-->
الأحد26/5/2019
ص11:4:22
آخر الأخبار
"أنصار الله" تعلن السيطرة على 3 مواقع في السعودية القبض على مسؤول "بيت المال" الداعشي في العراقمنصور: سورية القاعدة الأساسية للنضال بوجه قوى العدوان والهيمنةاعتقال ستة إرهابيين من تنظيم (داعش) جنوب شرق الموصلالرئيس الأسد : ضرورة تحديد أولويات العمل بمشروع الإصلاح الإداري بما يضمن إنجازاً حقيقياً على الأرضالحرارة والأعشاب اليابسة وأعقاب السجائر تشعل عشرات الحرائق في دمشق وريفها بمساعدة خبراء من بلجيكا وفرنسا والمغرب… الإرهابيون يحضرون لاستخدام سلاح كيميائي في إدلب وريف حماة لخلق الذرائع لعدوان على سوريةانخفاض ملموس على درجات الحرارة والجو بين الصحو والغائم جزئيارويترز : تركيا زادت دعمها للمسلحين لصد هجوم الجيش السوري بإدلبفيسك حول مزاعم هجوم دوما الكيميائي: منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قامت بعمليات خداعتوقعات بإقبال أصحاب " المقاهي" لعقد اتفاقيات " الإنفاق الاستهلاكي"المنطقة الحرة السورية الأردنية المشتركة إلى العمل قريباًهزيمة واشنطن على أبواب إدلب...المهندس: ميشيل كلاغاصيقرار حاسم للجيش السوري حول وجود الإرهابيين في ريفي حماه وإدلبتوقيف شخص بالجرم المشهود وهو يسرق مبلغ مالي كبير من سيارة مركونة في دمشقإلقاء القبض على حدثين في اللاذقية قاما بطعن وسلب امرأة طاعنة بالسنالقوات السورية تستعين بطائرة قاذفة غير عاديةبالفيديو... تمهيد ناري يستبق اقتحام الجيش السوري لمواقع النصرة بريف حماة دراسة تعيين نسبة محددة من خريجي المعاهد في مؤسسات الدولة مباشرةالسياسات الثقافية في سورية:كيفيات تكوين وتحصين الإنسان معرفياً وثقافياً....د. كريم أبو حلاوة«النصرة» تقر بتوريط النظام التركي لها في معارك ريف حماة الشمالي وتعتبرها انتحاراً لإرهابيها … الجيش رد على خروقات الإرهاب ويسحق مسلحيهوحدة من الجيش تعثر على صواريخ وقذائف وذخائر خلال تمشيط قرية الكركات بريف حماةوزير السياحة: أربعة شواطئ مجانية للأسر السوريةبدء الاعمال في مشروع بارك ريزيدنس و صب الاساسات للمرحلة الاولى 10 أطعمة تساعد في ترميم وتعويض نقص فيتامين "ب"في الجسمالعلماء يحددون سببا رئيسيا وراء تطور مرض السرطانأنزور يضع اللمسات الأخيرة لفيلمه “دم النخل”بيان صادر عن وزارة الإعلام "بخصوص الموافقة على نص مسلسل دقيقة صمت "انتهاء صلاحية الطعام لا يعني عدم الاستفادة منهقضى في السجن 46 عاما ظلما ولا يبالي بـ 1.5 مليون دولار!روسيا تطلق كاسحة جليد نووية هي الأكبر والأقوى في العالمردّاً على عقوبات ترامب.. إليكم النظام الصيني المنافس لـ"أندرويد"و"ويندوز"!عقدة العداء لإيران وللآخرين..... د. بسام أبو عبد اللههل لاحظتم الفرق؟.....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> سورية وفرصة الدور الإقليمي...د.أحمد الدرزي

تستمرُّ التهديداتُ الوجوديّةُ التي تتعرّض لها سورية بالتفاقم نتيجة الموقف الأميركيّ-الإسرائيليّ المتشدّد بعد الفشل الكبير في إسقاط دمشق، وتعذُّر تحويل سورية إلى النمط الليبي وديمومة الصراعات فيها.

هذا، ورغم تحقيق إنجازات فعليّة في أراضٍ واسعة من المساحة الإجماليّة لسوريّة، بفعل العمل المشترك لكلٍّ من سورية وروسيا وإيران وحزب الله، فإنَّ هناك جملة من التهديدات القائمة والمستمرة على كيانية الدولة وبقائها، تتمثل في خروج مناطق واسعة على سيطرة دمشق في إدلب وعفرين وجرابلس ومناطق شرق الفرات، وهي مناطق ذات حساسية معيّنة؛ ذلك أنَّ المعادلات الدولية والإقليمية تتداخل مع هذه المناطق بطريقة شديدة التعقيد.

كما أنّه إضافةً للضغوط المتصاعدة بسبب الحصارِ الاقتصاديِّ، فإنَّ التهديدات العسكريّة لم تتوقف، إذ يشكل فتح طريق دمشق-بغداد-طهران قلقاً عميقاً لكلٍّ من الولايات المتحدة و"إسرائيل" والمحور السعودي-الإماراتي-المصري، وهذا ما قد يدفع بعمليّة عسكريّة لهذه الدول للسيطرة على المناطق الحدودية بين البلدين، ووصل مناطق البوكمال بالتنف بعمق عشرات الكيلومترات لتصل إلى حدود تدمر.
وهذا المشروع الذي يتم العمل عليه، دفع تركيا للتفكير بالتعاطي مع الكارثة السورية من منطق مختلف، بمعنى: أنَّ سورية التي كانت تشكل فرصة لها لتحقيق طموحاتها الإقليمية التاريخية تحولت لتهديد وجوديّ لها، وينبغي التعامل معها من منظور مختلف. وقد أدركت نتيجة جملة من المؤشرات الداخلية والخارجية أنّها مستهدفة مثلها مثل بقية دول المنطقة بالتفتيت والاستنزاف، وظهر ذلك خارجياً بتآكل ما أنجزته طوال سبعة عشر عاماً في مناطق واسعة، إذ يتم استهداف نفوذها ووجودها في كلٍّ من السودان وليبيا، ومحاصرة قطر، ومشروع شرق الفرات الذي يشكل العامل الأخطر لها، عدا عن وجود الولايات المتحدة مع المحور السعودي-الإماراتي-المصري في تلك المنطقة.
دفعت هذه التهديدات المشتركة لكل من إيران وتركيا إلى تغيير النّظرة التركية، وطرح مسألة تعاون إيران وتركيا لحلِّ أزمات الشرق الأوسط، وهي في الواقع دعوة لشكل من التحالف لمواجهة التهديدات المشتركة لكلتا الدولتين الإقليميتين الكبيرتين من قبل المحور الإقليمي الآخر الذي لا يخفي قلقه وطموحاته حول مستقبل المنطقة، وطبيعة الأدوار الإقليمية لكل منها.
أين دمشق من كل هذا؟ 
تدرك دمشقُ أنَّ دورها الإقليميّ قد تآكل إلى حدٍّ كبير بفعل الحرب المدمرة منذ ثماني سنوات، والعقوبات الاقتصادية الشديدة عليها، وتدرك في الوقت نفسه أن استرجاع هذا الدور هو الضامن الأساس لاستعادة كامل الأراضي خارج السيطرة، وقرارها السيادي، إضافةً إلى أن يكون لها اليد العليا بأيّ حلّ سياسيٍّ قادم، سيكون العنوان الأساس للخروج من الكارثة. من هنا تأتي الفرصة الكبيرة التي تلوح في الأفق، وتحتاج منها إلى أن تعزّز أوراقها الداخلية والخارجية، إذ يجب أن تستدعي مطلب الدّفاع عن مشروع العمق العراقي-الإيراني، ومنع قوى التّحالف من السيطرة على الحدود العراقية السورية، كما تحتاج لعودة الثروات النفطيّة والغازيّة شرقَ الفرات، لإطلاق عجلة الاقتصاد السوريّ وتأمين احتياجات التدفئة، ما يطرح ضرورة إعادة السيطرة على كل من إدلب وشرق الفرات بحسبانهما السلّة الغذائية الأساسية لسورية، بالإضافة لبقية المناطق في عفرين وجرابلس.
وتعرف دمشق الآن أنَّ الفرصةَ سانحةٌ أكثر من أي وقت مضى لاستعادة الدّور الإقليمي، وبخاصّة في ظلِّ الصراع الكبير بين المحور التركي-القطري والمحور السعودي-الإماراتي-المصري الذي يتقدم في كل المناطق ليحاصر تركيا، وأصبح موجوداً على الحدود الجنوبية لتركيا في مناطق شرق الفرات، وهذا المحور بحاجة لاصطفاف دمشق معه لمواجهة تركيا التي تشكل الخطر الأكبر على وجود أنظمة هذه الدول.
تتنوَّعُ الفرصُ أمام دمشق الآن أكثر من أيِّ وقتٍ سابقٍ، رغم التهديدات الكبيرة، وهي لا يمكنها أن تذهب مع المحور الثاني، لإدراكها اليقينيّ للدور الإسرائيلي الذي يتخفى خلفه وله مصلحة واسعة وعميقة بتفكيك كلٍّ من الدول المحيطة به مباشرةً والدول الإقليمية الكبيرة التي يمكنها أن تهدد الدّور الوظيفي الحافظ له، ولكن مجرد انفتاح هذا المحور على دمشق وإرسال الرسائل المغرية لها عبر الوسطاء الروس، يشكل عاملَ ضغطٍ وتهديدٍ على الأتراك من جهة، وعلى مناطق شرق الفرات من جهة ثانية، وتستطيع سورية الآن في هذا الموقع أن تكون حاجة ضرورية لتركيا التي تخشى من اكتمال حصارها جنوباً، وحاجة ماسة لشرق الفرات للتعاطي مع دمشق وفق أولويات الخروج من التهديدات الوجودية، وربّما يتوفر لدمشق الآن فرصة للتعاطي مع كلِّ ملفٍ من الملفات الشائكة بطريقة مختلفة، فهي تستطيع تأمين الوجود الشّرعي الدّولي لمناطق شرق الفرات تحت كنف الدولة السورية، باعتماد صيغة سياسية قائمة على اللامركزية الإدارية والإدارة المحلية الحقيقية الموسّعة الصلاحيات، وهي بهذا الخيار –وهو الخيار الأفضل– تكون قد حلت مشكلة سياديّة وسياسيّة واقتصادية كبيرة، وتغلق ملف الهواجس التركية من الحدود الجنوبية، بما يتيحُ التفاهم والضغط على تركيا في الملفات الأُخرى.
وإذا لم تستطع دمشق إنجاز هذا الملف بما يضمن مصلحتها ومصلحة السوريين الكُرد، فإن التعاون مع تركيا وإيران سيكون الخيار الثاني لها –وهو خيار مؤلم– وهذا هو الأمر المرجح الذي ستقوم بموجبه دمشق وطهران وأنقرة بمحاصرة هذه المنطقة حصاراً كاملاً، والتوجه لعمل عسكري استباقي في مناطق شرق دير الزُّور لاسترداد حقول النفط والغاز، ومنع قوات التحالف الدوليّ من قطع الاتصال بين العراق وسورية، وتستطيع دمشق في هذه الحالة التفاهم مع أنقرة –التي تدعو الآن لإيقاف الحرب في سورية المهدّدة لها– حول بقيّة الملفات في إدلب وعفرين وجرابلس لإنهاء احتلالها لها.
ربما تكون زيارة وزير الخارجية الإيرانيّ محمد جواد ظريف الأخيرة لكل من دمشق وأنقرة، ونقل الرسائل بينهما خير تعبير عن تحولات المشهد الإقليميّ، والسعي لعودة العلاقات بين أنقرة ودمشق إلى سابق عهدها، قد يكون صمَّام أمان لكل من دمشق وطهران وأنقرة، وهذا ممكن إذا وصلت أنقرة لقناعة كاملة بأنَّ سياسات الهيمنة تشكل تهديدات مستمرة لوجودها، وأن هذا الإقليم يحتاج لنظام إقليميٍّ جديدٍ مبنيٍّ على الشراكة والاستقرار والسلم، يغيب عنه الكرد حتى الآن.

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 



عدد المشاهدات:1446( الأربعاء 05:28:59 2019/05/01 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/05/2019 - 10:18 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

٣٥ فكرة ابداعية للاسمنت في غاية السهولة بالفيديو.."بي إم دبليو" تسخر من "مرسيدس" بإعلان ساخر عصابة تنفذ "أغبى" عملية سطو على محل صرافة بالفيديو... نهاية غير متوقعة لمعركة بين كلب وصغير النمر طفل أمريكي عمره 5 سنوات يقهر المرض الخبيث فيديو جديد للركلة التي تعرض لها أرنولد شوارزنيغر اشهر 20 حالة هبوط طائرات في اصعب المطارات المزيد ...