الاثنين21/10/2019
م16:52:35
آخر الأخبار
الحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةمصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجاتجعجع يتنصّل من المسؤولية .. ويعلن الطلب من وزراء القوات الاستقالةوقفتان لأهالي دير الزور والقنيطرة للتنديد بالعدوان التركي والمطالبة بخروج القوات الأمريكية المحتلة من الأراضي السوريةبالفيديو ...قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة من قواعدها بريف حلب عبر طريق تل تمر باتجاه العراقمجلس الوزراء يحدد توجهات الإنفاق في الموازنة للعام 2020.. تعزيز صمود قواتنا المسلحة ودعم ذوي الشهداء والجرحى وتوفير المتطلبات الأساسية..موسكو: لا استقرار في سورية إلا على أساس احترام وحدتها وسلامتها … العلم الوطني يرفع فوق قصر «يلدا» والجيش يتصدى لمرتزقة أردوغان بريف الحسكةموسكو: لا يمكن تحقيق الاستقرار في المنطقة إلا على أساس سيادة واستقلال سورية ووحدة أراضيها(التايمز) تكشف عن وجود أدلة لاستخدام قوات النظام التركي أسلحة محرمة دولياً في عدوانها على سوريةهدف جديد لـ"قراصنة الصرف".. وملايين الدولارات بأيادي اللصوصتاجر: صندوق مبادرة قطاع الأعمال يمول إجازات الاستيراد الممنوحة من 15 الشهر ولمن أودع 10 بالمئة من قيمتهايهود الدونمة .... فخري هاشم السيد رجب - الكويت سوريا تقوم، ولبنان ينهار.. أهي صدفة؟ ......سامي كليباللاذقية.. قتل صديقه وحرق جثته داخل برميلتوقيف مجموعة سرقت مبلغ (21) مليون ليرة سورية من سيارة في حلب الجيش السوري يستعد لمواجهة المسلحين (النصرة و الصينيين) بريف اللاذقيةموقع عبري يكشف ماهي مخاوف "اسرائيل" المستقبليةباحثة سورية تتوصل لعلاج للخلايا السرطانية بنسبة 85 بالمئةبناء مشفى أطفال و5 كليات جديدة في جامعة حلبتعزيزات للجيش نحو ريف الحسكة.. ومرتزقة «أردوغان» ينهبون رأس العينالاحتلال التركي يواصل عدوانه على الأراضي السورية… ويحتل مدينة رأس العين بريف الحسكةوضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصاديالإسكان تخصص 1709 مساكن للمكتتبين في عدد من المحافظاتالتدخين وسرطان الرئة.. دراسة تكشف "طوق نجاة محتملا"3 مشروبات شائعة "تساهم" في إطالة العمرعبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»راعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهالشرطة الألمانية تحجز سيارة دفع رباعي ذهبية.. والسبب؟براءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونهواوي تطلق هاتفها "الرخيص" إنجوي 10أولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان أسرار التحرك الأمريكي المكثف لإيقاف العدوان التركي على سوريا ....بقلم إيهاب شوقي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> الكوليرا السعودية أنواع! ....د. وفيق إبراهيم

انتشار الكوليرا في اليمن حقيقة لا تحتاج الى عناء كبير لترصُدَها، فالجزء الذي تحاصره القوات السعودية والإماراتية في اليمن يشهد إصابة الآلاف من سكانه بأوبئة الكوليرا، والطاعون والجرب، الى جانب عشرات الأنواع من الأمراض العادية التي تستعصي على الأطباء لفقدان الأدوية والأمصال. وهذا سببه دول الحصار العربية المتحالفة مع الأميركيين والإسرائيليين والبريطانيين. هؤلاء باعتراف الإعلام الغربي يمنعون الطعام والدواء عن اليمن المحاصر متسبّبين بنشر جوع عام قلّ مثيله في المئة سنة الأخيرة.

وكأن هذه الأوبئة لا تكفي، فترفُدها قوات الحصار السعودية الإماراتية بقصف عنيف ومتواصل لا يستهدف إلا المدنيين والنساء والأطفال والطالبات، فكيف يجرؤون على الذهاب الى المدارس فيما يرسل آل سعود النساء السعوديات الى السجون بمجرد تعبيرهن الرافض للقمع وعلى أجهزة التواصل الاجتماعي فقط، هناك يتحرّش بهنّ رجال الأمن ومرافقو الأمراء الى حدود الاغتصاب، اسألوا لجين الهذلول ورفيقاتها عن أمور مخجلة يعتبرها آل سعود إجراء وقائياً لصون مملكتهم.
قبل شرح الأنواع السيئة من كوليرا خاصة من انتاج آل سعود لا بد من ادانة هذا الصمت العالمي، الذي يكتفي في معظم الاوقات بإدانة مجزرة ما ليوم او يومين، وسرعان ما يغرق في صمت المتواطئين.
فما يجري في اليمن اليوم هو «مجزرة مفتوحة» تستهدف شعباً آمناً وعصياً يتعرّض لأكبر مذبحة منذ أربع سنوات متواصلة من التحالف الخليجي الأميركي الإسرائيلي البريطاني، ولأن هذا التحالف يسيطر على الإعلام في العالم فإن هناك تعتيماً كبيراً على المجازر المقترفة في اليمن وحقيقة الصراع السياسي بين المشروع السعودي الأميركي للسيطرة على اليمن وبين مجاهدين يمنيّين يؤمنون بتحرير بلادهم من محاولة استعمار سعودي جديد عليهم بخلفية أميركية. وهذا يشمل إقامة علاقات طبيعية مع «إسرائيل» بدأت تلوح في التطبيع المتدحرج بين الدولة الوهمية لعبد ربه منصور هادي وحكومة الكيان الغاصب. أليست هذه الانعكاسات من أهداف الحرب الخليجية على اليمن؟ أما لجهة نشر الكوليرا وتعميم الجوع فهي آليات لاستنفاد قدرة اليمنيين على الصبر والصمود.
لذلك يؤدي الإعلام الغربي دوراً مشبوهاً يمنح العدوان السعودي الفرصة تلو الأخرى للانتهاء من مجازره، فكان يتجاهلها في بدايات الحرب، ويقدّمها وكأنها اشتباكات داخلية بين يمنيين اثنين متناقضين، ولم يعترف بهذا العدوان الخارجي السعودي إلا بعد تطوّر الصراع الداخلي الأميركي بين الديمقراطيين والرئيس الأميركي دونالد ترامب وبين هذا الأخير مع بعض السياسات الأوروبية والروسية والصينية والتركية. هذه السياسات التي استفادت من اغتيال الإعلامي جمال الخاشقجي على يد أجهزة أمنية تابعة بشكل مباشر لولي العهد السعودي محمد بن سلمان في القنصلية السعودية في مدينة اسطمبول التركية.
الإعلام الروسي بدوره يواصل تقديم العدوان على اليمن على أنه صراع بين شرعية يمثلها عبد ربه منصور هادي وأنصار الله الثائرين عليه.
ولهذا الأمر صلة واضحة بالعلاقات الاقتصادية بين روسيا والسعودية، خصوصاً لجهة تنظيم أسعار الطاقة وأسواقها في «اوبيك».
أما الصين فهي أيضاً من المتجاهلين لكن إعلامها غير مرئي في العالم ولا يصل بالتالي الى أحد، لكنها تراعي الحيادية فلا تدين الحرب السعودية ولا تدافع عن اليمن. أليس هذا النفوذ هو جزء أساسي من أنواع الكوليرا التي ينتجها آل سعود وذلك بالسيطرة بواسطة النفط على قرار مجلس الأمن الدولي؟
هناك ملاحظة إضافية تتعلّق بصمت المراكز الدينية العالمية عن المجازر التي يقترفها التحالف السعودي في اليمن، فأين الفاتيكان والكنائس الكاثوليكية والارثوذكسية التي تتعامل مع الأحداث بعقلية القيم والمحافظة على الحقوق الأساسية للإنسان؟
فلعل هذه المواقع الدينية ما زالت تحتفظ بهوامش من حرياتها تستطيع ان تستخدمها في وجه هذه البربرية المتصاعدة، باعتبار أن المراكز الدينية الإسلامية تنصاع لسياسات الأنظمة السياسية عندها، فتصمت أو تؤيد العدوان لقاء هبات من ولي الأمر السعودي.
هذا ما يجعل اتفاق السويد في حالة انسداد كامل لأن السعودية والأميركيين فشلوا في تحقيق مشروعهم بوضع أيديهم على اليمن سياسياً واقتصادياً.
لا بأس هنا من الإشارة إلى أن آل سعود يخشون من أن تؤدي هزيمتهم في اليمن لتدحرجها الى كيانهم السعودي وزعزعتها لأكبر كوليرا منتشرة في العالم الإسلامي في الداخل السعودي، كوليرا «الوهابية» التي تستند الى مفهوم غير معاصر وقرون أوسطي يدعو الى «السمع والطاعة» لولي الأمر حتى و»لو ضربك على ظهرك أو زنى». فهذه كوليرا فقهية لا علاقة لها بالإسلام وتجسدُ المدماك الأساسي للسيطرة المطلقة لآل سعود على المواطنين.
بناء على هذا المفهوم أليست الوهابية كوليرا فكرية تعاود إنتاج الملكيات البائدة المستبدة والمعادية للتطور؟
لذلك تأبى السعودية الانسحاب من حرب اليمن وهي مهزومة، فتبذل جهوداً مليئة بالرشى والمعاهدات الاقتصادية وبيع فلسطين والتطبيع مع «إسرائيل» وشراء الدول وقمع المواطنين، كل هذا من اجل التمديد لحكم سعودي يناقضُ حركة التاريخ في كل شيء تقريباً وسلاحه الوحيد نشر الكوليرا بكل أنواعها المرضية والفكرية والإجرامية.
وكالات
 



عدد المشاهدات:1304( الجمعة 08:29:39 2019/04/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/10/2019 - 4:51 م

 

قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة من قواعدها بريف حلب عبر طريق تل تمر باتجاه العراق

دخول دبابات وآليات الجيش العربي السوري وانتشارها في نقاط مختلفة بريف الرقة

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" بالفيديو... لحظة القبض على لصين فاشلين في ليفربول بالفيديو الممثلة نادين الراسي: أنا جعت واتبهدلت المزيد ...