الأربعاء22/1/2020
ص6:13:58
آخر الأخبار
إعلان تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة حسّان ديابتقارب بين دمشق والرياض في أروقة الأمم المتحدةنائب أردني: هل نسيتم من منعنا من التعامل مع سوريا؟المشاركون في مؤتمر برلين: عدم التدخل في شؤون ليبياالجعفري: استعادة الجولان السوري المحتل بكل السبل القانونية أولوية لسوريالإرغامهم على القتال في ليبيا.. الاحتلال التركي يوقف تزويد مرتزقته بالمال ويفرض التجنيد الإجباري على المخطوفين في سجون إرهابييهتدريبات روسية سورية مشتركة في طرطوسمجلس الوزراء: تحصين العملة الوطنية بما ينعكس إيجاباً على الواقع الاقتصادي والوضع المعيشي للمواطنين وزارة الدفاع الكورية الجنوبية سترسل مدمرة من سلاح بحريتها و300 جندي إلى مضيق هرمزغسان سلامة: لدي الآن ما أحاسب أردوغان عليه!نقابة الصرافين اللبنانيين: إعلان سعر شراء الدولار بألفي ليرة كحد أقصىرئاسة الوزراء: ابتداءا من منتصف الشهر القادم.. شراء العقارات و السيارات يتم حصرا عبر البنوك..مقالة بعنوان"الأطماع التركية (العثمانية الجديدة)وموجهتها"... بقلم طالب زيفا باحث سياسيسوريا … حروب عابرة للحدود....بقلم علاء حلبيتوقيف ثلاثة أشخاص في طرطوس بجرم التعامل بغير الليرة السورية.قسم شرطة القنوات يلقي القبض على سارق ويستعيد مبلغ مليونين ومئتي ألف ليرة سورية خلال فترة وجيزةمدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكة650 ألف طالب يتقدمون لامتحانات الفصل الدراسي الأول في الجامعات الحكوميةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحاستشهاد ثلاثة مدنيين بقصف صاروخي للمسلحين على حلبالاحتلال التركي يواصل نقل أسر مرتزقته وإسكانهم في منازل السكان الأصليين في مدينة رأس العين"بيلدكس" يشارك المهندسين نقاشاتهم لأهم مشاريع إعادة الإعمار في درعا...اللواء الهنوس : درعا استطاعت النهوض بهمة وإصرار أبنائهامحافظ دمشق يقترح إقامة أبراج حديثة بين القابون ومساكن برزةشعور مزعج قد يكون علامة تحذيرية لنقص فيتامين D في الجسمليس من ضمنهم "التجويع"... 10 خطوات لإنقاص الوزن"هوى غربي": "غسان مسعود" وإبنته ثاني مرةسيرة نهاد قلعي في سلسلة “أعلام ومبدعون”الأمير هاري مصاب بالإحباط لأن النتيجة النهائية لم تكن ما أراده هو وزوجته لبؤة تموت بشكل مفاجئ، في حديقة الحيوانات بولاية إلينوي الأمريكية، والسبب الحب؟.اكتشاف ثوري "يقود" لعلاج عالمي موحد لجميع أنواع السرطان"عين ترى كل شيء"... عسكريون روس يعرضون عمل كاميرا "سفيرا" الكروية في سوريااتفاقيات سوتشي من شرق الفرات إلى غربه.. إدلب هي المفتاح...بقلم الاعلامي حسني محليانتباه: الإستراتيجية الثالثة ....بقلم د . بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> "الحزام والطريق" معاً على الطريق....بقلم طالب زيفا .

  "الحزام والطريق" معاً على الطريق. طالب زيفا باحث في الشؤون السياسية. إذا كانت الطبيعة جعلت الشمس تبزغ من الشرق وتغيب من الغرب فهذه لها دلالات ؛لابد من الأخذ بها ،لأن هذا الشرق تاريخياً كان مركزاً لتعاقب الحضارات والتي قلّما كانت متصادمة بل يُكمل بعضها بعضاً وقد تمثّل بطريق الحرير وهو خط الحضارات والتبادل الاقتصادي والمعرفي ،

وكان عظيماً باقتصاده وفلسفته حتى عندما جاء الإسلام والحديث النبوي(اطلبوا العلم ولو كان في الصين)،لأن هنا المجاز بأن الصين رغم بعدها النسبي فإن لها حضارة عظيمة وكان لها أفضل وأضخم اقتصاد في العالم قبل١٨٢٢ حتى بعد قيام الثورة الصناعية في الغرب الأوروبي عام١٧٨٩.

عندما بدأ الغرب يستنزف خيرات العالم ويستعبد شعوبه ويتنافس للبحث عن اسواق لبضاعته وعن المواد الأوليه ،وقد وصل هذا التنافس الغربي(المتوحش)إلى تجديد الحروب في أراضي الغير ومثالاً على ذلك بريطانيا " الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس)وكذلك فرنسا والحربين العالميتين..... من هنا علينا أن نوسّع الموشور ونعيد النظر في سياساتنا باتجاه الشرق من خلال المشاركة الفعالة بالخطة التي بادر بها الرئيس الصيني شي جياو بينغ منذ عام٢٠١٣ المتمثلة بالمشروع العالمي الضخم وهو"الحزام والطريق)وتم تأسيس صندوق بحوالي ٢٠٠ مليار دولار امريكي للبدء العملي بتنفيذ هذا المشروع والذي يهدف لربط ٦٨ دولة اقتصادياً تحت عنوان (فوز الجميع والكل رابح)بحيث تقوم الصين مع كل دولة يصل إليها الطريق بإعادة التواصل من خلال خطّة محكمة وبمشاركة رأس المال الصيني مع الدول التي تملك الأرض(الحزام)والطريق(البحر). وهذه الخطة لا تتصادم مع المشروع الأوراسي ولا معاهدة شنغهاي ولا البريكس ولا النمور بل مكملة بالأهداف نفسها. والجدير بالذكر هنا بأنها تحقق فكرة ربط البحار الخمس التي طرحتها سورية منذ أكثر من عشر سنوات خلت وربما ما حصل في سورية بعدها لم يكن بعيداً (عن سياسة التوجه شرقاً)التي انتهجتها سورية (وهذا موضوعاً آخر)لكن الأحداث تثبت ذلك. ويأتي المؤتمر الثاني الذي يعقد في الصين تحت عنوان(حزام واحد وطريق واحد)والذي يضم أكثر من ٤٠ بالمئة من ناتج العالم وأيضاًمن سكانه..وهذا المشروع ليس موجهاً ضد أحد وإنما يحاول إعادة التوازن للعالم ويهدف للتنمية المستدامة والقضاء على الفقر من خلال إنعاش اقتصاديات الدول المشاركة والمتشاطئة في البحار والتي لها طرق برية وبالتالي هي خطة استراتيجية للشرق بأكمله ،وتوضع حداً للحروب كونها مشروعاً سلمياً لن يُفرض على أحد كما يُصرح المسؤولون الصينيون مراراً وتكراراً وحتى خطاب الرئيس الصيني عام٢٠١٧ في الأمم المتحدة كان واضحاً ولم يكن موجهاً ضد أحد . لذلك ومن خلال المعطيات يمكن القول بأن خطة (الطريق والحزام) تصبح في مصلحة شعوب المنطقة وتمهد لنظام اقتصادي يمكن أن يرسّخ السلام والاستقرار ويقضي على الفقر من خلال التكامل والتعاون الاقتصادي واحترام سيادة الدول. ويمكننا القول بأن ما يخص سورية كونها تمتلك الموقع الهام والاستراتيجي شرق المتوسط يمكن أن تكون(واسطة العقد)وفي بؤرة الاهتمام لتكون الجزء الهام في تجديد طريق الحرير وتحقيق فعلي لسياسة التوجه شرقاً.

طالب زيفا باحث في الشؤون السياسية.

 


عدد المشاهدات:1618( الاثنين 12:30:31 2019/05/13 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/01/2020 - 5:24 ص

الأجندة
طلب غريب من لاعب تنس لفتاة جمع الكرات.. والحكم يتدخل أوكرانية باعت عذريتها في مزاد علني بمبلغ ضخم.. فعلى من رست الصفقة؟ سائح كاد يلقى حتفه تحت أقدام فيل أثناء محاولة التقاط سيلفي..فيديو حصان يدهس مشجعا خلال سباق ويدخله العناية المركزة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك المزيد ...