الخميس19/9/2019
ص10:23:52
آخر الأخبار
محلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحري"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!العراق.. مناقشة قانون إخراج القوات الامريكية في البرلمان الأسبوع المقبل خبير سوري: الحرب في سوريا انتهت بالبعد العسكريصاغته الكويت وألمانيا وبلجيكا… مجلس الأمن يصوت على قرار هدنة في إدلبالنواب يسألون لماذا ميزات قضاة مجلس الدولة أكثر من ميزات القضاة؟ … وزير العدل يرد: في قانون السلطة القضائية الجديد سنقدم ميزات مماثلة للقضاروسيا: إشاعة الاستقرار في سورية يتطلب سحب القوات الأميركيةليون بانيتا يحذر أميركا من الانجرار لحرب ضد إيران على خلفية "أرامكو"وزير الدفاع الإيراني يرد على اتهامات تورط بلاده في "هجوم أرامكو"حاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةحتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرلا صحة لما تروجه بعض الصفحات عن اختطاف طفل في حلبالجمارك تضبط كمية كبيرة من الدخان المهرب داخل صهريج لنقل المشتقات النفطيةعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو الضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقالعثور على مدافع وذخائر من مخلفات إرهابيي "جيش العزة" في مزارع كفرزيتا بريف حماة الشمالي دمر عربتين لداعش في البادية.. و«النصرة» استمرت في احتجاز أهالي إدلب … ميليشيات أردوغان تواصل خرق وقف إطلاق النار شمالاً!.. والجيش يردهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟احذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسد«مهرجان الياسمين» ينشر الفرح في دمشق. بالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكجلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافها آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهاهذه الفاكهة تؤخر الشيخوخة ..!دقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> سورية.. صراع الإرادات والمشاريع .....بقلم محمد نادر العمري

بينما يرتفع منسوب التفاؤل بالإعلان عن تحقيق خرق على مستوى المشهد السياسي السوري متمثلاً بولادة وتشكيل وانطلاق عمل اللجنة الدستورية خلال جولة محادثات أستانا القادمة، تزداد في الضفة المقابلة حدة الصراع داخل الجغرافيا السورية عاكسة بشكل واضح دور وتدخل الأصلاء في تحقيق مصالحهم وإراداتهم المتناقضة.

من درعا جنوباً وصولاً إلى المنطقة الشمالية الشرقية وإدلب ومشروع ما يسمى «المنطقة الآمنة» مروراً بالتنف والحدود المشتركة مع العراق والأردن، يبدو أن أدوات الصراع التي ينتهجها محور واشنطن تختلف بتطور المراحل التي يشهدها الملف السوري، لكن مضمونها ثابت ويصب في التأثير على مخرجات العملية السياسية وإحياء مسار جنيف وتغيير السلوك السوري ومواقفه وتقليص النفوذ الإيراني وإيجاد كيانات مستقلة بمقوماتها عن الدولة تكون قابلة للانفصال وتفرض نفسها كأمر واقع من خلال الهشاشة البيئية التي تسعى واشنطن وأنقرة وتل أبيب لإيجادها في سورية رغم تناقض التحالفات مابين الوكلاء والأصلاء كما هو الحال بين ميليشيا «قسد» وتركيا.

هذه الصراعات المتمثلة بالمشاريع المتعددة أو ما يسمى بالخطط البديلة، برز تسارعها مع ارتفاع وتيرة الصراع الذي يشهده النظامين الإقليمي والدولي، وبخاصة في ظل الكباش الإيراني الأميركي الذي حبس أنفاس المجتمع الدولي مرتين متتاليتين في أقل من شهر وكاد أن يسقط الجميع من حافة الهاوية التي يقف عليها جميع الفاعلين الإقليميين والدوليين بدون استثناء، نظراً لتداعيات أي مواجهة مباشرة وفقدان القدرة على التحكم بها، فضلاً عن الضغوط السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تصيب كل من تركيا وإسرائيل والتوظيف السياسي للملفات الخارجية ضمن الحملة الانتخابية القادمة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي تحتم على هذه القوى نقل ضغوطها الداخلية نحو الساحات المتأزمة، والتي تعتبر سورية إحداها، إما للإبقاء على الصراع قائماً ولكن بتأثير محدود ومضبوط، أو للهروب من الضغوط الداخلية، أو لتحقيق تحسن في التموضع السياسي واستثماره بالحصول على مكاسب تتعلق بالنفوذ والتحالفات والمصالح.
وضمن هذا الإطار يمكن ملامسة تطور أدوات هذا الصراع من حيث التوقيت السياسي له فيما يتعلق بالحرب على سورية عبر ثلاث تطورات متزامنة:
– مع اقتراب الذكرى الأولى للتسويات الكبرى التي شهدتها المنطقة الجنوبية من سورية، تصاعدت وتيرة الخروقات الأمنية، وبلغت ذروتها قبل أيام من خلال استهداف حافلتين للجيشين الروسي والسوري بمدينة درعا، وتصاعد هذه الخروقات يعبر عن دائرة من الاحتمالات، أهمها عودة التأثير الاستخباراتي الإسرائيلي الأميركي للعبث بتسويات الجنوب بعد فشل الاجتماع الثلاثي الذي جمع رؤساء أركانها مع الجانب الروسي في الأراضي المحتلة منذ قرابة شهر، تزامناً مع توافر معلومات تفيد بعودة نشاط غرفة «موك»، ووصول شحنات من الأسلحة النوعية الأميركية إلى الأردن، التي تشهد جغرافيتها الشمالية تدريباً لمسلحي ما يسمى جيش المغاوير الذي ترعاه واشنطن.
– بينما يمثل التهديد التركي بشن عدوان جديد على الأراضي السورية، تطوراً لافتاً بتوقيته وجديته، وبخاصة بعد تهديد رئيس النظام التركي رجب أردوغان «بإنشاء منطقة آمنة في بلدات سورية خارجة عن النفوذ التركي حالياً مثل تل رفعت وتل أبيض» وفق وصفه.
فهذا التهديد يصنف بين ثلاثة احتمالات:
الأول أنه يأتي في إطار التجاذب الأميركي التركي بعد تسلم الأخيرة دفعات من منظومة الصواريخ «س400» وتوجه الأولى نحو فرض المزيد من العقوبات على تركيا.
أما الاحتمال الثاني فيتمثل في تحسين شروط التفاوض من أجل «السلام الدائم» الذي ترغب واشنطن لإقامته بين «قسد» وتركيا قبل أيلول القادم، ويتولى المبعوث الأميركي للشأن السوري جيمس جيفري هذه المهمة.
أما الاحتمال الثالث فهو يتضمن جدية السلوك العدواني التركي للقيام بعمل عسكري، وهذا الاحتمال قد يكون السبب في دفع أنقرة لما يسمى رئيس الائتلاف المعارض للاجتماع بقيادة المجلس الوطني الكردي لجذب تأييدهم ودعمهم لأي عدوان تركي، ويفسر في الوقت ذاته مسارعة جيفري لزيارة أنقرة بعد يومين من الاتصال الذي أجراه وزير الخارجية التركي مع نظيره الأميركي ومستشار الأمن القومي لواشنطن، فهذه الزيارة المستعجلة والتي لم تكن على جدول أعمال جيفري وإن حملت عنوان استكمال التنسيق في لجنة العمل المشتركة، هي تعبير عن استشعار أميركي بمدى جدية السلوك التركي والذي ترافق مع تحركات وتحشيدات عسكرية على أكثر من نقطة لاجتياح الشمال السوري بشكل لا يتوافق مع المصالح الأميركية، ولاسيما أن مثل هذا السلوك العدواني وفق الرؤية الأميركية من شأنه تعميق الخلاف الأميركي التركي وانعكاس ذلك بتصدع الناتو، ويضعف حلفاء واشنطن الأكراد، ويزيد من الدور الروسي سواء في التأثير على تركيا أو على القوى الكردية.
أما التطور الثالث والذي يشكل توصيفاً حقيقياً لطبيعة الصراع بشكل مصغر، يتمثل بمشاريع واشنطن المتعددة في الشمال السوري وصولاً للتنف.
وهذه المشاريع إن كانت تتضمن في بعض جوانبها استنزافاً لسورية ومحاولة فرض تقسيمها كأمر واقع وإحكام طوق الحصار عليها، فإنها ببعض جوانبها الأخرى تتضمن صورة عن صراع مصغر بين محور المقاومة وأميركا ومن خلفها إسرائيل ودول الخليج، وإصرار واشنطن على إقامة المنطقة الآمنة بوجود قوات متعددة الجنسيات وبحماية محلية، والاعتماد على الشركات الأمنية الخاصة لحماية المناطق الحيوية، والتوجه نحو المزيد من التطبيع الكردي الإسرائيلي والعودة لبرامج تدريب المسلحين في منطقة التنف هو خير دليل على ذلك.
من الواضح أن سورية اليوم بجغرافيتها وفاعليتها السياسية والعسكرية تتأثر وتؤثر على شكل الصراع الدائر على مستوى الخريطة الإقليمية، ليس فقط انطلاقاً من أهمية موقعها الجغرافي بل لمواقفها التي لطالما شكلت العامل المحوري إلى جانب عوامل أخرى في تكوين أسباب الحرب عليها.

الوطن



عدد المشاهدات:1104( الأربعاء 10:39:50 2019/07/24 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/09/2019 - 10:06 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو المزيد ...