-->
الأحد26/5/2019
ص11:22:52
آخر الأخبار
"أنصار الله" تعلن السيطرة على 3 مواقع في السعودية القبض على مسؤول "بيت المال" الداعشي في العراقمنصور: سورية القاعدة الأساسية للنضال بوجه قوى العدوان والهيمنةاعتقال ستة إرهابيين من تنظيم (داعش) جنوب شرق الموصلالرئيس الأسد : ضرورة تحديد أولويات العمل بمشروع الإصلاح الإداري بما يضمن إنجازاً حقيقياً على الأرضالحرارة والأعشاب اليابسة وأعقاب السجائر تشعل عشرات الحرائق في دمشق وريفها بمساعدة خبراء من بلجيكا وفرنسا والمغرب… الإرهابيون يحضرون لاستخدام سلاح كيميائي في إدلب وريف حماة لخلق الذرائع لعدوان على سوريةانخفاض ملموس على درجات الحرارة والجو بين الصحو والغائم جزئيارويترز : تركيا زادت دعمها للمسلحين لصد هجوم الجيش السوري بإدلبفيسك حول مزاعم هجوم دوما الكيميائي: منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قامت بعمليات خداعتوقعات بإقبال أصحاب " المقاهي" لعقد اتفاقيات " الإنفاق الاستهلاكي"المنطقة الحرة السورية الأردنية المشتركة إلى العمل قريباًهزيمة واشنطن على أبواب إدلب...المهندس: ميشيل كلاغاصيقرار حاسم للجيش السوري حول وجود الإرهابيين في ريفي حماه وإدلبتوقيف شخص بالجرم المشهود وهو يسرق مبلغ مالي كبير من سيارة مركونة في دمشقإلقاء القبض على حدثين في اللاذقية قاما بطعن وسلب امرأة طاعنة بالسنالقوات السورية تستعين بطائرة قاذفة غير عاديةبالفيديو... تمهيد ناري يستبق اقتحام الجيش السوري لمواقع النصرة بريف حماة دراسة تعيين نسبة محددة من خريجي المعاهد في مؤسسات الدولة مباشرةالسياسات الثقافية في سورية:كيفيات تكوين وتحصين الإنسان معرفياً وثقافياً....د. كريم أبو حلاوة«النصرة» تقر بتوريط النظام التركي لها في معارك ريف حماة الشمالي وتعتبرها انتحاراً لإرهابيها … الجيش رد على خروقات الإرهاب ويسحق مسلحيهوحدة من الجيش تعثر على صواريخ وقذائف وذخائر خلال تمشيط قرية الكركات بريف حماةوزير السياحة: أربعة شواطئ مجانية للأسر السوريةبدء الاعمال في مشروع بارك ريزيدنس و صب الاساسات للمرحلة الاولى 10 أطعمة تساعد في ترميم وتعويض نقص فيتامين "ب"في الجسمالعلماء يحددون سببا رئيسيا وراء تطور مرض السرطانأنزور يضع اللمسات الأخيرة لفيلمه “دم النخل”بيان صادر عن وزارة الإعلام "بخصوص الموافقة على نص مسلسل دقيقة صمت "انتهاء صلاحية الطعام لا يعني عدم الاستفادة منهقضى في السجن 46 عاما ظلما ولا يبالي بـ 1.5 مليون دولار!روسيا تطلق كاسحة جليد نووية هي الأكبر والأقوى في العالمردّاً على عقوبات ترامب.. إليكم النظام الصيني المنافس لـ"أندرويد"و"ويندوز"!عقدة العداء لإيران وللآخرين..... د. بسام أبو عبد اللههل لاحظتم الفرق؟.....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> العالم بين حروب إقليمية أو حرب عالمية.....تحسين الحلبي

في 17 شباط من العام الماضي نشر الموقع الإلكتروني الرسمي لمدير المخابرات القومية الأميركي (DNI) دانيال. ر. كوتس، تقريراً لوضع الأخطار في العالم ووضع له الموقع تصنيف «unclassified» أي «غير سري» ويسمح بنشره.

حدد كوتس في تقريره عشرين خطراً شمل كل أنحاء العالم وكل أشكال الأخطار التقليدية وغير التقليدية.

وتحت عنوان «الخطر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا» يرى هذا التقرير أن سورية وإيران تزداد بينهما أشكال التدعيم العسكري والتكنولوجي لقدراتهما في المنطقة خصوصاً قدرتهما على جذب العراق نحو مواقفهما وأن إيران تشكل أكبر الأخطار على المصالح الأميركية العسكرية وغير العسكرية في الخليج بعد تزايد قدراتها التكنولوجية الصاروخية والعسكرية وأن الخلافات داخل القيادة السياسية الإيرانية لا يمكن التعويل عليها في إضعاف الجبهة الداخلية.
أما حول سورية بالذات فجاء أن «الحرب تحولت في سورية بشكل حاسم لمصلحة الرئيس (بشار) الأسد وأتاح لكل من روسيا وإيران تعزيز وجودهما فيها» وتوقع التقرير «احتمال أن تشهد سورية خلال عام 2018 نزاعاً متقطعاً رغم أن الجيش السوري استعاد معظم أراضي سورية وانخفض مستوى أعمال العنف ضده».
حول المجموعات المسلحة والمعارضة المدعومة من الغرب جاء في التقرير أن «معارضة المتمردين التي دامت سبع سنوات لم يعد في مقدورها قلب حكومة الرئيس الأسد أو التغلب على ضعفها العسكري، وربما يمكن للمتمردين استعادة مصادرهم لتحقيق ديمومة في النزاع في السنة المقبلة 2019».
رأى التقرير أن «داعش أصبحت في أغلب الاحتمالات في حالة تدهور وسقوط في سورية لكنه على الرغم من خسارتها لمناطق كثيرة فإنه من المحتمل أن يكون لديها مصادر كافية وشبكة سرية للاستمرار في عملياتها خلال عام 2018» وتوقع التقرير أن «يستمر تدعيم التحالف الروسي السوري الإيراني والمشاريع الروسية والإيرانية في النفط والغاز مع سورية» أما الأكراد في سورية فرأى أنه «من المحتمل أن يحاول قادتهم تشكيل نوع من الحكم الذاتي لكنهم سيواجهون معارضة من روسيا وإيران وتركيا وسورية».
وإذا قمنا بعد مرور عام على هذه التوقعات أو الاستنتاجات الاستخباراتية الأميركية بمقارنتها بالواقع على الميدان السوري والإقليمي نجد أن ما حققته سورية وحلفاؤها من إنجازات وانتصارات على الحرب الإرهابية الكونية هو نقل سورية إلى مرحلة أكثر قوة مما كانت عليه عام 2018 الذي نشر فيه هذا التقرير.
استنتج التقرير بشكل إجمالي شمل كل الأخطار والوضع الدولي أن «التنافس بين مختلف الدول سيزداد في عام 2019 لأن بعض الدول الكبرى والدول الإقليمية المعادية لأميركا ستقوم باستغلال هذا الوضع وهو ما سيفرض أولويات على السياسة الخارجية الأميركية» والمقصود هو روسيا والصين وإيران وسورية بشكل رئيس. وحذّر بأن «خطر النزاع بين الدول بما في ذلك النزاع بين دول كبرى أصبح أعلى درجة من أي وقت مضى منذ الحرب العالمية الثانية» وحدد أن الأخطار الإقليمية التي يمكن أن تولد حرباً عالمية هي «الموضوع النووي الكوري الشمالي» وموضوع «النزاع السعودي الإيراني».
بنظرة شاملة وموضوعية يستنتج من يقرأ هذا التقرير أن الولايات المتحدة تحولت إلى ثور هائج وغاضب وتسعى إلى منع تغيير قواعد النظام العالمي الذي فرضته منذ حرب الخليج 1991 الأولى والثانية 2003 للهيمنة على كل منطقة الشرق الأوسط وهي ما تزال تصر على منع أي تغيرات إقليمية ودولية تلحق الضرر بمصالحها ودورها وتاريخ هيمنتها، ولذلك يصف معظم المحللين للشؤون الإستراتيجية الدولية أن واشنطن مقبلة بعد تأزم علاقاتها التحالفية مع دول أوروبية وتزايد القدرات العسكرية المتفوقة لروسيا وتزايد قدرة الصين الاقتصادية وتهديدها للمصالح الأميركية الاقتصادية على الاختيار بين واحد من الحلول الآتية: إما التسليم بمشاركة موسكو وبكين في إعادة صياغة نظام عالمي متوازن وإما البقاء في حالة الصراع والتنافس الراهنة وطريقها المسدود وما يولده ذلك من تآكل تدريجي لقدراتها وهيمنتها وإما إعداد نفسها لحروب أميركية في مناطق مختلفة قد تؤدي لحرب عالمية مع القوى الكبرى. وهذا ما يشير إليه التقرير حين يحدد درجة الخطر من صدام عسكري مباشر بين القوى الكبرى «بأعلى مستوى منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية» أي إن أزمة الصواريخ النووية السوفييتية مع الرئيس كيندي عام 1962 وظهور خطر حرب نووية في ذلك الوقت لم تكن بدرجة الخطر الراهن في هذا القرن.
لكنه من الملاحظ أن تزايد عدد وقدرة القوى المناهضة للهيمنة الأميركية أصبح يشكل إلى حد واضح قوة قادرة في أغلب الاحتمالات على منع واشنطن من اللجوء إلى زيادة التصعيد نحو صدام مباشر بينها وبين موسكو وبكين وحلفائهما.
أما إسرائيل فإن أفضل من يعبر عن واقعها هو نائب رئيس الأركان الإسرائيلي سابقاً الجنرال يائير غولان الذي أعلن في ندوة سياسية في واشنطن نشرتها مجلة «ديفينس نيوز» في 8 أيلول 2017 حين قال: «لا، ليس بمقدورنا مقاتلة إيران وحلفائها في المنطقة وحدنا لكننا نستطيع استنزافها وهي تستطيع استنزافنا وهذه حقيقة تتطلب من واشنطن أن تقاتل معنا».
فإسرائيل هي الخاسر الأكبر من الأمر الواقع الراهن ولذلك أصبحت المحرض الأكبر على حرب مباشرة أميركية شاملة ضد شعوب هذه المنطقة.

الوطن



عدد المشاهدات:932( الثلاثاء 07:16:54 2019/05/07 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/05/2019 - 11:18 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

٣٥ فكرة ابداعية للاسمنت في غاية السهولة بالفيديو.."بي إم دبليو" تسخر من "مرسيدس" بإعلان ساخر عصابة تنفذ "أغبى" عملية سطو على محل صرافة بالفيديو... نهاية غير متوقعة لمعركة بين كلب وصغير النمر طفل أمريكي عمره 5 سنوات يقهر المرض الخبيث فيديو جديد للركلة التي تعرض لها أرنولد شوارزنيغر اشهر 20 حالة هبوط طائرات في اصعب المطارات المزيد ...