-->
الخميس18/7/2019
م15:4:18
آخر الأخبار
مجلس النواب الأمريكي يرفض مبيعات أسلحة للنظام السعودي “شاهد” فايز أبو شمالة يمسح الأرض بإعلامي سعودي متصهين اعتبر اليهود أشرف وأقرب له من الفلسطينيينبعد ضبط صاروخ للجيش القطري في إيطاليا... الدوحة: تم بيعه لدولة نتحفظ على ذكرهاالجزائر تجدد تضامنها مع سورية لاستعادة الأمن والاستقرار وبسط سيادة الدولة على كامل التراب السوريمدير الآثار والمتاحف: سرقة 14 صندوقاً من النقود الذهبية من الرقة مصدر مطلع لم يستغرب أنباء توكيل «مسد» لـ«إسرائيل» ببيع النفط السوري: وضعوا يدهم بيد الاحتلال الأميركي …«تل رفعت» و«تل أبيض» تتصدران التصريحات والتحركات التركية … الميليشيات «الكردية» تحشد خوفاً من عدوان محتمل إصابة شخصين بجروح أثناء إخماد حريق واسع في منطقة الهامةالدفاع الروسية تؤكد أنه لا وجود لقوات برية روسية في سورياالحرس الثوري يعلن إيقاف ناقلة نفط أجنبية تحمل مليون لتر وقود مهرب في الخليج الأحد الماضيقرار بإلزام المستوردين الممولين من المصارف بتسليم 15 % من مستورداتهم بسعر التكلفةبحيرات النفط المسروق .... تضليل في الحقائق ومحاولات لإعادة السرقةخيارات للتعامل مع مقاتلي "داعش" الأجانب المحتجزين حالياً في سورية.....ترجمة: لينا جبورمابين القيصر والخليفة: فصل تركيا عن الناتو .. ام فصل روسيا عن سورية؟ ....بقلم نارام سرجونمكافحة جرائم النشل مستمرة.. وتوقيف (5 ) نشالين في شارع الثورةوفاة عاملين وإصابة اثنين آخرين جراء انهيار جزء من سقف المصلى بجامع وسط مدينة حلب القديمةرغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطتفاصيل الكشف عن غرفة سرية مليئة بالدولارات في حرستاغداً الساعة الـ12 ظهرا موعد إصدار نتائج امتحانات شهادة التعليم الأساسي«التعليم العالي»: لا زيادة على أقساط الجامعات الخاصة للعام الدراسي القادم الجيش السوري يتخذ إجراءات صارمة قرب الحدود التركيةالجهات المختصة تضبط عددا من العبوات الناسفة موضوعة ضمن عبوات زيوت محملة بشاحنة قادمة من #حلب على حاجز البرجان في مدخل محافظة اللاذقيةوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةخريطة طريق لتطبيق مشروع الإصلاح الإداري في " الإسكان"6 أشياء مفاجئة قد تؤثر على بشرتك دون أن تدركهاتحذير عالمي من كمية السكر في أغذية الأطفالماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!إصابة مذيعة سورية بحادث "أليم" في مطار بهولندا (صورة)بعد زواج مثير للجدل.. ملك ماليزيا السابق يطلق زوجته بالثلاثفضيحة مونيكا لوينسكي مع الرئيس كلينتون تظهر إلى العلن مجدداً .برمامج واتس يغيير ملامحك بالكامل لتشاهد وجهك في سن الثمانين.. وهذه كيفية استخدامه.. فضيحة جديدة... فيسبوك تراقب مستخدمي "واتسآب" بأداة خبيثةعكاز خشبي للعيون العرجاء .........بقلم: نبيه البرجي«تكليفٌ» أميركيٌ للسعوديين قبل أُفولِ أحاديتهم .... د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> هل ستكونُ هيئةُ تحريرِ الشَّامِ داعشاً الجديدَ؟..ترجمة: لينا جبور

المصدر: ذا ويك (THE WEEK)

استولت بهدوء جماعة إسلامويّة جديدة، أطلق عليها اسم "الدولة الإسلاميّة الأكثر ذكاءً"، على مساحات شاسعة من سورية، بدلاً من "الخلافة" المنهارة.

فبعد انسحاب الجماعات المتمرّدة المتنافسة من محافظة إدلب شمال سورية في وقت سابق من هذا العام، قامت "هيئة تحرير الشام" التابعة "للقاعدة"، «بفرض سيطرتها على جميع جوانب الحياة في المحافظة، وتسيطر الآن على نحو ثلاثة ملايين من الناس»، بحسب قول ريتشارد هول في الإندبندنت.
«تريد "هيئة تحرير الشام HTS" كما "الدولة الإسلامية" إنشاء "دولة إسلامية" خاصة بها»، حسب ما كتب هال، لكن «بينما كانت "الدولة الإسلامية" تهدف إلى التوسع السريع وجذب أقصى اهتمام ممكن، لعبت هيئة تحرير الشام "HTS" اللعبة ببطء. كانت براغماتية، وعملت مع مجموعات أخرى عندما احتاج الأمر. لكنها كانت تعرف كيفيّة اغتنام الفرص وسحق منافسيها».
 هذا، وعلى عكس "الدولة الإسلاميّة"، فقد وضعت جانباً طموحاتها في التوسُّع عالميّاً، وركزت على نجاحها في المنطقة المحليّة. «لقد كان هذا يعني أن ترتكبَ عدداً أقل من الفظائع التي تستحوذ على العناوين الرئيسة، وتمارسَ عنفاً أقلّ من شريكها الجهادي السابق. وبذلك، قامت بفرض قوّة أكثر دواماً بكثير من "داعش"».
تقع إدلب في شمال غرب سورية على الحدود التركية، وهي آخر معقل رئيس "للمعارضة" في البلاد. لقد أدى النزوح القسريّ والطوعيّ من المناطق الأخرى التي استعادتها الحكومة إلى زيادة عدد سكان المحافظة من مليون إلى ثلاثة ملايين شخص تقريباً.
تم التوصُّل إلى اتفاقٍ لوقف إطلاق النار، لإنقاذ المنطقة من الهجوم الذي كانت تعدّه قوات الجيش السوريّ بدعم روسيّ، في أيلول/سبتمبر، «لتجنُّبِ هجومٍ تخشى جماعات الإغاثة من أن يتسبب في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانيّة حتى الآن في الحرب المستمرّة منذ ثماني سنوات في سورية»، ذلك وفق قول الغارديان.
وقالت تقارير بلومبيرغ «كانت "هيئة تحرير الشَّام" هي المستفيدة من هذه الهدنة، لتتولى إدارة المحافظة بهدوء، وتفرض تفسيراً صارماً للشريعة الإسلامية –السمة المميزة المعتمدة للسيطرة الجهادية– وفرض "الضرائب" على قوافل المساعدات».
تقول وكالة الأنباء: إنّها «على عكس "الدولة الإسلامية"، لم تطالب بإقامة دولة، وحافظت حتى الآن على اتفاق وقف إطلاق النار. ولكنها تمتلك أكثر من 10.000 مقاتل، وقد تكون قادرة على تجنيد المزيد من مقاتلي المجموعات الأخرى».
تضم "الهيئة" بين صفوفها عدداً كبيراً من المقاتلين الأجانب، إذ تتضمن مقاتلين من العرب والأتراك، والشيشان، والأوزبكيين، والمسلمين الصينين من مقاطعة شينجيانغ.
وتتقاطع "هيئة تحرير الشّام" مع "الدولة الإسلاميّة" في الهدف نفسه، وهو بناء "دولة" تقوم على تفسير صارم للإسلام السلفيّ. يقول نيكولاس هيراس، زميل مركز أبحاث الأمن الأمريكي الجديد: «ولكن تمتلك هيئة تحرير الشام طريقة أكثر ذكاءً للقيام بذلك».
في الوقت الذي تتلقى فيه تغطية دولية قليلة، فإنَّ افتراض سيطرة جماعة متطرفة جديدة على الأراضي التي كانت تستولي عليها "الدولة الإسلامية" السابقة بشكل بطيء، قد أثار قلقاً دولياً متزايداً.
في الشهر الماضي، حذَّر الممثل الدائم الروسيّ لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا مجلس الأمن من أنَّ "هيئة تحرير الشام" تسيطر الآن على نحو 90 % من المحافظة مع استمرار الغارات على قوات الحكومة السورية.
كما أنّه وفقاً لوكالة الأنباء الروسية تاس، فقد تم تسجيل أكثر من 460 حادثاً من هذا النوع منذ بداية عام 2019، ما أسفر عن مقتل أكثر من 30 شخصاً.
يقول مانيش راي في International Policy Digest «لا تزال بلا شك تشكل "هيئة تحرير الشام" قنبلة موقوتة وتهديداً طويل الأجل للمنطقة ولاستقرار سورية (أكثر من "داعش")».
ويضيف «الآن وبعد انتهاء مرحلة من مراحل الحرب، يجب أن تبدأ مرحلة أخرى همّها الأوحد التركيز على إنهاء "هيئة تحرير الشام"، حتى لو اضطرت الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى التنسيق مع تركيا وروسيا».
ولكن مع تحول الاهتمام الدوليِّ عن سورية في أعقاب هزيمة "داعش"، وإعلان الولايات المتحدة استعدادها للانسحاب من سورية، يبدو أنه لا يوجد هناك أي ضغوط حقيقية، أو إرادة سياسية للقيام بتدخل عسكريّ غربيّ آخر في المنطقة.

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 



عدد المشاهدات:1533( الثلاثاء 07:20:23 2019/04/23 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/07/2019 - 1:44 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها إنجلينا جولي تفاجئ جمهورها من شرفتها بباريس المزيد ...