الجمعة6/12/2019
ص10:1:43
آخر الأخبار
الرئاسة اليمنية: مزاعم أميركا حول إعتراض شحنة صواريخ إيرانية قادمة إلى اليمن كذبة وقحةنتنياهو بعد لقائه بومبيو: لدى (إسرائيل) الحق الكامل بضم غور الأردن ..!!الدفاعات اليمنية تسقط طائرة تجسس ثالثة للعدوان السعودي في جيزان"رويترز" تكشف عن خسائر "أرامكو" السعودية جراء هجوم 14 سبتمبربالفيديو ...مغترب سوري يتبرع لبلاده بمحطة تعليمية ثلاثية الأبعاد فريدة من نوعها في العالمأجواء باردة ليلاً وهطولات ثلجية متوقعة فوق المرتفعات الجبلية العاليةالمقداد: سورية ستواصل تقديم الدعم للأونروا بما يضمن استمرار الحياة الكريمة للاجئين الفلسطينيينمع انتشار الجيش… أرياف محافظة الحسكة الشمالية تستعيد حياتها الطبيعيةإيطاليا: لا يمكن تحقيق السلام في سوريا بالقوة العسكرية بل بجهود دبلوماسية كبرىسقوط طائرة هليكوبتر في ولاية مينيسوتا الأمريكية ومقتل 3 جنود جمعية الصاغة: إيقاف تسعير الذهب على الدولار الوسطي.. بل وفق العرض والطلبمؤشر تداولات سوق دمشق للأوراق المالية يرتفع 24.35 نقطة بتداولات 312 مليون ليرةهل اقتربت التسوية في المنطقة؟.....بقلم عمر معربونيخبير اماراتي : انفراجات قادمة للعلاقات بين سورية و الإماراتلا صحة لما تروجه بعض مواقع التواصل الاجتماعي عن وقوع حادثة خطف فتاة في حلبإلقاء القبض على مطلوبين بجرائم قتل وسلب ومصادرة كميات من الأسلحة في بلدة سلحب بريف حماةخبراء وأطباء يحذرون : صحة ترامب العقلية تتدهور بسبب إجراءات عزله !! العثور على “داعشية ” تركستانية مقتولة “جلداً” في مخيم الهول بريف الحسكةالتربية تطلق أول محطة تربوية ثلاثية الأبعادالعزب : ننوي التشدد لمنع الموبايلات في المدارس .. عهد الواسطات في المسابقة انتهى وولىقوات الاحتلال الأمريكية تنقل أحد عملائها من إرهابيي “داعش” إلى قاعدتها غير الشرعية في الشداديشهيدان و6 جرحى مدنيين جراء انفجار سيارتين مفخختين في مدينة رأس العين بريف الحسكةمشروع طريق عام دمشق القنيطرة متوقف والسبب مؤسستي الاتصالات و مياه الشربافتتاح فندق جوليا دومنا بدمشقتنظيف أسنانك 3 مرات يوميا يحميك من أمراض القلبدراسة تحذّر النساء من صبغة الشعر.. تتسبب بمرض "خطير"محمود نصر: "ممالك النار" حملني فوق الغيم وسيرين عبد النور صديقة وفيّةشعبان عبد الرحيم اختتم مشواره الفني، بأغنية “الخبث والخبائث”، هاجم فيها قناة “الجزيرة” القطريةزوجان عاشا معا 68 سنة وتوفيا معا بيوم واحدبعد الكلب السائق.. كلب يتسبب بحريق منزلشاهد الشمس تلتهم الأرض "مشوية" في تصور مرعب للنهاية الحتمية طالب تونسي يحل لغزا حير العلماء منذ 100 عامالقتلة الاقتصاديون!....| د. بسام أبو عبد اللهسَنَة الرئاسة الأميركية: مواجهة مفصلية...بقلم محمد عبيد

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

تحليلات ومـواقـف... >> سورية.. صراع الإرادات والمشاريع .....بقلم محمد نادر العمري

بينما يرتفع منسوب التفاؤل بالإعلان عن تحقيق خرق على مستوى المشهد السياسي السوري متمثلاً بولادة وتشكيل وانطلاق عمل اللجنة الدستورية خلال جولة محادثات أستانا القادمة، تزداد في الضفة المقابلة حدة الصراع داخل الجغرافيا السورية عاكسة بشكل واضح دور وتدخل الأصلاء في تحقيق مصالحهم وإراداتهم المتناقضة.

من درعا جنوباً وصولاً إلى المنطقة الشمالية الشرقية وإدلب ومشروع ما يسمى «المنطقة الآمنة» مروراً بالتنف والحدود المشتركة مع العراق والأردن، يبدو أن أدوات الصراع التي ينتهجها محور واشنطن تختلف بتطور المراحل التي يشهدها الملف السوري، لكن مضمونها ثابت ويصب في التأثير على مخرجات العملية السياسية وإحياء مسار جنيف وتغيير السلوك السوري ومواقفه وتقليص النفوذ الإيراني وإيجاد كيانات مستقلة بمقوماتها عن الدولة تكون قابلة للانفصال وتفرض نفسها كأمر واقع من خلال الهشاشة البيئية التي تسعى واشنطن وأنقرة وتل أبيب لإيجادها في سورية رغم تناقض التحالفات مابين الوكلاء والأصلاء كما هو الحال بين ميليشيا «قسد» وتركيا.

هذه الصراعات المتمثلة بالمشاريع المتعددة أو ما يسمى بالخطط البديلة، برز تسارعها مع ارتفاع وتيرة الصراع الذي يشهده النظامين الإقليمي والدولي، وبخاصة في ظل الكباش الإيراني الأميركي الذي حبس أنفاس المجتمع الدولي مرتين متتاليتين في أقل من شهر وكاد أن يسقط الجميع من حافة الهاوية التي يقف عليها جميع الفاعلين الإقليميين والدوليين بدون استثناء، نظراً لتداعيات أي مواجهة مباشرة وفقدان القدرة على التحكم بها، فضلاً عن الضغوط السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تصيب كل من تركيا وإسرائيل والتوظيف السياسي للملفات الخارجية ضمن الحملة الانتخابية القادمة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي تحتم على هذه القوى نقل ضغوطها الداخلية نحو الساحات المتأزمة، والتي تعتبر سورية إحداها، إما للإبقاء على الصراع قائماً ولكن بتأثير محدود ومضبوط، أو للهروب من الضغوط الداخلية، أو لتحقيق تحسن في التموضع السياسي واستثماره بالحصول على مكاسب تتعلق بالنفوذ والتحالفات والمصالح.
وضمن هذا الإطار يمكن ملامسة تطور أدوات هذا الصراع من حيث التوقيت السياسي له فيما يتعلق بالحرب على سورية عبر ثلاث تطورات متزامنة:
– مع اقتراب الذكرى الأولى للتسويات الكبرى التي شهدتها المنطقة الجنوبية من سورية، تصاعدت وتيرة الخروقات الأمنية، وبلغت ذروتها قبل أيام من خلال استهداف حافلتين للجيشين الروسي والسوري بمدينة درعا، وتصاعد هذه الخروقات يعبر عن دائرة من الاحتمالات، أهمها عودة التأثير الاستخباراتي الإسرائيلي الأميركي للعبث بتسويات الجنوب بعد فشل الاجتماع الثلاثي الذي جمع رؤساء أركانها مع الجانب الروسي في الأراضي المحتلة منذ قرابة شهر، تزامناً مع توافر معلومات تفيد بعودة نشاط غرفة «موك»، ووصول شحنات من الأسلحة النوعية الأميركية إلى الأردن، التي تشهد جغرافيتها الشمالية تدريباً لمسلحي ما يسمى جيش المغاوير الذي ترعاه واشنطن.
– بينما يمثل التهديد التركي بشن عدوان جديد على الأراضي السورية، تطوراً لافتاً بتوقيته وجديته، وبخاصة بعد تهديد رئيس النظام التركي رجب أردوغان «بإنشاء منطقة آمنة في بلدات سورية خارجة عن النفوذ التركي حالياً مثل تل رفعت وتل أبيض» وفق وصفه.
فهذا التهديد يصنف بين ثلاثة احتمالات:
الأول أنه يأتي في إطار التجاذب الأميركي التركي بعد تسلم الأخيرة دفعات من منظومة الصواريخ «س400» وتوجه الأولى نحو فرض المزيد من العقوبات على تركيا.
أما الاحتمال الثاني فيتمثل في تحسين شروط التفاوض من أجل «السلام الدائم» الذي ترغب واشنطن لإقامته بين «قسد» وتركيا قبل أيلول القادم، ويتولى المبعوث الأميركي للشأن السوري جيمس جيفري هذه المهمة.
أما الاحتمال الثالث فهو يتضمن جدية السلوك العدواني التركي للقيام بعمل عسكري، وهذا الاحتمال قد يكون السبب في دفع أنقرة لما يسمى رئيس الائتلاف المعارض للاجتماع بقيادة المجلس الوطني الكردي لجذب تأييدهم ودعمهم لأي عدوان تركي، ويفسر في الوقت ذاته مسارعة جيفري لزيارة أنقرة بعد يومين من الاتصال الذي أجراه وزير الخارجية التركي مع نظيره الأميركي ومستشار الأمن القومي لواشنطن، فهذه الزيارة المستعجلة والتي لم تكن على جدول أعمال جيفري وإن حملت عنوان استكمال التنسيق في لجنة العمل المشتركة، هي تعبير عن استشعار أميركي بمدى جدية السلوك التركي والذي ترافق مع تحركات وتحشيدات عسكرية على أكثر من نقطة لاجتياح الشمال السوري بشكل لا يتوافق مع المصالح الأميركية، ولاسيما أن مثل هذا السلوك العدواني وفق الرؤية الأميركية من شأنه تعميق الخلاف الأميركي التركي وانعكاس ذلك بتصدع الناتو، ويضعف حلفاء واشنطن الأكراد، ويزيد من الدور الروسي سواء في التأثير على تركيا أو على القوى الكردية.
أما التطور الثالث والذي يشكل توصيفاً حقيقياً لطبيعة الصراع بشكل مصغر، يتمثل بمشاريع واشنطن المتعددة في الشمال السوري وصولاً للتنف.
وهذه المشاريع إن كانت تتضمن في بعض جوانبها استنزافاً لسورية ومحاولة فرض تقسيمها كأمر واقع وإحكام طوق الحصار عليها، فإنها ببعض جوانبها الأخرى تتضمن صورة عن صراع مصغر بين محور المقاومة وأميركا ومن خلفها إسرائيل ودول الخليج، وإصرار واشنطن على إقامة المنطقة الآمنة بوجود قوات متعددة الجنسيات وبحماية محلية، والاعتماد على الشركات الأمنية الخاصة لحماية المناطق الحيوية، والتوجه نحو المزيد من التطبيع الكردي الإسرائيلي والعودة لبرامج تدريب المسلحين في منطقة التنف هو خير دليل على ذلك.
من الواضح أن سورية اليوم بجغرافيتها وفاعليتها السياسية والعسكرية تتأثر وتؤثر على شكل الصراع الدائر على مستوى الخريطة الإقليمية، ليس فقط انطلاقاً من أهمية موقعها الجغرافي بل لمواقفها التي لطالما شكلت العامل المحوري إلى جانب عوامل أخرى في تكوين أسباب الحرب عليها.

الوطن



عدد المشاهدات:1187( الأربعاء 10:39:50 2019/07/24 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 06/12/2019 - 7:45 ص

خبراء وأطباء يحذرون : صحة ترامب العقلية تتدهور بسبب إجراءات عزله !! 

الأجندة
شاهد.. حسناوتان تظهران على الشاطئ مهارات كروية رائعة فهد يداعب ظبيا صغيرا لمدة ساعتين ومن ثم يفترسه... فيديو مصافحة حارة بين ماكرون وميلانيا بعد يوم مشحون مع زوجها ترامب "فيديو" أجمل نساء الأرض... الإيرانية ماهلاغا جابري تشارك بفعاليات موسم الرياض الترفيهي (فيديو) "قطة دراكولا" تجتذب آلاف المتابعين بأنيابها البارزة..فيديو غواص يراقص سمكة قرش في مشهد رومنسي... فيديو عصابة مسلحة تخطف رجلا من المشفى وتقطعه... فيديو المزيد ...