الاثنين16/9/2019
ص12:10:7
آخر الأخبار
اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالعدو الإسرائيلي يجدد خرقه الأجواء والمياه اللبنانيةبعد هجمات أرامكو.. واشنطن تتعهد باستخدام الاحتياطي النفطيقمة رؤساء الدول الضامنة لـ«أستانا» اليوم.. وتقرير: قد تأتي بحل لإدلبالمهندس خميس: الحكومة تواصل العمل لمواجهة العدوان الاقتصادي مركزة بشكل أساسي على تعزيز دورة الإنتاج المحليالخارجية: ممارسات ميليشيا (قسد) الإرهابية بحق السوريين تتناغم مع مشاريع دول عميلة لواشنطنالاتفاق على أسماء «اللجنة الدستورية».. وآليات عملها لا تزال قيد البحث … الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف وفيرشينين الأوضاع في سورية والمنطقةالخارجية الصينية: من غير المقبول تحميل مسؤولية الهجوم على منشآت "أرامكو" لأي جهة دون دلائل قاطعةالخارجية الإيرانية: لن يكون هناك لقاء بين روحاني وترامب في نيويوركتحسن ملحوظ لليرة.. ومستويات سعر الصرف السابقة غير حقيقيةالليرة تتعافى .. والدولار دون الـ 600 ليرة .. والأسعار تنتظرسيناريوهات الحرب الإردوغانية: تسلية أم ماذا؟!....بقلم الاعلامي حسني محليما هي استراتيجية حزب الله الجديدة في مواجهة جنون العقوبات الأمريكية في لبنان؟...بقلم كمال خلفأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةشرطة منطقة الرستن في حمص تلقي القبض على عصابة سرقة مؤلفة من أربعة أشخاصالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءسورية تشارك في منافسات أولمبياد إيران الدولي لهندسة الرياضياتإصابة طفلة بجروح نتيجة اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على قرية الرصيف بريف حماةاستشهاد وجرح عدد من المدنيين بانفجار شاحنة مفخخة في بلدة الراعي بريف حلب الشمالي الشرقيمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهيئة الغذاء والدواء الأميركية تعثر على شوائب مسرطنة في أدوية “الرانتيدين”هل تعاني من مشكلات الهضم؟.. إليك "أسهل حل" ممكن جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"فرنسا .. تعويض عائلة موظف مات وهو يمارس "الجنس" أثناء رحلة عمل على اعتبار أنه "حادث عمل" سامسونغ تستعين بمشهد لرجل وامرأة للسخرية من هاتف "آيفون 11"... فيديوخبراء يكشفون عمليات "تجسس واسعة" عبر شرائح الهاتفالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان أردوغان يزيف ذاكرة الأجيال

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> نحو رؤيةٍ مغايرةٍ للسياساتِ الاجتماعيّةِ في سورية ....د. كريم أبو حلاوة

يترتبُ على الأزمات والحروب وينجم عنها تزايد كبير في المشكلات الاجتماعية الناجمة عن وجود أو ظهور وتعمّق عوامل تهديد قديمة متجددة، يتصل بعض منها بوجود بيئات اجتماعية مهمشة ومهملة ذات جذور وأرضيات تتصل بالواقع التنمويّ الذي سَرْعان ما تتدهور مكوناته وتتفاقم المؤشرات السلبية المتصلة به،

 فتزداد ظواهر الفقر والبطالة والتهميش والأميّة ومختلف أشكال الحرمان البشريّ والتفكُّك الأُسريّ، ويضعفُ التماسكُ الاجتماعيُّ إن على مستوى الإحساس بالهُوية والانتماء الوطنيّ، بفعل ظهور وتنامي هويات دون وطنية وتقليدية تتغذّى من التعصُّب والتطرف الذي يرافق الأزمات، أو عبر ظهور هويات إقصائية وقاتلة تسعى إلى الحلول محلّ الهوية الوطنية.
بينما يعود بعضها الآخر إلى تدهور وتصدّع الرأسمال الاجتماعيّ المبني على الثقة والتعاون والتشبيك، ويزداد الرأسمال الاجتماعيّ الخاصّ بكلّ مكوِّنٍ اجتماعيٍّ على حساب تآكل الرأسمال الاجتماعي التجسيري الذي يقوّي التماسك الاجتماعي. وعلى العموم، يطفو على السطح مقدار كبير من الظواهر السلبية تترافق مع تراجع الشعور بالأمان وظهور ممارسات وظواهر خطيرة، كالخطف والقتل والابتزاز والخوف والكراهية، وتتزايد مظاهر السخط والاحتجاج وعدم الرضى، ويقع الحيف والظلم على الفئات الاجتماعيّة الأكثر هشاشة، كالنازحين والأطفال والنساء والمسنّين.
وسَرْعان ما تتبلور مستويات جديدة من الفوارق الطبقية الحادة، الأمر الذي يغير في عناصر البنية الاجتماعية ويؤثر في العلاقات الطبقية والمشاركة الاجتماعية، مثلما يضعف الانسجام الاجتماعيّ، وتتزايد الحاجة إلى إعادة بناء مكونات التماسك الاجتماعيّ من منظور الأمن الاجتماعيّ وكيفية استيعاب الحاجات وتلبية المطالب الاجتماعية بشكل متوازن.
وإن لم يحدث ذلك ستتحول هذه التهديدات الاجتماعية بالتأكيد إلى تهديدات أمنية على المستوى الوطنيّ، ويمكن في هذه الحالة توظيفها أو تعميقها من خلال عوامل التهديد والتدخل الخارجية. وهنا تبرز أهمية التنمية التي تعزز التماسك الدّاخليّ، وتُعنى بالمشاركة في الحياة العامة، بوصفها السبيل الأنجع للوصول إلى الاستقرار الاجتماعيّ.
بين الأمن المجتمعيّ والأمن الإنسانيّ
يؤشر مفهوم الأمن المجتمعيّ على درجة الاستقرار والتماسك التي تسم العلاقات الاجتماعية، والتي تساعد على مواجهة المخاطر الاجتماعيّة الناجمة عن الفقر والحرمان والخوف والعنف والتعصب والإرهاب، وهو بهذا المعنى جزء من مفهوم الأمن الإنسانيّ الأشمل بدلالته على الاطمئنان الذي ينجم عن الثقة والإحساس بالأمان، بدءاً بالأمن الشخصيّ وضمان حرية الفرد واستقلاليته وحقوقه بالحصول على التعليم الجيد والرعاية الصحية الملائمة وتوافر سكن لائق، وصولاً إلى كفالة حريات التعبير والحماية من العنف والأذى وتأمين العمل الذي يعزز شعور الفرد بالانتماء، ويعلي من قدرته على الإسهام في نهوض المجتمع. وبحكم إشاعته وشموليته، ينطوي الأمن الإنساني على الأمن الاقتصاديّ والغذائيّ والبيئيّ والصحيّ والشخصيّ والمجتمعيّ، وصولاً إلى الأمن السياسيّ .
تفترض هذه المقاربة أنَّ الخلل الذي يصيب مكونات الأمن الاجتماعي، لا ينفصل عن بقية العناصر والفواعل التي تتسبب في الأزمات والحروب، إذ غالباً ما تتحول عناصر الاضطراب السياسية ومظاهر الصِّراع إلى مشكلات اجتماعيّة عميقة. فسرعان ما يتم توظيف مظاهر الحرمان والإحباط والعنف والانقسام، بوصفها نقاط ضعف داخل البنية الاجتماعيّة لصالح جهات وأجندات وفواعل خارجية تعمل ضدَّ مصلحة الدولة والمجتمع. ولا يقل مقلوب هذه المعادلة صحة عنها، حيث تبين تجارب عديدة لبلدان شهدت خضّاتٍ وحروباً، أنَّ تراكم المشكلات الاجتماعية، وإهمال المتطلبات المتصلة بتأمين أو تحسين سبل العيش، سرعان ما يتحوّلان إلى فعل سياسيّ من خلال رفع سقف التوقعات المعتمد على مستوى استجابة غالبية الناس لهذه المطالب كما حدث في العديد من الدول والبلدان.
مبادئ واتجاهات السياسة الاجتماعية
تشير السياسة الاجتماعية في أساسها إلى التوجُّهات والمبادئ والتشريعات والأنشطة التي تؤثر في الظروف المعيشية التي تساعد على تأمين احتياجات السكان ورفاهيتهم واستقرارهم.
تعرّف السياسة الاجتماعية بأنها "القواعد والاتجاهات العامة التي تنتج كمحصلة للتفكير المنظم وتفاعل القوى الاجتماعية لتحقيق أهداف استراتيجية بعيدة المدى، وإطار تطبيقي متعدد المبادئ ومتعلق بتحليل استجابات المجتمع للحاجات الاجتماعية، وتهدف إلى تحقيق قدر متزايد من العدالة الاجتماعية عن طريق توفير الخدمات المتنوعة والمتكاملة لأفراد المجتمع ككل، مع التركيز على الفئات الأكثر احتياجاً".
أما في أزمنة الأزمات والحروب، فلا بد من تبنّي سياسات اجتماعيّة مبنية على تدخلات مدروسة لمعالجة أشكال الخلل والتشوّه والتكيّف السلبيّ الناجمة عن الأزمات والحرب والحصار، نأخذ بالحسبان المخاطر الناجمة عن تراكم وتفاقم الأزمات الوطنية والتي لم تعد تنفع معها المعالجات الموضعية الآنية، ولا رسائل التطمين اللفظية، ولا حتى نزعة التجاهل أو التأجيل، بدعوى أن هناك أولويات وطنية كبرى، فالتركيب المعقّد للأزمات يجعلها متكاملة وتراكمية وخطرة، ويمكن لها في حال تركها لديناميات عملها الذاتية أو تعرُّضها للتدخلات الخارجية أن تتراكم وتتفاقم ما لم نمتلك تدخلات فعالة وفي التوقيت المناسب. ولعل الأخطر من كل ما سبق إمكانية تبلور نُذُر انفجار اجتماعي محتمل، تُغَذِّيه وترجّحه الأساليب الراهنة لمعالجة القضايا والأزمات الوطنية، والتي تتسم بالشكلانية والتغافل والتقصير، وصولاً إلى العجز عن تقييم مستوى التهديدات والمخاطر وتفسيرها. وهنا تبرز الحاجة إلى امتلاك سياسات تدخليّة نشطة وفعالة على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي.
تتضمن السياسات الاجتماعية البديلة مجموعة من المحاور يمكن ترتيبها كالآتي:
1.الحماية لاجتماعية: للفئات الاجتماعية الهشة كالأطفال المشردين والنساء المعيلات لأسرهن، والمسنّين، وجرحى الحرب والمعاقين، لأنهم الأكثر ضعفاً وحاجة للحماية.
2.النزوح والهجرة: عودة المهجرين وتأمين استقرارهم في مناطقهم، وتوفير مقومات عودة النازحين داخلياً بعد استكمال تحرير مناطقهم من الإرهاب.
3.تحسين سبل العيش: الشرائح الاجتماعية الأكثر فقراً، إعادة تشكيل/هندسة البنية الاجتماعية الطبيعية، مشاريع تطوير المناطق الأقل نمواً، تصحيح الاختلالات في الرواتب والأجور، ومكافحة الفقر متعدد الأبعاد.
4.خدمات اجتماعية على مستوى الكم والشمول والنوعية: في مجالات الصحة، التعليم، تلبية الاحتياجات الأساسية لتعزيز مقومات صمود وتماسك المجتمع.
5.سياسات سكانية تُعنى بالاختلالات الديمغرافية والتوزع المجالي والمكاني للسكان، وفقاً لمتطلبات التوازن بين الموارد الطبيعية والموارد البشرية ولمبادئ التخطيط الإقليمي، لتصحيح وردم الفجوات السابقة ومعالجة الاختلالات الجديدة الملازمة للأزمة.
6.مجتمع مدني ومنظمات غير حكومية NGOs: يكون هدفهما الإسهام في بناء القدرات والمشاركة في التنمية، ذلك بهدف نقل نشاط هذه المنظمات الأهلية من فلسفتها وطابعها الخيريّ على أهميته، إلى طابعها التنموي من موقع الشراكة في التنمية.
7.الرأسمال الاجتماعيّ: المبني على التعاون والثقة وما أصابه من تصدعات وأضرار وضعف بسبب الحرب، وانعكاس ذلك على التماسك الاجتماعي والهوية الوطنية.
هذه المحاور الأساسية ستكون محط اهتمام السياسات الاجتماعية البديلة/المطلوبة، والتي ستتحول إلى خطط وبرامج مدروسة، من منطلق تعزيز المسؤولية الاجتماعية للفاعلين، أفراداً وشركات ودولة، بغرض معالجة تأثيرات الأزمة والحرب وتصحيح الاختلالات العميقة التي نجمت عنها ورافقتها، ومن الطبيعي أن تتكامل هذه السياسات المجتمعية وتتقاطع بأهدافها وأدواتها ورؤيتها مع السياسات العامة للدولة، ذلك لصعوبة الفصل بين المستوى السياسيّ والمستوى الاقتصاديّ ثم المستوى الاجتماعيّ عند التفكير بمسارات مستقبل سورية.


[1] صخري محمد، "تطور مفهوم الأمن الإنساني"، الموسوعة الجزائرية للدراسات السياسية والاستراتيجية، 6 كانون الثاني/يناير 2018. https://www.politics-dz.com/community/threads/ttur-mfxum-alamn-alansani.10925/
مداد - مركز دمشق للابجاث والدراسات
 



عدد المشاهدات:1567( الاثنين 02:08:17 2019/07/08 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/09/2019 - 11:45 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب ثعبان ضخم يكسر عظام تمساح أمام عين سائح بالفيديو... سائق سيارة غارق في نوم عميق أثناء القيادة على طريق سريع المزيد ...