-->
الأربعاء26/6/2019
ص0:30:41
آخر الأخبار
40 ألف حالة أورام سرطانية سنوياً في اليمن بسبب العدوانسلاح الجو اليمني المسير ينفذ عملية واسعة على أهداف بمطاري أبها وجيزان في السعوديةفتح: الدول العربية المشاركة في ورشة البحرين زادت من طعناتها في ظهور الفلسطينيينضاحي خلفان للمسؤولين العرب: انتبهوا لا بيع لكم في ما لا تملكونحزمة من القرارات والإجراءات لترسيخ حضور “السورية للتجارة”الجعفري: سورية مستمرة بالدفاع عن مواطنيها ومكافحة الإرهاب.. لا يمكن لأي دولة أن تقبل بسيطرة الإرهابيين على إحدى مناطقهاضبط قطع أثرية أعدها الإرهابيون للتهريب إلى الخارج في الرستنسورية تعرب عن سخطها وإدانتها الشديدة لقرار الإدارة الأمريكية ضد رموز وقيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانيةمبعوث ترامب: الطيار المقبوض عليه في ليبيا الشهر الماضي أمريكيروحاني: العقوبات الأميركية ستفشل والبيت الأبيض "متخلف عقليا"مجلس الشعب يقر مشروع القانون المتضمن إلغاء القانون الخاص بإحداث اتحاد المصدّرين السوريينبعد انقطاعه لسنوات ..عودة المعرض الدولي للبناء "بيلدكس 2020"هل إسقاط الطائرة الأمريكية المسيّرة ساهم بأسقاط ورشة البحرين "؟؟ طالب زيفاعبث السياسة.. أعطيك مالاً كي تستعبدني!...بقلم ـ د. مهدي دخل الله:أحداث دون سن البلوغ يشكلون عصابة أشرار .. وقسم شرطة عرنوس يلقي القبض عليهموفاة 4 أشخاص بحادث تصادم على طريق الحسكة القامشليترتيب أقوى خمسين جيش في العالم، أربع دول عربية في القائمةوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة 33 فريقاً في المسابقة البرمجية للمعهد العالي للعلوم التطبيقية والجامعة الافتراضية-فيديوالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانانفجارين متتالين في أخترين ...إرهابيو “النصرة” يجددون اعتداءاتهم على مدينة السقيلبيةسلسلة فنادق فورسيزونز العالمية تتخلى عن إدارة فندقها في دمشقمجلس محافظة دمشق يوافق على الإعلان عن المخطط التنظيمي لمنطقة القابون الصناعيساعتك ومرحاضك.. تحذير مخيف "للجميع"5 فواكه سحرية لعلاج الصلعفيلم «أمينة» يحصد جائزة أفضل إخراج في مهرجان مكناس الدوليسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّقبلة الموت تقتل شابة كنديةالعثور على سمكة ذهبية عملاقة عمرها 100 عام"بنت الكونكورد"... طائرة صامتة وأسرع من الصوت بلا نوافذ في مقصورتها الأمامية (صور )العالم على موعد مع ظاهرة فلكية مميزة الشهر القادممؤتمر المنامة ومأزق السياسات الأميركية! ....ناصر قنديلالنتيجة - الحدث .......بقلم: د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> إسرائيل ومسلّحو الجنوب: قصة فشلِ «مَهمّة»

حسين الأمين |

 لم ينقطع التواصل بين الجانبين حتى بعد سقوط أغلب المنطقة الحدودية من أيدي المسلحين (أ ف ب )

  تتوالى التقارير الكاشفة عن مزيد من الحقائق حول «التعاون» الذي  كان قائماً بين "إسرائيل" وبعض الجماعات المسلحة الجنوبية. وعلى رغم تراكم الروايات، لا يزال هناك الكثير مما لم يُروَ على لسان العدو، ولا على لسان المتعاونين معه، حول المستوى «العالي» من التعاون والتنسيق، إلا أن الشواهد والدلائل عليه كثيرة وملموسة وموثّقةعلى مدى سنوات الحرب في سوريا، كانت تظهر، من حين إلى آخر، علامات «التعاون» بين جيش العدو الإسرائيلي في الجولان المحتل، والفصائل المسلحة التي كانت تسيطر على طول الشريط الحدودي، باستثناء جيب صغير في الجزء الشمالي. لم يَخْفَ يوماً على مَن عملوا في المنطقة الجنوبية، عسكريين وأمنيين، الدور الإسرائيلي «الواضح وشبه العلني» في دعم الفصائل المسلحة منذ الأشهر الأولى لاشتعال المعارك هناك.

في حديث مع «الأخبار»، يروي أحد الضباط الميدانيين في الجيش السوري، مِمَّن شاركوا في معارك المنطقة الجنوبية في السنوات الماضية، أنه «في الفترة الأولى من المعارك، وفي أكثر من مرّة، كنا نجد معدّات ومواد طبية إسرائيلية مع المسلحين الذين كانوا يسقطون في الكمائن والاشتباكات، ونتمكّن من الوصول إلى جثثهم». ويضيف: «في المرحلة الثانية، وتحديداً في عام 2017، بدأت العلاقة تأخذ منحىً أكثر وضوحاً بين المسلحين والعدو، إذ بدا كأن تنسيقاً عسكرياً ميدانياً يجري بين الطرفين، وكانت من أبرز الشواهد على ذلك العملية الشهيرة التي قام بها العدو لنقل مسلحين نحو بلدة بيت جن المحاصرة في ريف دمشق الجنوبي الغربي، في محاولة للسيطرة عليها في أواخر عام 2017».
بالحديث عن معركة استعادة السيطرة على بلدة بيت جن، من المفيد التذكير بما حدث حينها، حيث عملت الجماعات المسلحة بمساعدة العدو على استقدام مسلحين من درعا ومحيطها، قبل أن يُنقلوا من بلدة جباتا الخشب الحدودية بآليات عسكرية إسرائيلية عبر أراضي الجولان المحتل، ليعاد إدخالهم إلى منطقة بيت جن، من المنطقة التي يحتلها الإسرائيليون في جبل الشيخ، وذلك لتجاوز العزل الذي كان قد ثبّته الجيش السوري في بلدة حضر. ويمكن هنا الاستشهاد أيضاً بتقرير القوات الدولية المنتشرة في الجنوب السوري (UNDOF)/ (بتاريخ 20 آذار 2019)، حيث يرد أنه في «30 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، رصدت قوة الأمم المتحدة لمراقبة فكّ الاشتباك أشخاصاً يُسلَّمون على نقالات إلى جنود جيش الدفاع الإسرائيلي». وكانت هذه التحركات، بحسب التقرير، في الشهرين الأخيرين من العام الماضي، أي تحديداً في الأيام التي شهدت فيها المنطقة الحدودية معارك استعادة السيطرة على بيت جن ومحيطها في ريف القنيطرة.

«رجل إسرائيل» في منطقة بيت جن «لا يزال حرّاً طليقاً حتى اليوم»

لم ينقطع التواصل بين الجنود والضباط الإسرائيليين وقادة الفصائل المسلحة، حتى بعد سقوط أغلب المنطقة الحدودية من أيدي المسلحين إثر معارك استعادة السيطرة على الجنوب منذ سنة تقريباً، وما تبع ذلك من اتفاقات وتسويات. ولكن في الأشهر الأخيرة قبل سقوط المنطقة الجنوبية بغالبيتها بيد الجيش السوري، أي في النصف الأول من العام الفائت، لوحظت حركة كبيرة لعناصر من المسلحين في المنطقة الفاصلة بين خطَّي «برافو» (على الجهة السورية) و«ألفا» (على جهة الجولان المحتل). هنا، يَذكر تقرير القوات الدولية أنه «لوحظت جماعات من الأشخاص من الجانب برافو (السوري)، تراوح أعدادهم بين 20 و58 شخصاً يعبرون يومياً خط وقف إطلاق النار مشياً على الأقدام، ويدخلون مبنىً يوجد على الجانب ألفا (الإسرائيلي). وكان الجيش الإسرائيلي قد أبلغ القوة في وقت سابق أن مستشفى يقع بالقرب من موقعه يقدّم المساعدة الإنسانية للمدنيين المحليين. وقد لوحظ هؤلاء الأشخاص وهم يغادرون المبنى، فيعبرون خطّ وقف إطلاق النار، ويعودون باتجاه الجانب برافو». وتشير القوة، في التقرير نفسه، إلى أنه «في 17 نيسان/ أبريل، لاحظت القوة (...) صناديق يشتبه في احتوائها على ذخيرة حيّة متناثرة على الأرض بالقرب من أحد مراكز المراقبة المؤقتة، على مسافة نحو 2 كم جنوب شرق موقع جبل الشيخ الجنوبي التابع للأمم المتحدة». ومع أن حديث القوات الدولية في هذا الإطار بدا باهتاً، إلا أنه وجّه مبطناً أصابع الاتهام إلى الجيش الإسرائيلي؛ لكون هذه المنطقة تقع على مقربة من مواقعه في المنطقة الحدودية، ويدخلها المسلحون بشكل شبه يومي، بحسب القوات نفسها، التي تقول في تقرير آخر إن المسلحين استخدموا بغالاً لنقل صناديق «مجهولة» من الأراضي المحتلة عبر السياج التقني الإسرائيلي.
اللافت اليوم، أن «رجل إسرائيل» في منطقة بيت جن، السوري إياد كمال، المعروف بـ«مورو»، الذي كان يقود المسلحين في المنطقة، ودعمته إسرائيل بأشكال عدة، «لا يزال حرّاً طليقاً حتى اليوم في المنطقة الحدودية» بحسب ما تذكره مصادر أمنية مطلعة لـ«الأخبار». وتضيف هذه المصادر أن «شخصيات جنوبية معروفة كانت تقابل الضباط الإسرائيليين، وتعمل لحسابهم في مشروع الحزام الأمني، كالقائد في صفوف المسلحين، الملقب بالدكتور، وآخر اسمه عبد العظيم، لا تزال موجودة في المنطقة الحدودية أيضاً، وتمارس نشاطها في التعاون مع العدو، ولم تنخرط ضمن أي تسوية واتفاق، وهي تحظى بحماية الشرطة العسكرية الروسية بشكل غير مباشر، ضمن تفاهمات مع إسرائيل».

الاخبار اللبنانية 

 



عدد المشاهدات:1778( الخميس 08:14:27 2019/05/30 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/06/2019 - 12:10 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... لحظة انفجار هاتف في وجه فتاة أغرب 7 منازل حول العالم (بالفيديو) عنزة تقتل تمساحا يزن 300 كغ (فيديو) بالفيديو... سرعة بديهة أم تنقذ طفلها من الموت المحقق بالفيديو... عريس يرش عروسه بالتراب شاهد.. رجل ثمل يقود دبابة ويرعب سكان مدينته! ثعبان يفاجئ قائد سيارة في مشهد مذهل المزيد ...