-->
الاثنين22/7/2019
ص9:59:11
آخر الأخبار
النظام السعودي يفرج عن ناقلة نفط إيرانية أوقفها قبل شهرينمقتل جندي تركي وإصابة 6 في عملية أمنية بشمال العراقمبادرة "مطار" تهوي بالسياحة السعودية إلى تركيامقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في حجة اليمنيةالحرارة إلى ارتفاع والجو حار وسديمي في المنطقة الشرقية والجزيرة والباديةواشنطن تعمل على تدريب 65 ألف مسلح انطلاقاً من «التنف»! … مصدر بوزارة النفط: الاحتلال الأميركي يقف وراء اعتداء قطار شحن الفوسفات..السيدة أسماء تستقبل الطلاب الأوائل في فروع الثانوي الستةمجلس الوزراء: مناقشة المشاريع الخدمية في حلب وترميم المدينة القديمةطهران تنشر فيلما وثائقيا لتجنيد "جواسيس" إيرانيين في الإماراتوفاة يوكيا أمانو المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذريةماذا يحدث في بورصة دمشق؟ … 25 ٪ من ملكية مصرف بيعت بأقل من دقيقة عبر 10 صفقات كبرىمعارض البناء والتكنولوجيا تختتم فعالياتها بـ 42 ألف زائر .. أصداءٌ ايجابية وحضورٌ شعبيٌ وإعلاميٌ لافت..معادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديللماذا تلجأ الولايات المتحدة إلى استخدام الشركات الأمنية الخاصة في سوريا؟إطلاق رصاص يحول حفل زفاف إلى مأتم في مدينة القامشليجريمة قتل جديدة بمدينة عفرينإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطحقيققة عقوبه بالفصل من جامعة دمشق بسبب تدوينة وإعجاب على مواقع التواصل الاجتماعيسورية تحرز ميداليتين برونزيتين في الأولمبياد العالمي لعلم الأحياء بهنغارياالجيش يصد هجوماً للإرهابيين على محور القصابية بريف إدلب الجنوبياعتداء إرهابي يستهدف قطار شحن الفوسفات بريف حمص الشرقيحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةنصائح تجنبك آلام الرقبةمشاكل العين قد تشير إلى تطور أمراض خطيرةانفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!"المزحة" تتحول إلى "مأساة"... ممثل كوميدي يتوفى أمام الجمهور في دبيلأول مرة.. البرازيل تشهد أغرب زواج في تاريخها! (صورة)"حيلة بسيطة" تطيل عمر البطارية في آيفونعلماء "ناسا": النبيذ الأحمر يساعد في الطيران إلى المريخعناوينهم وتفاصيلنا ....بقلم د. بثينة شعبان لماذا يختلق ترامب انتصارات وهمية في الخليج؟....قاسم عز الدين

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> العالم بين حروب إقليمية أو حرب عالمية.....تحسين الحلبي

في 17 شباط من العام الماضي نشر الموقع الإلكتروني الرسمي لمدير المخابرات القومية الأميركي (DNI) دانيال. ر. كوتس، تقريراً لوضع الأخطار في العالم ووضع له الموقع تصنيف «unclassified» أي «غير سري» ويسمح بنشره.

حدد كوتس في تقريره عشرين خطراً شمل كل أنحاء العالم وكل أشكال الأخطار التقليدية وغير التقليدية.

وتحت عنوان «الخطر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا» يرى هذا التقرير أن سورية وإيران تزداد بينهما أشكال التدعيم العسكري والتكنولوجي لقدراتهما في المنطقة خصوصاً قدرتهما على جذب العراق نحو مواقفهما وأن إيران تشكل أكبر الأخطار على المصالح الأميركية العسكرية وغير العسكرية في الخليج بعد تزايد قدراتها التكنولوجية الصاروخية والعسكرية وأن الخلافات داخل القيادة السياسية الإيرانية لا يمكن التعويل عليها في إضعاف الجبهة الداخلية.
أما حول سورية بالذات فجاء أن «الحرب تحولت في سورية بشكل حاسم لمصلحة الرئيس (بشار) الأسد وأتاح لكل من روسيا وإيران تعزيز وجودهما فيها» وتوقع التقرير «احتمال أن تشهد سورية خلال عام 2018 نزاعاً متقطعاً رغم أن الجيش السوري استعاد معظم أراضي سورية وانخفض مستوى أعمال العنف ضده».
حول المجموعات المسلحة والمعارضة المدعومة من الغرب جاء في التقرير أن «معارضة المتمردين التي دامت سبع سنوات لم يعد في مقدورها قلب حكومة الرئيس الأسد أو التغلب على ضعفها العسكري، وربما يمكن للمتمردين استعادة مصادرهم لتحقيق ديمومة في النزاع في السنة المقبلة 2019».
رأى التقرير أن «داعش أصبحت في أغلب الاحتمالات في حالة تدهور وسقوط في سورية لكنه على الرغم من خسارتها لمناطق كثيرة فإنه من المحتمل أن يكون لديها مصادر كافية وشبكة سرية للاستمرار في عملياتها خلال عام 2018» وتوقع التقرير أن «يستمر تدعيم التحالف الروسي السوري الإيراني والمشاريع الروسية والإيرانية في النفط والغاز مع سورية» أما الأكراد في سورية فرأى أنه «من المحتمل أن يحاول قادتهم تشكيل نوع من الحكم الذاتي لكنهم سيواجهون معارضة من روسيا وإيران وتركيا وسورية».
وإذا قمنا بعد مرور عام على هذه التوقعات أو الاستنتاجات الاستخباراتية الأميركية بمقارنتها بالواقع على الميدان السوري والإقليمي نجد أن ما حققته سورية وحلفاؤها من إنجازات وانتصارات على الحرب الإرهابية الكونية هو نقل سورية إلى مرحلة أكثر قوة مما كانت عليه عام 2018 الذي نشر فيه هذا التقرير.
استنتج التقرير بشكل إجمالي شمل كل الأخطار والوضع الدولي أن «التنافس بين مختلف الدول سيزداد في عام 2019 لأن بعض الدول الكبرى والدول الإقليمية المعادية لأميركا ستقوم باستغلال هذا الوضع وهو ما سيفرض أولويات على السياسة الخارجية الأميركية» والمقصود هو روسيا والصين وإيران وسورية بشكل رئيس. وحذّر بأن «خطر النزاع بين الدول بما في ذلك النزاع بين دول كبرى أصبح أعلى درجة من أي وقت مضى منذ الحرب العالمية الثانية» وحدد أن الأخطار الإقليمية التي يمكن أن تولد حرباً عالمية هي «الموضوع النووي الكوري الشمالي» وموضوع «النزاع السعودي الإيراني».
بنظرة شاملة وموضوعية يستنتج من يقرأ هذا التقرير أن الولايات المتحدة تحولت إلى ثور هائج وغاضب وتسعى إلى منع تغيير قواعد النظام العالمي الذي فرضته منذ حرب الخليج 1991 الأولى والثانية 2003 للهيمنة على كل منطقة الشرق الأوسط وهي ما تزال تصر على منع أي تغيرات إقليمية ودولية تلحق الضرر بمصالحها ودورها وتاريخ هيمنتها، ولذلك يصف معظم المحللين للشؤون الإستراتيجية الدولية أن واشنطن مقبلة بعد تأزم علاقاتها التحالفية مع دول أوروبية وتزايد القدرات العسكرية المتفوقة لروسيا وتزايد قدرة الصين الاقتصادية وتهديدها للمصالح الأميركية الاقتصادية على الاختيار بين واحد من الحلول الآتية: إما التسليم بمشاركة موسكو وبكين في إعادة صياغة نظام عالمي متوازن وإما البقاء في حالة الصراع والتنافس الراهنة وطريقها المسدود وما يولده ذلك من تآكل تدريجي لقدراتها وهيمنتها وإما إعداد نفسها لحروب أميركية في مناطق مختلفة قد تؤدي لحرب عالمية مع القوى الكبرى. وهذا ما يشير إليه التقرير حين يحدد درجة الخطر من صدام عسكري مباشر بين القوى الكبرى «بأعلى مستوى منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية» أي إن أزمة الصواريخ النووية السوفييتية مع الرئيس كيندي عام 1962 وظهور خطر حرب نووية في ذلك الوقت لم تكن بدرجة الخطر الراهن في هذا القرن.
لكنه من الملاحظ أن تزايد عدد وقدرة القوى المناهضة للهيمنة الأميركية أصبح يشكل إلى حد واضح قوة قادرة في أغلب الاحتمالات على منع واشنطن من اللجوء إلى زيادة التصعيد نحو صدام مباشر بينها وبين موسكو وبكين وحلفائهما.
أما إسرائيل فإن أفضل من يعبر عن واقعها هو نائب رئيس الأركان الإسرائيلي سابقاً الجنرال يائير غولان الذي أعلن في ندوة سياسية في واشنطن نشرتها مجلة «ديفينس نيوز» في 8 أيلول 2017 حين قال: «لا، ليس بمقدورنا مقاتلة إيران وحلفائها في المنطقة وحدنا لكننا نستطيع استنزافها وهي تستطيع استنزافنا وهذه حقيقة تتطلب من واشنطن أن تقاتل معنا».
فإسرائيل هي الخاسر الأكبر من الأمر الواقع الراهن ولذلك أصبحت المحرض الأكبر على حرب مباشرة أميركية شاملة ضد شعوب هذه المنطقة.

الوطن



عدد المشاهدات:1120( الثلاثاء 07:16:54 2019/05/07 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/07/2019 - 9:12 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هذا ما فعله حصان بسائح حاول لمسه بالفيديو... نسر أصلع يسرق كاميرا من رحالة كندي بعد تجريدها من اللقب.. ملكة جمال "تغازل" ترامب تركيا.. توجيه قائمة تهم إلى "الداعية الراقص" حين تنقلب أدوار الرجل والمرأة.. مقطع فيديو يثير جدلا واسعا فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود المزيد ...