الاثنين16/9/2019
ص12:22:0
آخر الأخبار
اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالعدو الإسرائيلي يجدد خرقه الأجواء والمياه اللبنانيةبعد هجمات أرامكو.. واشنطن تتعهد باستخدام الاحتياطي النفطيقمة رؤساء الدول الضامنة لـ«أستانا» اليوم.. وتقرير: قد تأتي بحل لإدلبالمهندس خميس: الحكومة تواصل العمل لمواجهة العدوان الاقتصادي مركزة بشكل أساسي على تعزيز دورة الإنتاج المحليالخارجية: ممارسات ميليشيا (قسد) الإرهابية بحق السوريين تتناغم مع مشاريع دول عميلة لواشنطنالاتفاق على أسماء «اللجنة الدستورية».. وآليات عملها لا تزال قيد البحث … الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف وفيرشينين الأوضاع في سورية والمنطقةالخارجية الصينية: من غير المقبول تحميل مسؤولية الهجوم على منشآت "أرامكو" لأي جهة دون دلائل قاطعةالخارجية الإيرانية: لن يكون هناك لقاء بين روحاني وترامب في نيويوركتحسن ملحوظ لليرة.. ومستويات سعر الصرف السابقة غير حقيقيةالليرة تتعافى .. والدولار دون الـ 600 ليرة .. والأسعار تنتظرسيناريوهات الحرب الإردوغانية: تسلية أم ماذا؟!....بقلم الاعلامي حسني محليما هي استراتيجية حزب الله الجديدة في مواجهة جنون العقوبات الأمريكية في لبنان؟...بقلم كمال خلفأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةشرطة منطقة الرستن في حمص تلقي القبض على عصابة سرقة مؤلفة من أربعة أشخاصالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءسورية تشارك في منافسات أولمبياد إيران الدولي لهندسة الرياضياتإصابة طفلة بجروح نتيجة اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على قرية الرصيف بريف حماةاستشهاد وجرح عدد من المدنيين بانفجار شاحنة مفخخة في بلدة الراعي بريف حلب الشمالي الشرقيمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهيئة الغذاء والدواء الأميركية تعثر على شوائب مسرطنة في أدوية “الرانتيدين”هل تعاني من مشكلات الهضم؟.. إليك "أسهل حل" ممكن جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"فرنسا .. تعويض عائلة موظف مات وهو يمارس "الجنس" أثناء رحلة عمل على اعتبار أنه "حادث عمل" سامسونغ تستعين بمشهد لرجل وامرأة للسخرية من هاتف "آيفون 11"... فيديوخبراء يكشفون عمليات "تجسس واسعة" عبر شرائح الهاتفالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان أردوغان يزيف ذاكرة الأجيال

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> الجولان بيضة قبّان المنطقة ومعركة الساعة .....ناصر قنديل
– ربما يغيب عن أذهان الكثيرين أن جوهر الصراع الدائر منذ تحرير حلب من الجماعات المسلحة المعدومة من تركيا، وانطلاق قطار الدولة السورية بدعم روسي إيراني لاسترداد كامل الجغرافيا السورية، هو الصراع على مستقبل الجولان، 

بين رؤيتين أميركية وروسية رؤية أميركية تربط الاعتراف بعودة سورية ببقاء الجولان تحت السيطرة الإسرائيلية، وتعتبر أن عودة باقي الجغرافيا السورية باستثناء الجولان يجب أن يكفي لعودة الاستقرار لسورية. وعلى هذه الخلفية قامت واشنطن بخطوتين مهمتين، الأولى عرض مقايضة الانسحاب الأميركي من سورية بانسحاب إيران وقوى المقاومة، والثانية تأييد قرار إسرائيلي سابق بضم الجولان، بما يعنيه من إسقاط للضمانة الأميركية كشريك في اتفاق فك الاشتباك عام 1974 وما يعنيه من تنطر للقرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن بإدانة قرار الضم، وإدانة قرارات الاستيطان، وتأكيد الهوية السورية للجولان المحتل.


– الرؤية الروسية كانت واضحة من لحظة التمسك باتفاقية فك الاشتباك كإطار للوضع على حدود الجولان ضمن مفهوم ارتباط الاتفاقية بالقرارات الدولية التي تنص صراحة على الانسحاب الإسرائيلي من الجولان، والضغط الروسي لتراجع أميركي وإسرائيلي أمام التقدم السوري نحو الجنوب قبل عامين. كان في هذا السياق، ومثله تجاهل عروض مقايضة الوجود الأميركي بوجود إيران وقوى المقاومة، ورفض الموافقة الأميركية على ضم الجولان، وصولاً لقناعة روسية بأن الحديث عن انسحاب جميع القوات غير السورية باستثناء روسيا يمكن أن يشمل إيران عندما يكون المطروح مقابله انسحاباً إسرائيلياً من الجولان، تقوم روسيا بعرضه مدخلاً للاستقرار في المنطقة في كل مناسبة وكل لقاء، وتبدي الاستعداد للبحث بالضمانات الأمنية لـ»إسرائيل» في حال قبول وضعه بنداً للبحث على الطاولة.

– مشروع صفقة القرن شكل الإطار الشامل للرؤية الأميركية وكانت روسيا تراه فاشلاً منذ أعلن الفلسطينيون إجماعهم على رفضه، وأعلنت التضامن معهم بمقاطعة مؤتمر المنامة. والرؤية الروسية لسياق تطور أوضاع سورية وامتداد سيطرة الدولة السورية على جغرافيتها لا يلحظ حاجة لوضع الوجود الإيراني على الطاولة لضمان انسحاب الأتراك والأميركيين. فسياق الرؤية الروسية يضمن مقايضتهما ببعضهما البعض، الأميركيون يفرجون عن مطالب الأمن التركي بإلغاء خطر الكيان الكردي، والأتراك يقايضون شراكتهم بالحل السياسي بالإفراج عن الجغرافيا السورية التي يحتلونها، والانسحاب التركي وإقلاع التسوية السياسية كفيلان بتسريع روزنامة الانسحاب الأميركي، والتجاذب الإيراني الأميركي مفيد للرؤية الروسية لأنه يضع الوجود الأميركي في سورية كواحد من الأهداف المعرضة لعمل عسكري في أي مناخ متوتر، بحيث يصير الانسحاب الأميركي من سورية ضمن مفهوم تسوية سياسية سورية مخرجاً يحفظ ماء الوجه، خصوصاً بربط الأميركي توقيعه الأخير على التسوية بإعادة الإعمار وليس بالانسحاب كما كان من قبل.

– الجولان في منظور «إسرائيل» وأمنها، مقنع للأميركيين الذين ليس بينهم وبين إيران ومعها قوى المقاومة من قضية تتقدم على قضية أمن «إسرائيل»، ليس باعتبارها خدمة لـ»إسرائيل» بل باعتبارها أهم عناوين القوة الأميركية في المنطقة والتخلي عن أسباب قوتها بمثابة إعلان هزيمة أميركية كاملة وخروج مهين من المنطقة الأهم في العالم، وسقوط لمكانة الدولة الأولى في صناعة السياسة والأمن عالمياً، لذلك تعرف «إسرائيل» أن الجولان ليس غزة ولا جنوب لبنان، وتعرف أن خروجها منه ولو بنقله لحماية دولية معزّزة بضمانات روسية أميركية لن يثني قوى المقاومة، التي تعرف خصوصية الجولان وموقف أهله كما تعرفهما «إسرائيل»، عن التمركز على ضفاف بحيرة طبريا في اليوم الثاني للانسحاب الإسرائيلي منه، وما يعنيه ذلك للأمن الاستراتيجي لـ»إسرائيل» الذي يبدأ وينتهي في الجليل ومستقبل الجليل يرتبط بمستقبل الجولان عضوياً ووجودياً.

– لا يمكن لأحد أن يطالب الدولة السورية بقبول تساكن هادئ على حدود الجولان مع قوات الاحتلال في ظل إعلان إسرائيلي مدعوم أميركياً بضمّ الجولان، وفي توقيت ما سيكون الجولان جبهة ساخنة وقد تنزلق للأشد سخونة ويصير السؤال عن كيفية تفادي نشوب الحرب، ولذلك يبقى الإيرانيون وتبقى قوى المقاومة وتريد سورية منهم أن يبقوا، ولا تمانع روسيا في بقائهم، لأن مصلحة سورية تكمن بطرح السؤال ومصلحة روسيا تتحقق بتقديم الجواب، وحتى ذلك الحين غير البعيد، تحاول «إسرائيل» القول إنها قادرة على فرض الابتعاد الإيراني بالقوة، وهي أمام مأزق كونها مضطرة للاختيار بين غارات توجع إيران وقوى المقاومة لتراهن عليها كبديل عن وضع الجولان على الطاولة. وفي هذه الحالة كل وجع يقابله وجع من نوعه وحجمه، وتبادل الألم قد يُخرج الأمور عن السيطرة، والعمل الذي يكتفي باللعبة الإعلامية دون التسبب بألم لا يمنع اقتراب لحظة يصير الوضع في الجولان هو الواجهة التي تتصدّر وضع سورية، وتبدأ السخونة ويصير السؤال مطروحاً عن كيفية منع الحرب ويطرح الروس الجواب.

– الجولان مفتاح المنطقة وبيضة القبان فيها، وجنوب سورية المتصل بالجولان ليس قضية طائفية يمكن أن يظنّ البعض، رغم فشل محاولاته السابقة، أن اللعبة فيها متداخلة بين لبنان وسورية وأنها لا تزال مفتوحة، ويمكن التجربة مرة أخرى ببعض التشجيع الخارجي والعبث الداخلي.

البناء



عدد المشاهدات:1740( الثلاثاء 07:50:39 2019/07/09 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/09/2019 - 11:45 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب ثعبان ضخم يكسر عظام تمساح أمام عين سائح بالفيديو... سائق سيارة غارق في نوم عميق أثناء القيادة على طريق سريع المزيد ...