-->
الأربعاء19/6/2019
م13:34:46
آخر الأخبار
الأمم المتحدة: مقتل خاشقجي إعدام خارج القانون تتحمّل مسؤوليّته الدّولة السّعوديةمتحديا ترامب.. سيناتور أمريكي يتحرك لمنع بيع الأسلحة للسعوديةالرئيس العراقي: ضرورة حل الأزمة في سورية سياسياً ومواجهة الإرهابالذي دعا لـ"الجهاد" ضد الشعب السوري.. ميتا في سجنه!عشرات الأسر المهجرة تعود من مخيم الركبان ومخيمات اللجوء في الأردن إلى قراها المحررة من الإرهابالمعلم يزور الجناح السوري في معرض إكسبو العالمي للبستنة والزهور قرب بكينالجعفري: سورية مستمرة في الدفاع عن أرضها ومواطنيها ومكافحة الإرهاب وإنهاء الوجود الأجنبي غير الشرعيأبناء القنيطرة ينظمون في عين التينة وقفة تضامنية مع أهلنا بالجولان: قرارات سلطات الاحتلال باطلةنيبينزيا: إدلب يجب أن تعود لسيطرة الحكومة السورية والاتفاق الروسي التركي لا يمنع مكافحة الإرهابترامب يطلق رسميا حملته الانتخابية لولاية ثانية ويتعهد "بزلزال" في صناديق الاقتراعالاستعداد لإطلاق 4 معارض متخصصة بأهم القطاعات في سوريا نهاية حزيران الجاري..شاركونا النجاح ....سهمك مع البركة صار سهمين... نشكر لكم ثقتكمالمعلم في الصين: ما الذي تستطيع بكين تقديمه؟ ....بقلم حميدي العبداللهصِرَاعُ مواقع!......د.عقيل سعيد محفوضوفاة 4 أشخاص بحادث تصادم على طريق الحسكة القامشليإخماد حريقين في داريا دون أضراروزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سورياالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانالسياسات التعليمية في سورية: مراجعة تحليلية نقدية للوسائل والأهدافتركيا تعيد إحياء «جند الأقصى» المحظور أميركياً وتزجه في معارك حماة! … الجيش يتصدى لمحاولات خرق «الخريطة الميدانية» فشل المعركة التي أطلقتها الفصائل المسلحةوزير السياحة: لم نصرح لأي مكاتب سياحية خاصة بـ الحج والعمرة تقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد مشروب ليلي يساعد على إنقاص الوزن أثناء النوم!أستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟منشوراتك على "فيسبوك" تكشف عن إصابتك بأمراض محددة!تجارب ناجحة... علماء روس قاب قوسين أو أدنى من تطوير "عباءة التخفي"من إدلب إلى مضيق هرمزما احتمالات المواجهة العسكرية الأميركية ـ الإيرانية؟ ....العميد د. أمين محمد حطيط

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> انتخابات تركيا: وسقطت أحلام الخلافة ....بقلم الاعلامي حسني محلي
جاء سقوط إسطنبول التي كان الكثيرون يريدون لها أن تكون مكّة أو قدساً ثانية ليفتح صفحة جديدة في الحياة السياسية التركية بعد أن فَقَد الجميع أملهم في أيّ تغيير بسبب سيطرة أردوغان على جميع مفاصل الدولة التركية وأهمها الجيش والأمن والمخابرات والقضاء و 95% من الإعلام.

بعد حرب سياسية وإعلامية ونفسية استمرت 9 أيام حسمت الهيئة العليا للانتخابات النقاش المُحتَدِم حول ولاية إسطنبول، ورفضت فرز وعدّ الأصوات من جديد ليصبح مرشّح الشعب الجمهوري أكرم إمام أوغلو رئيساً للبلدية مع استمرار اعتراض العدالة والتنمية على ذلك. فإسطنبول هي الولاية الأكبر بعدد سكانها البالغ 16 مليون وإمكانياتها الاقتصادية والتجارية والمالية والفكرية والثقافية العظيمة ، كما إنها العامل النفسي الأهم بالنسبة للرئيس أردوغان الذي انتُخِب رئيساً لبلديتها قبل 25 عاماً وب 25% فقط من أصوات الناخبين، وهو نصف ما حصل عليه أكرم إمام أوغلو الآن. وجاء قرار الهيئة العليا مُفاجئاً للجميع بعد أن هدَّد وتوعَّد الرئيس أردوغان أعضاءها وهو الذي عيَّنهم كما عيَّن وزير الداخلية جميع أعضاء اللجان الانتخابية في عموم تركيا ، فيما وظَّف حزب العدالة التنمية حوالى مليون من أعضائه لمراقبة الانتخابات. 

ومن دون أن يمنع كل ذلك الحزب الحاكِم الحديث عن عمليات الاحتيال والتزوير والغشّ في الولايات التي فاز فيها مرشّحو الشعب الجمهوري وعددها 21 ولاية، وهي من أهم ولايات تركيا بما فيها العاصمة السياسية أنقرة وعاصمة الخلافة والسلطنة العثمانية إسطنبول. وسقطت أحلام الرئيس أردوغان بإمبراطوريته التي كان يتغنّى بأمجادها العظيمة على أسوارها التي حطّمها محمّد الفاتح قبل 566 عاماً . وكان أردوغان يحلم بإحياء أمجادها بعد ما يُسمَّى بالربيع العربي الذي أراد له أن يساعده لتحقيق أهدافه في إعادة السلطنة والخلافة العثمانية التي قال عنها بأنها حكمت المنطقة العربية لمئات السنين وقد حان الأوان لها أن تعود "بحلّة جديدة". 
وجاء سقوط إسطنبول التي كان الكثيرون يريدون لها أن تكون مكّة أو قدساً ثانية ليفتح صفحة جديدة في الحياة السياسية التركية بعد أن فَقَد الجميع أملهم في أيّ تغيير بسبب سيطرة أردوغان على جميع مفاصل الدولة التركية وأهمها الجيش والأمن والمخابرات والقضاء و 95% من الإعلام. وأثبت الشعب التركي أو على الأقل 50 بالمئة منه أنه لم ولن يستسلم وسيستمر في نضاله من أجل الديمقراطية، وهو مستعد لدفع الثمن مهما كان غالياً طالما أن هذا النضال سينتهي بنهاية أردوغان. فقد أعلن أردوغان نفسه حاكِماً مُطلقاً للبلاد بعد تغيير النظام السياسي إلى رئاسي في نيسان / إبريل 2017، وجعل من حياة الناس جحيماً لا يُطاق بعد أن سعى لأسلمة الدولة والأمّة التركية وفق مزاجه ومعاييره والتخلّص من إرث أتاتورك العلماني. 
وتطلّب كل ذلك المزيد من التسلّط الذي حمل في طيّاته الكثير من الاعتقالات التي استهدفت الآلاف من مُعارضي أردوغان من السياسيين والصحافيين والأكاديميين والمُثقّفين بل وحتى المواطنين العاديين. 
وجاء سقوط إسطنبول ليُخيّب أيضاً آمال الإسلاميين العرب ويحطّ من معنوياتهم جميعاً ، بعد أن أصبحت المدينة تحت حُكم إمام أوغلو ( أي إبن الإمام ) "اليساري العلماني والصلاة من خلفه كفر وخيانة ". إذ تحتضن المدينة مراكز ومقار جميع التنظيمات والفعاليات الإسلامية من مختلف أنحاء العالم، ويعيش فيها الآلاف من قيادات وعناصر وأنصار وأتباع المجموعات الإسلامية ومنهم حوالي ألفين يعملون في قطاع الإعلام أي التلفزيونات والإذاعات ومواقع الإنترنت التابعة للأحزاب والمجموعات والتنظيمات الإسلامية من مختلف الدول العربية خاصة مصر واليمن وسوريا والعراق وتونس والسودان وأريتريا وليبيا وغيرها. 
ومن دون أن تمنع هذه الهزائم الرئيس أردوغان الذي سيبقى مبدئياً رئيساً للبلاد حتى حزيران 2023 من الاستمرار في برامجه وتطبيق مخطّطاته العقائدية الإخوانية التي أراد لها أن تساعده خلال السنوات الثماني الماضية من أجل زعامة العالم الإسلامي، بدعم من الغرب الذي أراد آنذاك له أن يسوّق تجربة الإسلام التركي المعتدل العلماني للإسلاميين العرب. 
كما جاءت سيطرة حزب الشعب الجمهوري على هاتاي وأنطاليا وأضنة ومرسين القريبة من سوريا، وفوز حزب الشعوب الديمقراطي في 8 ولايات على الحدود التركية مع سوريا والعراق وإيران ليثبت اعتراض سكان هذه الولايات على سياسات أردوغان الإقليمية ذات الطابع القومي والطائفي . وزاد كل ذلك في الطين بلّة في مأزق الرئيس أردوغان الذي سيواجه المزيد من المشاكل في علاقاته الإقليمية والدولية، وخاصة مع أميركا والاتحاد الأوروبي بعد انتكاساته السياسية والعسكرية والاقتصادية ، والأهم العقائدية إذ لم يعد "زعيماً سياسياً وروحانياً للإسلاميين" مع استمرار خلافاته مع السعودية ومصر والإمارات والحديث عن دوره في أريتريا وليبيا. 
وسيمنع كل ذلك أردوغان من الاستمرار في حساباته وسياساته الخاصة بدول الجوار الأربع بعد تدهور معنوياته التي لن يكون سهلاً عليها أن ترتفع بعد الآن أي بعد خسارته في إستانبول وأنقرة، وهي مدن مهمة جداً بعد أن تحوّلت إلى معقل لكل الفعاليات الإسلامية الداخلية والخارجية. هذا بالطبع إذا تجاهلنا الإمكانيات المالية العظيمة للمدينة وكانت في خدمة العدالة والتنمية وأتباعه وأنصاره في الداخل والخارج. وقدَّر عبد اللطيف شنار نائب رئيس الوزراء السابق في حكومة أردوغان حتى 2007 حجم الفساد المباشر وغير المباشر في إستانبول بحوالى 3 تريليون دولار خلال ال 25 عاماً الماضية . ويفسّر ذلك " الحالة العصبية " لأردوغان وأتباعه ، وهو ما انعكس على الحرب الكلامية المبكرة بين أتباعه في الإعلام الموالي ، حيث بدأوا يتّهمون بعضهم البعض بالتآمر على "الزشعيم" في محاولة من كل واحد منهم لإثبات ولائه المُطلق قبل أن يبدأ أردوغان "بقطف الرؤوس التي أينعت ".
فالمعلومات تتحدّث عن "تمرّد" مُحتَمل داخل العدالة والتنمية مع تحميل أردوغان مسؤولية الهزيمة في أنقرة وإستانبول والوضع الذي آلت إليه الدولة التركية في مجال سياساتها الداخلية والخارجية الفاشلة ، والتي أوصلت البلاد إلى حافّة الهاوية اقتصادياً ومالياً ما دفع الناخِب للتصويت لإبن الإمام وآمن بأنه سيكون نزيهاً ونظيفاً !
الميادين



عدد المشاهدات:3188( السبت 18:33:18 2019/04/13 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/06/2019 - 12:48 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد.. رجل ثمل يقود دبابة ويرعب سكان مدينته! ثعبان يفاجئ قائد سيارة في مشهد مذهل شاهد... نسر أمريكي يقوم بتصرف نادر مثل البشر ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف المزيد ...