الجمعة10/4/2020
ص8:18:32
آخر الأخبار
صحيفة أمريكية: إصابة 150 من أفراد العائلة المالكة في السعودية بفيروس كوروناتحركات عسكرية أمريكية في العراق وتحذيرات من جر المنطقة لكارثةالأردن يعلن عن وفاة رابعة بكورونا والحكومة تحذر من القادمانسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..الخارجية: تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول استخدام مواد سامة في بلدة اللطامنة عام 2017 مضلل وتضمن استنتاجات مزيفة ومفبركةوزارة الصحة تضع دليل توعية للتصدي لفيروس كورونا لتطبيقه بالمؤسسات الصحيةالاحتلال التركي يواصل نقل أسر مرتزقته وإسكانهم في منازل السكان الأصليين في مدينة رأس العينروسيا: منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ارتكبت انتهاكات فظة لمبدأ عملها وتقريرها الجديد حول سورية “غير جدير بالثقة”زاخاروفا: تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول سورية يخالف القانون الدولي وجاء بأوامر غربيةكليتشدار أوغلو: أردوغان عدو الديمقراطية وحرية الصحافةوزير التجارة الداخلية يطلع على واقع الأسواق ويبحث الآليات الجديدة لبيع مادة الخبز في حماة وحمصنقابة مقاولي الإنشاءات تصرف راتب شهر منحة للمتقاعدينالشمال السوري والمنطقة الآمنة .. من محظور إلى مُتاح....بقلم Александр Кузнецовالوباء جعل ترامب ينتبه إلى القمر القبض على أربعة أشخاص امتهنوا سرقة الموبايلات وانتحال صفة أمنية لابتزاز المواطنينفرع مكافحة المخدرات بدمشق يلقي القبض على أحد الأشخاص يقوم بالاتجار في مادة مخدرة شديدة الخطورةشاحنة ممتلئة بجثث ضحايا "كورونا" في نيويورك... صوركورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟"مفاتيح للتنمية"... مؤسسة جديدة تنضم لأسرة العمل الخيري في سورية؛ وأول الغيث توزيع سلل غذائية ومواد تعقيم من خلال مبادرة "سلامة خيرك".وزير التربية: لا استئناف للدوام في المدارس طالما أن هناك خطراً يتهدد حياة الطلابلإيقاف الاقتتال بين مرتزقته.. الاحتلال التركي يدخل رتلاً من الآليات العسكرية إلى مدينة رأس العين بالحسكةالشرطة الروسية تفض اشتباكا مسلحا بين الدفاع الوطني السوري و"قسد" بالقامشليمركب إعادة الاعمار مستمر ... إعادة تأهيل بنى ومشاريع المؤسسات العامة خطوة أوليةمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينحقائق جديدة حول كورونا: 3 سلالات مختلفة تجتاح العالم والنسخة الأصلية الأكثر انتشارا في أمريكا"كذئب في ثوب حمل".. كشف كيف "يخدع" كورونا جسم الإنسان ويدخل "متخفيا"مسلسل "مقابلة مع السيد آدم".. هل يعرض في رمضان؟“فيروز” تصلي لخلاص العالم في فيديو جديدالسلطات السعودية تقبض على شخص قدم شايا لزوجته من مياه المرحاضالسلطات السعودية تقبض على شخص قدم شايا لزوجته من مياه المرحاضصناعة سورية بالكامل... جهاز التنفس "أمل" يسلم الأسبوع القادم لوزارة الصحة لاختبارهبيل غيتس يحدد متى يصبح الناس آمنين من فيروس كوروناجبهتان لكورونا ......بقلم د.بثينة شعبان العرب في زمن الكورونا غافلون داخل الكهف.. د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> سورية.. صراع الإرادات والمشاريع .....بقلم محمد نادر العمري

بينما يرتفع منسوب التفاؤل بالإعلان عن تحقيق خرق على مستوى المشهد السياسي السوري متمثلاً بولادة وتشكيل وانطلاق عمل اللجنة الدستورية خلال جولة محادثات أستانا القادمة، تزداد في الضفة المقابلة حدة الصراع داخل الجغرافيا السورية عاكسة بشكل واضح دور وتدخل الأصلاء في تحقيق مصالحهم وإراداتهم المتناقضة.

من درعا جنوباً وصولاً إلى المنطقة الشمالية الشرقية وإدلب ومشروع ما يسمى «المنطقة الآمنة» مروراً بالتنف والحدود المشتركة مع العراق والأردن، يبدو أن أدوات الصراع التي ينتهجها محور واشنطن تختلف بتطور المراحل التي يشهدها الملف السوري، لكن مضمونها ثابت ويصب في التأثير على مخرجات العملية السياسية وإحياء مسار جنيف وتغيير السلوك السوري ومواقفه وتقليص النفوذ الإيراني وإيجاد كيانات مستقلة بمقوماتها عن الدولة تكون قابلة للانفصال وتفرض نفسها كأمر واقع من خلال الهشاشة البيئية التي تسعى واشنطن وأنقرة وتل أبيب لإيجادها في سورية رغم تناقض التحالفات مابين الوكلاء والأصلاء كما هو الحال بين ميليشيا «قسد» وتركيا.

هذه الصراعات المتمثلة بالمشاريع المتعددة أو ما يسمى بالخطط البديلة، برز تسارعها مع ارتفاع وتيرة الصراع الذي يشهده النظامين الإقليمي والدولي، وبخاصة في ظل الكباش الإيراني الأميركي الذي حبس أنفاس المجتمع الدولي مرتين متتاليتين في أقل من شهر وكاد أن يسقط الجميع من حافة الهاوية التي يقف عليها جميع الفاعلين الإقليميين والدوليين بدون استثناء، نظراً لتداعيات أي مواجهة مباشرة وفقدان القدرة على التحكم بها، فضلاً عن الضغوط السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تصيب كل من تركيا وإسرائيل والتوظيف السياسي للملفات الخارجية ضمن الحملة الانتخابية القادمة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي تحتم على هذه القوى نقل ضغوطها الداخلية نحو الساحات المتأزمة، والتي تعتبر سورية إحداها، إما للإبقاء على الصراع قائماً ولكن بتأثير محدود ومضبوط، أو للهروب من الضغوط الداخلية، أو لتحقيق تحسن في التموضع السياسي واستثماره بالحصول على مكاسب تتعلق بالنفوذ والتحالفات والمصالح.
وضمن هذا الإطار يمكن ملامسة تطور أدوات هذا الصراع من حيث التوقيت السياسي له فيما يتعلق بالحرب على سورية عبر ثلاث تطورات متزامنة:
– مع اقتراب الذكرى الأولى للتسويات الكبرى التي شهدتها المنطقة الجنوبية من سورية، تصاعدت وتيرة الخروقات الأمنية، وبلغت ذروتها قبل أيام من خلال استهداف حافلتين للجيشين الروسي والسوري بمدينة درعا، وتصاعد هذه الخروقات يعبر عن دائرة من الاحتمالات، أهمها عودة التأثير الاستخباراتي الإسرائيلي الأميركي للعبث بتسويات الجنوب بعد فشل الاجتماع الثلاثي الذي جمع رؤساء أركانها مع الجانب الروسي في الأراضي المحتلة منذ قرابة شهر، تزامناً مع توافر معلومات تفيد بعودة نشاط غرفة «موك»، ووصول شحنات من الأسلحة النوعية الأميركية إلى الأردن، التي تشهد جغرافيتها الشمالية تدريباً لمسلحي ما يسمى جيش المغاوير الذي ترعاه واشنطن.
– بينما يمثل التهديد التركي بشن عدوان جديد على الأراضي السورية، تطوراً لافتاً بتوقيته وجديته، وبخاصة بعد تهديد رئيس النظام التركي رجب أردوغان «بإنشاء منطقة آمنة في بلدات سورية خارجة عن النفوذ التركي حالياً مثل تل رفعت وتل أبيض» وفق وصفه.
فهذا التهديد يصنف بين ثلاثة احتمالات:
الأول أنه يأتي في إطار التجاذب الأميركي التركي بعد تسلم الأخيرة دفعات من منظومة الصواريخ «س400» وتوجه الأولى نحو فرض المزيد من العقوبات على تركيا.
أما الاحتمال الثاني فيتمثل في تحسين شروط التفاوض من أجل «السلام الدائم» الذي ترغب واشنطن لإقامته بين «قسد» وتركيا قبل أيلول القادم، ويتولى المبعوث الأميركي للشأن السوري جيمس جيفري هذه المهمة.
أما الاحتمال الثالث فهو يتضمن جدية السلوك العدواني التركي للقيام بعمل عسكري، وهذا الاحتمال قد يكون السبب في دفع أنقرة لما يسمى رئيس الائتلاف المعارض للاجتماع بقيادة المجلس الوطني الكردي لجذب تأييدهم ودعمهم لأي عدوان تركي، ويفسر في الوقت ذاته مسارعة جيفري لزيارة أنقرة بعد يومين من الاتصال الذي أجراه وزير الخارجية التركي مع نظيره الأميركي ومستشار الأمن القومي لواشنطن، فهذه الزيارة المستعجلة والتي لم تكن على جدول أعمال جيفري وإن حملت عنوان استكمال التنسيق في لجنة العمل المشتركة، هي تعبير عن استشعار أميركي بمدى جدية السلوك التركي والذي ترافق مع تحركات وتحشيدات عسكرية على أكثر من نقطة لاجتياح الشمال السوري بشكل لا يتوافق مع المصالح الأميركية، ولاسيما أن مثل هذا السلوك العدواني وفق الرؤية الأميركية من شأنه تعميق الخلاف الأميركي التركي وانعكاس ذلك بتصدع الناتو، ويضعف حلفاء واشنطن الأكراد، ويزيد من الدور الروسي سواء في التأثير على تركيا أو على القوى الكردية.
أما التطور الثالث والذي يشكل توصيفاً حقيقياً لطبيعة الصراع بشكل مصغر، يتمثل بمشاريع واشنطن المتعددة في الشمال السوري وصولاً للتنف.
وهذه المشاريع إن كانت تتضمن في بعض جوانبها استنزافاً لسورية ومحاولة فرض تقسيمها كأمر واقع وإحكام طوق الحصار عليها، فإنها ببعض جوانبها الأخرى تتضمن صورة عن صراع مصغر بين محور المقاومة وأميركا ومن خلفها إسرائيل ودول الخليج، وإصرار واشنطن على إقامة المنطقة الآمنة بوجود قوات متعددة الجنسيات وبحماية محلية، والاعتماد على الشركات الأمنية الخاصة لحماية المناطق الحيوية، والتوجه نحو المزيد من التطبيع الكردي الإسرائيلي والعودة لبرامج تدريب المسلحين في منطقة التنف هو خير دليل على ذلك.
من الواضح أن سورية اليوم بجغرافيتها وفاعليتها السياسية والعسكرية تتأثر وتؤثر على شكل الصراع الدائر على مستوى الخريطة الإقليمية، ليس فقط انطلاقاً من أهمية موقعها الجغرافي بل لمواقفها التي لطالما شكلت العامل المحوري إلى جانب عوامل أخرى في تكوين أسباب الحرب عليها.

الوطن



عدد المشاهدات:1301( الأربعاء 10:39:50 2019/07/24 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 10/04/2020 - 3:35 ص

الأجندة
الشرطة الأمريكية تعتقل سيدة تلعق المجوهرات عمدا داخل أحد المتاجر المطربة الأمريكية بينك تتعافى من كورونا وتنتقد إدارة ترامب انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" المزيد ...