الأربعاء11/12/2019
م19:37:59
آخر الأخبار
"باطل وسيء النية".. اليونان تتحرك ضد اتفاق أردوغان والسراجبرلمانية مصرية وأستاذة بالأزهر: لو كان النقاب من الإسلام لكنت أول من ارتداه!وكالة: مشروع قانون أمريكي يطلب تفتيشا على الطاقة النووية في السعوديةبالصورة: الحاخام موشيه عمار في البحرين وإلى جانبه عالم الدين اللبناني علي الأمينعودة عدد من الأسر المهجرة بفعل الإرهاب قادمة من مخيمات اللجوء في الأردنلافرنتييف: على القوات الأمريكية المحتلة الخروج من الأراضي السوريةوفد الجمهورية العربية السورية إلى محادثات أستانا يعقد لقاءين مع الوفد الإيراني ووفد الأمم المتحدةإعادة فتح الطريق الدولي الحسكة-حلب أمام حركة النقل والسير بعد استكمال انتشار وحدات الجيش العربي السوري عليهتركيا تهدد أمريكا بغلق قاعدتي "أنجيرليك" و"كورجيك" حال فرض عقوبات عليهالافروف: واشنطن دائما منشغلة إما بفرض العقوبات أو بمساءلة ترامباللجنة السورية الكورية المشتركة تضع وثيقة تعاون والبدء بمشروعين تجريبيينضبط ومصادرة شاحنات ومستودعات تحوي كميات من البضائع التركية المهربة بحماةالناتو في مواجهة الصين ....تييري ميسانمخارج المسار السياسي بين رسائل الرئيس الأسد ولقاء أستانا الـ14مصر.. تنفيذ حكم الإعدام في مغتصب "طفلة البامبرز"مصر | جريمة لايصدقها عقل..!!إعلام: (سو- 35) الروسية تعترض مقاتلات إسرائيلية فوق سوريا كانت تخطط لشن سلسلة من الغارات الجوية على مطار تيفور خبراء وأطباء يحذرون : صحة ترامب العقلية تتدهور بسبب إجراءات عزله !! بدء تسجيل الطلاب بالماجستيرات الأكاديمية والتأهيل والتخصص ودبلوم التأهيل التربوي في جامعة دمشقأهم نجاحات السوريين في الخارجالجيش يسقط طائرة مسيرة مذخرة بقنابل للإرهابيين في قرية الفريكة شمال غرب حماة (النصرة والخوذ البيضاء) تنقلان أسطوانات كلور إلى ريف إدلبمخططات اليرموك والقابون التنظيمية بداية العام القادم.. خميس: إعادة الإعمار ستبدأ بالقول والفعلمحافظة دمشق توافق على تغطية الوجائب المكشوفةمصدر الرغبة الشديدة في الأكل.. العلم يحدد "السر"رمز الخصوبة في الحضارات القديمة... تعرف على فوائد الرمان للنساءبغد غيابها لسنوات ..لورا ابو اسعد : لم أجد بعد عرضاً مغرياً يستحق الابتعاد عن أطفالي من أجله كشفت انها ستعود إلى الفن مرة أخرى.. شريهان تحتفل ببلوغها 55 عاماصديقة العمر في "وضع مشين".. والكاميرا تكشف الجريمة المخزية دب يقتحم منزلا ويلتهم رجلا وكلبهكيف تنقذ حياتك حال انزلاق السيارة؟مدرس يحقق اكتشافا هاما قد يغيّر طرق تعليم الرياضياتالرئيس الصادق الواضح أرعبهمفضيحة إعلامية .......بقلم وضاح عبد ربه

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

تحليلات ومـواقـف... >> انتخابات تركيا: وسقطت أحلام الخلافة ....بقلم الاعلامي حسني محلي
جاء سقوط إسطنبول التي كان الكثيرون يريدون لها أن تكون مكّة أو قدساً ثانية ليفتح صفحة جديدة في الحياة السياسية التركية بعد أن فَقَد الجميع أملهم في أيّ تغيير بسبب سيطرة أردوغان على جميع مفاصل الدولة التركية وأهمها الجيش والأمن والمخابرات والقضاء و 95% من الإعلام.

بعد حرب سياسية وإعلامية ونفسية استمرت 9 أيام حسمت الهيئة العليا للانتخابات النقاش المُحتَدِم حول ولاية إسطنبول، ورفضت فرز وعدّ الأصوات من جديد ليصبح مرشّح الشعب الجمهوري أكرم إمام أوغلو رئيساً للبلدية مع استمرار اعتراض العدالة والتنمية على ذلك. فإسطنبول هي الولاية الأكبر بعدد سكانها البالغ 16 مليون وإمكانياتها الاقتصادية والتجارية والمالية والفكرية والثقافية العظيمة ، كما إنها العامل النفسي الأهم بالنسبة للرئيس أردوغان الذي انتُخِب رئيساً لبلديتها قبل 25 عاماً وب 25% فقط من أصوات الناخبين، وهو نصف ما حصل عليه أكرم إمام أوغلو الآن. وجاء قرار الهيئة العليا مُفاجئاً للجميع بعد أن هدَّد وتوعَّد الرئيس أردوغان أعضاءها وهو الذي عيَّنهم كما عيَّن وزير الداخلية جميع أعضاء اللجان الانتخابية في عموم تركيا ، فيما وظَّف حزب العدالة التنمية حوالى مليون من أعضائه لمراقبة الانتخابات. 

ومن دون أن يمنع كل ذلك الحزب الحاكِم الحديث عن عمليات الاحتيال والتزوير والغشّ في الولايات التي فاز فيها مرشّحو الشعب الجمهوري وعددها 21 ولاية، وهي من أهم ولايات تركيا بما فيها العاصمة السياسية أنقرة وعاصمة الخلافة والسلطنة العثمانية إسطنبول. وسقطت أحلام الرئيس أردوغان بإمبراطوريته التي كان يتغنّى بأمجادها العظيمة على أسوارها التي حطّمها محمّد الفاتح قبل 566 عاماً . وكان أردوغان يحلم بإحياء أمجادها بعد ما يُسمَّى بالربيع العربي الذي أراد له أن يساعده لتحقيق أهدافه في إعادة السلطنة والخلافة العثمانية التي قال عنها بأنها حكمت المنطقة العربية لمئات السنين وقد حان الأوان لها أن تعود "بحلّة جديدة". 
وجاء سقوط إسطنبول التي كان الكثيرون يريدون لها أن تكون مكّة أو قدساً ثانية ليفتح صفحة جديدة في الحياة السياسية التركية بعد أن فَقَد الجميع أملهم في أيّ تغيير بسبب سيطرة أردوغان على جميع مفاصل الدولة التركية وأهمها الجيش والأمن والمخابرات والقضاء و 95% من الإعلام. وأثبت الشعب التركي أو على الأقل 50 بالمئة منه أنه لم ولن يستسلم وسيستمر في نضاله من أجل الديمقراطية، وهو مستعد لدفع الثمن مهما كان غالياً طالما أن هذا النضال سينتهي بنهاية أردوغان. فقد أعلن أردوغان نفسه حاكِماً مُطلقاً للبلاد بعد تغيير النظام السياسي إلى رئاسي في نيسان / إبريل 2017، وجعل من حياة الناس جحيماً لا يُطاق بعد أن سعى لأسلمة الدولة والأمّة التركية وفق مزاجه ومعاييره والتخلّص من إرث أتاتورك العلماني. 
وتطلّب كل ذلك المزيد من التسلّط الذي حمل في طيّاته الكثير من الاعتقالات التي استهدفت الآلاف من مُعارضي أردوغان من السياسيين والصحافيين والأكاديميين والمُثقّفين بل وحتى المواطنين العاديين. 
وجاء سقوط إسطنبول ليُخيّب أيضاً آمال الإسلاميين العرب ويحطّ من معنوياتهم جميعاً ، بعد أن أصبحت المدينة تحت حُكم إمام أوغلو ( أي إبن الإمام ) "اليساري العلماني والصلاة من خلفه كفر وخيانة ". إذ تحتضن المدينة مراكز ومقار جميع التنظيمات والفعاليات الإسلامية من مختلف أنحاء العالم، ويعيش فيها الآلاف من قيادات وعناصر وأنصار وأتباع المجموعات الإسلامية ومنهم حوالي ألفين يعملون في قطاع الإعلام أي التلفزيونات والإذاعات ومواقع الإنترنت التابعة للأحزاب والمجموعات والتنظيمات الإسلامية من مختلف الدول العربية خاصة مصر واليمن وسوريا والعراق وتونس والسودان وأريتريا وليبيا وغيرها. 
ومن دون أن تمنع هذه الهزائم الرئيس أردوغان الذي سيبقى مبدئياً رئيساً للبلاد حتى حزيران 2023 من الاستمرار في برامجه وتطبيق مخطّطاته العقائدية الإخوانية التي أراد لها أن تساعده خلال السنوات الثماني الماضية من أجل زعامة العالم الإسلامي، بدعم من الغرب الذي أراد آنذاك له أن يسوّق تجربة الإسلام التركي المعتدل العلماني للإسلاميين العرب. 
كما جاءت سيطرة حزب الشعب الجمهوري على هاتاي وأنطاليا وأضنة ومرسين القريبة من سوريا، وفوز حزب الشعوب الديمقراطي في 8 ولايات على الحدود التركية مع سوريا والعراق وإيران ليثبت اعتراض سكان هذه الولايات على سياسات أردوغان الإقليمية ذات الطابع القومي والطائفي . وزاد كل ذلك في الطين بلّة في مأزق الرئيس أردوغان الذي سيواجه المزيد من المشاكل في علاقاته الإقليمية والدولية، وخاصة مع أميركا والاتحاد الأوروبي بعد انتكاساته السياسية والعسكرية والاقتصادية ، والأهم العقائدية إذ لم يعد "زعيماً سياسياً وروحانياً للإسلاميين" مع استمرار خلافاته مع السعودية ومصر والإمارات والحديث عن دوره في أريتريا وليبيا. 
وسيمنع كل ذلك أردوغان من الاستمرار في حساباته وسياساته الخاصة بدول الجوار الأربع بعد تدهور معنوياته التي لن يكون سهلاً عليها أن ترتفع بعد الآن أي بعد خسارته في إستانبول وأنقرة، وهي مدن مهمة جداً بعد أن تحوّلت إلى معقل لكل الفعاليات الإسلامية الداخلية والخارجية. هذا بالطبع إذا تجاهلنا الإمكانيات المالية العظيمة للمدينة وكانت في خدمة العدالة والتنمية وأتباعه وأنصاره في الداخل والخارج. وقدَّر عبد اللطيف شنار نائب رئيس الوزراء السابق في حكومة أردوغان حتى 2007 حجم الفساد المباشر وغير المباشر في إستانبول بحوالى 3 تريليون دولار خلال ال 25 عاماً الماضية . ويفسّر ذلك " الحالة العصبية " لأردوغان وأتباعه ، وهو ما انعكس على الحرب الكلامية المبكرة بين أتباعه في الإعلام الموالي ، حيث بدأوا يتّهمون بعضهم البعض بالتآمر على "الزشعيم" في محاولة من كل واحد منهم لإثبات ولائه المُطلق قبل أن يبدأ أردوغان "بقطف الرؤوس التي أينعت ".
فالمعلومات تتحدّث عن "تمرّد" مُحتَمل داخل العدالة والتنمية مع تحميل أردوغان مسؤولية الهزيمة في أنقرة وإستانبول والوضع الذي آلت إليه الدولة التركية في مجال سياساتها الداخلية والخارجية الفاشلة ، والتي أوصلت البلاد إلى حافّة الهاوية اقتصادياً ومالياً ما دفع الناخِب للتصويت لإبن الإمام وآمن بأنه سيكون نزيهاً ونظيفاً !
الميادين



عدد المشاهدات:3377( السبت 18:33:18 2019/04/13 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 11/12/2019 - 4:38 م

الفيديو الكامل لمقابلة الرئيس  الأسد مع محطة  راي نيوز_24 الإيطالية..

خبراء وأطباء يحذرون : صحة ترامب العقلية تتدهور بسبب إجراءات عزله !! 

الأجندة
بالفيديو... سجين يفاجئ الجميع بمحاولة هروبه والشرطة تستفيق في اللحظات الأخيرة بـ"العصى الغليظة".. مشهد مفزع بموقف سيارات في السعودية شاهد.. كيف نجت أم وطفلها من انفجار رهيب في مطبخها حادث مروري تحول إلى مشهد مضحك... فيديو كيم كارداشيان تهدد شقيقتها "كورتني" بالصور ...أجمل نساء الكون على منصة واحدة...ملكة جمال الكون لعام 2019 أم عزباء تتزوج من سجادتها وتعدها بالحب والإخلاص! المزيد ...