-->
الجمعة24/5/2019
ص11:15:31
آخر الأخبار
"ميدل إيست آي": السعودية ستعدم سلمان العودة وعوض القرني بعد شهر رمضانضابط ليبي: سفينة تركية حملت أعداداً كبيرة من إرهابيي “داعش” من سورية والعراق إلى ليبياقادمة من دولة عربية إلى أخرى... تعزيزات أمريكية عسكرية في الشرق الأوسطحلفاء إيران وأميركا العرب متحمّسون للحرب أكثر منهما....بقلم سامي كليبالحرارة أعلى من معدلاتها وتميل للانخفاض غدا(المشاركة في إعادة إعمار سورية والعراق).. ندوة للخارجية التشيكية الأسبوع المقبلالجعفري: سورية ستواصل مكافحة الإرهاب وحماية مواطنيها من خطره- فيديوسورية تدعو منظمة الصحة العالمية إلى العمل لرفع الإجراءات الاقتصادية القسرية عنهابوغدانوف يبحث مع وفد أمريكي الأوضاع في سورية والمنطقةتركيا تتهم معارضة بارزة بإهانة الرئيس ونشر دعاية إرهابية"ألف طن قمح وشعير الكميات المتوقع استلامها في حماة سورية قد توقف استيراد هذه المادة الأساسيةهزيمة واشنطن على أبواب إدلب...المهندس: ميشيل كلاغاصيقرار حاسم للجيش السوري حول وجود الإرهابيين في ريفي حماه وإدلبقسم شرطة الميدان بحلب يلقي القبض على سارق نصف كيلو غرام من المصاغ الذهبياستغل وقت الافطار وسرق من منزل جده ( 5 ، 4 ) مليون ليرة سوريةالجيش السوري يقصف مقرات "حراس الدين" و"جيش العزة" في اللطامنة وكفر زيتا«غالاكسي».. كنز معلومات عن حياة «جهاديي داعش»!؟ العزب خلال لقاءه نظيره الصيني في بكين: العمل جار في سورية على إحداث مركز وطني يهتم بالذكاء الاصطناعيسورية تشارك في أولمبياد آسيا والمحيط الهادي للمعلوماتية وطموح لإحراز مراتب متقدمةوحدات من الجيش تدمر آليات وعتادا لإرهابيي “جبهة النصرة” على محاور الهبيط وكفرنبودة وتل هواش بريفي إدلب وحماة- فيديوإعادة محطة توليد الزارة للخدمة وربطها بالشبكة بعد استهدافها أمس من قبل الإرهابيينوزير السياحة: أربعة شواطئ مجانية للأسر السوريةبدء الاعمال في مشروع بارك ريزيدنس و صب الاساسات للمرحلة الاولى هل صحيح ان تناول عصائر الفواكه أمر سيئ للغاية فوائد “عظيمة” لمشروب الماء بالليمونسيرين عبد النور تكشف رد فعل زوجها على مشاهدها الجريئة مع تيم حسنسهير البابلي في العناية المركزة!انتهاء صلاحية الطعام لا يعني عدم الاستفادة منهقضى في السجن 46 عاما ظلما ولا يبالي بـ 1.5 مليون دولار! أبرزها الزيوت.. أستاذ بيئة يكشف عن طرق آمنة للتخلص من الناموسبديلًا لأندرويد.. هواوي ترد على ضربة جوجل بـ HongMengهل لاحظتم الفرق؟.....بقلم د. بثينة شعبان الاتهام بالكيميائي في سوريّة هذه المرّة قد يكون خطيراً ...ناصر قنديل

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> الرجل الذي يلعب داخل الحائط ...نبيه البرجي

من الذي يتخلخل الآن، ويكاد يقع، تمثال مؤسس تركيا مصطفى كمال أتاتورك أم تمثال الرئيس الحالي رجب أردوغان؟ آلاف الجنرالات، والقضاة، والصحفيين، والأكاديميين، وراء القضبان. بعضهم يتحدث عن «جمهورية الخواء». بعضهم يتحدث عن «جمهورية الأواني الفارغة».

حين كتبنا عن التقاطع بين دراكولا وكاليغولا في شخصية رئيس أميركا دونالد ترامب، اتصل بي زميل تركي في المنفى «عندنا التقاطع بين دونكيشوت ومكيافيلي في شخصية الميني سلطان».
سأل ما إذا كان رجب طيب أردوغان، بثقافة البهلوان، وبمواصفات البهلوان، يدرك إلى أين تمضي به الرياح، هو الذي راهن، وما زال، على أن تناط به إدارة الرياح.
الراقص على خيوط العنكبوت، هل يتصور أنه يلعب على الأرض السورية، بالأصابع العثمانية تلك، لحسابه؟ منتهى الغباء أن يفكر هكذا. الأميركيون لا ينتظرون جثته، تبعاً للمثل الصيني، على ضفة النهر، إنهم يعملون، تدريجياً، على تحويله إلى جثة.
منذ البداية وهو يرتطم بالخطوط الحمراء (أحزمة اللهب). ظن أنه على مسافة قوسين من دمشق؟ كل مساء لقاء في المقر الرئاسي إلى الهزيع الأخير من الليل حول التفاصيل المتعلقة بإدارة سورية. أخيراً، إدارة الهباء.
حين مني بالهزيمة في انتخابات بلدية اسطنبول، قال الباحث الأميركي البارز روبرت سوتلوف «في قصيدته الشهيرة، تحدث عن المآذن، والقباب. أغفل الحديث عن المقابر».
التصدع الداخلي أكثر بكثير من أن يوصف بكلمات، أردوغان يدرك ذلك. يراوغ على كل الجبهات ليحصل على ثمن لأدواره اللولبية. لا حاجة لاستعادة ما حصل على امتداد العامين الماضيين. التمثال يهتز.
كثيرون حذروه من أن الدولة التركية جزء من السيناريو الخاص بدومينو الخرائط. نفسه دومينو الحرائق. كان يفترض به، في ضوء المعطيات التي وضعت بين يديه، أن يعيد هيكلة سياساته الخارجية. تحديداً، أن يخلع طربوش السلطان.
رفاقه القدامى هم من يتوجسون الآن، إلى أين يفضي اللعب داخل الحائط؟ فعل كل ما في وسعه ليكون رجل رئيس أميركا السابق باراك أوباما، ثم رجل دونالد ترامب، في المنطقة. لولاه لما حدث ما حدث في سورية. لولاه لما كان العراق يعاني ما يعاني. اللاعبون الآخرون أكثر هشاشة من أن يتولوا إدارة الصراعات، ولو من ثقب الباب.
ألم يكن من الأجدى له ألا يصل إلى حالة انعدام الوزن؟ هو الذي ما زال يعتبر نفسه بيضة القبان في أي تسوية كبرى أو صغرى. قيل له (والأرض قالت وتقول ذلك) :«قد تصل إلى المريخ سيراً على الأقدام لكنك لن تستطيع حتى النظر إلى دمشق».
مضحك وزير دفاعه، بلهجة الصدر الأعظم. متى يدرك ذاك الطراز من الباشوات، أن السلطنة تبعثرت، وتناثرت، من مئة عام؟ لا مجال لترميم العظام، ولا لإعادة الصهيل إلى الأحصنة الهرمة. منذ الحرب العالمية الأولى تغير الكثير من أحوال الدنيا.
لنتذكر أولئك الذين ارتضوا أن تكون بلادهم الأداة، وأن تكون المخزن (والسور) النووي، أن تكون الضاربة على الطبول في الشرق الأوسط.
رأسه في مكان، قدماه في مكان آخر. قطعاً، هذه ليست بـ«الشطارة» التكتيكية، ولا بـ«الشطارة» الإستراتيجية. في اسطنبول بالذات، وحيث تعاد الانتخابات البلدية على طريقة جمهوريات الموز، تحذير من أن تقطيع أوصال الميني سلطان أفضل بكثير من تقطيع الميني سلطنة.
لا الحائط يصغي ولا الذي داخل الحائط.
الوطن
 



عدد المشاهدات:2658( الخميس 07:55:46 2019/05/16 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/05/2019 - 10:15 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

عصابة تنفذ "أغبى" عملية سطو على محل صرافة بالفيديو... نهاية غير متوقعة لمعركة بين كلب وصغير النمر طفل أمريكي عمره 5 سنوات يقهر المرض الخبيث فيديو جديد للركلة التي تعرض لها أرنولد شوارزنيغر اشهر 20 حالة هبوط طائرات في اصعب المطارات بالفيديو... لحظة انهيار سد في الولايات المتحدة كلب بري شجاع ينقذ صديقه من بين أنياب لبؤة جائعة (فيديو) المزيد ...