السبت14/12/2019
م17:58:25
آخر الأخبار
الحوثي: الولايات المتحدة شريك أساسي في العدوان على اليمندعوات واسعة للتظاهر في العراق رفضاً للتدخلات الخارجيةالجيش الليبي: استهدفنا مواقع تخزين طائرات مسيرة تركية بمصراتهالسيد نصر الله: الأميركيون يحاولون استغلال التحركات الشعبية في أي بلد بما يخدم مصالحهمالجمعية العامة للأمم المتحدة تجدد مطالبتها (إسرائيل) بالامتثال للقرارات المتعلقة بالجولان السوري المحتلالمؤتمر القضائي يبحث تعزيز مقومات منظومة العدالة واستقرار المنظومة القضائيةإقامة أول قداس إلهي في كنيسة القديس جاورجيوس بعربين بعد تحريرهامن أين لك هذا؟..تعميم لإبراز القضاة الجدد ما لديهم من أموالرئيس الأركان التركي السابق: الحفاظ على وحدة سورية وسيادتها أمر ضروري لأمن تركيا واستقرارهاتوقعات بـ"يوم أسود" في أوروباوزارة الاقتصاد توضح بالصوت والصورةوزير النفط: إنفراج في الغاز المنزلي.. وحتى الكهرباء قريباًمأزق إردوغان.. كيف يتخلص من غول وداود أوغلو وباباجان؟...بقلم الاعلامي حسني محلي هل عودة أقنية التواصل العربي والدولي مع الدولة السورية قريباً؟ طالب زيفا باحث في الدراسات السياسيّةلاجئ سوري يغتصب فتاة ألمانية مرتين في ناد ليليمصدر أمني يكشف المعطيات الأولية لجريمة قتل الشابتين في القرداحةلماذا لم تدمر "كا-52" الطائرة الأمريكية المنتهكة في سورياشاهد بالفيديو.. حامية مطار القامشلي تقطع الطريق أمام قوات أمريكية وتجبرها على العودةإدراج الوردة الشامية على لائحة التراث الإنساني في منظمة اليونسكوإجلاء طلاب مدرسة في طرطوس بسبب تصدعات وتساقط “الباطون” .. ومدير التربية “سيتم نقل الطلاب وترميمها”استشهاد ثلاثة أطفال وإصابة أربعة إثر انفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في بلدة نصيب بريف درعاإلقـاء القبـض علـى عـدد مـن الأشــخاص الذيـن اعتـدوا علـى مبنـى ناحيــة شـرطة سلحـب ممـا أدى إلى استشـهاد النقـيب مهنـد وسـوف مديـر الناحيمخططات اليرموك والقابون التنظيمية بداية العام القادم.. خميس: إعادة الإعمار ستبدأ بالقول والفعلمحافظة دمشق توافق على تغطية الوجائب المكشوفة.احذر.. انفجار الأوعية الدموية....… كيف تتخلص من مخاط الأنف بطريقة صحيحة مع قدوم فصل الشتاء ؟بعيدا عن الأدوية...أطعمة ومشروبات تخفض ضغط الدم طبيعياهوى غربي التعاون الثاني بين الفنان غسان مسعود وابنتهقريباً في سورية.. غرفة تحكيمية لحل الخلافات في الوسط الفني!اكتشاف كاميرات مراقبة داخل غرف فندق عالمي في الولايات المتحدةشركة تكافئ موظفيها بـ10 ملايين دولار احتفالا بنجاحهاحزمة مزايا جديدة يستعد “واتساب” لإطلاقها مطلع العام المقبل"فيسبوك" في قلب فضيحة جديدة.. والشركة تتصرف سريعاهزيمةٌ جديدة للولايات المتحدة في لبنان .....بقلم م. ميشيل كلاغاصيفي الذكرى الـ 38 لقرار ضمه المشؤوم.. الجولان عربي سوري وجميع إجراءات الاحتلال باطلة ولاغية

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

تحليلات ومـواقـف... >> مابين القيصر والخليفة: فصل تركيا عن الناتو .. ام فصل روسيا عن سورية؟ ....بقلم نارام سرجون

في هذه السنوات الثماني مررنا بتجارب كثيرة وباسئلة كثيرة حيرتنا وكانت الأسئلة أحيانا تنفجر في وجوهنا قلقا .. وكانت أصعب اللحظات هي لحظات الحيرة التي لانعرف فيها الأجوبة الصحيحة ..

 حيث كانت ظهورنا مثل لوح رامي السكاكين في السيرك الذي يملآها بالسكاكين التي يصوبها اليه وتنغرز بجانب بعضها .. حتى صارت ظهورنا كأغماد للسكاكين تحملها أكثر مما حمل قلب المتنبي سهاما حيث ارتدى قلبه غشاء من نبال .. فاذا اصابته سهام تكسرت النصال على النصال ..

في تلك التجربة .. كان من نظنهم اصدقاء يخرجون من حقائبهم الخناجر ويضعونها على أعناقنا بدل ان يصافحونا .. وكان من نظن انهم غرباء هم من وقف معنا وأعطانا دروعه لنتقي بها طعن الخناجر ..

تعلمنا منذ ذلك الوقت أنه عندما تكون الاشياء المريبة شديدة الحلاوة أن يزداد حذرنا كلما اشتدت الحلاوة لأنها ربما تكون لاخفاء طعم آخر كريه .. قد يكون السم .. وقد يكون القيح .. وتعلمنا ان الأشياء شديدة المرارة التي لانقدر على ابتلاعها هي الدواء الشافي .. وكلما زادت المرارة زاد الشفاء .. فنزفنا وبكينا وجعنا وبردنا .. وحافظنا على استقلالنا ووطننا وحلمنا بالغد ..

وتعلمنا في هذه السنوات أنه عندما لاتفهم الأشياء فمن الخطأ والخطر ان نضع اي تفسير متعجل مبني على الانفعال والانعكاس .. ولذلك فاننا سنعيد دراسة العلاقة السورية الروسية في اطار العلاقة الروسية التركية .. والروسية الاسرائيلية .. لأن الكثير يقال في هذا الشأن .. وليس من طبعنا ان ندين او ان نعطي صك براءة لأحد مهما اقترب منا .. بعد كل هذه التجربة الغنية .. التي لم يمر بها شعب في التاريخ كله ..

منذ ثماني سنوات كان هناك اصرارعلى ترويج قناعة هي ان روسيا ذات نفس قصير وستتوقف ان عاجلا ام آجلا عن مساندة الدولة السورية وان هناك حدا لما يمكن ان تذهب اليه في هذه العلاقة وان مصالح روسيا مع الغرب ستقتضي ان تتوقف عن معاندة مايسمى المجتمع الدولي وتترك (النظام السوري لأقداره التي رسمت مسبقا في الغرب وكان ذلك بمثابة ارادة الهية صيغت في عبارة (الايام المعدودة) .. وعرضت على روسيا صفقات يسيل لها اللعاب حملها بندر بن سلطان الى بوتين .. وحملها امير قطر .. ولكن لم تتزحزح روسيا عن موقفها .. وعندما حدثت ازمة اوكرانيا عرضت على روسيا مقايضة اوكرانيا بسورية .. بحيث يطلق الغرب يد روسيا في اوكرانيا مقابل ان تتخلى روسيا عن موقفها الصلب في سورية .. ولكن الروس لم يقبلوا بتلك الصفقة المغرية .. وكذلك كان الامر بالنسبة لعلاقة ايران وسورية .. حيث جهدت التسريبات والدسائس الاعلامية على جعل ايران وسورية تفقدان الثقة المتبادلة بحيث يحس السوريون ان ايران تفاوض الغرب على حساب المصلحة السورية وهي تتلقى الاغراءات تلو الاغراءات وخاصة في الملف النووي لتترك سورية في مواجهة الغرب والمعارضة السورية المسلحة ..
هذا التكتيك في خلخلة التحالفات كان دوما أسلوب المفاوضات الذي ينتهجه الغرب في اي مشكلة او ازمة مستعصية .. بحيث يظهر لطرفين متحالفين ان احدهما يقترب من اميريكا سرا التي تغازله وتعطيه .. فيحصل الطلاق بين الحليفين والتنافر او يتسابق كلاهما لتقديم تنازلات الى اميريكا .. وكل منهما يظن انه تغدى بالآخر قبل ان يتعشى به .. والنتيجة ان الغداء والعشاء تنفرد بهما اميريكا على حساب الحليفين اللذين يبقيان بلا وليمة ولاكسرة حبز ..
هذا مافعله الاميريكيون والاسرائيليون مع الراحل ياسر عرفات عندما فصلوه عن مسار مدريد بخدعة تسريب اتفاق شبه نهائي سيعلن بين سورية واسرائيل .. لأن السوريين - كما زعمت التسريبات - اخذوا مايريدونه حيث اعطتهم اسرائيل ماطلبوه .. فجعل العرب ينصحون عرفات بان يستبق الاحداث كيلا يبقى وحيدا ولايقدر على ان يطلب شيئا في سلام الشجعان .. فهرول الراحل الى اوسلو واعطى اسرائيل 80% من فلسطين وبقيت له سلطة ومبنى في رام الله وسجادة حمراء .. وتبين لمن وقع أوسلو ان اسرائيل كانت تكذب وان تسريباتها كانت فخا للفلسطينيين لأنها لم تقدر ان تأخذ من الاسد اي شيء وان استعراضات المفاوضات مع السوريين وواي بلانتيشن كانت من أجل خدعة الفلسطينيين والايحاء لهم ان الأسد يقترب من السلام على طريقة السادات بعد ان كسر ظهر سورية في العراق الذي هزم في حرب الكويت ..
وفي الحرب اللبنانية كان الاميريكون والاسرائيليون يخوضون هذه الخدعة مع جميع اللبنانيين .. ويعطون انطباعا ان احد الفرقاء حسم امره واتخذ قرار التحالف مع اسرائيل ..
اليوم تبدو العلاقة السورية الروسية تتعرض لهجوم جديد لفصل العلاقة بين الطرفين وتحويلها الى علاقة شك .. بعد ان فشلت الرشوات المالية والعقود الضخمة التي قدمها السعوديون والقطريون للروس وفشل المقايضة بقضية اوكرانيا والقرم مقابل سورية .. ويبدو ان تركيا هي المرشحة لخوض هذه الخدعة الجديدة .. فلاشيء يبدو شديد الغموض مثل العلاقة الروسية التركية في سورية .. فالبلدان على طرفي نقيض وهما مختلفان في سورية اختلافا كبيرا .. وكادا يتواجهان في حرب مدمرة من أجل الفوز بسورية .. ولكنهما الان يعيشان شهر العسل على رقصة اس 400 .. وصرنا نسمع ان مصالح روسيا مع تركيا هي التي تقرر طبيعة العلاقة معها في سورية .. ولذلك فان روسيا تغوي تركيا بالاقتراب منها بتقديم تنازلات في سورية كي تفصل تركيا عن الناتو او تكون العلاقة بينهما هي القشة التي تقصم ظهر البعير الاطلسي .. وهذا التفسير يستند الى اعتبار ان هذا بحد ذاته جائزة كبيرة لروسيا وانجاز لايضاهي اذ تكون وجهت ضربة موجعة للناتو بفصل تركيا عنه ..

ولكن بالمقابل فان هذه القراءة تجعلنا نسال ان كانت تركيا تلعب لعبة أخرى نيابة عن الناتو ضد روسيا وسورية .. فهي تريد اخراج روسيا من سورية بطريقة مراوغة بحيث تحيّدها وكأنها أخرجتها من الصراع خارج الحدود او حصرتها في حدود مطار حميميم .. لأنها تقدم روسيا على انها دولة مالت الى مصالحها مع تركيا وهي تبيع الارض والمصالح السورية في الشرق السوري للامريكيين الذي يملأه الاكراد .. وفي ادلب وشمال حلب تطلق روسيا يد تركيا وتتخلى لها عن هذه المناطق حيث تكتظ كل تنظيمات العالم المسلحة .. وتصور تركيا نفسها انها تخوض معركة مع الغرب مع روسيا وانها تقترب من روسيا بالاقتراب من السلاح الروسي رغم كل الحظر والضغط .. وانها كسرت احتكار التسليح الغربي للجيش التركي وادخلت روسيا الى سوق السلاح التركي ..
والسؤال هو لماذا انتظرت روسيا كل هذا الوقت ورفضت الاغراءات السعودية والقطرية المالية والمقايضات الامريكية والاسرائيلية في اوكرانيا وقررت اليوم ان العرض التركي يناسبها أكثر رغم انه في مقاييس كثيرة فان ماسبق من العروض والاغراءات يميل بشدة لصالح العروض السخية الاخرى؟؟ وهل مصالح روسيا مع تركيا فعلا أكبر من كل تلك الاغراءات وأكبر من مصالحها وتمركزها في سورية بوابتها الى استعادة مكانها في العالم؟؟

لاأظن ان مصالح روسيا كبيرة في تركيا الى الحد الذي يجعلها تغامر هذه المغامرة الخطرة .. بل ان مصالح تركيا مع روسيا كبيرة .. وكلنا نذكر ان ازمة طائرة السوخوي جعلت الاقتصاد التركي يترنح بسبب الحظر الذي فرضه بوتين على التجارة والسياحة مع تركيا .. فاذا كان اردوغان يريد فعلا مواجهة الغرب او تحديه لأي سبب فانه لاشك يحتاج الى روسيا ويجب ان يرضيها لا ان ترضيه وخاصة في الملف السوري ..
ولاشك ان هناك افتراضا ان الروس منجذبون لغواية ان يدق اسفين بين الناتو وتركيا وان خط السيل التركي يسيل له لعاب الاتراك والروس .. وان علينا ان نكون واقعيين وان لانبالغ في تقدير حجم الاخلاص الروسي لنا كحلفاء .. وهذا الافتراض يعمل عليه الامريكيون والاتراك في تنسيق اعلامي ممنهج لاظهاره يتم فيه التركيز على نقاط التلاقي والتوافق بين روسيا وتركيا على حساب سورية .. ويبدو الغموض الروسي والتواضع في التصريحات ازاء عربدة مسلحي تركيا في حلب وحماة واللاذقية وكأنه تأكيد لهذه الفرضية .. رغم ان قاعدة حميميم تتعرض للهجوم .. ورغم ان تركيا لها نقاط مراقبة وضبط منتشرة بين فصائل القاعدة لكنها لم تلجم هذه الفصائل .. كما ان الفصائل لم تهاجم جنديا تركيا واحدا رغم ان كتف الجندي التركي يرتطم بكتف مسلحي القاعدة كل يوم عشرات المرات .. ويبدو ان روسيا متريثة وغير مستعجلة لحسم ادلب وربما الى وضعها على الرف ..

مما لاشك فيه ان القيادة السورية لن تسمح بتطاول التسويف التركي مع خروقاته التي تذكر بخروقاته ايام حصار حلب واعتداءاته التي قتلت آلاف الحلبيين .. ولكن التركي يراهن على نفاذ صبر السوريين والايرانيين وشرخ العلاقة الروسية السورية او تغيير شكل التحالف الثلاثي بين روسيا وايران وسورية بابعاد اهداف روسيا عن اهداف ايران وسورية .. واحداث انقلاب في الرأي العام وخاصة انقلاب المزاج الشعبي الذي كان فوق كل حدود الاعجاب والانبهار بالحزم الروسي .. ولكن اردوغان أفلح في فرملته وتحويل هذا الاعجاب الى تململ في المزاج الشعبي قد يتحول الى قوة ضاغطة على الدولة السورية لتنقله الى القيادة الروسية او يدخل على هذا التململ طرف ثالث خفي توجهه اميريكا لخلق أزمة في العلاقة السورية الروسية .. لأن قصة التسويف والاطالة في الملف الادلبي وتناغم اردوغان مع اميريكا في شرق الفرات واطالته هو المصلحة الرئيسية له وتربة خصبة لاطلاق اجواء عدم الثقة الشعبية ..

أنا شخصيا مقتنع ان التاريخ لايمكن ان يصالح روسيا وتركيا في الحاضر والمستقبل .. لأن بينهما حروبا كبرى وثارات لاتنتهي .. بل ان الكنيسة الارثوذوكسية لايمكن ان تنسى ان استانبول هي القسطنطينية عاصمة الامبراطورية البيزنطية .. ولايمكن ان تثق روسيا بتركيا .. ولاتثق تركيا بروسيا .. وان اردنا ان نفهم العلاقة بينهما ألا ننظر الى المصافحات والمجاملات بين الاتراك والروس .. فالعلاقة بينهما تم تلخيصها في موقف واحد هو اسقاط تركيا لطائرة السوخوي الروسية في ترجمة كراهية الطبيعية .. وقتل الطيار الروسي وتبرئة القاتل التركي .. ثم قتل السفير الروسي في استانبول .. وهذا هو جوهر وحقيقة المشاعر والعلاقة بينهما .. وغير ذلك هو وهم وتصورات مهما رقص الطرفان على أنغام اس 400 ..

فهل سيتخلى الروس عن حذرهم ويتخلون عن تقارير الاستخبارات الروسية ومراكز الابحاث الخبيرة بالشؤون التركية ويغامرون باتخاذ قرارات خاطئة بسبب فرط الثقة بالنفس بعد الانجازات الكبيرة في الملف السوري وهم يظنون انهم يتسللون الى قلب الناتو بسبب معطيات خاطئة عن خلافات مبالغ فيها تركية اطلسية او دراسات استخبارية ناقصة؟؟ ام انهم صاروا سادة الالاعيب الديبلوماسية وأساطين الخدع .. يبيعون الهواء للأسماك التي لاتحتاجه؟؟ لاشك ان الطرفين الروسي والتركي يتصرفان كصديقين لدودين ..

مايبدو انه فخ روسي للغرب .. يحاول الغرب ان يحوله الى فخ يقع فيه الروس أنفسهم في سورية .. واذا كان الصيادون الذين ينصبون الفخاخ يضعون دودة او حشرة على السنارة كي تجذب الأسماك .. او يضعون قطعا من اللحم كي تقفل الأقفاص على الضواري .. فان هذه الدودة قد يكون اردوغان نفسه الذي وضعه الغرب امام فم روسيا في سورية .. وقد يكون الصياد بوتين قد وضع اس 400 في القفص كي يدخل اليه الضبع التركي ويغلق عليه الباب .. ويأخذه الى السيرك الروسي الذي سيقدم عروضه في ساحات العالم ..
أنا أميل الى الراي الذي لايستهين بالقدرات الاستخبارية الروسية رغم انها أخطأت سابقا في ابتلاع طعم حرب النجوم الاميريكي .. وطعم البيرسترويكا .. ولكن تلك القرارات السياسية كانت ارتجالية بعيدة عن الأخذ برأي مراكز الابحاث السياسية الدولية الروسية في تقديم مشاريع متماسكة للقيادة السوفييتية التي تصرفت بقدر كبير من ردة الفعل .. ولكن زمن بوتين مختلف لأن في روسيا مشروعا تشرف عليه مراكز ابحاث عسكرية وسياسية واقتصادية ومعاهد ضخمة هي التي تقود العلاقات مع الغرب الخصم الدائم لروسيا ومشروع نهضة روسيا الثانية .. كما ان هذه الخيارات الروسية الكبرى هي التي رفضت عروضا شديدة الاغراء فلاتستطيع ان تقبل عرضا متواضعا بحيث تلقي بكل انجازاتها في البحر المتوسط .. وهي التي كانت قادرة على ان تحصل على أهم المكاسب من دون حرب في موقف واحد في مجلس الامن لايرفع فيه الفيتو وتقبض ثمنه كثيرا ..
هذا الصيف وقبل حلول نهاية العام ستظهر نهاية اللعبة بين القط الروسي والفأر التركي ..لأن المعطيات تشير الى ان اللعبة في نهايتها .. وسنعرف من الذي علق بسنارة الآخر .. الخليفة ام القيصر؟؟



عدد المشاهدات:2989( الأربعاء 06:54:56 2019/07/17 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 14/12/2019 - 5:07 م

الأجندة
ردة فعل الطفل إثر دهس أمه بالسيارة...فيديو رجل ينقذ كلبا علق رسنه بمصعد دون أن تنتبه صاحبته...فيديو بطل كمال الأجسام ، يشارك حفل زفافه من حبيبته الدمية الجنسية صيني يفوز بجائزة اليانصيب بمبلغ 17 مليون دولار، ويتنكر لاستلام الجائزة والسبب !؟ سطو مسلح ببنادق "بمبكشن" يؤدي إلى مقتل 6 أشخاص... فيديو من كاميرات المراقبة بالفيديو... سجين يفاجئ الجميع بمحاولة هروبه والشرطة تستفيق في اللحظات الأخيرة بـ"العصى الغليظة".. مشهد مفزع بموقف سيارات في السعودية المزيد ...