الاثنين16/9/2019
ص12:55:54
آخر الأخبار
اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالعدو الإسرائيلي يجدد خرقه الأجواء والمياه اللبنانيةبعد هجمات أرامكو.. واشنطن تتعهد باستخدام الاحتياطي النفطيقمة رؤساء الدول الضامنة لـ«أستانا» اليوم.. وتقرير: قد تأتي بحل لإدلبالمهندس خميس: الحكومة تواصل العمل لمواجهة العدوان الاقتصادي مركزة بشكل أساسي على تعزيز دورة الإنتاج المحليالخارجية: ممارسات ميليشيا (قسد) الإرهابية بحق السوريين تتناغم مع مشاريع دول عميلة لواشنطنالاتفاق على أسماء «اللجنة الدستورية».. وآليات عملها لا تزال قيد البحث … الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف وفيرشينين الأوضاع في سورية والمنطقةالخارجية الصينية: من غير المقبول تحميل مسؤولية الهجوم على منشآت "أرامكو" لأي جهة دون دلائل قاطعةالخارجية الإيرانية: لن يكون هناك لقاء بين روحاني وترامب في نيويوركتحسن ملحوظ لليرة.. ومستويات سعر الصرف السابقة غير حقيقيةالليرة تتعافى .. والدولار دون الـ 600 ليرة .. والأسعار تنتظرسيناريوهات الحرب الإردوغانية: تسلية أم ماذا؟!....بقلم الاعلامي حسني محليما هي استراتيجية حزب الله الجديدة في مواجهة جنون العقوبات الأمريكية في لبنان؟...بقلم كمال خلفأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةشرطة منطقة الرستن في حمص تلقي القبض على عصابة سرقة مؤلفة من أربعة أشخاصالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءسورية تشارك في منافسات أولمبياد إيران الدولي لهندسة الرياضياتإصابة طفلة بجروح نتيجة اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على قرية الرصيف بريف حماةاستشهاد وجرح عدد من المدنيين بانفجار شاحنة مفخخة في بلدة الراعي بريف حلب الشمالي الشرقيمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهيئة الغذاء والدواء الأميركية تعثر على شوائب مسرطنة في أدوية “الرانتيدين”هل تعاني من مشكلات الهضم؟.. إليك "أسهل حل" ممكن جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"فرنسا .. تعويض عائلة موظف مات وهو يمارس "الجنس" أثناء رحلة عمل على اعتبار أنه "حادث عمل" سامسونغ تستعين بمشهد لرجل وامرأة للسخرية من هاتف "آيفون 11"... فيديوخبراء يكشفون عمليات "تجسس واسعة" عبر شرائح الهاتفالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان أردوغان يزيف ذاكرة الأجيال

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> لن تسير المشاريع كالمعتاد في سورية....إعداد: نور الشربجي

كتب كلّ من كاترين ناظمي وألكسندر ديسينا مقالاً بعنوان «لن تسير المشاريع كالمعتاد في سورية» نشره مركز كارنيغي بتاريخ 20 حزيران/يونيو 2019، تحدثا فيه عن عودة الاستثمار في سورية من قبل رجال الأعمال وما يترتب عليها من تأثيرات.

اضطر رجال الأعمال السوريين، منذ بدء الحرب، إلى إيقاف أنشطتهم أو الحد منها، إذ غادر عددٌ منهم البلاد، مع رؤوس أموال كبيرة. اليوم، ورغم صمود الدولة السورية وتخطيها للحرب، فإن مستقبل سورية الاقتصادي يبقى ملتبساً وغير واضح المعالم. وهكذا فإن قدرة البلاد على تحقيق "وضع اقتصادي سويّ" جديد يكون واسع النطاق وشاملاً ومتاحاً لشرائح كبيرة من السكان، سوف تتوقف في جزء كبير منها على استئناف الأعمال الصغيرة والمتوسطة الحجم لأنشطتها وإعادة استثمار رأس المال في سورية.

أعربت دمشق عن رغبتها في استقطاب الاستثمارات واستئناف النشاط الاقتصادي، وأطلقت مبادرات عدة تجاه مستثمرين سوريين رفيعي المستوى في بلدان الاغتراب. فقد أرسلت وفوداً رسمية إلى مصر في شباط/فبراير 2017 وإلى الإمارات العربية المتحدة في كانون الثاني/يناير 2019، واستقبلت وفوداً من رجال الأعمال السوريين المغتربين، وشجّعت على القيام بجولات في مواقع صناعية داخل البلاد. ولكن هذه المبادرات غير كافية على الأرجح لإقناع غالبية مجتمع الأعمال السوري –داخل البلاد وخارجها– بالاستثمار من جديد.
رأى الكاتبان بأن هناك مجموعة من الاعتبارات على المستوى الفردي، وتحديداً توزيع الأصول وتنقّلها، وتكاليف إعادة الاستثمار –إلى جانب الأوضاع الاقتصادية والأمنية الأوسع في سورية– تلعب أدواراً أساسية في تحديد إذا كان رجال الأعمال سيُبادرون من جديد إلى الاستثمار في البلاد وكيف سيكون ذلك.
فخلال الحرب، قام السوريون بنقل أصولهم ومقتنياتهم –وبالتالي رؤوس أموالهم– إلى خارج البلاد، ولا سيما إلى تركيا ومصر ولبنان والإمارات والأردن. وبين العامَين 2011 و2017، سجّل المغتربون واللاجئون السوريون ما يزيد عن ستة آلاف شركة جديدة في تركيا، معظمها عبارة عن شركات تجارية وصناعية صغيرة ومتوسطة الحجم في غازي عينتاب واسطنبول وكِلِس و"هاتاي". وتستضيف مصر أيضاً شركات متوسطة وصغيرة الحجم، عددٌ كبير منها عبارة عن شركات انتقلت من المنطقة الصناعية في حلب. وقد تمكّن قسمٌ صغير من الأعمال التي انتقلت إلى الخارج من الاحتفاظ بأنشطة لها داخل سورية، ولو تقلّصَ حجمها. فعلى سبيل المثال، أظهر مسحٌ أُجري في العام 2017 وشمل 230 شركة سورية في تركيا أن 10% من الشركات التي تمتلك أعمالاً وأنشطة في سورية، حافظت عليها وواصلت تشغيلها.
ونظراً لأن رجال الأعمال يفكرون في إمكانية إعادة الاستثمار في سورية، فإن أولئك الموجودون في بلدان عدة لديهم حرية أكبر لاختيار البيئة الأكثر ملاءمة لتركيز الاستثمارات وتوسيعها. إذا كانت الظروف في سورية مناسبة، فسوف يستثمرون هناك، وإلا سيتجهون لأماكن بديلة. ومَن هم على استعداد لتحمّل مخاطر أعلى قد يكونون أكثر ميلاً لاختبار الوضع على الأرض بواسطة استثمارات صغيرة، حتى لو كانت الأرباح ستقتصر على الحد الأدنى أو حتى لو اضطروا إلى تكبُّد خسائر، وذلك أملاً منهم بأن يتمكنوا من تأمين وصول أفضل إلى السوق والتفوق على أولئك الذين قد يعودون لاحقاً إلى البلاد، من خلال المبادرة باكراً إلى حجز مكان لهم والاطلاع على التحديات القائمة. أما مَن يمتلكون استثمارات في سورية ولا يريدون خسارتها، فسوف يكونون أكثر استعداداً لتحمُّل الظروف الصعبة، لكنهم لن يعمدوا بالضرورة إلى توسيع أعمالهم أو حتى الاستمرار في المدى الطويل.
وبحسب الكاتبين، لا تزال الظروف على الأرض تشكل عوائق خطيرة في المدى القصير والطويل. ولعل التأثير الأوضح يتمثل في الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنى التحتية وخسارة سبل العيش. تتسبب أزمة المحروقات الراهنة بتقويض النشاط الاقتصادي، وتقليص الحركة وارتفاع أسعار السلع الأساسية. ويواجه المصنِّعون أيضاً صعوبات في الحصول على المواد الخام والآلات الضرورية لإعادة إطلاق عجلة الإنتاج. وتُسبّب العقوبات الواسعة الكثير من التأخير أو تُجبر هؤلاء المصنّعين على الاعتماد على السوق السوداء لاستيراد البضائع والمعدات بأسعار أعلى بكثير.
وكذلك يؤدّي غياب الطلب في السوق –نتيجة خروج رؤوس الأموال، والفقر المدقع وتراجع القدرة الشرائية– إلى تقويض الأعمال والشركات السورية.
انطلاقاً من هذه التحديات، ستبقى حركة إعادة الاستثمار محدودة، لكنها ستشكل البيئة والسياق للمستثمرين المحتملين في المستقبل. لقد كان للأعمال التجارية العائدة بعض التأثير الإيجابي المحدود في المجتمعات المحلية، إذ ساهمت في تحسين نوعية الحياة بشكل طفيف، وإلى حدّ ما، التخفيف من وطأة الظروف الاقتصادية الصعبة.
وتُقدّم الروايات المتناقَلة بعض المؤشرات في هذا الصدد. فمنذ استعادة الدولة السورية السيطرة على حلب، مثلاً، تمكّن صاحب مطعم –انتقل إلى السعودية بسبب الحرب– من العودة وإعادة بناء مطعمه. وكذلك تمكّن صاحب عمل آخر من إعادة فتح المقهى الخاص به، مع العلم بأنه يدير المقهى الآن ضمن إمكانيات محدودة، أي أقل بكثير مما كان عليه الوضع قبل الحرب، ويواجه صعوبات كبيرة في الحصول على المحروقات وغيرها من الموارد الضرورية. واستطاع مالك أحد المصانع –ممّن نقلوا أعمالهم إلى تركيا خلال الحرب– من إعادة إطلاق مصنعه جزئياً في حلب مع 20% من الموظفين الذين كانوا يعملون لديه سابقاً، مع الإشارة إلى أن أرباحه شبه معدومة في الوقت الحالي، وهو يأمل بأن يُوسّع أعماله ويتمكّن من إعادة أسرته إلى سورية في المستقبل. وبغض النظر عن التحديات، يمكن أن يكون للاستثمارات الصغيرة من هذا القبيل تأثيرات إيجابية، وإن كانت متواضعة للغاية، بحيث تسهم في استحداث بعض فرص التوظيف المحدودة، وتأمين الخدمات، وتوفير مساحات للحياة الاجتماعية والمجتمعية.
سوف تستمر نجاحات وإخفاقات رؤوس الأموال العائدة باكراً إلى البلاد، بحسب الكاتبين، في التأثير بصورة مباشرة أو غير مباشرة في قرارات المستثمرين في الخارج، فهؤلاء يعوّلون على روابطهم داخل سورية لدراسة الإمكانيات التي تتيحها العودة والتحديات التي تطرحها. ومن شأن الرساميل العائدة التي تحصد النجاح أن تسهم في تعزيز الاستثمارات، غير أن التجارب السلبية تتسبب بثني المترددين عن الاستثمار.
سوف ينظر رجال الأعمال الذين يريدون إعادة الاستثمار في سورية، في هذه الإمكانيات والقيود، ويتخذون الخطوات التي يعتبرونها الأكثر منطقية لحياتهم وسبل عيشهم. وفي المجمل، سوف تشكّل هذه القرارات الفردية التي تُتَّخذ في ضوء الظروف الاقتصادية والأمنية السائدة، الجزء الأكبر من النشاط الاقتصادي في سورية بعد الحرب (أو قد تكون عاملاً أساساً في غياب هذا النشاط). وانطلاقاً من التحديات الراهنة، ستكون عودة الاستثمارات محدودة على الأرجح، ولن تقود النجاحات المبكرة إلى إعادة انخراط منهجية ومنظّمة، إلا أنه من المهم ألا يُنظَر إلى الاقتصاد السوري بأنه يقف بين نقيضَين بالقول إنه إما يسير نحو الانتعاش الكامل واستعادة نشاط ما قبل الحرب وإما يتجه نحو التراجع والركود. لقد بدأ اقتصاد ما بعد الحرب بالتبلور في سورية؛ وفي المستقبل المنظور، سيكون ملتبساً ومفكّكاً وشديد التقلب وغير متماسك.

مداد - مركز دمشق للابحاث  والدراسات 



عدد المشاهدات:2459( السبت 17:45:20 2019/06/29 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/09/2019 - 11:45 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب ثعبان ضخم يكسر عظام تمساح أمام عين سائح بالفيديو... سائق سيارة غارق في نوم عميق أثناء القيادة على طريق سريع المزيد ...