-->
الاثنين22/7/2019
ص9:56:37
آخر الأخبار
النظام السعودي يفرج عن ناقلة نفط إيرانية أوقفها قبل شهرينمقتل جندي تركي وإصابة 6 في عملية أمنية بشمال العراقمبادرة "مطار" تهوي بالسياحة السعودية إلى تركيامقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في حجة اليمنيةالحرارة إلى ارتفاع والجو حار وسديمي في المنطقة الشرقية والجزيرة والباديةواشنطن تعمل على تدريب 65 ألف مسلح انطلاقاً من «التنف»! … مصدر بوزارة النفط: الاحتلال الأميركي يقف وراء اعتداء قطار شحن الفوسفات..السيدة أسماء تستقبل الطلاب الأوائل في فروع الثانوي الستةمجلس الوزراء: مناقشة المشاريع الخدمية في حلب وترميم المدينة القديمةطهران تنشر فيلما وثائقيا لتجنيد "جواسيس" إيرانيين في الإماراتوفاة يوكيا أمانو المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذريةماذا يحدث في بورصة دمشق؟ … 25 ٪ من ملكية مصرف بيعت بأقل من دقيقة عبر 10 صفقات كبرىمعارض البناء والتكنولوجيا تختتم فعالياتها بـ 42 ألف زائر .. أصداءٌ ايجابية وحضورٌ شعبيٌ وإعلاميٌ لافت..معادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديللماذا تلجأ الولايات المتحدة إلى استخدام الشركات الأمنية الخاصة في سوريا؟إطلاق رصاص يحول حفل زفاف إلى مأتم في مدينة القامشليجريمة قتل جديدة بمدينة عفرينإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطحقيققة عقوبه بالفصل من جامعة دمشق بسبب تدوينة وإعجاب على مواقع التواصل الاجتماعيسورية تحرز ميداليتين برونزيتين في الأولمبياد العالمي لعلم الأحياء بهنغارياالجيش يصد هجوماً للإرهابيين على محور القصابية بريف إدلب الجنوبياعتداء إرهابي يستهدف قطار شحن الفوسفات بريف حمص الشرقيحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةنصائح تجنبك آلام الرقبةمشاكل العين قد تشير إلى تطور أمراض خطيرةانفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!"المزحة" تتحول إلى "مأساة"... ممثل كوميدي يتوفى أمام الجمهور في دبيلأول مرة.. البرازيل تشهد أغرب زواج في تاريخها! (صورة)"حيلة بسيطة" تطيل عمر البطارية في آيفونعلماء "ناسا": النبيذ الأحمر يساعد في الطيران إلى المريخعناوينهم وتفاصيلنا ....بقلم د. بثينة شعبان لماذا يختلق ترامب انتصارات وهمية في الخليج؟....قاسم عز الدين

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> ما هي العراقيل التي قد تؤخر عملية تحرير ادلب؟ .....شارل ابي نادر

تتشابك المعطيات الميدانية حول مسار العمليات العسكرية حاليا في شمال غرب سوريا، والتي يقودها الجيش العربي السوري بمواجهة المجموعات الارهابية، وذلك في بعض مناطق وبلدات ريفي ادلب الجنوبي الغربي وحماه الشمالي الغربي، وحيث كانت قد شهدت تلك العمليات في بداياتها، لأقل من اسبوع مضى، تقدما لافتا لوحدات الجيش المذكور، يبدو، واستنادا لما تُظهِره الوقائع الميدانية على الارض، أن الوحدات الأخيرة قد إختارت تخفيف وتيرة التقدم بعض الشيء.

طبعا، لا تعود اسباب تخفيف وتيرة التقدم للنواحي الميدانية او العسكرية، لان طبيعة هذا التقدم بداية، اظهرت الفارق الواسع بين قدرات الوحدات المهاجمة المرتفعة مقارنة مع قدرات الارهابيين المدافعين، حيث تم تحرير بلدة كفرنبودة الحدودية بين ادلب وحماه ومحيطها شرقا حتى تخوم الهبيط، وغربا قلعة المضيق وعدة مواقع وبلدات محيطة بها، وذلك بطريقة صاعقة وصادمة للارهابيين، في الوقت الذي كانت تلك الجبهة تشكل خط الدفاع الاساسي عن ادلب وسهل الغاب بالنسبة للمجموعات الارهابية، او حتى بالنسبة للمجموعات المسلحة، والتي كانت تُعتبر في خانة المعتدلة.

من الواضح ان اسباب تخفيف وتيرة التقدم تعود لمعطيات استراتيجية خارجية ، غربية ( اميركية واوروبية ) وروسية ، وايضا لمعطيات تركية ، والتي يمكن تلخيصها بما يلي:
بالنسبة للغرب (الاميركيين والاوروبيين والامم المتحدة)، تختصر الولايات المتحدة الاميركية كما يبدو قراره وموقفه، فمباشرة سارعت واشنطن الى تنديد العملية العسكرية وحرَّكت مجلس الامن والحديث كالعادة في الكواليس، عن موضوع الكيماوي والمسرحية المعروفة دائما، وطلبت من موسكو بالتزام تعهداتها السابقة في اتفاقت استانة وسوتشي، والتي كانت تقضي بوقف العمليات العسكرية والتصعيد، ونزع الاسلحة الثقيلة وفصل المجموعات المسلحة، والتأسيس لتسهيل الحل وللتسوية مع المسلحين، وحيث لم تكن واشنطن بالاساس طرفا في استانة او سوتشي، كانت قد اختارت من بنودها فقط ما يتعلق بوقف العمليات العسكرية وتحرير ادلب، بينما لم تَظهر في اي من مواقفها لاحقا، معنية بتسهيل البنود الاخرى المقابلة لوقف الاعمال العسكرية ، والمتعلقة بالمسار السياسي.

بالنسبة لتركيا، يمكن حصر استراتيجيتها في موضوع تحرير ادلب في ثلاثة نقاط اساسية وهي:
ـ ابقاء الوجود المسلح الارهابي في ادلب ومحيطها تحت رعايتها، اي تسعى أنقرة إلى كل ما يثبت هذا التواجد بشكل تستفيد منه في اي موقف تفاوضي دولي او اقليمي، بالاضافة الى تقويته بشكل دائم بوجه الاكراد، والذين ما زالوا يحتفظون بتواجد عسكري محدود غربي مدينة الباب وجنوب مدينة اعزاز و جنوب شرق مدينة عفرين.

ـ عدم التصادم مع روسيا، حيث تتقدم عناصر التقارب الروسي التركي في عدة مجالات، وهذه العناصر لم تعد بعيدة عن شكل اشبه بتحالف، ما يؤخره فقط، ارتباط انقرة الاسترتيجيي التاريخي مع دول حلف الناتو (شمال الاطلسي)، وهذا السبب جعل من تركيا مترددة بعض الشيء، وعلى الاقل علنا، في إظهار معارضتها للعملية العسكرية السورية لتحرير ادلب.
ـ من دون ادنى شك، وبرغم العنتريات الاعلامية والديبلوماسية التركية، والتي يعبر عنها الرئيس اردوغان احيانا، او وزير خارجيته مولود جاويش اوغلو احيانا اخرى، فان أنقرة ما زالت تستجدي الرضى الاميركي، وبالتحديد رضى الرئيس ترامب، حيث استطاع الاخير، وبرسالة اقتصادية واحدة ، تخفيض الليرة التركية لاكثر من ربع قيمتها، وهذا يفهمه جيدا الرئيس اردوغان وفريقه، الامر الذي يدفع انقرة دائما للمحافظة على ربط نزاع مع واشنطن، يحفظ لها خط الرجعة، وعرقلة الاتراك لعملية تحرير ادلب غير بعيدة عن احد اساسيات ربط النزاع مع الاميركيين.

بالنسبة لموسكو، وهنا بين القصيد، حيث الدعم الروسي ( الديبلوماسي ـ العسكري ) يشكل العنصر الاساس لتحقيق نجاح عملية تحرير ادلب بالكامل، فلا يبدو، وبكل موضوعية، ان موسكو سوف تمضي حتى النهاية في دعم هذه العملية، وحيث قد تساند منها ما يتعلق بتحرير المناطق الحيوية من سهل الغاب، والتي تشكل نقاط الارتكاز وقواعد اطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة من قبل المجموعات الارهابية، والتي طالما استهدفت قواعدهم في حميميم وجبلة، فمن الواضح ان الروس ما زالوا يراهنون على الحل السياسي من خلال سوتشي، مستبعدين حتى الان الحل العسكري الواسع.

من هنا، بين الاصرار السوري والمدعوم ايرانيا بالكامل، لتحرير باقي مناطق الشمال السوري، عسكريا او عبر التفاوض، حيث معادلة الرئيس الاسد اصبحت ثابتة ومعروفة، وبين تقاطع وتضارب المصالح الدولي والاقليمي، والذي تمثله المواقف الغربية والروسية والتركية، تبقى ادلب ومحيطها على موعد دائم ووارد في كل وقت ، مع التحرير ومع إسترجاع الدولة السورية سلطتها عليها بالكامل.
العهد



عدد المشاهدات:2664( الأحد 10:16:44 2019/05/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/07/2019 - 9:12 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هذا ما فعله حصان بسائح حاول لمسه بالفيديو... نسر أصلع يسرق كاميرا من رحالة كندي بعد تجريدها من اللقب.. ملكة جمال "تغازل" ترامب تركيا.. توجيه قائمة تهم إلى "الداعية الراقص" حين تنقلب أدوار الرجل والمرأة.. مقطع فيديو يثير جدلا واسعا فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود المزيد ...