والإجرامية.
وكالات
 



عدد المشاهدات:1384( الجمعة 08:29:39 2019/04/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/01/2020 - 9:00 ص

الأجندة
بست قبلات فتاة تنوم جراءها...فيديو كارثة بملاعب إنجلترا.. أحرز 3 أهداف لفريقه ثم لقي مصرعه لاعب فنون قتالية أمريكي يصارع امرأتين معاً.. شاهد: من المنتصر في النهاية أمريكية تبيع زوجها بـ100$ فقط.. انتقاما منه؛ والسبب... (صور) شاهد.. سمكة تقفز من الماء وتطعن رقبة شاب! خطأ كارثي من سائق دبابة خلال عرض عسكري كاد أن يسفر عن مجزرة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب المزيد ...