الثلاثاء10/12/2019
م16:5:53
آخر الأخبار
"باطل وسيء النية".. اليونان تتحرك ضد اتفاق أردوغان والسراجبرلمانية مصرية وأستاذة بالأزهر: لو كان النقاب من الإسلام لكنت أول من ارتداه!وكالة: مشروع قانون أمريكي يطلب تفتيشا على الطاقة النووية في السعوديةبالصورة: الحاخام موشيه عمار في البحرين وإلى جانبه عالم الدين اللبناني علي الأمينلافرينتيف: نبحث كل القضايا بما فيها الوجود الأمريكي بسورياالاحتلال التركي ومرتزقته من الإرهابيين يعتدون بالقذائف على منازل الأهالي بريف الحسكة الشماليميليشيات تركيا تصعّد شمال حلب وفي غربها بـ«منيان» … الطريق بين «عين عيسى» و«تل تمر» في عهدة الجيشالرئاسة السورية: (تويتر) تغلق صفحتنا على موقعها خلال بث مقابلة الرئيس الأسدمقتل ستة أشخاص جراء إطلاق نار بمستشفى في التشيكوثائق سرية تكشف أكاذيب الإدارات الأمريكية حول التدخل العسكري في أفغانستان المصرف المركزي : لا تغيير في سعر الصرف الرسمي وسعر صرف الحوالات وإنما منح سعر تفضيلي لمنظمات الأمم المتحدةتقرير: نحو ثلثي شركات ومكاتب الصرافة المرخصة مغلقةموسكو تثبّت نفوذها في الشمال... وواشنطن تبدأ «سرقة» النفط! ...بقلم أيهم مرعي السعودية بعد الإمارات إلى دمشق.. ولكن .....بقلم الاعلامي سامي كليبوفاة رجل مسن بحادث سير في منطقة الصناعةإخماد حريق في شارع العابد والأضرار ماديةإعلام: (سو- 35) الروسية تعترض مقاتلات إسرائيلية فوق سوريا كانت تخطط لشن سلسلة من الغارات الجوية على مطار تيفور خبراء وأطباء يحذرون : صحة ترامب العقلية تتدهور بسبب إجراءات عزله !! رئاسة جامعة دمشق تمنع اللباس غير اللائق داخل حرم الجامعةأهم نجاحات السوريين في الخارجاستشهاد 3 مدنيين سوريين بهجوم لـ"داعش" شرقي حماةمصادر لـ"سبوتنيك": نقل أطفال "داعش" من شرقي سوريا إلى معسكرات تدريب تابعة لـ"قسد"محافظة دمشق توافق على تغطية الوجائب المكشوفةسرور : الانتهاء من تصديق مخطط القابون الصناعي الجديد والعمل على إعداد دراسة جدوى اقتصادية لتنفيذه5 فوائد صحية للكمون تجعله يتربع على عرش التوابلبخطوات بسيطة.. كيف تقوي جهازك المناعي ليقاوم الفيروسات؟غينيس توضح حقيقة تتويج حسني بلقب "الفنان الأكثر تأثيرا وإلهاما في العالم"سوزان نجم الدين تتعرض للسرقة وهذا ما حصل معها ؟نزلاء آخر زمن.. ماذا يسرقون من فنادق الـ5 نجوم؟كاد يفقد ميراثه البالغ 254 ألف دولار بخطأ بسيط !!مدرس يحقق اكتشافا هاما قد يغيّر طرق تعليم الرياضياتأخيرًا.. واتساب على أندرويد يضيف ميزة انتظار المكالماتفضيحة إعلامية .......بقلم وضاح عبد ربهمسلمو الصين ومسيحيو بلاد الشام...بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

تحليلات ومـواقـف... >> صفقة القرن ....بقلم تييري ميسان

بعد إطلاق سراح رئيس شركة خاصة فلسطيني كان حاضراً في ورشة عمل المنامة، يُعد الرئيس محمود عباس في الوقت الحالي وفداً للذهاب إلى واشنطن، لجس نبض البيت الأبيض. وإذا لم يتغير رأيه حول «صفقة القرن»، فسوف يبدو أنه لم يعد ينظر بيقين إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أنه عدو أسوأ من الرئيس الأسبق جورج بوش الابن.

رحبت أغلبية وسائل الإعلام العربية بنقل السفارة الأميركية إلى القدس وتعليق تمويل الولايات المتحدة للأونروا، لكنها توقفت عند اقتراح وساطة دونالد ترامب باعتبارها انتهاكات للقانون الدولي على حساب حقوق الفلسطينيين. لذلك قال إن أحداً لم يتوصل إلى إنجاز السلام منذ سبعين سنة خلت، ولم يقل إنه يرفض القانون الدولي.

يقف دونالد ترامب على النقيض من جميع رؤساء الولايات المتحدة السابقين، باستثناء أندرو جاكسون، لذلك علق صورة له في المكتب البيضاوي بمحاذاة مكتبه، وكان أندرو جاكسون شخصية مثيرة للجدل، لدرجة أن أحد المؤرخين الرسميين وصفه «بالمختل عقلياً».
ولعله من الخطأ بمكان تفسير بعض التصرفات الغريبة لهذين الرجلين بالمقارنة مع الرؤساء الأميركيين الآخرين.
كان جاكسون رئيساً للولايات المتحدة في الفترة من 1829 إلى 1837، أي قبل نشوب الحرب الأهلية. ففيما يتعلق بمسألة «الهنود الحمر»، حاول إيجاد حل لوضع لا يمكن أن يكون حلاً سلمياً.
إذا كانت القارة الأميركية غير مأهولة إلى حد كبير، وفيها مساحات شاسعة خالية من السكان، فمرد ذلك إلى الهوة الثقافية العميقة التي كانت تفصل بين المستوطنين الأوروبيين والسكان الأصليين. ومع ذلك، كان ثمة تعاون بينهما في بعض المناطق، على حين كانت الحرب مندلعة في مناطق أخرى.
يعتقد «الهنود الحمر» أن الأرض مقدسة، ولا يمكن لأحد امتلاكها، فما بالك ببيعها؟ وحاول جاكسون الاستعاضة عن الحروب بالمعاهدات، لكنه اصطدم بسوء في الفهم من كلا المعسكرين، وباءت جميع مساعيه بالفشل إثر موت الآلاف من «الشيروكيين» برداً وجوعاً على «طريق الدموع»، أثناء ترحيلهم إلى غرب الميسيسيبي. فاعتُبرَ الرئيس جاكسون مهندس تلك الإبادة الجماعية في ذلك الحين، وهذا لم يحصل إطلاقاً. ما حصل فعلاً هو أنه بعد ثلاثين عاماً من الحرب الأهلية وانتصار الشماليين، قاد الجنرال كستر سياسته المتمثلة في الإبادة المنهجية للهنود الحمر تحت شعار «الهندي الجيد، هو الهندي الميت».
لذلك قال دونالد ترامب إنه قدم كل ما في وسعه للإسرائيليين، وإنه جاء دور الفلسطينيين لكي «يدللهم».
عندما اقترح تطوير غزة والضفة الغربية اقتصادياً، بتمويل كامل من مشيخات الخليج، كان يعتقد أنه من خلال دمج الفلسطينيين في «السوق» سوف يحقق السلام، وهو بذلك يعارض الإستراتيجية الإسرائيلية، التي يدعمها الملياردير شيلدون أدلسون، الرامية إلى تخريب الاقتصاد الفلسطيني، ودفع السكان الأصليين إلى الفرار من أجل البقاء على قيد الحياة.
وعندما رفض دونالد ترامب دعم حل الدولتين، وأحال هذه القضية إلى المفاوضات بين الأطراف المعنية، فقد تصرف تماماً مثل أندرو جاكسون خلال مفاوضات المعاهدة المبرمة مع السكان الأصليين للقارة الأميركية، وهو بذلك أيضاً يعارض السياسة الإسرائيلية، منذ اتفاقات أوسلو وسياسة نائبه الإنجيلي مايك بينس.
إنه لخطأ فادح إهانة شخص حاول، بحسن نية، أن يفتح باباً، لكنه فتح الباب الغلط.
الوطن



عدد المشاهدات:1897( الثلاثاء 06:49:37 2019/07/16 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 10/12/2019 - 3:23 م

الفيديو الكامل لمقابلة الرئيس  الأسد مع محطة  راي نيوز_24 الإيطالية..

خبراء وأطباء يحذرون : صحة ترامب العقلية تتدهور بسبب إجراءات عزله !! 

الأجندة
حادث مروري تحول إلى مشهد مضحك... فيديو كيم كارداشيان تهدد شقيقتها "كورتني" بالصور ...أجمل نساء الكون على منصة واحدة...ملكة جمال الكون لعام 2019 أم عزباء تتزوج من سجادتها وتعدها بالحب والإخلاص! لحظة انفجار خزان محطة وقود في السعودية... فيديو "قتال حتى الموت"... معركة عنيفة بين ثعبانين سامين يبتلع أحدهما الآخر..فيديو مستخدما يديه العاريتين.. صيني يكسر الزجاج والطوب بأدنى مجهود المزيد ...