الجمعة15/11/2019
ص5:11:1
آخر الأخبار
عون متمسك بمطالب المحتجين ويدعوهم للعودة إلى منازلهمصفارات الإنذار تدوي صباحاً في مستوطنات إسرائيلية بعد إطلاق صواريخ من غزةالرئاسة العراقية تؤكد أن الإصلاح قرار وطني وترفض أيّ تدخل خارجيثلاثة شهداء فلسطينيين جراء عدوان طيران الاحتلال المتواصل على قطاع غزة.. المقاومة الفلسطينية ترد وإصابة 4 مستوطنينعشرات المهجرين يعودون إلى مناطقهم المطهرة من الإرهاب قادمين من مخيمات اللجوء في الأردنمجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الجديد الخاص بنقابة الفنانينالرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد سفيري أندونيسيا وجنوب أفريقيا لدى سوريةالمهندس خميس يبحث مع وفد إيراني تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين في ظل المتغيرات بالمنطقةالهند تؤكد دعمها الكامل لسورية في حربها على الإرهاب واستعدادها للمساهمة في إعادة إعمارهاترامب يعرض على أردوغان صفقة بـ100 مليار دولارطهران ودمشق تستهدفان تبادلا تجاريا بمليار دولار في العامين المقبليناعتماد شركتين إسبانية وإيطالية لتسويق المنتجات الزراعية السورية بالأسواق الخارجيةلبنان والعراق: هل يُكرّر التاريخ نفسه؟..بقلم الاعلامي حسني محلي ( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسوريااتفق معه على اجر قدره ٧ ملايين .. شاب يستعين ب “قاتل مأجور” لقتل جدته في دمشقمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.الحرب السورية تستدعي دبابات مزودة بالحماية الديناميةلا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخيةالتعليم العالي تصدر نتائج المرحلة الأولى من مفاضلة منح الجامعات الخاصة1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحددبابات الجيش السوري تخوض اشتباكات عنيفة على الحدود السورية التركية .. فيديو شهداء وجرحى بقصف صاروخي لفصائل تابعة لتركيا على بلدة في ريف حماةالعلبي: إعادة النظر بإيجارات أملاك الدولة في دمشق.نيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقإثبات خطورة تناول دواء ومكمل غذائي على الصحةحرِّكوا أجسامكم... وإلا !زهير قنوع يستعدّ لفيلم «البحث عن جولييت»... تجربة سينمائية حول التحرّش الجنسي وفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشق"خلاط" يقتل امرأة بطريقة مروعة أثناء إعدادها الطعامهاتف ذكي يقتل صاحبه وهو نائم"ثغرة خطيرة"... فيسبوك تشغل كاميرا هواتف آيفون سرا (فيديو)اكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"النظام الإقليمي.. أقل من الحرب المباشرة وأكثر من تسوية..... محمد نادر العمريالرئيس الأسد مطمئن ويطمئن

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> معادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديل
– خلال الأسابيع الماضية تحولت منطقة الخليج إلى قبلة أنظار العالم في مشهد افتتحته الحشود الأميركية الواصلة إلى هناك تحت شعار ردع إيران، كما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب وأركان إدارته بالتتابع والتوالي. وخلال الأسابيع الماضية كانت واشنطن التي هدّدت إيران بالويل والثبور وعظائم الأمور،

 لا تقول إلا الكلام، فهي قالت إن أي استهداف لمصالح أي من حلفائها على أيدي حلفاء إيران سيرتب عقاباً وخيماً لإيران، ثم بدأ أنه مجرد قول، لأن الاستهداف وقع وتمّ وأعلن أنصار الله مسؤوليتهم عن تمدير خطوط أنابيب نقل النفط بين شرق السعودية وغربها، واكتفت واشنطن بالمراقبة ومن ثم بتعديل القول إلى قول آخر مضمونه أنها لا تريد الذهاب إلى حرب، ولذلك لن تتدخل عسكرياً إلا إذا تعرضت قواتها. وجاء الفعل فأسقطت إيران طائرة التجسس الأميركية العملاقة بصاروخ إيراني، واكتفت واشنطن بالقول، وعدلت أقوالها السابقة فهي تتجنب المواجهة طالما لم تكن نتيجة الفعل سقوط دماء.


– خلال الأسابيع الماضية كانت إيران تنفذ قرارها بالخروج التدريجي من الاتفاق النووي، فرفعت كمية مخزونها من اليورانيوم المخصب ورفعت درجة التخصيب، وأعلنت عن وجبة ثانية من الخطوات في ستين يوماً قادمة، ستتضمن تشغيل معمل آراك للماء الثقيل ورفع جديد لنسبة تخصيب اليورانيوم ومواصلة تخزين ما تمّ تخصيبه، اقتراباً من امتلاكها كامل المعطيات والمواد والأدوات اللازمة لبرنامج نووي قابل ليتحوّل عسكرياً إن أرادت طهران ومتى أرادت، وواشنطن تقول إنها ستمنع إيران من الاقتراب من امتلاك مستلزمات إنتاج سلاح نووي حتى لو كانت إيران لا تنوي امتلاك هذا السلاح، لأنها لا تقبل أن تكون ضمانتها هي النيات الإيرانية. بعدما فرطت واشنطن بالطريقة الوحيدة المتاحة لتقديم هذا الضمان التي مثلها الاتفاق النووي ولم تقدم بديلاً عنه، سوى رهان أعمى على فعالية العقوبات بجلب إيران ضعيفة إلى طاولة تفاوض جديدة بالشروط الأميركية، وإيران تبتعد أكثر فأكثر عن الوجهة التي ترغب واشنطن برؤيتها.

– الملاحة الدولية في الخليج كانت عنوان ادعاء واشنطن لمبررات الحشود العسكرية التي دفعت بها إلى المنطقة، وبعد حجز بريطانيا لناقلة النفط الإيرانية وقيام بريطانيا بتمديد الحجز رغم التفاوض على إطلاقها، قال الرئيس الأميركي إن قواته منعت إيران بالقوة من حجز ناقلة نفط بريطانية، فنفت إيران كلام ترامب عن محاولة مزعومة مؤكدة أنها عندما تريد فعل ذلك ستفعل ولن يكون بمستطاع الأميركيين والبريطانيين منعها، ثم لم تلبث طهران أن أعلنت حجز سفينة بريطانية، فتابع ترامب القول، فقال إن سفنه الحربية أسقطت طائرة إيرانية مسيرة فوق إحدى السفن الأميركية، فنفت إيران القول، وأظهرت شريطاً مصوراً لطائرتها تحلق فوق السفينة الأميركية وحاملة الطائرات وتصوّرها، قبل موعد حديث ترامب وبعده، مرجحة أن يكون الأمر هو قيام السفن الأميركية بإسقاط طائرة أميركية عن طريق الخطأ، وتوهم أنها طائرة إيرانية، فجدد ترامب القول إنه واثق من إسقاط طائرة إيرانية، لكن دون دليل يوازي الدليل الذي قدمته إيران، ثم أعلنت إيران فعلاً قيامها بحجز ناقلة نفط بريطانية، لأنها خالفت قوانين الملاحة الدولية .

– خلاصة الأسابيع الماضية حتى ليل أمس تقول إن المعادلة التي تحكم المواجهة في الخليج هي أن إيران تفعل ما تشاء وأن ترامب يقول ما يشاء، سلاح إيران هو الوقائع والأفعال وسلاح ترامب هو التغريدات.

البناء



عدد المشاهدات:2555( السبت 08:38:39 2019/07/20 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 13/11/2019 - 7:33 ص

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) شاهد: صاحب مقهى صيني يصبغ فرو كلابه بألوان البندا لجذب الزائرين… بسعر فلكي.. "مجهول" يشتري أغلى ساعة يد في التاريخ بالفيديو... قطة عجيبة تدعى "بطاطا" تجذب آلاف المتابعين شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو المزيد ...