الاثنين16/9/2019
ص12:24:34
آخر الأخبار
اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالعدو الإسرائيلي يجدد خرقه الأجواء والمياه اللبنانيةبعد هجمات أرامكو.. واشنطن تتعهد باستخدام الاحتياطي النفطيقمة رؤساء الدول الضامنة لـ«أستانا» اليوم.. وتقرير: قد تأتي بحل لإدلبالمهندس خميس: الحكومة تواصل العمل لمواجهة العدوان الاقتصادي مركزة بشكل أساسي على تعزيز دورة الإنتاج المحليالخارجية: ممارسات ميليشيا (قسد) الإرهابية بحق السوريين تتناغم مع مشاريع دول عميلة لواشنطنالاتفاق على أسماء «اللجنة الدستورية».. وآليات عملها لا تزال قيد البحث … الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف وفيرشينين الأوضاع في سورية والمنطقةالخارجية الصينية: من غير المقبول تحميل مسؤولية الهجوم على منشآت "أرامكو" لأي جهة دون دلائل قاطعةالخارجية الإيرانية: لن يكون هناك لقاء بين روحاني وترامب في نيويوركتحسن ملحوظ لليرة.. ومستويات سعر الصرف السابقة غير حقيقيةالليرة تتعافى .. والدولار دون الـ 600 ليرة .. والأسعار تنتظرسيناريوهات الحرب الإردوغانية: تسلية أم ماذا؟!....بقلم الاعلامي حسني محليما هي استراتيجية حزب الله الجديدة في مواجهة جنون العقوبات الأمريكية في لبنان؟...بقلم كمال خلفأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةشرطة منطقة الرستن في حمص تلقي القبض على عصابة سرقة مؤلفة من أربعة أشخاصالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءسورية تشارك في منافسات أولمبياد إيران الدولي لهندسة الرياضياتإصابة طفلة بجروح نتيجة اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على قرية الرصيف بريف حماةاستشهاد وجرح عدد من المدنيين بانفجار شاحنة مفخخة في بلدة الراعي بريف حلب الشمالي الشرقيمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهيئة الغذاء والدواء الأميركية تعثر على شوائب مسرطنة في أدوية “الرانتيدين”هل تعاني من مشكلات الهضم؟.. إليك "أسهل حل" ممكن جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"فرنسا .. تعويض عائلة موظف مات وهو يمارس "الجنس" أثناء رحلة عمل على اعتبار أنه "حادث عمل" سامسونغ تستعين بمشهد لرجل وامرأة للسخرية من هاتف "آيفون 11"... فيديوخبراء يكشفون عمليات "تجسس واسعة" عبر شرائح الهاتفالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان أردوغان يزيف ذاكرة الأجيال

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> هجوم ريف اللاذقية رسالة تركية قصيرة....ديمة ناصيف

 وصفقة "اس 400" الروسية - التركية لا تحتاج إلى صفقة على الشمال السوري، بقدر حاجة إردوغان، الخارج من خسارة انتخابية لحزبه وهزة اقتصادية كبرى بعد إقالة حاكم المصرف المركزي، إلى ورقة يرفعها بوجه الجميع للمساومة عليها داخلياً وخارجياً.

أحد أهداف هجوم فصائل أنقرة هو السباق على منع الروس والسوريين من الامساك بالشمال الغربي لسوريا

الحرب التركية الروسية الباردة تستعر في الشمال السوري، لإعادة بناء توازنات جديدة تعزز تأكيد أنقرة بأنها لا تزال تملك قرار المجموعات المسلحة في الشمال ولا تزال قادرة على تخريب سوتشي أو أي تفاهم لا يتناسب مع حجم رهاناتها خلال ثمان أعوام من التدخل في الحرب السورية.

ومن أجل إحداث ثغرة دبلوماسية، في هجوم ريف اللاذقية الشمالي من المجموعات الأوزبكية والتركستانية المنضوية في غرفة عمليات "وحرض المؤمنين"، أرسلت القيادة التركية أفضل وحداتها من فرق الكوماندوس الخاصة مع خمسين آلية إلى الحدود في لواء اسكندرون السليب.

الهجوم وهو الأعنف والأوسع منذ عامين كان يهدف إلى الوصول لجبل زاهية الاستراتيجي، للسيطرة على جبل التركمان أعلى قمم جبال الريف اللاذقي والقريبة من الحدود التركية، للقول بأن أنقرة قادرة على خلط الأوراق مجدداً وإعادة الوضع إلى ما قبل معارك التحرير نهاية العام 2015 التي حرر فيها الجيش السوري وسلاح الجو الروسي كامل الأرياف فيها.

ونقاط الجيش في جبل التركمان لم تعد الهدف التركي الوحيد في هجوم فصائل أنقرة، بل السباق على منع الروس والسوريين من الامساك بالشمال الغربي لسوريا، مع فتح معارك ريف حماة الشمالي وجنوب ادلب، لإطلاق ورقة إطار سياسي في تشكيل اللجنة الدستورية  تريد تركيا فيها حجز مقعد على طاولة التسوية السورية ، والتغييرات التي قامت بها دمشق في تعيين قيادات جديدة للأجهزة الأمنية في صورة لافتة قبل انتهاء الحرب، لا تبدو منفصلة عن هذا السياق رغم أن مصادر مقربة من مركز القرار بررته بأنه إجراء عادي وترتيب للبيت الداخلي.

وفي خلفية الهجوم التركي يقف حدثان: زيارة يوسف بن علوي إلى دمشق قبل يومين حمل فيها رسالة وهواجس خليجية من النفوذ التركي المتعاظم شمال سوريا، والضغط على دمشق التي تستقبل المبعوث الدولي الخاص للأزمة السورية  "غير بيدرسون"، لتشكيل اللجنة الدستورية بعد حل مشكلة الأسماء الستة في قائمة المجتمع المدني التي اعترضت عليها سابقاً كما صرح وزير الخارجية التركي جاويش أوغلو قبل أيام، بما يوضح استعجالاً تركيا يرد على الدعوات الأميركية والفرنسية إلى التخلي عن اللجنة الدستورية والبحث عن بدائل بعد التأخر في تشكيلها.

وحتى ولو قرر الأتراك اعتبار معركة ادلب، والهجوم على ريف اللاذقية مجرد عملية تقتصر مفاعيلها على موازنة مسار أستانة، إلا أنه من المستبعد أن تستدير السياسة التركية 180 درجة وتغير من تحالفاتها الاستراتيجية مع الأطلسي وواشنطن، لبناء تحالف دائم مع إيران والروس وإن نجحت خلال سنوات من إرساء فصل كامل بين الملف السوري والحرب بالوكالة فيما بين العواصم الثلاث من جهة وبين الوصول إلى اتفاقات اقتصادية وتجارية كبيرة من جهة أخرى.

وصفقة "اس 400" الروسية - التركية لا تحتاج إلى صفقة على الشمال السوري، بقدر حاجة إردوغان، الخارج من خسارة انتخابية لحزبه وهزة اقتصادية كبرى بعد إقالة حاكم المصرف المركزي، إلى ورقة يرفعها بوجه الجميع للمساومة عليها داخلياً وخارجياً.

المصدر : الميادين نت



عدد المشاهدات:4914( الخميس 07:04:01 2019/07/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/09/2019 - 11:45 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب ثعبان ضخم يكسر عظام تمساح أمام عين سائح بالفيديو... سائق سيارة غارق في نوم عميق أثناء القيادة على طريق سريع المزيد ...