السبت23/11/2019
ص1:2:23
آخر الأخبار
الجيش الأمريكي: فقدان طائرة مسيرة تابعة لنا فوق العاصمة الليبية طرابلسفضيحة جنسية لسفير قطري.. فشل مع الأم فحاول مع ابنتهاالقاهرة ترد على تهديدات واشنطن: لنا الحق بشراء "سوخوي-35" الروسيةالامن العام اللبناني: توقيف شبكة لتهريب أشخاص ومطلوبين من لبنان الى سوريارتل أمريكي يضم 11 آلية يدخل الأراضي السوريةالخبير العسكري الدكتور كمال الجفا: وقف الاعتداءات على حلب يتطلب عملية عسكريةبشار الجعفري: تركيا احتلت أراضي سوريا وواشنطن تسرق موارد شعبهاشهداء وجرحى في اعتداء جديد للاحتلال التركي على ريف رأس العينالخارجية الكازاخية: الجولة المقبلة من محادثات أستانا في 10 و11 كانون الأولموسكو: الوجود العسكري الأجنبي غير الشرعي في سورية يهدد بعودة انتشار إرهابيي (داعش)يوفّر الدواء بأسعار منافسة ويستوعب أكثر من 1000 عامل.. معمل "تاميكو" ينتظر التعاقد على تنفيذهالذهب نحو أكبر ارتفاع سنوي في 9 أعوام"الأحداث في شمال شرق سورية تفتح الباب أمام هجوم إيراني" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية....أ. تحسين الحلبي بعد القصف الإسرائيلي الأخير... ما سيناريوهات الرد السوري والإيراني؟كشف ملابسات جريمة قتل في ريف حمصشخص يحتال على والد عسكري مفقود ويأخذ منه مبلغ مليون و 600 ألف ليرة لكشف مصير ابنهفيديو صادم.. يضرب محجبة حامل بلا أي سببالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!الصحة العالمية: ممارسة الرياضة لمدة ساعة يوميا تقي المراهقين من الأمراضتخريج الدفعة الثالثة عشرة من طلاب المعهد العالي لإدارة الأعماللا صحة لما تروجه بعض مواقع التواصل حول أسر ضباط وعناصر شرطة في بادية حماة الجيش السوري يحبط هجوما إرهابيا بريف اللاذقيةوفد عُماني يطلع على الإمكانات الاستثمارية في اللاذقيةبدء أعمال الصب البيتوني لأساسات أول مقسم في ماروتا سيتي بدمشق-فيديوهل تبدأ الاستحمام من رأسك أم قدميك؟ العواقب أخطر مما تتوقعاللبن الزبادي وسرطان الرئة.. دراسة "بالغة الأهمية" للمدخنينفنانة مصرية مشهورة تفاجئ جمهورها بخلع الحجابدريد لحّام يكرّم الإعلامي الكويتي سيد رجب باسم شركة «سلامة الدولية للإنتاج الفنّي» خطأ طبي "ساذج" يهدد بنقل الإيدز إلى ألف مريضأوكرانية تعلن نفسها زوجة بوتين وتحاول لقاءهكويكبان خطيران يهددان الأرض"خصلة شعر واحدة" يمكنها حل أعقد الجرائم!تركيا وتل تمر في ريف الحسكة... أبعاد استراتيجية حراثة الريح....بقلم نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> سورية.. صراع الإرادات والمشاريع .....بقلم محمد نادر العمري

بينما يرتفع منسوب التفاؤل بالإعلان عن تحقيق خرق على مستوى المشهد السياسي السوري متمثلاً بولادة وتشكيل وانطلاق عمل اللجنة الدستورية خلال جولة محادثات أستانا القادمة، تزداد في الضفة المقابلة حدة الصراع داخل الجغرافيا السورية عاكسة بشكل واضح دور وتدخل الأصلاء في تحقيق مصالحهم وإراداتهم المتناقضة.

من درعا جنوباً وصولاً إلى المنطقة الشمالية الشرقية وإدلب ومشروع ما يسمى «المنطقة الآمنة» مروراً بالتنف والحدود المشتركة مع العراق والأردن، يبدو أن أدوات الصراع التي ينتهجها محور واشنطن تختلف بتطور المراحل التي يشهدها الملف السوري، لكن مضمونها ثابت ويصب في التأثير على مخرجات العملية السياسية وإحياء مسار جنيف وتغيير السلوك السوري ومواقفه وتقليص النفوذ الإيراني وإيجاد كيانات مستقلة بمقوماتها عن الدولة تكون قابلة للانفصال وتفرض نفسها كأمر واقع من خلال الهشاشة البيئية التي تسعى واشنطن وأنقرة وتل أبيب لإيجادها في سورية رغم تناقض التحالفات مابين الوكلاء والأصلاء كما هو الحال بين ميليشيا «قسد» وتركيا.

هذه الصراعات المتمثلة بالمشاريع المتعددة أو ما يسمى بالخطط البديلة، برز تسارعها مع ارتفاع وتيرة الصراع الذي يشهده النظامين الإقليمي والدولي، وبخاصة في ظل الكباش الإيراني الأميركي الذي حبس أنفاس المجتمع الدولي مرتين متتاليتين في أقل من شهر وكاد أن يسقط الجميع من حافة الهاوية التي يقف عليها جميع الفاعلين الإقليميين والدوليين بدون استثناء، نظراً لتداعيات أي مواجهة مباشرة وفقدان القدرة على التحكم بها، فضلاً عن الضغوط السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تصيب كل من تركيا وإسرائيل والتوظيف السياسي للملفات الخارجية ضمن الحملة الانتخابية القادمة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي تحتم على هذه القوى نقل ضغوطها الداخلية نحو الساحات المتأزمة، والتي تعتبر سورية إحداها، إما للإبقاء على الصراع قائماً ولكن بتأثير محدود ومضبوط، أو للهروب من الضغوط الداخلية، أو لتحقيق تحسن في التموضع السياسي واستثماره بالحصول على مكاسب تتعلق بالنفوذ والتحالفات والمصالح.
وضمن هذا الإطار يمكن ملامسة تطور أدوات هذا الصراع من حيث التوقيت السياسي له فيما يتعلق بالحرب على سورية عبر ثلاث تطورات متزامنة:
– مع اقتراب الذكرى الأولى للتسويات الكبرى التي شهدتها المنطقة الجنوبية من سورية، تصاعدت وتيرة الخروقات الأمنية، وبلغت ذروتها قبل أيام من خلال استهداف حافلتين للجيشين الروسي والسوري بمدينة درعا، وتصاعد هذه الخروقات يعبر عن دائرة من الاحتمالات، أهمها عودة التأثير الاستخباراتي الإسرائيلي الأميركي للعبث بتسويات الجنوب بعد فشل الاجتماع الثلاثي الذي جمع رؤساء أركانها مع الجانب الروسي في الأراضي المحتلة منذ قرابة شهر، تزامناً مع توافر معلومات تفيد بعودة نشاط غرفة «موك»، ووصول شحنات من الأسلحة النوعية الأميركية إلى الأردن، التي تشهد جغرافيتها الشمالية تدريباً لمسلحي ما يسمى جيش المغاوير الذي ترعاه واشنطن.
– بينما يمثل التهديد التركي بشن عدوان جديد على الأراضي السورية، تطوراً لافتاً بتوقيته وجديته، وبخاصة بعد تهديد رئيس النظام التركي رجب أردوغان «بإنشاء منطقة آمنة في بلدات سورية خارجة عن النفوذ التركي حالياً مثل تل رفعت وتل أبيض» وفق وصفه.
فهذا التهديد يصنف بين ثلاثة احتمالات:
الأول أنه يأتي في إطار التجاذب الأميركي التركي بعد تسلم الأخيرة دفعات من منظومة الصواريخ «س400» وتوجه الأولى نحو فرض المزيد من العقوبات على تركيا.
أما الاحتمال الثاني فيتمثل في تحسين شروط التفاوض من أجل «السلام الدائم» الذي ترغب واشنطن لإقامته بين «قسد» وتركيا قبل أيلول القادم، ويتولى المبعوث الأميركي للشأن السوري جيمس جيفري هذه المهمة.
أما الاحتمال الثالث فهو يتضمن جدية السلوك العدواني التركي للقيام بعمل عسكري، وهذا الاحتمال قد يكون السبب في دفع أنقرة لما يسمى رئيس الائتلاف المعارض للاجتماع بقيادة المجلس الوطني الكردي لجذب تأييدهم ودعمهم لأي عدوان تركي، ويفسر في الوقت ذاته مسارعة جيفري لزيارة أنقرة بعد يومين من الاتصال الذي أجراه وزير الخارجية التركي مع نظيره الأميركي ومستشار الأمن القومي لواشنطن، فهذه الزيارة المستعجلة والتي لم تكن على جدول أعمال جيفري وإن حملت عنوان استكمال التنسيق في لجنة العمل المشتركة، هي تعبير عن استشعار أميركي بمدى جدية السلوك التركي والذي ترافق مع تحركات وتحشيدات عسكرية على أكثر من نقطة لاجتياح الشمال السوري بشكل لا يتوافق مع المصالح الأميركية، ولاسيما أن مثل هذا السلوك العدواني وفق الرؤية الأميركية من شأنه تعميق الخلاف الأميركي التركي وانعكاس ذلك بتصدع الناتو، ويضعف حلفاء واشنطن الأكراد، ويزيد من الدور الروسي سواء في التأثير على تركيا أو على القوى الكردية.
أما التطور الثالث والذي يشكل توصيفاً حقيقياً لطبيعة الصراع بشكل مصغر، يتمثل بمشاريع واشنطن المتعددة في الشمال السوري وصولاً للتنف.
وهذه المشاريع إن كانت تتضمن في بعض جوانبها استنزافاً لسورية ومحاولة فرض تقسيمها كأمر واقع وإحكام طوق الحصار عليها، فإنها ببعض جوانبها الأخرى تتضمن صورة عن صراع مصغر بين محور المقاومة وأميركا ومن خلفها إسرائيل ودول الخليج، وإصرار واشنطن على إقامة المنطقة الآمنة بوجود قوات متعددة الجنسيات وبحماية محلية، والاعتماد على الشركات الأمنية الخاصة لحماية المناطق الحيوية، والتوجه نحو المزيد من التطبيع الكردي الإسرائيلي والعودة لبرامج تدريب المسلحين في منطقة التنف هو خير دليل على ذلك.
من الواضح أن سورية اليوم بجغرافيتها وفاعليتها السياسية والعسكرية تتأثر وتؤثر على شكل الصراع الدائر على مستوى الخريطة الإقليمية، ليس فقط انطلاقاً من أهمية موقعها الجغرافي بل لمواقفها التي لطالما شكلت العامل المحوري إلى جانب عوامل أخرى في تكوين أسباب الحرب عليها.

الوطن



عدد المشاهدات:1177( الأربعاء 10:39:50 2019/07/24 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/11/2019 - 11:56 ص

شهداء وجرحى بقصف صاروخي لـ"جبهة النصرة" على حلب

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ..حفرة وسط الطريق تبتلع سيارة بمن فيها سمكة قرش بيضاء تهاجم عالما أمريكيا... فيديو كريستيانو رونالدو تزوج سرا برفيقته جورجينا في بلد عربي (صور) ديك رومي غاضب يطارد ساعي بريد يوميا بالفيديو...لاعب كرة قدم أمريكي يصطدم بمصورة بشكل عنيف يفقدها وعيها فيديو... معركة مثيرة بين فأر وأفعى سامة فمن المنتصر؟ اصطدام طائرتين في أمريكا... فيديو المزيد ...