الثلاثاء20/8/2019
م20:15:26
آخر الأخبار
الاستخبارات العراقية تعلن الاطاحة بأحد قياديي داعشالبشير يكشف خلال محاكمته: تلقيت أموالاً كبيرة من الإمارات والسعوديةحزب الله: محور المقاومة متماسك والتهديدات الأمريكية والإسرائيلية لن تغير الوقائعالجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةلافروف: الإرهابيون في إدلب يواصلون اعتداءاتهم على المدنيين ومواقع الجيش السوريالرئيس الأسد لوفد روسي: الانتصارات التي تحققت تثبت تصميم الشعب والجيش على الاستمرار بضرب الإرهابيين حتى تحرير آخر شبر من الأراضي السوريةما وجهة وهدف الرتل العسكري التركي في إدلب؟رويترز نقلا عن المرصد السوري للمسلحين: المسلحون ينسحبون من خان شيخون وقرى وبلدات في شمال حماةآوزتراك: أردوغان غدر بسورية وعليه الاعتراف بذلكمقتل محتجز الرهائن داخل حافلة في البرازيلبرنامج زمني لعودة منشآت صناعية عامـة وخاصة إلى ميدان العمل في حلبغرفة صناعة حلب: هناك تأخير في إعداد قانون جدولة القروض المتعثرة.. ونطالب برفع الرسوم على بعض المستورداتلا تقسيم، ولا بقاء لأي منطقة خارج سيطرة الجيش السوري ....الاعلامي سامي كليباثر القصص والحكايات على النمو العقلي والخبرات الإنفعاليه عند الأطفال...بقلم الباحثة التربوية يسرا خليل عباسوفاة شخص وإصابة 7 آخرين في حادث سير بمدينة السويداءوفاة دكتور بجامعة تشرين في حريق منزله بمدينة اللاذقيةمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"87 فريقاً يتنافسون في بطولة أولمبياد الروبوت العالمي الخميس القادم بدمشقمدرسة تستحق التقديرمصدر عسكري : الجيش السوري يحكم السيطرة على قرية ترعي وتلتها الاستراتيجية شرق خان شيخونالجيش السوري يدخل أطراف خان شيخون ويقطع إمدادات المسلحين إلى المدينةوزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكلية5 عوامل تنذر بإمكانية الإصابة بأمراض القلب والسكرياللبن... لمحاربة نزلات البرد!«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير هذه حقيقة صورة الشخص المرسوم على الليرة السورية؟"يد" عملاقة تثير الذعر وسط عاصمة نيوزيلنداخطأ "قاتل" يرتكبه مستخدمو "آيفون" يهلك البطاريةعلماء النفس يكشفون عن أخطر المشاعر الإنسانيةسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصيعلى أبواب مرحلة جديدة ......بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> «مقام الأربعين»: جبينُ دمشق المنسي.....ماهر المونس
 
في طريق حجري وعر يتداخل بالمنازل، ويتكئ على جبل قاسيون، تمتدّ سبعمئة درجة متفاوتة الطول والعرض، من منطقة «الشيخ محيي الدين» قرب حيّ «الميسات»، وصولاً إلى أعلى قمم جبل قاسيون. هنا، يتربّع مبنى ذو قبة خضراء صغيرة، يُعرف باسم «مقام الأربعين».

 لا يبدو الاسم غريباً عن سكان العاصمة السورية، لكنّ صعوبة الوصول إليه جعلت منه معلماً مجهولاً بالنسبة إلى كثيرين، عاشوا سنين طويلة بقربه، ولم تسمح الفرصة بصعودهم إليه، ومعاينة إطلالة ساحرة على دمشق. زادت الأزمة التي عاشتها البلاد من عزلة «المقام»، إذ أُغلق الطريق الوحيد نحوه، ليغدو مكاناً شبه منسي. أخيراً، أُعيد فتح الطريق، وبات الصعود «مسموحاً من دون موافقة». لا يُخفي المقام حاجته إلى الترميم والاهتمام، فقد أكل الإهمال قشرة جدرانه، وتركت السّنون بصماتها على درجاته المتكسرة، بالإضافة إلى قبته الهرمة، المكسوة بالغبار والأتربة، من الداخل والخارج.

يفتقدُ المكان أبسط مقوّمات استنهاض الخدمة السياحية فيه، مثل مياه الشرب، أو أدلّاء سياحيين، وكتيّبات للتعريف بالمقام وتاريخه، أو حتى مراحيض نظيفة.
تتعدّد الروايات حول سبب تسمية المقام، وقصّة «مغارة الدم» المجاورة. يذهب البعض إلى أنّ المغارة «شهدت أول جريمة قتل في التاريخ، حين قتل قابيل أخاه هابيل». في منطقة ميسلون المجاورة، يوجد قبرٌ طويل يكمل الحكاية، ويقال إنّه «قبر أوّل ضحية على الأرض»، أي هابيل. يقول خادم «مقام الأربعين»، محمد مخلف المحمد، عن مغارة الدم: «هنالك صخرة يميل لونها إلى الحُمرة، وتمثّل الأداة التي قتل بها قابيل أخاه، فتصدّع الجبل لهول الجريمة، وظهرت هذه المغارة الصغيرة». ويضيف: «أما تسمية الأربعين، فيُقال إن أربعين محراباً داخل المقام، تعود لأربعين وليّاً تعاقبوا على هذا المكان، ويُسمّون الأبدال، وإن دمشق محفوظة ومحروسة ببركة هؤلاء الأولياء». وبغضّ النظر عن صحّة هذه الروايات، يشعر أبو محمد بالسكينة والبركة في هذا المكان، ويصفه بـ«الخلوة المحببة إلى قلبه، والمكان البعيد عن ضجيج المدينة وأضوائها»، وهي النقطة التي يراها جميع سكان دمشق، ولا يصل إليها إلا البعض منهم.

يستغرقُ الطريق صعوداً نحو ساعة من الزمن، وأقلّ من ذلك للنزول. وتُشرف العيون على دمشق من كلّ زواياها خلال الارتقاء شيئاً فشيئاً، حتى الوصول إلى القمة الجرداء. ويجهدُ معظم من يصل إلى هناك في أن «يتقرّب من الله بالصلاة والدعاء وطلب الرزق والاستشفاء»، ويقصدُ المكان السيّاح والشباب في رحلات انقطعت خلال سنوات الحرب، وبدأت تعودُ تدريجاً. تبدأ الرحلة عادة بعد منتصف الليل، إذ تستمتع العين بتأمل النجوم، وخطّ الأفق الذي يزدادُ وضوحاً مع ساعات الفجر الأولى، وينتهي السيران مع أذان الصبح، في الوقت الذي تصدحُ فيه مآذن دمشق معلنة بدء يوم جديد، محروسة بـ«الأربعين وليّاً».

الأخبار



عدد المشاهدات:2591( السبت 08:16:56 2019/06/08 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/08/2019 - 4:52 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث فيديو... صاحب متجر مجوهرات يصد هجوم لصوص ويستولي على أمتعتهم صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو المزيد ...