الاثنين26/8/2019
ص4:58:55
آخر الأخبار
إعلام: "إسرائيل" تقصف قاعدة عسكرية للجبهة الشعبية على الحدود اللبنانية السوريةالحشد الشعبي: استشهاد مجاهد وإصابة آخر باستهدافٍ إسرائيليٍ في القائم10 صواريخ بالستية على مطار جيزان.. والعميد سريع يعد السعودية "بعمليات أكبر وأوسع" حالة من الهلع في "إسرائيل" بسبب صواريخ غزةإعلام الاحتلال الإسرائيلي يحاول التغطية على فشل العدوان على محيط دمشق أمس عبر نشر فيديو قديممجلس الوزراء يجري مراجعة لخطة تنمية الريف المحرر في الرقة ويشكل لجنة عليا لمتابعة تنفيذ التوصيات المتعلقة بإصلاح القطاع العام الاقتصاديرفضا لوجودها وممارساتها القمعية.. أهالي قريتي العزبة ومعيزيلة شمال ديرالزور يتظاهرون ضد ميليشيا (قسد)واشنطن تدخل بشكل غير شرعي 200 شاحنة تحمل معدات عسكرية إلى ميليشيا (قسد) الانفصاليةصحيفة: شجار بين ترامب وقادة مجموعة "السبع" بشأن عودة روسياقاسم سليماني يتوعد"إسرائيل": آخر تخطبات النظام الصهيونيإطلاق أول موقع الكتروني مختص بالاقتصاد بحلب والمنطقة الشمالية .. نابلسي : خطوة في دعم الاقتصاد الوطنيواشنطن تستكمل إرهابها وتهدد المشاركين بمعرض دمشق الدولي بالعقوبات … وزير المالية: سير العمل بالمعرض ممتاز مقارنة بالعام الماضيانتصارات ابطال الجيش العربي السوري ....بقلم فخري هاشم السيد رجب صحفي كويتيأردوغان إلى موسكو عاجلاً ودمشق لا تتراجع.....بقلم الاعلامي حسني محليمقتل شخص بطلق ناري في منزله بريف طرطوس .. والدلائل تشير للانتحاروفاة سيدة وإصابة 4 أشخاص في حادث سير على طريق دمشق-دير الزورمعارض سوري معروف يطلب وساطة للعودة إلى سوريا عبر "فيسبوك"مقتل قيادي في تنظيم القاعدة "حراس الدين" وهو إرهابي عتيق في تنظيم القاعدة من أفغانستان إلى العراق ليلقى حتفه في سورياالتربية تمدد موعد استلام طلبات الاشتراك بمسابقة انتقاء معلمين من الفئة الثانية19و26 تشرين الأول القادم موعد الامتحان الطبي الموحدكيف فاجأ الجيش السوري (النصرة) بكسر تحصينات وأنفاق 7 سنواتالجيش يدمر تحصينات لإرهابيي (جبهة النصرة) في معرة النعمان وعدة قرى بريف إدلب" النقل" تعيد تأهيل 7 جسور حيوية على الاتوستراد الدولي ( تدمر- دير الزور)وزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏ماء الزجاجات البلاستيكية.. ماذا يفعل بالجسم؟9فوائد لملح البحرميادة الحناوي لـ سيدتي: لهذه الأسباب ألغيت حفلتي في لبنان وهذه قراراتي مستقبلياًوفاة والدة رنا الأبيض وباسم ياخور ويزن السيد وصفاء سلطان يعزونهامصور النساء الخفي.. القبض على "منحرف مدريد" متلبسا! (فيديو)السرطان يهدد رئيس دولة بعدما قتل والديه وأختههاتف ذكي لا يسخن على الإطلاق… شاومي تفاجئ الجميعخمس عادات يومية تميز الأذكياء من البشر عن سواهمأهمّ دروس تحرير خان شيخون ....ناصر قنديلمن القلمون إلى إدلب.. الجيش السوري في رحلة انتصار مستمرة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> محنةُ الخليج بين ترامب وإيران....بقلم سامي كليب
 
  استخدمت القمتان العربية والخليجية في مكة وكذلك كلمة السعودية امس لهجة عالية ضد إيران، تفترض أن تبدا الحرب بعدها مباشرة خصوصا ان العاهل السعودي قال صراحة انه يجب وقف العدوان والارهاب الإيرانيين بكل الوسائل، وحصل على دعم من الرئيس المصري ومعظم الحاضرين باستثناء العراق. 

هذا الكلام يفترض الحرب اذا، لكن الحرب مستبعدة، فماذا نستنتح؟ 

لو أن هذا الكلام الخليجي والعربي جاء قبل خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في اليابان لربما أقلق المراقبين، ذلك انه يقدم غطاء سياسيا واسعا لأي عمل عسكري ضد إيران. لكن ترامب سحب البساط من تحت أقدام القمتين في موقف غريب ومريب، مؤكدا أنه لا يريد الحرب ولا تغيير النظام الإيراني وان إيران واعدة ويريد إعادتها إلى الأسرة الدولية بمجرد أن تقول لا نريد سلاحا نوويا...وطهران كما هو معلوم كانت قد قالت هذا مرارا مبررة ذلك بتنافيه مع عقيدتها وأخلاقها . كما أن الوكالة الذرية الدولية أكدت مرارا ان لا دليل على سعي إيران لإنتاج سلاح نووي ..

نحن إذا امام محنة خليجية كأداء، فالسعودية ترفع اللهجة إلى أقصاها ضد إيران وتجمع حولها عددا من الدول العربية ، وترامب يقول إنه لا يريد حربا، ويسعى إلى التفاوض، حتى ولو أن صقور إدارته يحثونه على الحرب. 
المشهد ليس جديدا. ففي كل مرة تصل ذروة التأزم إلى أقصاها بين إيران والسعودية، يأتي الخذلان من الحليف الأميركي. حصل هذا مع معظم العهود الأميركية السابقة ويحصل الآن

ثم إن الوجه الآخر للمحنة الخليجية يكمن في أن إرتفاع اللهجة ضد إيران، لم يمنع طهران من التمدد أكثر في العمق الجغرافي والمحيط العربي لدول الخليج، ولا منعها من تطوير أسلحتها ومساعدتها حلفائها لتقوية شوكتهم من العراق إلى اليمن وسوريا فلبنان وصولا إلى فلسطين.

يشعر حلفاء إيران الموسومون بالإرهاب خليجيا بان قوتهم هي في ذروتها حاليا. هذا مثلا أمين عام حزب الله يهدد ب"إبادة "إسرائيل" وآل سعود" على حد تعبيره اذا تم الاعتداء على ايران، ويؤنب الرئيس سعد الحريري على موافقته على بنود قمة مكة. هذا يعني اننا سنرى لا شك رفعا لمستوى اللهجة والآداء من قبل الحزب في لبنان لتذكير الحريري بحدود حركته.

اما المحنة العربية للسعودية وحلفائها فلا تقتصر على موقف العراق الذي رفض تبني البيان الختامي لقمتي مكة بذريعة انه لم يُستشر، وإنما تتمحور حول حقيقة المواقف العربية، ذلك أن معظمها يدعم السعودية في القمم ويبعث برسائل ود لإيران من خلف ظهر الرياض. لو كُشفت الرسائل لأحدثت فضيحة خصوصا لجهة الكلام عن الرياض وأبو ظبي .

ثم تأتي المحنة الكبرى الآن مع الضغوط الهائلة التي يمارسها جاريد كوشنر وغلاة الصهاينة في الإدارة الاميركية و"إسرائيل" على الدول الخليجية وبعض الدول العربية للبدء بالمسار الاقتصادي لصفقة القرن قبل الإعلان الرسمي عن الشق السياسي... لا شك أن إيران تنتظر بفارغ الصبر إقدام خصومها في المنطقة على تبني هذه الصفقة لتتمتع بأهم راية ترفعها في المنطقة، اي دعم المقاومة ومناهضة "إسرائيل" . ففيما كانت القمم تهدد كانت إيران وحلفاؤها يحتفلون بيوم القدس العالمي. وهم تعمدوا تكثيف الدعوات لبعث رسائل إلى الخليج وأميركا قبل لقاء البحرين.

لو اضفنا إلى ذلك موقف فرنسا المفاجيء والذي طالب السعودية والإمارات بما وصفته باريس ب "الحرب القذرة في اليمن " وهو موقف يعبر عن مناخ أوروبي عام حيال اليمن، فقد يبدو المشهد غير مريح للسعودية وحلفائها.

اما "إسرائيل" التي تعمل ليلا نهارا لتشجيع صقور إدارة ترامب على الحرب، فهي في وضع سياسي داخلي مضطرب، لا يوازيه سوى اضطراب العلاقات الصينية الأميركية ...

أمام هذا المشهد يسأل المرء، ماذا بعد القمم الخليجية؟ بالسعودية والإمارات يتعرضان لهجمات الحوثيين على مياههما واراضيهما ردا على الغارات المستمرة على اليمن منذ ٤ أعوام ، والقمم تضامنت وقالت إنها لن تقبل استمرار " هذا العدوان المدعوم ايرانيا " فماذا ستفعل؟ ...
ربما لا شيء 
المحنة فعلا كبيرة.



عدد المشاهدات:3465( السبت 03:12:07 2019/06/01 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/08/2019 - 4:48 ص

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو.. نجا بأعجوبة بعد صعقة كهربائية بقوة 6 آلاف فولت أسد البحر يجر سائحة إلى الماء لافتراسها (فيديو) بالفيديو...هبوط جنوني لمقاتلة حربية دون استخدام العجلات شاهد... كاميرات المراقبة توثق مشهدا مرعبا خلال فترة الليل إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي المزيد ...