السبت14/12/2019
م18:51:34
آخر الأخبار
الحوثي: الولايات المتحدة شريك أساسي في العدوان على اليمندعوات واسعة للتظاهر في العراق رفضاً للتدخلات الخارجيةالجيش الليبي: استهدفنا مواقع تخزين طائرات مسيرة تركية بمصراتهالسيد نصر الله: الأميركيون يحاولون استغلال التحركات الشعبية في أي بلد بما يخدم مصالحهمالجمعية العامة للأمم المتحدة تجدد مطالبتها (إسرائيل) بالامتثال للقرارات المتعلقة بالجولان السوري المحتلالمؤتمر القضائي يبحث تعزيز مقومات منظومة العدالة واستقرار المنظومة القضائيةإقامة أول قداس إلهي في كنيسة القديس جاورجيوس بعربين بعد تحريرهامن أين لك هذا؟..تعميم لإبراز القضاة الجدد ما لديهم من أموالرئيس الأركان التركي السابق: الحفاظ على وحدة سورية وسيادتها أمر ضروري لأمن تركيا واستقرارهاتوقعات بـ"يوم أسود" في أوروباوزارة الاقتصاد توضح بالصوت والصورةوزير النفط: إنفراج في الغاز المنزلي.. وحتى الكهرباء قريباًمأزق إردوغان.. كيف يتخلص من غول وداود أوغلو وباباجان؟...بقلم الاعلامي حسني محلي هل عودة أقنية التواصل العربي والدولي مع الدولة السورية قريباً؟ طالب زيفا باحث في الدراسات السياسيّةلاجئ سوري يغتصب فتاة ألمانية مرتين في ناد ليليمصدر أمني يكشف المعطيات الأولية لجريمة قتل الشابتين في القرداحةلماذا لم تدمر "كا-52" الطائرة الأمريكية المنتهكة في سورياشاهد بالفيديو.. حامية مطار القامشلي تقطع الطريق أمام قوات أمريكية وتجبرها على العودةإدراج الوردة الشامية على لائحة التراث الإنساني في منظمة اليونسكوإجلاء طلاب مدرسة في طرطوس بسبب تصدعات وتساقط “الباطون” .. ومدير التربية “سيتم نقل الطلاب وترميمها”استشهاد ثلاثة أطفال وإصابة أربعة إثر انفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في بلدة نصيب بريف درعاإلقـاء القبـض علـى عـدد مـن الأشــخاص الذيـن اعتـدوا علـى مبنـى ناحيــة شـرطة سلحـب ممـا أدى إلى استشـهاد النقـيب مهنـد وسـوف مديـر الناحيمخططات اليرموك والقابون التنظيمية بداية العام القادم.. خميس: إعادة الإعمار ستبدأ بالقول والفعلمحافظة دمشق توافق على تغطية الوجائب المكشوفة.احذر.. انفجار الأوعية الدموية....… كيف تتخلص من مخاط الأنف بطريقة صحيحة مع قدوم فصل الشتاء ؟بعيدا عن الأدوية...أطعمة ومشروبات تخفض ضغط الدم طبيعياهوى غربي التعاون الثاني بين الفنان غسان مسعود وابنتهقريباً في سورية.. غرفة تحكيمية لحل الخلافات في الوسط الفني!اكتشاف كاميرات مراقبة داخل غرف فندق عالمي في الولايات المتحدةشركة تكافئ موظفيها بـ10 ملايين دولار احتفالا بنجاحهاحزمة مزايا جديدة يستعد “واتساب” لإطلاقها مطلع العام المقبل"فيسبوك" في قلب فضيحة جديدة.. والشركة تتصرف سريعاهزيمةٌ جديدة للولايات المتحدة في لبنان .....بقلم م. ميشيل كلاغاصيفي الذكرى الـ 38 لقرار ضمه المشؤوم.. الجولان عربي سوري وجميع إجراءات الاحتلال باطلة ولاغية

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

تحليلات ومـواقـف... >> خيارات للتعامل مع مقاتلي "داعش" الأجانب المحتجزين حالياً في سورية.....ترجمة: لينا جبور

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 

تحميل المادة

مع سقوط آخر معاقل "داعش" في سورية، استسلم الآلاف من مقاتلي التنظيم لـ "قوات سوريا الديمقراطية"، وهي قوة شبه عسكرية تدعمها الولايات المتحدة، تتألف أساساً من ميليشيات كردية إلى جانب عدد من التشكيلات العربية الأصغر. لقد نمت الأعداد بسرعة بعد تدفق اللاجئين الذين فروا بعد سقوط آخر المدن التي كان يحتجزها "داعش" واستسلام المزيد من المقاتلين أو أسرهم.
تبقى الأعداد والفئات غير ثابتة. وفقاً لمسؤولي الأمم المتحدة، يضم مخيم الهول، المعسكر الرئيس الذي تسيطر عليه "قوات سوريا الديمقراطية"، لغاية 18 نيسان/أبريل 2019، ما يقدر بنحو 75.000 شخص، وصل 65.000 منهم في غضون المئة يوم الماضية. منهم 43% سوريون و42% عراقيون، و15% أجانب. 90% من النساء والأطفال؛ يمثل الأطفال وحدهم 66% من المجموع الكلي.
وفقاً لتقرير واحد، احتفظت "قوات سوريا الديمقراطية" في آذار/مارس 2019 بثمانية آلاف مقاتل من تنظيم "داعش" في سجونها، من بينهم 1000 مقاتل أجنبي. (سُمح للسوريين المجندين في صفوف "داعش" بتغير جهة القتال إلى جانب "قوات سوريا الديمقراطية" أو تم إرسالهم إلى بيوتهم). يستمر عدد المقاتلين الأجانب في التغيير. في 18 شباط/فبراير 2019، زعمت "قوات سوريا الديمقراطية" أنها احتجزت 800 مقاتل أجنبي. وقال مصدر آخر: إنَّ الرقم هو 1000 مقاتل. لكن تشير تقارير أخرى صدرت في آذار/مارس ونيسان/أبريل إلى أن عدد المقاتلين الأجانب المشتبه فيهم قد يكون 2000 أو أكثر، بالإضافة إلى الآلاف من زوجاتهم وأطفالهم.
تعكس التغيرات في المجموع الكليّ لهذه الأعداد وضعاً غير مستقرٍ، حيث يتم فرز اللاجئين والمحتجزين. يولد الأطفال في معسكر الهول، ويموت بعضهم. يحاول بعض المقاتلين الأجانب إخفاء هويتهم. لكن يعكس عدم وضوح الأرقام أيضاً الفوضى التي تعم المنطقة عقب زوال "داعش". لا يزال الوضعُ غيرَ مستقرٍ، ما تسبب بمخاطر.
إنَّ ما يفعله العالم أو ما لا يفعله حيال هؤلاء المقاتلين الأجانب وعائلاتهم يمكن أن يؤثر في الاستقرار المستقبلي للمنطقة والبلدان التي جاء منها المتطوعون الأجانب. هل ستسترشد السياسات بأمثلة استعادة وعودة [المقاتلين] السابقة أو بحسابات المخاطر؟
هل المقاتلون الأجانب وعائلاتهم مثل الأغنام التائهة ويجب استعادتها وإعادتها إلى الحظيرة؟ هل هم انتهازيون يستحقون أن يتم طردهم ونفيهم إلى الأبد خارج حدود البلاد؟ هل جرهم آباء وأزواج متعصبون أم أغوتهم دوامة الجهاديين بأوهام المراهقين الرومانسية والمغامرة؟ هل هم الجلادون والقتلة الذين يجب معاقبتهم على جرائمهم؟ هل هم متعصبون غير نادمين عازمون على الانتقام لهزيمتهم؟ هل هم الأشرار أم الضحايا؟ الإرهابيون المستقبليون أم الحلفاء المهتمون في ثني الآخرين عن اتباع طريقهم؟ هل يمكن أن يخضعوا لإعادة التأهيل أم يُعدّون بعيدين عن الإصلاح؟
ربما يشمل الحطام البشري لـ "داعش" كلَّ هذه السيناريوهات. إن فرز دوافعهم للسفر إلى سورية وأدوارهم في صفوف "داعش" وتجربة العيش في ظل حكم "داعش"، ومواقفهم الحالية واستعدادهم الواضح للتكفير، سوف يساعد في إصدار الأحكام. ولكن هل تمكن معرفة نواياهم على وجه اليقين؟
إنَّ المواقف العامة، والسياسات الحزبية، والقانون المحلي والدولي، واحتمال الملاحقة القضائية الناجحة، والمخاطر المحتملة على السلامة العامة، والمخاوف الإنسانية (رغم أنها على الأغلب قلق ثانويّ)، تؤثر جميعها في القرارات السياسية وتعقدها. لقد عالجت بعض البلدان هذه القضية بالفعل بطريقة مخصصة لهذا الموضوع، ولكن لا توجد حتى الآن استراتيجية أو خطة شاملة.
يتمثل التحدي في إنشاء نهج شامل للتعامل مع عدد كبير من الأفراد وفقاً للظروف الفردية ومع الكثير من المجهولات. ذلك بحلّ كل قضية في عملية شفافة وفقاً للقانون، وتقديم الإرهابيين إلى العدالة ومساعدة أولئك الذين يقعون ضحية إرهاب "الدولة الإسلامية"، يمكن للولايات المتحدة وحلفائها تصوير هزيمة "داعش" ليس بصفته انتصاراً عسكرياً، لكن بما ينتج عنه من سياسات ناجحة لمكافحة الإرهاب.
يبحث هذا التقرير في إيجابيات وسلبيات الخيارات المختلفة التي تم طرحها للتعامل مع المقاتلين الأجانب وعائلاتهم. الغرض منه هو إثارة التعليقات، على أمل نقل النقاش تجاه تدابير براغماتية عن طريق توفير قاعدة صلبة للنقاش الملموس. يخلص التقرير إلى أنه لا يوجد حل واحد واضح، ولكن هناك بعض الإجراءات الفورية التي يمكن أن تحسن الوضع كخطوة أولى، ومع ذلك، من المهم أن نقدر حجم تعقيدات هذه المشكلة.



عدد المشاهدات:1808( الخميس 06:31:42 2019/07/18 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 14/12/2019 - 5:07 م

الأجندة
ردة فعل الطفل إثر دهس أمه بالسيارة...فيديو رجل ينقذ كلبا علق رسنه بمصعد دون أن تنتبه صاحبته...فيديو بطل كمال الأجسام ، يشارك حفل زفافه من حبيبته الدمية الجنسية صيني يفوز بجائزة اليانصيب بمبلغ 17 مليون دولار، ويتنكر لاستلام الجائزة والسبب !؟ سطو مسلح ببنادق "بمبكشن" يؤدي إلى مقتل 6 أشخاص... فيديو من كاميرات المراقبة بالفيديو... سجين يفاجئ الجميع بمحاولة هروبه والشرطة تستفيق في اللحظات الأخيرة بـ"العصى الغليظة".. مشهد مفزع بموقف سيارات في السعودية المزيد ...