الثلاثاء20/8/2019
ص5:35:58
آخر الأخبار
الاستخبارات العراقية تعلن الاطاحة بأحد قياديي داعشالبشير يكشف خلال محاكمته: تلقيت أموالاً كبيرة من الإمارات والسعوديةحزب الله: محور المقاومة متماسك والتهديدات الأمريكية والإسرائيلية لن تغير الوقائعالجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةالجيش يمنع وصول إمدادات عسكرية تركية لأدواتها ويدخل أطراف «خان شيخون»عززت مواقعها تحسباً لأي اجتياح تركي … ميليشيا «قسد» تطالب الجيش السوري بحماية الحدود!إغلاق نهاية الطريق القادم من ساحة الأمويين باتجاه جسر تشرينسورية تدين اجتياز آليات تركية الحدود ودخولها باتجاه خان شيخون وتُحمّل النظام التركي تداعيات هذا الانتهاك الفاضح لسيادتهاجباروف: عمليات الجيش السوري ضد الإرهابيين في إدلب شرعية بالمطلق بوتين لماكرون: ندعم جهود الجيش السوري في إدلبالإعلان عن البدء بتنفيذ برنامج دعم أسعار فائدة القروض للبرامج التاليةالدولار إلى 608 ليرات والمضاربات تنشط من جديداثر القصص والحكايات على النمو العقلي والخبرات الإنفعاليه عند الأطفال...بقلم الباحثة التربوية يسرا خليل عباسالرد السوري على الإتفاق التركي-الأميركي: ماذا بعد إدلب؟...يقلم حسني محليجريمة مروعة تهز روسيا.. مراهق يقتل أفراد عائلته بالفأس وينتحرتوقيف سيدة أردنية دسّت المخدرات في مركبة زوجها ووشت به للأمنمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"إعلان مواعيد التسجيل وتغيير القيد والتحويل والانتقال في الجامعات الحكومية للعام الدراسي القادمبرعاية استرتيجية لشركة MTN افتتاح المعرض التخصصي للتوظيف والموارد البشريةالجيش السوري يدخل أطراف خان شيخون ويقطع إمدادات المسلحين إلى المدينةالمرصد السوري للمسلحين : قصف جوي يوقف تقدم رتل ضخم للجيش التركي باتجاه جنوب إدلبوزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةاللبن... لمحاربة نزلات البرد!7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائد«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير مشاجرة بين عائلتين عربيتين تغلق شوارع في برلينكندية تفشل في فتح مظلتها على ارتفاع 1500م، فما الذي حدث؟خطأ "قاتل" يرتكبه مستخدمو "آيفون" يهلك البطاريةعلماء النفس يكشفون عن أخطر المشاعر الإنسانيةسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصيعلى أبواب مرحلة جديدة ......بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> انتخابات تركيا: وسقطت أحلام الخلافة ....بقلم الاعلامي حسني محلي
جاء سقوط إسطنبول التي كان الكثيرون يريدون لها أن تكون مكّة أو قدساً ثانية ليفتح صفحة جديدة في الحياة السياسية التركية بعد أن فَقَد الجميع أملهم في أيّ تغيير بسبب سيطرة أردوغان على جميع مفاصل الدولة التركية وأهمها الجيش والأمن والمخابرات والقضاء و 95% من الإعلام.

بعد حرب سياسية وإعلامية ونفسية استمرت 9 أيام حسمت الهيئة العليا للانتخابات النقاش المُحتَدِم حول ولاية إسطنبول، ورفضت فرز وعدّ الأصوات من جديد ليصبح مرشّح الشعب الجمهوري أكرم إمام أوغلو رئيساً للبلدية مع استمرار اعتراض العدالة والتنمية على ذلك. فإسطنبول هي الولاية الأكبر بعدد سكانها البالغ 16 مليون وإمكانياتها الاقتصادية والتجارية والمالية والفكرية والثقافية العظيمة ، كما إنها العامل النفسي الأهم بالنسبة للرئيس أردوغان الذي انتُخِب رئيساً لبلديتها قبل 25 عاماً وب 25% فقط من أصوات الناخبين، وهو نصف ما حصل عليه أكرم إمام أوغلو الآن. وجاء قرار الهيئة العليا مُفاجئاً للجميع بعد أن هدَّد وتوعَّد الرئيس أردوغان أعضاءها وهو الذي عيَّنهم كما عيَّن وزير الداخلية جميع أعضاء اللجان الانتخابية في عموم تركيا ، فيما وظَّف حزب العدالة التنمية حوالى مليون من أعضائه لمراقبة الانتخابات. 

ومن دون أن يمنع كل ذلك الحزب الحاكِم الحديث عن عمليات الاحتيال والتزوير والغشّ في الولايات التي فاز فيها مرشّحو الشعب الجمهوري وعددها 21 ولاية، وهي من أهم ولايات تركيا بما فيها العاصمة السياسية أنقرة وعاصمة الخلافة والسلطنة العثمانية إسطنبول. وسقطت أحلام الرئيس أردوغان بإمبراطوريته التي كان يتغنّى بأمجادها العظيمة على أسوارها التي حطّمها محمّد الفاتح قبل 566 عاماً . وكان أردوغان يحلم بإحياء أمجادها بعد ما يُسمَّى بالربيع العربي الذي أراد له أن يساعده لتحقيق أهدافه في إعادة السلطنة والخلافة العثمانية التي قال عنها بأنها حكمت المنطقة العربية لمئات السنين وقد حان الأوان لها أن تعود "بحلّة جديدة". 
وجاء سقوط إسطنبول التي كان الكثيرون يريدون لها أن تكون مكّة أو قدساً ثانية ليفتح صفحة جديدة في الحياة السياسية التركية بعد أن فَقَد الجميع أملهم في أيّ تغيير بسبب سيطرة أردوغان على جميع مفاصل الدولة التركية وأهمها الجيش والأمن والمخابرات والقضاء و 95% من الإعلام. وأثبت الشعب التركي أو على الأقل 50 بالمئة منه أنه لم ولن يستسلم وسيستمر في نضاله من أجل الديمقراطية، وهو مستعد لدفع الثمن مهما كان غالياً طالما أن هذا النضال سينتهي بنهاية أردوغان. فقد أعلن أردوغان نفسه حاكِماً مُطلقاً للبلاد بعد تغيير النظام السياسي إلى رئاسي في نيسان / إبريل 2017، وجعل من حياة الناس جحيماً لا يُطاق بعد أن سعى لأسلمة الدولة والأمّة التركية وفق مزاجه ومعاييره والتخلّص من إرث أتاتورك العلماني. 
وتطلّب كل ذلك المزيد من التسلّط الذي حمل في طيّاته الكثير من الاعتقالات التي استهدفت الآلاف من مُعارضي أردوغان من السياسيين والصحافيين والأكاديميين والمُثقّفين بل وحتى المواطنين العاديين. 
وجاء سقوط إسطنبول ليُخيّب أيضاً آمال الإسلاميين العرب ويحطّ من معنوياتهم جميعاً ، بعد أن أصبحت المدينة تحت حُكم إمام أوغلو ( أي إبن الإمام ) "اليساري العلماني والصلاة من خلفه كفر وخيانة ". إذ تحتضن المدينة مراكز ومقار جميع التنظيمات والفعاليات الإسلامية من مختلف أنحاء العالم، ويعيش فيها الآلاف من قيادات وعناصر وأنصار وأتباع المجموعات الإسلامية ومنهم حوالي ألفين يعملون في قطاع الإعلام أي التلفزيونات والإذاعات ومواقع الإنترنت التابعة للأحزاب والمجموعات والتنظيمات الإسلامية من مختلف الدول العربية خاصة مصر واليمن وسوريا والعراق وتونس والسودان وأريتريا وليبيا وغيرها. 
ومن دون أن تمنع هذه الهزائم الرئيس أردوغان الذي سيبقى مبدئياً رئيساً للبلاد حتى حزيران 2023 من الاستمرار في برامجه وتطبيق مخطّطاته العقائدية الإخوانية التي أراد لها أن تساعده خلال السنوات الثماني الماضية من أجل زعامة العالم الإسلامي، بدعم من الغرب الذي أراد آنذاك له أن يسوّق تجربة الإسلام التركي المعتدل العلماني للإسلاميين العرب. 
كما جاءت سيطرة حزب الشعب الجمهوري على هاتاي وأنطاليا وأضنة ومرسين القريبة من سوريا، وفوز حزب الشعوب الديمقراطي في 8 ولايات على الحدود التركية مع سوريا والعراق وإيران ليثبت اعتراض سكان هذه الولايات على سياسات أردوغان الإقليمية ذات الطابع القومي والطائفي . وزاد كل ذلك في الطين بلّة في مأزق الرئيس أردوغان الذي سيواجه المزيد من المشاكل في علاقاته الإقليمية والدولية، وخاصة مع أميركا والاتحاد الأوروبي بعد انتكاساته السياسية والعسكرية والاقتصادية ، والأهم العقائدية إذ لم يعد "زعيماً سياسياً وروحانياً للإسلاميين" مع استمرار خلافاته مع السعودية ومصر والإمارات والحديث عن دوره في أريتريا وليبيا. 
وسيمنع كل ذلك أردوغان من الاستمرار في حساباته وسياساته الخاصة بدول الجوار الأربع بعد تدهور معنوياته التي لن يكون سهلاً عليها أن ترتفع بعد الآن أي بعد خسارته في إستانبول وأنقرة، وهي مدن مهمة جداً بعد أن تحوّلت إلى معقل لكل الفعاليات الإسلامية الداخلية والخارجية. هذا بالطبع إذا تجاهلنا الإمكانيات المالية العظيمة للمدينة وكانت في خدمة العدالة والتنمية وأتباعه وأنصاره في الداخل والخارج. وقدَّر عبد اللطيف شنار نائب رئيس الوزراء السابق في حكومة أردوغان حتى 2007 حجم الفساد المباشر وغير المباشر في إستانبول بحوالى 3 تريليون دولار خلال ال 25 عاماً الماضية . ويفسّر ذلك " الحالة العصبية " لأردوغان وأتباعه ، وهو ما انعكس على الحرب الكلامية المبكرة بين أتباعه في الإعلام الموالي ، حيث بدأوا يتّهمون بعضهم البعض بالتآمر على "الزشعيم" في محاولة من كل واحد منهم لإثبات ولائه المُطلق قبل أن يبدأ أردوغان "بقطف الرؤوس التي أينعت ".
فالمعلومات تتحدّث عن "تمرّد" مُحتَمل داخل العدالة والتنمية مع تحميل أردوغان مسؤولية الهزيمة في أنقرة وإستانبول والوضع الذي آلت إليه الدولة التركية في مجال سياساتها الداخلية والخارجية الفاشلة ، والتي أوصلت البلاد إلى حافّة الهاوية اقتصادياً ومالياً ما دفع الناخِب للتصويت لإبن الإمام وآمن بأنه سيكون نزيهاً ونظيفاً !
الميادين



عدد المشاهدات:3274( السبت 18:33:18 2019/04/13 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/08/2019 - 4:42 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث فيديو... صاحب متجر مجوهرات يصد هجوم لصوص ويستولي على أمتعتهم صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو المزيد ...