-->
الثلاثاء18/6/2019
م14:41:5
آخر الأخبار
الذي دعا لـ"الجهاد" ضد الشعب السوري.. ميتا في سجنه!الإخونجي " أردوغان" حزين على " مرسي".. والأزمة المصرية التركية تتفاقمالجيش اليمني: عملياتنا ستطال أهدافا لا يتوقعها النظام السعوديوفاة الرئيس المصري المعزول محمد مرسى أثناء محاكمتهأبناء القنيطرة ينظمون في عين التينة وقفة تضامنية مع أهلنا بالجولان: قرارات سلطات الاحتلال باطلةالرئيس الأسد يصدر قانونا يجيز تعيين 5 % من الخريجين الأوائل في كل معهد أو قسم أو تخصص يمنح درجة دبلوم تقانيأهلنا في الجولان المحتل يبدؤون إضرابا عاما رفضا لمخططات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية على أراضيهمالمعلم: سيتم القضاء على الإرهاب في إدلب ويجب خروج كل القوات الأجنبية الموجودة في سورية بشكل غير شرعياحتراق مهاجمة أمريكية بعد اعتراضها من قبل "سو-27" الروسية (فيديو)ترامب يعلن طرد ملايين المهاجرين من الولايات المتحدةلماذا ارتفع الدولار فوق 590 ليرة في السوق الموازيةاغلاق ١٣٧ مطعما في حلب . عزالدين نابلسي .المعلم في الصين: ما الذي تستطيع بكين تقديمه؟ ....بقلم حميدي العبداللهصِرَاعُ مواقع!......د.عقيل سعيد محفوضضبط صاحب مكتبه يطبع قصصات ورقية ( راشيتات ) لطلاب التاسع والبكلوريافرع الأمن الجنائي في حمص يلقي القبض على مطلوب خطيروزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سورياالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانالسياسات التعليمية في سورية: مراجعة تحليلية نقدية للوسائل والأهدافالجيش يحبط هجوم مجموعات إرهابية على نقاطه في محور تل ملح بريف حماة الشمالياستشهاد وجرح عدد من المدنيين في تفجير سيارة مفخخة بالقامشليوزير السياحة: لم نصرح لأي مكاتب سياحية خاصة بـ الحج والعمرة تقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد أستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟"ناسا" تكشف صورة لجبل "لم تر البشرية مثله"رغم الحظر... هواوي تتحدى الجميع بالهاتف الأقوى في العالمما احتمالات المواجهة العسكرية الأميركية ـ الإيرانية؟ ....العميد د. أمين محمد حطيطنهجان ونتيجتان ......بقلم د .بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> صفقات صنعت لترفض: سياسات توسعية شمال سورية وجنوبها

إعداد: علا منصور - نور الشربجي

تحميل المادة 

حملة الجيش السوري لإدلب، التدخل التركي الثالث، المنطقة الآمنة، انتهاء “داعش” وعودته، اللاجئون، واقع الكرد ومستقبلهم وتحالفاتهم.. وغيرها من المفردات، ترسم ملامح الوضع العام للمشهد السوري في شهر أيار/مايو 2019.
يمكن القول إن تركيا هي قاسم مشترك في كلّ ما سبق، إذ يحاول رئيسها اللعب على أوتار متعددة علَّه يحصل شيئاً من “انتصار” يقيه تكاليف سياسية كبيرة في الداخل ستترتب على فشله في سورية، فمعارضته المحلية تزداد عدداً وتنظيماً. هذا الخوف قد يدفعه إلى المزيد من الغوص في مستنقعٍ يصنعه لنفسه.
ليست كثيرة الأوراق بيد تركيا، ولو بدت كذلك، فمخاوفها المُدَّعاة من الكرد، واتهامها المتكرر لهم بالإرهاب، وهم الذين دفعوا ثمن حرب أمريكا المزعومة على “داعش”، كلُّها لم تعد مبررة عند الغرب وباحثيه المتعاطفين بالعموم مع الأكراد. وحتى موضوع اللاجئين، فقد فَقَدَ الاهتمام الذي حازه من قبل، غالباً نتيجة لتعامل تركيا السلبي معه، ووضوح استخدامها أزمة اللاجئين كورقة سياسية واقتصادية.
المنطقة الآمنة ليست حلاً، فتركيا اليوم لا تستطيع إدارة ما احتلته سابقاً من سورية، ولاتزال القلاقل والاضطرابات تنذر بتصعيد قادم.
تظلُّ إدلب، وهنا إذا افترضنا وجود مستوى مقبول من الدهاء السياسي لدى أردوغان، يُفترض أن يدرك أن دمشق، ومعها روسيا، لن تقبل بوجود معقل للإرهابيين في إدلب، خاصة وأن كثيراً منهم مرتبطٌ، حتى لو زعم غير ذلك، بتنظيم القاعدة الذي لا تستطيع حتى الولايات المتحدة إلا التعامل معه ومع أفرعه بحزم، فهو التهديد الأكثر إثارة للرعب لدى الأمريكيين.
إنّ ما سبق لا يمنع تركيا حالياً من التنسيق مع “هيئة تحرير الشام”، رغم إدراكها أنه –وليس الكرد– تنظيم جهادي إرهابي مرتبط بالقاعدة. ويكاد يكون آخر حلفاء تركيا على الأرض، فهي تريد تنظيماً يخلق فارقاً على الأرض، حتى لو كان إرهابياً. كذلك، تريد حليفاً لا يمكن لدمشق أن تتعاون معه، ولا لروسيا أو حتى لأمريكا. تريده لاعباً بإمرتها، وبإمرتها فقط. لكن، إلى متى ستضمن تركيا الحماية “للهيئة” وهل ستؤمن لها الشرعية؟
كلّ الأطراف السورية كرداً كانوا أم عرباً، عليهم أن يدركوا أنهم ليسوا بمأمن من تركيا، فأهدافها التوسعية أوضح من أن يتم التغاضي عنها، والأجدى بمن استطاع استعادة العلاقة مع دمشق أن يفعل، فالتحالفات الخارجية وإن أثمرت على المدى القصير، فإنها ليست ضامناً لأي طرف.
يبدو الأكراد اليوم شبه متروكين في مواجهة تركيا و”داعش” في الوقت عينه، رغم كونهم حليف الولايات المتحدة الأفضل وربما الأوحد في سورية حالياً، وكل تهديد يتعرضون له يدفعهم أكثر نحو دمشق وموسكو، ما يعني تراجعاً حاسماً لنفوذ أمريكا في المنطقة. فإلى أي مستوى وصلت ثقة الكرد بواشنطن والتحالف، وإلى متى سينتظرون ليحسموا أمورهم “بالعودة”، وأي خسائر أخرى سيتكبدون حتى يبلغوا ذلك القرار.
وإذا كان الوضع في الشمال والشرق يتصدر المشهد السوري، فـ “العقوبات الاقتصادية” التي بات تضييقها على السوريين خانقاً، لا تقل أهمية. تمنع هذه “العقوبات” إعادة إعمار البلاد، إذ تخشى معظم الشركات والمستثمرين وحتى الدول الوقوع في فخها، ولا يبدو أن لدى أمريكا النية برفعها في المدى المنظور. في المقلب الآخر، تزداد الأصوات في أوروبا والتي تتهم استراتيجية الاتحاد الأوروبي وعقوباته بأنها “حرب اقتصادية” ضدَّ سورية، مشككين فعاليتها وشرعيتها، ليست هذه الاعتراضات شعبية وحسب، بل تصل إلى بعض الحكومات الأوروبية، لكنها لا تمتلك الفاعلية الكافية، إما لضعف هذه الحكومات أمام الاقتصادات الأوروبية الكبرى، أو للخوف كذلك من العقوبات الأمريكية.
لا يتوقف التضييق الأمريكي على سورية بل ينسحب كذلك إلى فلسطين وشعبها، إذ تكاد منظمة الأونروا تتوقف عن العمل لغياب التمويل. وليس هذا إلا واحداً من وسائل كثيرة تستخدمها الإدارة الأمريكية للضغط على الفلسطينيين، وبنداً مضمراً من بنود ما يسمى “صفقة القرن”، والتي بات واضحاً أنها ليست إلا خطة للإجهاز على كلّ حقوق الفلسطينيين، المتبقية أو المأمولة. إذا خسر الفلسطينيون كل شيء –القدس، وعودة اللاجئين، والخط الأخضر للعام 1967، والأمن المالي والمادي، والاعتراف السياسي بقيادتهم– فسيرفضون بالطبع خطط أمريكا، وستظهر “إسرائيل” بأنها من يضحي من أجل السلام!
عن المواضيع السابقة وغيرها، تقرؤون في هذا العدد من تقرير «سورية في عيون مراكز الدراسات العالمية» الذي يغطي المقالات المتعلقة بالشأن السوري الصادرة عن كبريات مراكز الأبحاث الغربية في أيار/مايو 2019،

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 



عدد المشاهدات:2378( الخميس 12:14:18 2019/06/06 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/06/2019 - 2:39 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...