الاثنين16/9/2019
ص12:56:38
آخر الأخبار
اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالعدو الإسرائيلي يجدد خرقه الأجواء والمياه اللبنانيةبعد هجمات أرامكو.. واشنطن تتعهد باستخدام الاحتياطي النفطيقمة رؤساء الدول الضامنة لـ«أستانا» اليوم.. وتقرير: قد تأتي بحل لإدلبالمهندس خميس: الحكومة تواصل العمل لمواجهة العدوان الاقتصادي مركزة بشكل أساسي على تعزيز دورة الإنتاج المحليالخارجية: ممارسات ميليشيا (قسد) الإرهابية بحق السوريين تتناغم مع مشاريع دول عميلة لواشنطنالاتفاق على أسماء «اللجنة الدستورية».. وآليات عملها لا تزال قيد البحث … الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف وفيرشينين الأوضاع في سورية والمنطقةالخارجية الصينية: من غير المقبول تحميل مسؤولية الهجوم على منشآت "أرامكو" لأي جهة دون دلائل قاطعةالخارجية الإيرانية: لن يكون هناك لقاء بين روحاني وترامب في نيويوركتحسن ملحوظ لليرة.. ومستويات سعر الصرف السابقة غير حقيقيةالليرة تتعافى .. والدولار دون الـ 600 ليرة .. والأسعار تنتظرسيناريوهات الحرب الإردوغانية: تسلية أم ماذا؟!....بقلم الاعلامي حسني محليما هي استراتيجية حزب الله الجديدة في مواجهة جنون العقوبات الأمريكية في لبنان؟...بقلم كمال خلفأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةشرطة منطقة الرستن في حمص تلقي القبض على عصابة سرقة مؤلفة من أربعة أشخاصالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءسورية تشارك في منافسات أولمبياد إيران الدولي لهندسة الرياضياتإصابة طفلة بجروح نتيجة اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على قرية الرصيف بريف حماةاستشهاد وجرح عدد من المدنيين بانفجار شاحنة مفخخة في بلدة الراعي بريف حلب الشمالي الشرقيمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهيئة الغذاء والدواء الأميركية تعثر على شوائب مسرطنة في أدوية “الرانتيدين”هل تعاني من مشكلات الهضم؟.. إليك "أسهل حل" ممكن جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"فرنسا .. تعويض عائلة موظف مات وهو يمارس "الجنس" أثناء رحلة عمل على اعتبار أنه "حادث عمل" سامسونغ تستعين بمشهد لرجل وامرأة للسخرية من هاتف "آيفون 11"... فيديوخبراء يكشفون عمليات "تجسس واسعة" عبر شرائح الهاتفالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان أردوغان يزيف ذاكرة الأجيال

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> ما وراء دُخان إدلب - تسوية، حسم، أم تسوية حاسمة؟

إعداد: علا منصور - نور الشربجي

 تحميل المادة 

يتكاثف الدخان فوق محافظة إدلب، إذ يواصل الجيش العربي السوري عملياته لاستئصال التنظيمات الإرهابية هناك. يتراجع التصعيد أحياناً ويزداد حيناً في منطقة خفض التصعيد، إلا أن حدة الخطابات السياسية في ارتفاع مضطرد. فهل سيكون دخان إدلب أبيضَ، ينفرج لتظهر حلحلة في جملة العلاقات المتشابكة بين تركيا وروسيا والولايات المتحدة وأوروبا وإيران والكرد والجهاديين و”إسرائيل”، وبطبيعة الحال سورية، أم ستستمر لعبة عضِّ الأصابع؟
مؤخراً، تعترض تركيا كثيراً على الهجوم السوري، بعد أن أثار صمتها تساؤلات حول إذا كان الهجوم جزءاً من اتفاق أستانا، خاصة وأن التقارير تشير إلى وصول الإمدادات الروسية إلى الجيش السوري عبر الأجواء التركية إلى حميميم. وباتت التساؤلات اليوم: هل لردة الفعل التركية الحالية جذور في الوضع الداخلي التركي، والتراجع الاقتصادي، وتدني شعبية أردوغان كثيراً، الأمر الذي ظهر بجلاء في خسارته إسطنبول في الانتخابات البلدية.
ملف إدلب غير منفصلٍ عن ملف شرق الفرات، وبالطبع عن الملف السوري بالعموم، خاصة وأن تركيا لم تتخلَّ تماماً عن موضوع “المنطقة الآمنة”، المرتبط بقضايا عدة من قبيل الأكراد في “وحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية”، وما لديهم من أسرى، إرهابيين وغيرهم؛ وكذلك بفواعل عدة أولها الولايات المتحدة وأوروبا، وموقفهم من تركيا “الحليف الأرعن” في مواجهة الأكراد “الحليف المطيع”، إن جاز التعبير، وما انعكاسات ذلك كله على سورية، وإعادة إعمارها.
ففي إعادة الإعمار، ما تزال الولايات المتحدة مصرّة على عقوباتها، ومعها أوروبا، وإن كان موقف الأخيرة أكثر مرونة بعض الشيء، وقد يتأثر نسبياً بخطوات تقدم عليها روسيا لإيجاد إطار تعاون مع الأوروبيين في سورية، تقبل به دمشق ولا يتنافى مع مصالح موسكو. ترى معظم مراكز الأبحاث، الأمريكية بخاصة، أنّ تعاوناً كهذا بعيد المنال، بل وتصل إلى أن الاستثمارات في سورية لن تعود إلى ما كانت عليه بأي شكل من الأشكال. وهو موقف متوقع، فإعادة الإعمار إذا تمت بالطريقة التي تفكر فيها روسيا وسورية، تعني في المقام الأول تجاوز الدولتين للعقوبات الأمريكية، السلاح الاقتصادي الأمضى لدى الولايات المتحدة، بعد أن تجاوزتا جملة من أسلحتها السياسية والعسكرية.
لا يعني ذلك أن التعاون مع الأوروبيين بات مضموناً أو أن جانبهم بات مأموناً، فليس واضحاً بعد ما الذي يريده الأوروبيون بالتحديد، فهم يشترطون للمشاركة في إعادة الإعمار معالجة قضايا تتخصص بحقوق الإنسان ووصول المساعدات وعودة اللاجئين، وغيرها.
وهذا يدل على ارتباك أو غياب التقدير الصحيح للموقف، فعودة اللاجئين تتطلب ظروفاً اقتصادية واجتماعية تتجاوز الجانب الأمني الذي يتحدث عنه الغربيون، ولا يمكن تحقيق هذه الظروف دون أن تكون تدور عجلة إعادة الإعمار. أما القضية الثانية التي تبرر عدم شعور دمشق بالثقة حيال الأوروبيين هو ازدواجية المعايير “المعهودة” فيما يتعلق بحقوق الإنسان، فما يقفون عنده في سورية يتغاضون عنه بالكامل في السعودية أو قطر وطبعاً في “إسرائيل”، ليظهر واضحاً ارتباط هذا الموضوع بأمور بمصالح سياسية واقتصادية.
ألا يرى الأوروبيون الجولان السوري ومحاولات سرقته بالكامل بعد احتلاله، بالتعاون بين “إسرائيل” وأمريكا، وهل تعاوُن الطرفين المذكورين فيما تسمى “صفقة القرن” لسلب الفلسطينيين ما تبقى لهم من حقوق خافٍ على أوروبا؟ كلّ ذلك يزيد من توجس دمشق، ويحدُّ من اندفاعها نحو اتخاذ خطوات أو تقديم تنازلات يطالبها بها الأوروبيون.
يُخطئ من يظن أن سورية هي الحلقة الأضعف في المشهد السياسي العسكري الاقتصادي القادم، فحربها باتت المحدد للعلاقات في الإقليم والمنطقة وما بعدهما، أضف إلى أنّ نَفَس دمشق طويل وتجيد اللعب في الوقت الضائع، وبالتالي لن تقدم تنازلات لا يتأتى عنها تحقيق مصالح حقيقية للسوريين.
مواضيعُ كثيرة ومتشابكة تقرؤون عنها في عدد حزيران/يونيو 2019 من تقرير «سورية في عيون مراكز الدراسات العالمية»، المتضمن أهم مقالات وأبحاث مراكز التفكير الغربية التي تناولت الحدث السوري، مقسمة على المحاور الآتية:
المحور الأول– إدلب وتشابك العلاقات والمصالح
تتناول مقالاته التطورات الحاصلة في الشمال على جبهة إدلب، والتصعيد السوري وردة الفعل التركية، والاحتمالات والمآلات التي قد تصل إليها المواجهة، والانعكاسات على العلاقات بين الفواعل هناك.
المحور الثاني– إعادة الإعمار: روسيا، أوروبا، و “العقوبات”
يعرض هذا المحور في مواده إلى محاولات روسيا تجاوز “العقوبات” الأمريكية لتحقيق إعادة الإعمار في سورية، كذلك للموقف الأوروبي ومطالبه واشتراطاته على دمشق، بالإضافة إلى آراء باحثين في مستقبل إعادة الإعمار في سورية.
المحور الثالث– الحرب السورية محدّدٌ للعلاقات التركية
يتحدث هذا المحور عن علاقات تركيا مع فواعل رئيسة في الإقليم مثل “إسرائيل” وروسيا، وارتباط هذه العلاقات بشكل مباشر وعضوي بالحدث السوري، ارتباط يمتد في حالات معينة إلى ما يتجاوز علاقات تركيا في المنطقة.
المحور الرابع– “إسرائيل” والغرب والحقوق في المنطقة
يتطرق هذا المحور في مقالاته إلى ازدواجية المعايير الغربية فيما يتعلق بموضوع حقوق الإنسان، فما تُحاسَب عليه سورية وإيران واليمن مثلاً، يتم التغاضي عنه في قطر والسعودية وبالطبع “إسرائيل” التي تحاول سرقة الجولان وسلب الفلسطينيين ما تبقى لهم من أرض أو حقوق.

مداد-  مركز دمشق للابحاث والدراسات



عدد المشاهدات:2674( الثلاثاء 07:24:25 2019/07/09 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/09/2019 - 11:45 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب ثعبان ضخم يكسر عظام تمساح أمام عين سائح بالفيديو... سائق سيارة غارق في نوم عميق أثناء القيادة على طريق سريع المزيد ...