الجمعة20/9/2019
ص5:18:1
آخر الأخبار
وسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحري"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!وسائط دفاعنا الجوي تدمر طائرة مسيرة معادية في منطقة عقربا جنوب دمشقروسيا والصين تستخدمان الفيتو ضد مشروع قرار يهدف لحماية الإرهابيين بإدلب… الجعفري: دول غربية تحميهم وتتجاهل جرائم (التحالف الدولي) المجلس الأعلى للسياحة.. اعتماد 40 مشروعاً سياحياً في مختلف المحافظات تؤمن 5 آلاف فرصة عملروسيا: إخراج كامل قاطني «الركبان» ابتداء من 27 الجاريوزير دفاع النظام التركي : سننشئ قواعد عسكرية دائمة فيما يسمى" المنطقة الآمنة" بشمال سوريابراغ تدعو إلى عمل دولي مشترك لتسهيل عودة المهجرين السوريينحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةحتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتالقبض على خادمة قامت بسرقة مبلغ مالي قدره ستة ملايين وسبعمائة وخمسون ألف ل .س بالإشتراك مع زوجهاعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟احذر من تناول هذه الأطعمة ليلازوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكجلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافها آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهاهذه الفاكهة تؤخر الشيخوخة ..!دقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> حين تتبنى الجزيرة نظرية المؤامرة.... فارس الجيرودي

«سنسّخر كل إمكانيّات بلادنا لمنع المؤامرة على الشعب الليبي، ولدعم حكومتكم التي تتصدى للهجوم على طرابلس»، هكذا خاطب الرئيس التركي رجب طيب أدروغان في اتصال هاتفي فائز السيد السراج رئيس حكومة الوفاق ذات الميول الإخوانية التي تسيطر على طرابلس وأغلب الشرق الليبي، وتحظى بدعمٍ تركي قطري إيطالي وتواجه هذه الأيام هجوماً من قوات الجنرال خليفة حفتر المدعومة من محور الإمارات السعودية فرنسا.

فجأةً لم تعد لفظة المؤامرة مثار سخرية في الإعلام القطري بمختلف أذرعته التلفزيونية والصحفية والإلكترونية، كما كان عليه الحال خلال بدايات «الربيع العربي» المزعوم، فبعد الانتصار الذي حققه الرئيس الأميركي دونالد ترامب على خصومه في مراكز صنع القرار الأميركي، مع تبرئة تقرير المحقق الخاص مولر له من تهمة تلقي الدعم من روسيا أثناء حملته الانتخابية لدخول البيت الأبيض، تحسن موقع الرئيس الأميركي بمواجهة أجهزة الاستخبارات التي لا تزال تحافظ على دعمها لمشروع هيلاري كلينتون الربيعي القائم على مساندة محور قطر تركيا، وأداته جماعة الإخوان المسلمين، حيث تتمثل أهداف المشروع الربيعي هذا في زعزعة استقرار الدول العربية، وإدخالها في دوامة الفوضى، وذلك في مقابل العسكرة التي يستخدمها المحور الإماراتي السعودي لمد نفوذه، مستغلاً حالة الفوضى السابقة، ليقدم للشعوب حله المتمثل في جنرالات من شاكلة السيسي وحفتر، تربطهم علاقات الولاء المالي برجلي الإمارات والسعودية القويين، محمد بن زايد ومحمد بن سلمان.

ترامب قرر ترجمة انتصاره الداخلي على خصومه، دعماً مباشراً لحلفائه في المنطقة العربية، فكشف البيت الأبيض قبل عشرة أيام، عن قيام الرئيس الأميركي بإجراء محادثة هاتفية مع حفتر أقر خلالها بدور المشير (حفتر) الجوهري في مكافحة الإرهاب وتأمين موارد ليبيا النفطية، على حد تعبير البيان الرئاسي الأميركي.
لكن محور قطر تركيا وعلى الرغم من الهزيمة التي مني بها مشغلوه في واشنطن، لا يزال يمتلك اليد العليا على مستوى صناعة الرأي العام وتشكيل الوعي، وذلك من خلال الأذرع الإعلامية التي طورتها قطر خلال السنوات الماضية، والتي صارت تلتف على العقل العربي، وتعصره كما يعتصر الأخطبوط فريسته، لتعيد تشكيله بما يلائم مشروعات «الفوضى الخلاقة»، وذلك كله تحت شعارات الديمقراطية والحريات التي تسوقها مشيخةٌ لم تعرف رائحة الديمقراطية أو حكم القانون يوماً.
لذلك يبدو هذا المحور قادراً على تسويق نظرية المؤامرة، التي اعتاد لسنوات طويلة ممارسة أسلوب السخرية منها، وخصوصاً في صفوف شريحة الشباب، وهم الأغلبية العددية في العالم العربي، إذ تمكنت قطر وعبر الاستفادة من خدمات مستشارين إعلاميين غربيين، من تطوير مواقع إلكترونية وبرامج تلفزيونية تخاطب الشباب بأسلوبهم، ومن خلال قنوات التواصل الاجتماعي التي تستحوذ على اهتمامهم، وباستخدام تكتيكات السخرية والبساطة والسرعة والإبهار التي تعد أبرز سمات العصر.
بالنسبة لنا نحن الذين شهدنا بأعيننا تدمير بلادنا بالفوضى والفتن الممولة والمحرض عليها من المحورين المتصارعين اليوم، نجد أنفسنا مضطرين وبكل أسف لتصديق قنوات الطرفين، فـ«الجزيرة» تقول إن قوات حفتر غير شرعية وعميلة للخارج وتجند الأطفال والإرهابيين، و«العربية» تقول عن قوات حكومة الوفاق إنها غير شرعية وعميلة للخارج ومتحالفة مع إرهابيين، وكل ما سبق صحيح، فليس في ليبيا اليوم قوات شرعية، وكلا الفريقين الميليشياويين المتقاتلين هما مجرد أدوات خارجية متحالفة مع الإرهاب، ترقص على جثة ليبيا، مقابل خدمة أسياد إقليميين، ليسوا في حقيقتهم إلا عبيداً عند دول الناتو التي «حررت» ليبيا من القذافي، حسب سردية الربيع المزيف.

الوطن 



عدد المشاهدات:830( الثلاثاء 07:14:02 2019/05/07 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 4:31 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...