الثلاثاء20/8/2019
ص8:29:4
آخر الأخبار
الاستخبارات العراقية تعلن الاطاحة بأحد قياديي داعشالبشير يكشف خلال محاكمته: تلقيت أموالاً كبيرة من الإمارات والسعوديةحزب الله: محور المقاومة متماسك والتهديدات الأمريكية والإسرائيلية لن تغير الوقائعالجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةرويترز نقلا عن المرصد السوري للمسلحين: المسلحون ينسحبون من خان شيخون وقرى وبلدات في شمال حماةالجيش يمنع وصول إمدادات عسكرية تركية لأدواتها ويدخل أطراف «خان شيخون»عززت مواقعها تحسباً لأي اجتياح تركي … ميليشيا «قسد» تطالب الجيش السوري بحماية الحدود!إغلاق نهاية الطريق القادم من ساحة الأمويين باتجاه جسر تشرينجباروف: عمليات الجيش السوري ضد الإرهابيين في إدلب شرعية بالمطلق بوتين لماكرون: ندعم جهود الجيش السوري في إدلببرنامج زمني لعودة منشآت صناعية عامـة وخاصة إلى ميدان العمل في حلبغرفة صناعة حلب: هناك تأخير في إعداد قانون جدولة القروض المتعثرة.. ونطالب برفع الرسوم على بعض المستورداتاثر القصص والحكايات على النمو العقلي والخبرات الإنفعاليه عند الأطفال...بقلم الباحثة التربوية يسرا خليل عباسالرد السوري على الإتفاق التركي-الأميركي: ماذا بعد إدلب؟...يقلم حسني محلي ضبط أكثر من عشرة كيلوغرام حشيش مخدر و(5100) حبة كبتاغون بحوزة مروج مخدرات في محلة قدسيا القبض على عصابة حاولت خطف طفلة بقصد طلب فدية ماليةمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"إعلان مواعيد التسجيل وتغيير القيد والتحويل والانتقال في الجامعات الحكومية للعام الدراسي القادمبرعاية استرتيجية لشركة MTN افتتاح المعرض التخصصي للتوظيف والموارد البشريةالجيش السوري يدخل أطراف خان شيخون ويقطع إمدادات المسلحين إلى المدينةالمرصد السوري للمسلحين : قصف جوي يوقف تقدم رتل ضخم للجيش التركي باتجاه جنوب إدلبوزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةاللبن... لمحاربة نزلات البرد!7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائد«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير "يد" عملاقة تثير الذعر وسط عاصمة نيوزيلندامشاجرة بين عائلتين عربيتين تغلق شوارع في برلينخطأ "قاتل" يرتكبه مستخدمو "آيفون" يهلك البطاريةعلماء النفس يكشفون عن أخطر المشاعر الإنسانيةسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصيعلى أبواب مرحلة جديدة ......بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> جيفارا الذي بايع داعش وقُتِلَ في ريف إدلب!....بفلم د.عقيل سعيد محفوض


في كلِّ عيدٍ عودةٌ واستعادةٌ، بالمعنى الاجتماعيّ والثقافيّ والروحيّ، ويمكن أن ينسحب ذلك على السياسة والحرب أيضاً، ومن ذلك مثلاً أنَّ المعارك التي يخوضها الجيشُ السوريُّ في ريفي حماه وإدلب، هي عَودٌ وتأكيد على العمل لتحرير سوريّة من الإرهاب، واستعادة المزيد من الجغرافيا إلى سلطة الدولة.

غير أنَّ لتلك المعارك نفسها معاني العَود والاستعادة من منظور الجماعات المسلحة وحلفائها في إدلب وما تسيطر عليه من ريف حماه، وهذا باب فيه كلام كثير، إلا أننا نركز على حادثة واحدة وهي مقتل أحد مقاتلي الحركة الجهادية المدعو "عبد الباسط الساروت" الذي أخذت منابر المعارضة تصفه بـ "الشهيد" و"بوصلة الثورة"، و"بلبل الثورة"، و"حارس الثورة"، ومؤخراً "جيفارا" المقتول في إدلب!
الساروت هو لاعب كرة قدم سابق في أحد الأندية المحلية بمدينة حمص، وكان من أوائل المُحرِّضين على الاحتجاجات في المدينة المذكورة، ورفع شعارات وردّد هتافات طائفية، ودعا للاعتداء على الناس والنظام العام والدولة تحت عنوان "الثورة"، وما لبث أن أصبح عضواً في مجموعة جهادية مسلحة، ثم أعلن مع مجموعته البيعة لتنظيم "داعش"؛ وكان الساروت حين مقتله –على يد الجيش السوريّ– متزعمَ مجموعة تعمل تحت لواء يُسمّى "جيش العزة" الموالي لتنظيم القاعدة والمرتبط بالاستخبارات التركية والأمريكية.
مَثَّلَ مقتلُ الساروت مناسبةً للمعارضةِ وحلفائها، لتذكُّر ما كان من خطاب حول "الثورة" في بدايات الأزمة السورية، وما تم هندسته وإنتاجه لها وعنها من صور وألوان وأغنيات ورموز وتغطيات ونصوص وروايات ومقاطع وموسيقى وغناء ومسرح وفنٍّ تشكيلي... إلخ، وكل ذلك أو أكثره أصبح مهجوراً اليوم وفاقداً للمعنى تقريباً، إذ لم تعد كلمة "ثورة" تستخدم في لغة الإعلام والسياسة حول الحدث السوريّ، كما أن صورها وألوانها وعناوينها تم استبدالها –من قبل أصحابها ومهندسيها قبل غيرهم– بصور وألوان وعناوين جديدة هي صور ورايات "داعش" و"الحزب الإسلامي التركستاني" و"جبهة النصرة" وأشباهها.
التذكُّر والاستعادة من قبل جماعات المعارضة المسلحة هما تعبير عن "نوستالجيا" مُحْبَطَة ومُنكسرة أو مُحَطَّمَة، وهي بلا أمل تقريباً، إذ إنّ العودة إلى ما كان هو من المستحيلات أو يكاد، لكنها مع ذلك لا تخلو من طرافة، كيف؟
نعت منابر المعارضة، وكذلك منابر حلفائها، الساروت مستذكرة ألقابه السابقة المشار إليها، محاوِلَةً أن تستعيده رمزاً لأحلام سابقة أيضاً، من دون أن تشير إلى أن الساروت نفسه كان أحد مؤشرات ذلك التحول في الحدث المعارض، من "سياسيٍّ" إلى "مسلح"، ومن "حاضرٍ" إلى "ماضٍ"، وذلك عندما هَجَرَ هو نفسه خطاب ومقولات وعناوين وصور وهتافات "الثورة" متحولاً بالكامل إلى الجهادية الإسلاموية التكفيرية ومبايعاً تنظيم "داعش"، وهذا انتقال ضمن الخطِّ نفسه، من طور إلى آخر، في ظاهرة المعارضة المسلحة في سورية، وإن سكوت الناعين عن ذلك هو أمر مفهوم، لأنَّ ذكرَهُ لا يخدم ذلك العَوْد وتلك الاستعادة اللذين أشرنا إليهما، وإنّما يكشف عن أنّ ما صارت إليه المعارضة صراحة وعياناً، هو ما كانت "تسكت عنه" و"تتنكّر له" في بدايات الأزمة، وبخاصّة في حمص التي كانت الأحداث فيها أكثر دموية وبشاعة من أيّ مكان آخر.
الأكثر طرافة هو وصف "الساروت" بعد مقتله بـ "جيفارا سوريا"! وهذا يضيف للمقتول لقباً جديداً، لكنه لقبٌ قاتل له أيضاً، ذلك أن المبالغة في الوصف والتعبير وإلصاق الألقاب والتسميات على هذا النحو، يحيل إلى أن فواعلَ المعارضة المسلحة وحلفاءَها لم يتوانوا عن توظيف؛ بل تخريب وتشويه الرأسمال الرمزي والقيمي في سورية، وها هم يفعلون الشيء نفسه تقريباً حيال إرنستو تشي جيفارا الثائر الأممي المناهض للهيمنة الأمريكية، مطلقين اسمه صفةً لأحد مقاتلي تنظيم القاعدة وإمارته في إدلب.
سيرة الساروت هذه، وبخاصّة محاولة جعله "رمزاً" أو "أباً" أو "حارساً" لـ "الثورة"، ومقارنته بـ "جيفارا"! تذكرنا بنصٍّ للروائي الإسباني خوان خوسيه ميَّاس، بعنوان "أحمق، ميت، ابن حرام، غير مرئي"، يبدأ النصُّ بالحديث عن "رجل أراد صنع شارب مستعار ليشبه أباه الميت"، وهذا يُذكّر باستعارة واختلاق التشبيهات والتسميات والألقاب؛ يضع الشارب إذا أراد العودة إلى الماضي ليتقوى بذكرى أبيه، ويخلعه عندما تنتفي الحاجة له، وهذا يُذكّر بالتحول في العناوين والصور والشعارات؛ ويَشعر أنه فريد وكوني، وأنَّ العالمَ جزءٌ منه وليس العكس، ما يبرر أن يكون كلُّ شيء في خدمته وتحت يده، بما في ذلك رموز النضال العالمي مثل جيفارا؛ وأي شيء يمكن أن يكون جزءاً من قصة يرويها ويحرك شخوصها وأحداثها كما يشاء، وهذا يُذكّر بالتركيز على سيرة الساروت في بدايات الحرب، والسكوت عن تحوله إلى جهادية "داعش" و"القاعدة".
ما حدث لبطلِ الرواية المذكورة، يشبه في جانبٍ منه ما يحدث لكثير من فواعل "الجماعات المسلحة" و"القتل" و"التكفير" و"الارتزاق" و"الفساد" و"الارتهان للخارج" في هذا البلد المشرقيّ الجميل؛ كلهم في همِّ ألا يكتشف أحد حمقَهم ولا موتَهم، ولا أنهم أولاد حرام!
مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات
 



عدد المشاهدات:3767( الأربعاء 01:13:18 2019/06/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/08/2019 - 7:52 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث فيديو... صاحب متجر مجوهرات يصد هجوم لصوص ويستولي على أمتعتهم صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو المزيد ...