-->
الثلاثاء16/7/2019
ص8:0:7
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يقصف قاعدة الملك خالد في عسير ويحول مخازنها إلى كتلة ناريةالدفاع الجزائرية: إحباط مخطط إرهابي لاستهداف المتظاهرين بعبوات ناسفةما هي أسباب انهيار التحالف بين السعودية والامارات؟السيد نصر الله: المقاومة تطورت كما ونوعا والعدو اليوم يخشاها اكثر من اي وقت مضى«تل رفعت» و«تل أبيض» تتصدران التصريحات والتحركات التركية … الميليشيات «الكردية» تحشد خوفاً من عدوان محتمل إصابة شخصين بجروح أثناء إخماد حريق واسع في منطقة الهامةالرئيس الأسد يجدد دعم سورية لـ إيران في وجه التهديدات والإجراءات الأميركية غير القانونية بحق الشعب الإيرانيالحرارة تميل للانخفاض قليلاً والجو بين الصحو والغائم جزئياًينذر بتصعيد كبير.. الاتحاد الأوروبي ينشر قرارا من 5 بنود حول العقوبات ضد تركياوزيرة الدفاع الألمانية تعلن استقالتهاهذا ما سيدفعه السائقون لتركيب لوحات السيارات الجديدةمزيد من المكاسب لليرة والدولار بـ578صفقة القرن ....بقلم تييري ميسانهجوم ريف اللاذقية رسالة تركية قصيرة....ديمة ناصيفالعثور على جثث 3 اطفال واب من النازحين السوريين قضوا غرقا مقابل شاطئ السعدياتفرق الاطفاء والدفاع المدني تخمد حريقاً ضخماً اندلع مساء الاحد في برج دمشق بمنطقة البحصة وسط المدينةتفاصيل الكشف عن غرفة سرية مليئة بالدولارات في حرستامن تجارة المخدرات في لندن إلى الرقة.. كشف هوية داعشي بريطاني التربية: لا صحة لما تتداوله صفحات التواصل الاجتماعي من تحديد موعد إعلان نتائج شهادة التعليم الأساسيالتربية تمدد قبول اعتراضات الطلاب على نتائج الثانوية لمدة يوم واحداستشهاد مدني وجرح آخرين جراء اعتداء إرهابي بالقذائف على أحياء في حلباستشهاد 6 مدنيين وإصابة 9 بجروح بينهم أطفال جراء اعتداء إرهابي بالقذائف على أحياء سكنية في حلبخريطة طريق لتطبيق مشروع الإصلاح الإداري في " الإسكان"روسيا تنفذ مشروعين في الساحل السوريماذا يحصل للجسم عند تناول التمور يوميالا أدوية ولا أطعمة... كيف تتحكم في ضغط الدم عن طريق رأسكماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!إصابة مذيعة سورية بحادث "أليم" في مطار بهولندا (صورة)بالصور.. تعرف على سارقة قلب أغنى رجل في العالمامرأة مصرية تخرج من القبر حية بعد دفنهافضيحة جديدة... فيسبوك تراقب مستخدمي "واتسآب" بأداة خبيثة"هواوي" تعتزم اتخاذ إجراءات انتقامية ردا على القرارات الأمريكيةصهاينة أكثر من الصهاينة .. من وعد بلفور إلى صفقة القرن ....بقلم المهندس: ميشيل كلاغاصيأين مكمن الخلل؟....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> نحو رؤيةٍ مغايرةٍ للسياساتِ الاجتماعيّةِ في سورية ....د. كريم أبو حلاوة

يترتبُ على الأزمات والحروب وينجم عنها تزايد كبير في المشكلات الاجتماعية الناجمة عن وجود أو ظهور وتعمّق عوامل تهديد قديمة متجددة، يتصل بعض منها بوجود بيئات اجتماعية مهمشة ومهملة ذات جذور وأرضيات تتصل بالواقع التنمويّ الذي سَرْعان ما تتدهور مكوناته وتتفاقم المؤشرات السلبية المتصلة به،

 فتزداد ظواهر الفقر والبطالة والتهميش والأميّة ومختلف أشكال الحرمان البشريّ والتفكُّك الأُسريّ، ويضعفُ التماسكُ الاجتماعيُّ إن على مستوى الإحساس بالهُوية والانتماء الوطنيّ، بفعل ظهور وتنامي هويات دون وطنية وتقليدية تتغذّى من التعصُّب والتطرف الذي يرافق الأزمات، أو عبر ظهور هويات إقصائية وقاتلة تسعى إلى الحلول محلّ الهوية الوطنية.
بينما يعود بعضها الآخر إلى تدهور وتصدّع الرأسمال الاجتماعيّ المبني على الثقة والتعاون والتشبيك، ويزداد الرأسمال الاجتماعيّ الخاصّ بكلّ مكوِّنٍ اجتماعيٍّ على حساب تآكل الرأسمال الاجتماعي التجسيري الذي يقوّي التماسك الاجتماعي. وعلى العموم، يطفو على السطح مقدار كبير من الظواهر السلبية تترافق مع تراجع الشعور بالأمان وظهور ممارسات وظواهر خطيرة، كالخطف والقتل والابتزاز والخوف والكراهية، وتتزايد مظاهر السخط والاحتجاج وعدم الرضى، ويقع الحيف والظلم على الفئات الاجتماعيّة الأكثر هشاشة، كالنازحين والأطفال والنساء والمسنّين.
وسَرْعان ما تتبلور مستويات جديدة من الفوارق الطبقية الحادة، الأمر الذي يغير في عناصر البنية الاجتماعية ويؤثر في العلاقات الطبقية والمشاركة الاجتماعية، مثلما يضعف الانسجام الاجتماعيّ، وتتزايد الحاجة إلى إعادة بناء مكونات التماسك الاجتماعيّ من منظور الأمن الاجتماعيّ وكيفية استيعاب الحاجات وتلبية المطالب الاجتماعية بشكل متوازن.
وإن لم يحدث ذلك ستتحول هذه التهديدات الاجتماعية بالتأكيد إلى تهديدات أمنية على المستوى الوطنيّ، ويمكن في هذه الحالة توظيفها أو تعميقها من خلال عوامل التهديد والتدخل الخارجية. وهنا تبرز أهمية التنمية التي تعزز التماسك الدّاخليّ، وتُعنى بالمشاركة في الحياة العامة، بوصفها السبيل الأنجع للوصول إلى الاستقرار الاجتماعيّ.
بين الأمن المجتمعيّ والأمن الإنسانيّ
يؤشر مفهوم الأمن المجتمعيّ على درجة الاستقرار والتماسك التي تسم العلاقات الاجتماعية، والتي تساعد على مواجهة المخاطر الاجتماعيّة الناجمة عن الفقر والحرمان والخوف والعنف والتعصب والإرهاب، وهو بهذا المعنى جزء من مفهوم الأمن الإنسانيّ الأشمل بدلالته على الاطمئنان الذي ينجم عن الثقة والإحساس بالأمان، بدءاً بالأمن الشخصيّ وضمان حرية الفرد واستقلاليته وحقوقه بالحصول على التعليم الجيد والرعاية الصحية الملائمة وتوافر سكن لائق، وصولاً إلى كفالة حريات التعبير والحماية من العنف والأذى وتأمين العمل الذي يعزز شعور الفرد بالانتماء، ويعلي من قدرته على الإسهام في نهوض المجتمع. وبحكم إشاعته وشموليته، ينطوي الأمن الإنساني على الأمن الاقتصاديّ والغذائيّ والبيئيّ والصحيّ والشخصيّ والمجتمعيّ، وصولاً إلى الأمن السياسيّ .
تفترض هذه المقاربة أنَّ الخلل الذي يصيب مكونات الأمن الاجتماعي، لا ينفصل عن بقية العناصر والفواعل التي تتسبب في الأزمات والحروب، إذ غالباً ما تتحول عناصر الاضطراب السياسية ومظاهر الصِّراع إلى مشكلات اجتماعيّة عميقة. فسرعان ما يتم توظيف مظاهر الحرمان والإحباط والعنف والانقسام، بوصفها نقاط ضعف داخل البنية الاجتماعيّة لصالح جهات وأجندات وفواعل خارجية تعمل ضدَّ مصلحة الدولة والمجتمع. ولا يقل مقلوب هذه المعادلة صحة عنها، حيث تبين تجارب عديدة لبلدان شهدت خضّاتٍ وحروباً، أنَّ تراكم المشكلات الاجتماعية، وإهمال المتطلبات المتصلة بتأمين أو تحسين سبل العيش، سرعان ما يتحوّلان إلى فعل سياسيّ من خلال رفع سقف التوقعات المعتمد على مستوى استجابة غالبية الناس لهذه المطالب كما حدث في العديد من الدول والبلدان.
مبادئ واتجاهات السياسة الاجتماعية
تشير السياسة الاجتماعية في أساسها إلى التوجُّهات والمبادئ والتشريعات والأنشطة التي تؤثر في الظروف المعيشية التي تساعد على تأمين احتياجات السكان ورفاهيتهم واستقرارهم.
تعرّف السياسة الاجتماعية بأنها "القواعد والاتجاهات العامة التي تنتج كمحصلة للتفكير المنظم وتفاعل القوى الاجتماعية لتحقيق أهداف استراتيجية بعيدة المدى، وإطار تطبيقي متعدد المبادئ ومتعلق بتحليل استجابات المجتمع للحاجات الاجتماعية، وتهدف إلى تحقيق قدر متزايد من العدالة الاجتماعية عن طريق توفير الخدمات المتنوعة والمتكاملة لأفراد المجتمع ككل، مع التركيز على الفئات الأكثر احتياجاً".
أما في أزمنة الأزمات والحروب، فلا بد من تبنّي سياسات اجتماعيّة مبنية على تدخلات مدروسة لمعالجة أشكال الخلل والتشوّه والتكيّف السلبيّ الناجمة عن الأزمات والحرب والحصار، نأخذ بالحسبان المخاطر الناجمة عن تراكم وتفاقم الأزمات الوطنية والتي لم تعد تنفع معها المعالجات الموضعية الآنية، ولا رسائل التطمين اللفظية، ولا حتى نزعة التجاهل أو التأجيل، بدعوى أن هناك أولويات وطنية كبرى، فالتركيب المعقّد للأزمات يجعلها متكاملة وتراكمية وخطرة، ويمكن لها في حال تركها لديناميات عملها الذاتية أو تعرُّضها للتدخلات الخارجية أن تتراكم وتتفاقم ما لم نمتلك تدخلات فعالة وفي التوقيت المناسب. ولعل الأخطر من كل ما سبق إمكانية تبلور نُذُر انفجار اجتماعي محتمل، تُغَذِّيه وترجّحه الأساليب الراهنة لمعالجة القضايا والأزمات الوطنية، والتي تتسم بالشكلانية والتغافل والتقصير، وصولاً إلى العجز عن تقييم مستوى التهديدات والمخاطر وتفسيرها. وهنا تبرز الحاجة إلى امتلاك سياسات تدخليّة نشطة وفعالة على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي.
تتضمن السياسات الاجتماعية البديلة مجموعة من المحاور يمكن ترتيبها كالآتي:
1.الحماية لاجتماعية: للفئات الاجتماعية الهشة كالأطفال المشردين والنساء المعيلات لأسرهن، والمسنّين، وجرحى الحرب والمعاقين، لأنهم الأكثر ضعفاً وحاجة للحماية.
2.النزوح والهجرة: عودة المهجرين وتأمين استقرارهم في مناطقهم، وتوفير مقومات عودة النازحين داخلياً بعد استكمال تحرير مناطقهم من الإرهاب.
3.تحسين سبل العيش: الشرائح الاجتماعية الأكثر فقراً، إعادة تشكيل/هندسة البنية الاجتماعية الطبيعية، مشاريع تطوير المناطق الأقل نمواً، تصحيح الاختلالات في الرواتب والأجور، ومكافحة الفقر متعدد الأبعاد.
4.خدمات اجتماعية على مستوى الكم والشمول والنوعية: في مجالات الصحة، التعليم، تلبية الاحتياجات الأساسية لتعزيز مقومات صمود وتماسك المجتمع.
5.سياسات سكانية تُعنى بالاختلالات الديمغرافية والتوزع المجالي والمكاني للسكان، وفقاً لمتطلبات التوازن بين الموارد الطبيعية والموارد البشرية ولمبادئ التخطيط الإقليمي، لتصحيح وردم الفجوات السابقة ومعالجة الاختلالات الجديدة الملازمة للأزمة.
6.مجتمع مدني ومنظمات غير حكومية NGOs: يكون هدفهما الإسهام في بناء القدرات والمشاركة في التنمية، ذلك بهدف نقل نشاط هذه المنظمات الأهلية من فلسفتها وطابعها الخيريّ على أهميته، إلى طابعها التنموي من موقع الشراكة في التنمية.
7.الرأسمال الاجتماعيّ: المبني على التعاون والثقة وما أصابه من تصدعات وأضرار وضعف بسبب الحرب، وانعكاس ذلك على التماسك الاجتماعي والهوية الوطنية.
هذه المحاور الأساسية ستكون محط اهتمام السياسات الاجتماعية البديلة/المطلوبة، والتي ستتحول إلى خطط وبرامج مدروسة، من منطلق تعزيز المسؤولية الاجتماعية للفاعلين، أفراداً وشركات ودولة، بغرض معالجة تأثيرات الأزمة والحرب وتصحيح الاختلالات العميقة التي نجمت عنها ورافقتها، ومن الطبيعي أن تتكامل هذه السياسات المجتمعية وتتقاطع بأهدافها وأدواتها ورؤيتها مع السياسات العامة للدولة، ذلك لصعوبة الفصل بين المستوى السياسيّ والمستوى الاقتصاديّ ثم المستوى الاجتماعيّ عند التفكير بمسارات مستقبل سورية.


[1] صخري محمد، "تطور مفهوم الأمن الإنساني"، الموسوعة الجزائرية للدراسات السياسية والاستراتيجية، 6 كانون الثاني/يناير 2018. https://www.politics-dz.com/community/threads/ttur-mfxum-alamn-alansani.10925/
مداد - مركز دمشق للابجاث والدراسات
 



عدد المشاهدات:1172( الاثنين 02:08:17 2019/07/08 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/07/2019 - 7:36 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها إنجلينا جولي تفاجئ جمهورها من شرفتها بباريس الممثلة الهندية إيشا غوبتا: اغتصبني بعينيه وسأقاضيه! لبؤة جائعة تنقض على فيل ونهاية غير متوقعة للمعركة - فيديو المزيد ...