-->
الثلاثاء16/7/2019
ص8:39:9
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يقصف قاعدة الملك خالد في عسير ويحول مخازنها إلى كتلة ناريةالدفاع الجزائرية: إحباط مخطط إرهابي لاستهداف المتظاهرين بعبوات ناسفةما هي أسباب انهيار التحالف بين السعودية والامارات؟السيد نصر الله: المقاومة تطورت كما ونوعا والعدو اليوم يخشاها اكثر من اي وقت مضى«تل رفعت» و«تل أبيض» تتصدران التصريحات والتحركات التركية … الميليشيات «الكردية» تحشد خوفاً من عدوان محتمل إصابة شخصين بجروح أثناء إخماد حريق واسع في منطقة الهامةالرئيس الأسد يجدد دعم سورية لـ إيران في وجه التهديدات والإجراءات الأميركية غير القانونية بحق الشعب الإيرانيالحرارة تميل للانخفاض قليلاً والجو بين الصحو والغائم جزئياًينذر بتصعيد كبير.. الاتحاد الأوروبي ينشر قرارا من 5 بنود حول العقوبات ضد تركياوزيرة الدفاع الألمانية تعلن استقالتهاهذا ما سيدفعه السائقون لتركيب لوحات السيارات الجديدةمزيد من المكاسب لليرة والدولار بـ578صفقة القرن ....بقلم تييري ميسانهجوم ريف اللاذقية رسالة تركية قصيرة....ديمة ناصيفالعثور على جثث 3 اطفال واب من النازحين السوريين قضوا غرقا مقابل شاطئ السعدياتفرق الاطفاء والدفاع المدني تخمد حريقاً ضخماً اندلع مساء الاحد في برج دمشق بمنطقة البحصة وسط المدينةتفاصيل الكشف عن غرفة سرية مليئة بالدولارات في حرستامن تجارة المخدرات في لندن إلى الرقة.. كشف هوية داعشي بريطاني التربية: لا صحة لما تتداوله صفحات التواصل الاجتماعي من تحديد موعد إعلان نتائج شهادة التعليم الأساسيالتربية تمدد قبول اعتراضات الطلاب على نتائج الثانوية لمدة يوم واحداستشهاد مدني وجرح آخرين جراء اعتداء إرهابي بالقذائف على أحياء في حلباستشهاد 6 مدنيين وإصابة 9 بجروح بينهم أطفال جراء اعتداء إرهابي بالقذائف على أحياء سكنية في حلبخريطة طريق لتطبيق مشروع الإصلاح الإداري في " الإسكان"روسيا تنفذ مشروعين في الساحل السوريماذا يحصل للجسم عند تناول التمور يوميالا أدوية ولا أطعمة... كيف تتحكم في ضغط الدم عن طريق رأسكماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!إصابة مذيعة سورية بحادث "أليم" في مطار بهولندا (صورة)بالصور.. تعرف على سارقة قلب أغنى رجل في العالمامرأة مصرية تخرج من القبر حية بعد دفنهافضيحة جديدة... فيسبوك تراقب مستخدمي "واتسآب" بأداة خبيثة"هواوي" تعتزم اتخاذ إجراءات انتقامية ردا على القرارات الأمريكيةصهاينة أكثر من الصهاينة .. من وعد بلفور إلى صفقة القرن ....بقلم المهندس: ميشيل كلاغاصيأين مكمن الخلل؟....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> لن تسير المشاريع كالمعتاد في سورية....إعداد: نور الشربجي

كتب كلّ من كاترين ناظمي وألكسندر ديسينا مقالاً بعنوان «لن تسير المشاريع كالمعتاد في سورية» نشره مركز كارنيغي بتاريخ 20 حزيران/يونيو 2019، تحدثا فيه عن عودة الاستثمار في سورية من قبل رجال الأعمال وما يترتب عليها من تأثيرات.

اضطر رجال الأعمال السوريين، منذ بدء الحرب، إلى إيقاف أنشطتهم أو الحد منها، إذ غادر عددٌ منهم البلاد، مع رؤوس أموال كبيرة. اليوم، ورغم صمود الدولة السورية وتخطيها للحرب، فإن مستقبل سورية الاقتصادي يبقى ملتبساً وغير واضح المعالم. وهكذا فإن قدرة البلاد على تحقيق "وضع اقتصادي سويّ" جديد يكون واسع النطاق وشاملاً ومتاحاً لشرائح كبيرة من السكان، سوف تتوقف في جزء كبير منها على استئناف الأعمال الصغيرة والمتوسطة الحجم لأنشطتها وإعادة استثمار رأس المال في سورية.

أعربت دمشق عن رغبتها في استقطاب الاستثمارات واستئناف النشاط الاقتصادي، وأطلقت مبادرات عدة تجاه مستثمرين سوريين رفيعي المستوى في بلدان الاغتراب. فقد أرسلت وفوداً رسمية إلى مصر في شباط/فبراير 2017 وإلى الإمارات العربية المتحدة في كانون الثاني/يناير 2019، واستقبلت وفوداً من رجال الأعمال السوريين المغتربين، وشجّعت على القيام بجولات في مواقع صناعية داخل البلاد. ولكن هذه المبادرات غير كافية على الأرجح لإقناع غالبية مجتمع الأعمال السوري –داخل البلاد وخارجها– بالاستثمار من جديد.
رأى الكاتبان بأن هناك مجموعة من الاعتبارات على المستوى الفردي، وتحديداً توزيع الأصول وتنقّلها، وتكاليف إعادة الاستثمار –إلى جانب الأوضاع الاقتصادية والأمنية الأوسع في سورية– تلعب أدواراً أساسية في تحديد إذا كان رجال الأعمال سيُبادرون من جديد إلى الاستثمار في البلاد وكيف سيكون ذلك.
فخلال الحرب، قام السوريون بنقل أصولهم ومقتنياتهم –وبالتالي رؤوس أموالهم– إلى خارج البلاد، ولا سيما إلى تركيا ومصر ولبنان والإمارات والأردن. وبين العامَين 2011 و2017، سجّل المغتربون واللاجئون السوريون ما يزيد عن ستة آلاف شركة جديدة في تركيا، معظمها عبارة عن شركات تجارية وصناعية صغيرة ومتوسطة الحجم في غازي عينتاب واسطنبول وكِلِس و"هاتاي". وتستضيف مصر أيضاً شركات متوسطة وصغيرة الحجم، عددٌ كبير منها عبارة عن شركات انتقلت من المنطقة الصناعية في حلب. وقد تمكّن قسمٌ صغير من الأعمال التي انتقلت إلى الخارج من الاحتفاظ بأنشطة لها داخل سورية، ولو تقلّصَ حجمها. فعلى سبيل المثال، أظهر مسحٌ أُجري في العام 2017 وشمل 230 شركة سورية في تركيا أن 10% من الشركات التي تمتلك أعمالاً وأنشطة في سورية، حافظت عليها وواصلت تشغيلها.
ونظراً لأن رجال الأعمال يفكرون في إمكانية إعادة الاستثمار في سورية، فإن أولئك الموجودون في بلدان عدة لديهم حرية أكبر لاختيار البيئة الأكثر ملاءمة لتركيز الاستثمارات وتوسيعها. إذا كانت الظروف في سورية مناسبة، فسوف يستثمرون هناك، وإلا سيتجهون لأماكن بديلة. ومَن هم على استعداد لتحمّل مخاطر أعلى قد يكونون أكثر ميلاً لاختبار الوضع على الأرض بواسطة استثمارات صغيرة، حتى لو كانت الأرباح ستقتصر على الحد الأدنى أو حتى لو اضطروا إلى تكبُّد خسائر، وذلك أملاً منهم بأن يتمكنوا من تأمين وصول أفضل إلى السوق والتفوق على أولئك الذين قد يعودون لاحقاً إلى البلاد، من خلال المبادرة باكراً إلى حجز مكان لهم والاطلاع على التحديات القائمة. أما مَن يمتلكون استثمارات في سورية ولا يريدون خسارتها، فسوف يكونون أكثر استعداداً لتحمُّل الظروف الصعبة، لكنهم لن يعمدوا بالضرورة إلى توسيع أعمالهم أو حتى الاستمرار في المدى الطويل.
وبحسب الكاتبين، لا تزال الظروف على الأرض تشكل عوائق خطيرة في المدى القصير والطويل. ولعل التأثير الأوضح يتمثل في الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنى التحتية وخسارة سبل العيش. تتسبب أزمة المحروقات الراهنة بتقويض النشاط الاقتصادي، وتقليص الحركة وارتفاع أسعار السلع الأساسية. ويواجه المصنِّعون أيضاً صعوبات في الحصول على المواد الخام والآلات الضرورية لإعادة إطلاق عجلة الإنتاج. وتُسبّب العقوبات الواسعة الكثير من التأخير أو تُجبر هؤلاء المصنّعين على الاعتماد على السوق السوداء لاستيراد البضائع والمعدات بأسعار أعلى بكثير.
وكذلك يؤدّي غياب الطلب في السوق –نتيجة خروج رؤوس الأموال، والفقر المدقع وتراجع القدرة الشرائية– إلى تقويض الأعمال والشركات السورية.
انطلاقاً من هذه التحديات، ستبقى حركة إعادة الاستثمار محدودة، لكنها ستشكل البيئة والسياق للمستثمرين المحتملين في المستقبل. لقد كان للأعمال التجارية العائدة بعض التأثير الإيجابي المحدود في المجتمعات المحلية، إذ ساهمت في تحسين نوعية الحياة بشكل طفيف، وإلى حدّ ما، التخفيف من وطأة الظروف الاقتصادية الصعبة.
وتُقدّم الروايات المتناقَلة بعض المؤشرات في هذا الصدد. فمنذ استعادة الدولة السورية السيطرة على حلب، مثلاً، تمكّن صاحب مطعم –انتقل إلى السعودية بسبب الحرب– من العودة وإعادة بناء مطعمه. وكذلك تمكّن صاحب عمل آخر من إعادة فتح المقهى الخاص به، مع العلم بأنه يدير المقهى الآن ضمن إمكانيات محدودة، أي أقل بكثير مما كان عليه الوضع قبل الحرب، ويواجه صعوبات كبيرة في الحصول على المحروقات وغيرها من الموارد الضرورية. واستطاع مالك أحد المصانع –ممّن نقلوا أعمالهم إلى تركيا خلال الحرب– من إعادة إطلاق مصنعه جزئياً في حلب مع 20% من الموظفين الذين كانوا يعملون لديه سابقاً، مع الإشارة إلى أن أرباحه شبه معدومة في الوقت الحالي، وهو يأمل بأن يُوسّع أعماله ويتمكّن من إعادة أسرته إلى سورية في المستقبل. وبغض النظر عن التحديات، يمكن أن يكون للاستثمارات الصغيرة من هذا القبيل تأثيرات إيجابية، وإن كانت متواضعة للغاية، بحيث تسهم في استحداث بعض فرص التوظيف المحدودة، وتأمين الخدمات، وتوفير مساحات للحياة الاجتماعية والمجتمعية.
سوف تستمر نجاحات وإخفاقات رؤوس الأموال العائدة باكراً إلى البلاد، بحسب الكاتبين، في التأثير بصورة مباشرة أو غير مباشرة في قرارات المستثمرين في الخارج، فهؤلاء يعوّلون على روابطهم داخل سورية لدراسة الإمكانيات التي تتيحها العودة والتحديات التي تطرحها. ومن شأن الرساميل العائدة التي تحصد النجاح أن تسهم في تعزيز الاستثمارات، غير أن التجارب السلبية تتسبب بثني المترددين عن الاستثمار.
سوف ينظر رجال الأعمال الذين يريدون إعادة الاستثمار في سورية، في هذه الإمكانيات والقيود، ويتخذون الخطوات التي يعتبرونها الأكثر منطقية لحياتهم وسبل عيشهم. وفي المجمل، سوف تشكّل هذه القرارات الفردية التي تُتَّخذ في ضوء الظروف الاقتصادية والأمنية السائدة، الجزء الأكبر من النشاط الاقتصادي في سورية بعد الحرب (أو قد تكون عاملاً أساساً في غياب هذا النشاط). وانطلاقاً من التحديات الراهنة، ستكون عودة الاستثمارات محدودة على الأرجح، ولن تقود النجاحات المبكرة إلى إعادة انخراط منهجية ومنظّمة، إلا أنه من المهم ألا يُنظَر إلى الاقتصاد السوري بأنه يقف بين نقيضَين بالقول إنه إما يسير نحو الانتعاش الكامل واستعادة نشاط ما قبل الحرب وإما يتجه نحو التراجع والركود. لقد بدأ اقتصاد ما بعد الحرب بالتبلور في سورية؛ وفي المستقبل المنظور، سيكون ملتبساً ومفكّكاً وشديد التقلب وغير متماسك.

مداد - مركز دمشق للابحاث  والدراسات 



عدد المشاهدات:2117( السبت 17:45:20 2019/06/29 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/07/2019 - 7:36 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها إنجلينا جولي تفاجئ جمهورها من شرفتها بباريس الممثلة الهندية إيشا غوبتا: اغتصبني بعينيه وسأقاضيه! لبؤة جائعة تنقض على فيل ونهاية غير متوقعة للمعركة - فيديو المزيد ...