الجمعة24/1/2020
م13:9:4
آخر الأخبار
تظاهرة مليونية رفضاً للاحتلال الاميركي في العاصمة العراقية بغدادوزير الخارجية الألماني يصل إلى بنغازي للقاء حفتراستمرار التظاهرات في لبنان واشتباكات عنيفة مع قوى الأمن غاز "إسرائيل" في مصر والرئيس "الإسرائيلي": هذا يوم للاحتفال!لافروف: يجب القضاء على بؤرة الإرهاب في إدلبمنخفض قطبي سريع يضرب سوريا يعد الأبرد حتى الآنالمقداد يؤكد خلال لقائه السفير الهندي في دمشق عمق العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقينعرسان: جهود الأمم المتحدة ستبقى هشة طالما هناك إجراءات قسرية وحصار ضد الشعب السوريوحيدي: نحن متأكدون أن الهجوم الصاروخي على قاعدة عين الأسد أوقع 70 قتيلاً"الصحة العالمية" تقرر عدم إعلان حالة الطوارئ دوليا بسبب انتشار نوع جديد من "كورونا" في الصينوزير الاقتصاد: لا يوجد استيراد لأي مادة كمالية.. و67 مادة ضمن مشروع إحلال بدائل المستورداتالعقاري يحدد سقف السحوبات اليوميةرهائن الخزانة الأميركية .....| نبيه البرجيالتصعيد الأميركي إلى أين؟.....بقلم قاسم عزالدينوفاة شخص بحادث مروري في منطقة المرجة بدمشقالداخلية: شخص من أصحاب السوابق يدير صفحة على الفيس بوك تنشر أخباراً ملفقة عن أسعار صرف الليرة جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةبوتين ممازحا" يطالب الأسد بدعوة ترامب لزيارة سوريا... ماذا كان الرد؟حفل تكريم الباقة الحادية عشرة من خريجي الجامعة السورية الخاصةجامعة دمشق تمدد فترة التقدم لمفاضلة ملء الشواغر الخاصة بمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العلياوحدات الجيش تستعيد قرية السمكة بريف إدلب الجنوبي الشرقي بعد امتصاص هجوم الإرهابيين وتتابع عملياتها على محور التح أبو جريفإصابة طفلة بجروح باعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على حي جمعية الزهراء بحلبالمجلس الأعلى للسياحة يصدر قرارين لتنشيط الاستثمارتوقعات بارتفاع أسعار العقارات خلال العام الحالي رغم الركود! …أي حليب يحافظ على الشباب؟هكذا تتغلبين على تشقق الكعبين بوصفات منزليةالكشف عن عنوان الجزء الرابع من مسلسل «الهيبة»معين شريف بزي الجيش السوري على جبهات القتال بحلبرجل يلقى حتفه بعد صراع مع ديكتصريح ترامب الذي جحظت بعده عينا رئيس وزراء الهندبتجميد الدماغ.. شركة روسية تطرح خدمات ما بعد الموت2019.. ثاني أشد الأعوام سخونة في التاريخالانتقام من الفشل 
في تخريب سوريةحقبة جديدة بالفعل...بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> سورية.. صراع الإرادات والمشاريع .....بقلم محمد نادر العمري

بينما يرتفع منسوب التفاؤل بالإعلان عن تحقيق خرق على مستوى المشهد السياسي السوري متمثلاً بولادة وتشكيل وانطلاق عمل اللجنة الدستورية خلال جولة محادثات أستانا القادمة، تزداد في الضفة المقابلة حدة الصراع داخل الجغرافيا السورية عاكسة بشكل واضح دور وتدخل الأصلاء في تحقيق مصالحهم وإراداتهم المتناقضة.

من درعا جنوباً وصولاً إلى المنطقة الشمالية الشرقية وإدلب ومشروع ما يسمى «المنطقة الآمنة» مروراً بالتنف والحدود المشتركة مع العراق والأردن، يبدو أن أدوات الصراع التي ينتهجها محور واشنطن تختلف بتطور المراحل التي يشهدها الملف السوري، لكن مضمونها ثابت ويصب في التأثير على مخرجات العملية السياسية وإحياء مسار جنيف وتغيير السلوك السوري ومواقفه وتقليص النفوذ الإيراني وإيجاد كيانات مستقلة بمقوماتها عن الدولة تكون قابلة للانفصال وتفرض نفسها كأمر واقع من خلال الهشاشة البيئية التي تسعى واشنطن وأنقرة وتل أبيب لإيجادها في سورية رغم تناقض التحالفات مابين الوكلاء والأصلاء كما هو الحال بين ميليشيا «قسد» وتركيا.

هذه الصراعات المتمثلة بالمشاريع المتعددة أو ما يسمى بالخطط البديلة، برز تسارعها مع ارتفاع وتيرة الصراع الذي يشهده النظامين الإقليمي والدولي، وبخاصة في ظل الكباش الإيراني الأميركي الذي حبس أنفاس المجتمع الدولي مرتين متتاليتين في أقل من شهر وكاد أن يسقط الجميع من حافة الهاوية التي يقف عليها جميع الفاعلين الإقليميين والدوليين بدون استثناء، نظراً لتداعيات أي مواجهة مباشرة وفقدان القدرة على التحكم بها، فضلاً عن الضغوط السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تصيب كل من تركيا وإسرائيل والتوظيف السياسي للملفات الخارجية ضمن الحملة الانتخابية القادمة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي تحتم على هذه القوى نقل ضغوطها الداخلية نحو الساحات المتأزمة، والتي تعتبر سورية إحداها، إما للإبقاء على الصراع قائماً ولكن بتأثير محدود ومضبوط، أو للهروب من الضغوط الداخلية، أو لتحقيق تحسن في التموضع السياسي واستثماره بالحصول على مكاسب تتعلق بالنفوذ والتحالفات والمصالح.
وضمن هذا الإطار يمكن ملامسة تطور أدوات هذا الصراع من حيث التوقيت السياسي له فيما يتعلق بالحرب على سورية عبر ثلاث تطورات متزامنة:
– مع اقتراب الذكرى الأولى للتسويات الكبرى التي شهدتها المنطقة الجنوبية من سورية، تصاعدت وتيرة الخروقات الأمنية، وبلغت ذروتها قبل أيام من خلال استهداف حافلتين للجيشين الروسي والسوري بمدينة درعا، وتصاعد هذه الخروقات يعبر عن دائرة من الاحتمالات، أهمها عودة التأثير الاستخباراتي الإسرائيلي الأميركي للعبث بتسويات الجنوب بعد فشل الاجتماع الثلاثي الذي جمع رؤساء أركانها مع الجانب الروسي في الأراضي المحتلة منذ قرابة شهر، تزامناً مع توافر معلومات تفيد بعودة نشاط غرفة «موك»، ووصول شحنات من الأسلحة النوعية الأميركية إلى الأردن، التي تشهد جغرافيتها الشمالية تدريباً لمسلحي ما يسمى جيش المغاوير الذي ترعاه واشنطن.
– بينما يمثل التهديد التركي بشن عدوان جديد على الأراضي السورية، تطوراً لافتاً بتوقيته وجديته، وبخاصة بعد تهديد رئيس النظام التركي رجب أردوغان «بإنشاء منطقة آمنة في بلدات سورية خارجة عن النفوذ التركي حالياً مثل تل رفعت وتل أبيض» وفق وصفه.
فهذا التهديد يصنف بين ثلاثة احتمالات:
الأول أنه يأتي في إطار التجاذب الأميركي التركي بعد تسلم الأخيرة دفعات من منظومة الصواريخ «س400» وتوجه الأولى نحو فرض المزيد من العقوبات على تركيا.
أما الاحتمال الثاني فيتمثل في تحسين شروط التفاوض من أجل «السلام الدائم» الذي ترغب واشنطن لإقامته بين «قسد» وتركيا قبل أيلول القادم، ويتولى المبعوث الأميركي للشأن السوري جيمس جيفري هذه المهمة.
أما الاحتمال الثالث فهو يتضمن جدية السلوك العدواني التركي للقيام بعمل عسكري، وهذا الاحتمال قد يكون السبب في دفع أنقرة لما يسمى رئيس الائتلاف المعارض للاجتماع بقيادة المجلس الوطني الكردي لجذب تأييدهم ودعمهم لأي عدوان تركي، ويفسر في الوقت ذاته مسارعة جيفري لزيارة أنقرة بعد يومين من الاتصال الذي أجراه وزير الخارجية التركي مع نظيره الأميركي ومستشار الأمن القومي لواشنطن، فهذه الزيارة المستعجلة والتي لم تكن على جدول أعمال جيفري وإن حملت عنوان استكمال التنسيق في لجنة العمل المشتركة، هي تعبير عن استشعار أميركي بمدى جدية السلوك التركي والذي ترافق مع تحركات وتحشيدات عسكرية على أكثر من نقطة لاجتياح الشمال السوري بشكل لا يتوافق مع المصالح الأميركية، ولاسيما أن مثل هذا السلوك العدواني وفق الرؤية الأميركية من شأنه تعميق الخلاف الأميركي التركي وانعكاس ذلك بتصدع الناتو، ويضعف حلفاء واشنطن الأكراد، ويزيد من الدور الروسي سواء في التأثير على تركيا أو على القوى الكردية.
أما التطور الثالث والذي يشكل توصيفاً حقيقياً لطبيعة الصراع بشكل مصغر، يتمثل بمشاريع واشنطن المتعددة في الشمال السوري وصولاً للتنف.
وهذه المشاريع إن كانت تتضمن في بعض جوانبها استنزافاً لسورية ومحاولة فرض تقسيمها كأمر واقع وإحكام طوق الحصار عليها، فإنها ببعض جوانبها الأخرى تتضمن صورة عن صراع مصغر بين محور المقاومة وأميركا ومن خلفها إسرائيل ودول الخليج، وإصرار واشنطن على إقامة المنطقة الآمنة بوجود قوات متعددة الجنسيات وبحماية محلية، والاعتماد على الشركات الأمنية الخاصة لحماية المناطق الحيوية، والتوجه نحو المزيد من التطبيع الكردي الإسرائيلي والعودة لبرامج تدريب المسلحين في منطقة التنف هو خير دليل على ذلك.
من الواضح أن سورية اليوم بجغرافيتها وفاعليتها السياسية والعسكرية تتأثر وتؤثر على شكل الصراع الدائر على مستوى الخريطة الإقليمية، ليس فقط انطلاقاً من أهمية موقعها الجغرافي بل لمواقفها التي لطالما شكلت العامل المحوري إلى جانب عوامل أخرى في تكوين أسباب الحرب عليها.

الوطن



عدد المشاهدات:1223( الأربعاء 10:39:50 2019/07/24 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/01/2020 - 11:11 م

الأجندة
أمريكية تبيع زوجها بـ100$ فقط.. انتقاما منه؛ والسبب... (صور) شاهد.. سمكة تقفز من الماء وتطعن رقبة شاب! خطأ كارثي من سائق دبابة خلال عرض عسكري كاد أن يسفر عن مجزرة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها المزيد ...