-->
الاثنين22/7/2019
ص9:50:46
آخر الأخبار
النظام السعودي يفرج عن ناقلة نفط إيرانية أوقفها قبل شهرينمقتل جندي تركي وإصابة 6 في عملية أمنية بشمال العراقمبادرة "مطار" تهوي بالسياحة السعودية إلى تركيامقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في حجة اليمنيةالحرارة إلى ارتفاع والجو حار وسديمي في المنطقة الشرقية والجزيرة والباديةواشنطن تعمل على تدريب 65 ألف مسلح انطلاقاً من «التنف»! … مصدر بوزارة النفط: الاحتلال الأميركي يقف وراء اعتداء قطار شحن الفوسفات..السيدة أسماء تستقبل الطلاب الأوائل في فروع الثانوي الستةمجلس الوزراء: مناقشة المشاريع الخدمية في حلب وترميم المدينة القديمةطهران تنشر فيلما وثائقيا لتجنيد "جواسيس" إيرانيين في الإماراتوفاة يوكيا أمانو المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذريةماذا يحدث في بورصة دمشق؟ … 25 ٪ من ملكية مصرف بيعت بأقل من دقيقة عبر 10 صفقات كبرىمعارض البناء والتكنولوجيا تختتم فعالياتها بـ 42 ألف زائر .. أصداءٌ ايجابية وحضورٌ شعبيٌ وإعلاميٌ لافت..معادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديللماذا تلجأ الولايات المتحدة إلى استخدام الشركات الأمنية الخاصة في سوريا؟إطلاق رصاص يحول حفل زفاف إلى مأتم في مدينة القامشليجريمة قتل جديدة بمدينة عفرينإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطحقيققة عقوبه بالفصل من جامعة دمشق بسبب تدوينة وإعجاب على مواقع التواصل الاجتماعيسورية تحرز ميداليتين برونزيتين في الأولمبياد العالمي لعلم الأحياء بهنغارياالجيش يصد هجوماً للإرهابيين على محور القصابية بريف إدلب الجنوبياعتداء إرهابي يستهدف قطار شحن الفوسفات بريف حمص الشرقيحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةنصائح تجنبك آلام الرقبةمشاكل العين قد تشير إلى تطور أمراض خطيرةانفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!"المزحة" تتحول إلى "مأساة"... ممثل كوميدي يتوفى أمام الجمهور في دبيلأول مرة.. البرازيل تشهد أغرب زواج في تاريخها! (صورة)"حيلة بسيطة" تطيل عمر البطارية في آيفونعلماء "ناسا": النبيذ الأحمر يساعد في الطيران إلى المريخعناوينهم وتفاصيلنا ....بقلم د. بثينة شعبان لماذا يختلق ترامب انتصارات وهمية في الخليج؟....قاسم عز الدين

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> عقوبات أميركا وخيار طهران ....د. عدنان منصور
 
في الفترة الأخيرة، ومع حلول موعد جرعة العقوبات الأميركية الجديدة ضد إيران، توقّفت وسائل عدة من الإعلام المرئي والمكتوب والإلكتروني في تحليلاتها أمام ما يمكن لطهران أن تفعله، كرد فعل على العقوبات الأحادية الجانب، التي لقيت دعماً من قبل دول حليفة لواشنطن، ومن مؤسسات وشركات وهيئات في العالم، لم تستطع – رغماً عنها – أن تفلت من مخالب الهيمنة والتهديد والاحتواء الأميركي، في ما لو خرجت عن طاعتها، ورفضت الالتزام بقراراتها وبالعقوبات المفروضة على إيران.

إزاء هذه العقوبات الأميركية، ركّزت وسائل إعلام مختلفة، على إمكانية واحتمال إغلاق طهران مضيق هرمز أمام الملاحة، وانسحاب إيران من الاتفاق النووي، وضرب القواعد العسكرية الأميركية المنتشرة في المنطقة، لا سيما في دول الخليج العربية، واستهداف القطع الحربية للأسطول الأميركي، ومنع تصدير النفط عبر المضيق، وتفجير الوضع بكامله عملاً بمقولة «عليَّ وعلى أعدائي».


في ظل هذه الظروف الحساسة والدقيقة جداً، ليس غريباً أن تتصرف القيادة الإيرانية بحكمة وروية، بعيداً عن أي انفعال وتهوّر، وهي تأخذ بالاعتبار، الاحتمالات كافة، وتأثيراتها وتداعياتها على الساحة الإيرانية، والمشرقية والإقليمية ككل. وبالتالي، فهي تعمل على استيعاب واحتواء العقوبات دون الانزلاق نحو المجهول، وإفشال خطط واشنطن وأهدافها، وإحباط سياساتها الرامية إلى خنق الثورة، بكل الوسائل المتاحة لها، سياسياً، واقتصادياً، ومالياً وإعلامياً، وتطويق حلفائها والحد من قدراتهم، والاعتماد على الطابور الخامس في الداخل المعادي للثورة الذي يتعاون ويتفاعل معها وينفذ خططها، بالإضافة إلى تحريك قوى إرهابية تضرب في الأطراف، تتلقى الدعم العسكري والمالي واللوجستي والإعلامي، من جهات دولية وإقليمية معادية للنظام الإيراني.

ما تبيّته واشنطن و»إسرائيل» وعملاؤها في المنطقة، تستوعبه وتعرفه جيداً القيادتان السياسية والعسكرية الإيرانية على السواء. لذلك فإن طهران التي تدرك أبعاد المرحلة المقبلة وخطورتها ومحاذيرها، لن تلجأ إلى سياسة متهوّرة يريدها العدو منها، لتكون ذريعة له في ما بعد للانقضاض عليها. فأيّ قرار متسرع، لن يخدم إيران، ولا حلفاءها في المنطقة والعالم. لذلك تتعاطى طهران بهدوء كامل وبأعصاب فولاذية، تعبّر عن تماسك ووعي وقوة القيادة السياسية والعسكرية، وهي تواجه وضعاً صعباً، لا بد من مواجهته والتصدي له، من خلال سياسات داخلية فاعلة تطبّق على الأرض، مع حرصها الشديد على تجنّب قرارات تتناول مسائل حساسة أهمها:

1 – إن أي قرار يقضي بإغلاق مضيق هرمز من جانب إيران، سيكون بمثابة إعلان حرب، لن تقبل به واشنطن ولا حلفاؤها وأصدقاؤها. وهو أمر يذكّرنا بقرار الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، الذي قضى بإغلاق مضيق تيران أمام الملاحة الإسرائيلية. قرار كان ذريعة للعدو الإسرائيلي، لشنّ حرب يوم 5 حزيران 1967 بمعرفة مسبقة وبدعم أميركي مكشوف. إن إغلاق مضيق هرمز من قِبَل إيران، تنتظره واشنطن و»إسرائيل» وحلفاؤها بفارغ الصبر. إذ ستجد اميركا فيه، فرصتها الذهبية للانقضاض على إيران، واستخدام القوة العسكرية ضدها، مدعومة بتأييد دولي حولها، جراء قرار كهذا الذي سيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل دراماتيكي، وإحداث بلبلة في السوق العالمية، حيث ستتضرّر منها دول عديدة في العالم، ستجد نفسها بجانب واشنطن التي ستستغل الفرصة، وتحمّل مسؤولية القرار لطهران، وتؤلّب دول العالم من خلال حملة شعواء على القيادة الإيرانية، تحمّلها تبعات تصرفها وتداعيات قرارها.

2 – ليس بالأمر السهل، أن تتخذ طهران قراراً بالانسحاب من الاتفاق النووي الموقّع منها ومن المجموعة 5 + 1. هذا القرار مستبعَد، إذ إن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، كشف عن نياتها السلبية، وشكّل ضربة قوية للاتفاق، وأحرج الدول الأوروبية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا الموقعة عليه، والتي رفضت الانسحاب منه، وأعربت عن التقيّد به والالتزام بمضمونه. كما أن الانسحاب من الاتفاق زعزع الثقة بالولايات المتحدة، ووضع صدقيتها ونزاهتها على المحك، وأثبت عدم احترامها للمواثيق والاتفاقات.

إن التزام طهران بالاتفاق النووي، رغم انسحاب واشنطن منه، يعزّز من صدقية إيران وتجاوبها الصادق مع الاتفاقيات، ويقوّي ويدعم موقعها في العالم، ويجنّبها التشكيك ببرنامجها النووي السلمي، ويُفشل بالتالي الحملات الأميركية المغرضة التي تشنها الإدارة الأميركية ورئيسها دونالد ترامب عليها. لذلك، فإن أي انسحاب لإيران من الاتفاق النووي، سيُضعف موقفها، ويضعها أعداؤها على الفور، في دائرة الاتهام. كما سيتيح للعديد من دول الاتحاد الأوروبي ودول العالم، التي تتعرض لضغوط أميركية للالتزام بالعقوبات المفروضة على طهران، والتي سبق لها أن اعترضت عليها، ستجد متنفساً لها، ومبرراً للسير في ركاب واشنطن، والوقوف إلى جانبها ودعمها للعقوبات. لذلك، فإن التزام طهران بالاتفاق النووي يبيّن صدقيتها، ويدعم حججها، ويكشف النيات الحقيقية للجميع أمام المجتمع الدولي.

3 – ليس في نية إيران، شن حرب في المنطقة، أو أن تكون البادئة بها. لكن اللجوء إليها سيكون فقط من باب الدفاع عن النفس. فمنذ قيام الثورة وحتى اليوم، لم يكن سلوك القيادة الإيرانية يتجه أو يلجأ للحرب أو لأي عملية عسكرية ضد دولة ما، باستثناء الحرب المفروضة عليها عام 1980 – 1988. وإيران تعلم جيداً أن الحرب إذا ما اندلعت، ستكون مدمّرة، وستكلف الجميع الثمن الباهظ. وهذا ما تدركه أيضاً الأطراف كلها. فليس من أحد بمنأى عن تداعيات الحرب، ولا عن نتائجها الكارثية، لا سيما بالنسبة لحلفاء واشنطن في المنطقة.

4 – إيران التي استطاعت أن تتعامل مع العقوبات الأميركية والأمنية وجدت آليات كثيرة في السابق، لتمتصّ جزءاً مهماً من مفاعيلها، دون أن تحقق واشنطن غاياتها الكاملة، بحيث إن طهران ظلّت متماسكة، وتنفذ خططها التنموية الخمسية، وتحقق إنجازات باهرة في مختلف الميادين، وبالذات في المجال الصناعي والعلمي والتكنولوجي والعسكري، شهد لها الأعداء قبل الأصدقاء. لذلك فإن مواجهة إيران للعقوبات لن تكون عن طريق استخدام القوة العسكرية، أو استفزاز العالم عن طريق التنصّل من الاتفاقات الدولية الموقّعة عليها. وإذا كانت إيران لا تريد اللجوء إلى استخدام القوة، فإنها أيضاً لن تخضع للتهويل والتهديد العسكري مهما كان. طهران بتصديها للعقوبات تعمل على كشف نيات واشنطن المعادية لها، وضم المزيد من الدول الصديقة إلى جانبها، وحثّها على عدم السير في عقوبات أميركا، وإفهام العالم أنها تلتزم بالاتفاق النووي، وتحترمه وتطبقه بكل دقة. وإن ما تروّجه واشنطن في العالم عن إيران بأنها تشكّل تهديداً للاستقرار والأمن في المنطقة، ليس إلا من نسج الولايات المتحدة، وأكاذيب حليفتها «إسرائيل»، وعملائها في المنطقة، حيث تعرف واشنطن كيف تتعامل معهم، بابتزازهم وبنهب أموالهم، واحتقارهم وإهانة كرامتهم والاستخفاف بهم وبمناصبهم وتمريغ أنوفهم في الوحل.

5 – تبقى أمام الولايات المتحدة وحلفائها، العقوبات الاقتصادية والمالية لتفرضها على إيران بغية شلّ اقتصادها، وخنق قدراتها، وكذلك الرهان على الداخل الإيراني، ليكون حصان طروادة لواشنطن وعملائها، يمكّن الولايات المتحدة من انتزاع تراجع إيراني قسري يتم بالطرق السلمية، ويجنّبها استخدام القوة العسكرية المحفوفة بالمخاطر.

إن الحرب الاقتصادية والمالية التي تقودها واشنطن بكل شراسة ضد إيران، تحتّم على هذه الأخيرة تحصين الجبهة الداخلية التي تعوّل كثيراً الولايات المتحدة على تفكيكها، من خلال ما يحيكه أعداؤها في الداخل والخارج من مؤامرات تستهدف أمنها القومي واستقرارها الداخلي، وسلمها الأهلي، ونسيجها الوطني، ووحدة شعبها، وجرّها إلى مواقع متفجرة تستفزها، وتستدرجها إلى مواقف وقرارات متهوّرة غير محسوبة النتائج.

لقد أثبتت القيادة السياسية الإيرانية على مدى العقود الأربعة للثورة، أنها متحسّبة دائماً لكل الاحتمالات، وأن تعاطيها مع الأحداث والتطوّرات والأزمات، ينبع من مسؤولية قومية عالية، ومن إدراك عميق لما يجري على الساحة الدولية، وبالذات على الساحة المشرقية، وفهم واسع يحيط بالأوضاع والمتغيرات والتحالفات التي تشهدها المنطقة، وصبر إيماني لا حدود له وهي تواجه العقوبات تلو العقوبات.

إن إدراك الشعب الإيراني ووعيه لحقيقة ما يجري من قِبَل قوى الهيمنة والتسلّط ضد بلده، يجعله يقف بكل قوة وراء قيادته السياسية وقواته المسلحة من جيش وحرس ثوري، مهما كلّفه ذلك من تضحيات، لأنه يعرف أن تعاطي الولايات المتحدة حياله اليوم لن يكون أفضل من تعاطي بريطانيا معه بالأمس، التي أمعنت في إهانة ونهب واستغلال الشعب الإيراني لعقود طويلة. فلا فرق بالنسبة للإيرانيين بين بريطانيا الأمس والولايات المتحدة اليوم، فكلاهما وجهان لعملة مزيفة.

أمام إيران خيار واحد من اثنين: إما الركوع والخضوع، وإما الصمود. وهي اختارت بمرشدها وقيادتها وشعبها وجيشها الصمود، واثقة من نفسها بكسر العقوبات بكل ثقة وعزم.

البناء



عدد المشاهدات:776( السبت 07:01:42 2019/05/04 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/07/2019 - 9:12 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هذا ما فعله حصان بسائح حاول لمسه بالفيديو... نسر أصلع يسرق كاميرا من رحالة كندي بعد تجريدها من اللقب.. ملكة جمال "تغازل" ترامب تركيا.. توجيه قائمة تهم إلى "الداعية الراقص" حين تنقلب أدوار الرجل والمرأة.. مقطع فيديو يثير جدلا واسعا فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود المزيد ...