الثلاثاء20/8/2019
م14:18:14
آخر الأخبار
الاستخبارات العراقية تعلن الاطاحة بأحد قياديي داعشالبشير يكشف خلال محاكمته: تلقيت أموالاً كبيرة من الإمارات والسعوديةحزب الله: محور المقاومة متماسك والتهديدات الأمريكية والإسرائيلية لن تغير الوقائعالجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةالرئيس الأسد لوفد روسي: الانتصارات التي تحققت تثبت تصميم الشعب والجيش على الاستمرار بضرب الإرهابيين حتى تحرير آخر شبر من الأراضي السوريةما وجهة وهدف الرتل العسكري التركي في إدلب؟رويترز نقلا عن المرصد السوري للمسلحين: المسلحون ينسحبون من خان شيخون وقرى وبلدات في شمال حماةالجيش يمنع وصول إمدادات عسكرية تركية لأدواتها ويدخل أطراف «خان شيخون»الصين: بذل الجهود لإحراز تقدم بالعملية السياسية لحل الأزمة في سورية بالتوازي مع مواصلة مكافحة الإرهابجباروف: عمليات الجيش السوري ضد الإرهابيين في إدلب شرعية بالمطلقبرنامج زمني لعودة منشآت صناعية عامـة وخاصة إلى ميدان العمل في حلبغرفة صناعة حلب: هناك تأخير في إعداد قانون جدولة القروض المتعثرة.. ونطالب برفع الرسوم على بعض المستورداتلا تقسيم، ولا بقاء لأي منطقة خارج سيطرة الجيش السوري ....الاعلامي سامي كليباثر القصص والحكايات على النمو العقلي والخبرات الإنفعاليه عند الأطفال...بقلم الباحثة التربوية يسرا خليل عباسوفاة دكتور بجامعة تشرين في حريق منزله بمدينة اللاذقية ضبط أكثر من عشرة كيلوغرام حشيش مخدر و(5100) حبة كبتاغون بحوزة مروج مخدرات في محلة قدسيامعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"مدرسة تستحق التقديرإعلان مواعيد التسجيل وتغيير القيد والتحويل والانتقال في الجامعات الحكومية للعام الدراسي القادممصدر عسكري : الجيش السوري يحكم السيطرة على قرية ترعي وتلتها الاستراتيجية شرق خان شيخونالجيش السوري يدخل أطراف خان شيخون ويقطع إمدادات المسلحين إلى المدينةوزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةاللبن... لمحاربة نزلات البرد!7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائد«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير هذه حقيقة صورة الشخص المرسوم على الليرة السورية؟"يد" عملاقة تثير الذعر وسط عاصمة نيوزيلنداخطأ "قاتل" يرتكبه مستخدمو "آيفون" يهلك البطاريةعلماء النفس يكشفون عن أخطر المشاعر الإنسانيةسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصيعلى أبواب مرحلة جديدة ......بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> شعارات غربية جديدة لتبرير الاستعمار المتواصل للمنطقة العربية ..د. وفيق إبراهيم

يُبدّلُ الغربُ شعاراته الكبرى تبعاً لحاجات حركته الاستعمارية المتواصلة منذ أربعة قرون على الأقلّ.

يقفزُ حالياً لإطلاق شعار «أمن الملاحة» في بحار الخليج من شط العرب العراقي الإيراني مروراً بمضيق هرمز الى بحر عدن حيث يتفرّعُ هذا الأمن باتجاه المحيط الهندي من جهة ونحو باب المندب في البحر الأحمر مواصلاً زحفه نحو قناة السويس والبحر الأبيض المتوسط من ناحية ثانية.


فتنبثقُ ملاحظة فورية وهي عدم وجود بحر أميركي او أوروبي او اوسترالي واحد ضمن الخريطة الغربية لأمن الملاحة المزعوم.

فلماذا هذا الاهتمام إذاً؟

إنه اهتمام تاريخي بدأ مع الإغريق والرومان قبل الإسلام، منتقلاً بالوراثة الى الاستعمار الانجليزي والفرنسي ولاحقاً الأميركي وبشكل تدريجي منذ أربع مئة سنة متواصلة.

هذا ما يؤكد على وجود إمكانات معيّنة في المنطقة التي أخذت اسم الشرق الأوسط حديثاً.

وهي إمكانات الموقع والاقتصاد التي يريدها الغرب بأيّ طريقة لتحسين منافساته الداخلية فرنسا انجلتره ولاحقاً أميركا او الخارجية أميركا والغرب في وجه روسيا والصين .

أما الأكثر غرابة فهو خضوع المنطقة لهذه الصراعات الاستعمارية من دون كبير مقاومة او بالقليل منها، وهذا له علاقة بالانتحال المملوكي التركي لشعار الإسلام وسيلة لفرض الاستكانة على المنطقة، ألم يلبس الامبراطور نابليون الفرنسي ثياباً إسلامية أثناء زيارته جامع الأزهر الشريف، حيث التقى بكبار أئمته وذلك في حملته الاستعمارية على مصر في القرن التاسع عشر؟

كيف تتطوّر الشعارات التبريرية عند الغرب؟

رفع الاستعماران الفرنسي والبريطاني شعار «نشر الحضارة» منذ القرن الثامن عشر تبريراً لحروبهم الاستعمارية في آسيا وإفريقيا والأميركيتين، مبيدين ملايين البشر مخترعين دولاً محلية منحوها شكل دولهم إنما بمضمون قرون أوسطي موالٍ لهم بشكل أعمى.

واستعملوا شعار نشر الديموقراطية للمزيد من الإمساك بالدول الناشئة التي تحكم شعوباً خرجت من مرحلة عثمانية كان لحكامها صلاحيات زعموا أنهم استمدوها من ربهم، لذلك كان قطع الرؤوس حكمة ربانية.

إن ظهور مقاومات محليّة فرض على المستعمرين الانسحاب العسكري الشكلي مع إبقاء قواعد وأنظمة موالية لهم، لا تعرف ما هي الديموقراطية ولم تسمع بحضارة.

لكن الغرب بالقيادة الأميركية رفع شعار التصدي للإلحاد والشيوعية مستخدماً الواجهة الإسلامية لامارات الخليج لتسويق العداء للشيوعية منافسها في حينه الاتحاد السوفياتي.

وما أن انهار المنافس السوفياتي حتى رفع الغرب الأميركي شعار أسلحة الدمار الشامل في العراق مبرراً بذلك اجتياحه لهذا البلد واستعماره منذ 2003 بشكل متواصل وتعزيز قواعده وانتشاره في بلدان الخليج.

وأكملها بخطة لتفجير المنطقة العربية عبر دعم إرهاب عالمي تبنّاه حلفاؤه الأتراك والخليجيون بشكل مباشر.

ولما بدأ الإرهاب بالتراجع رفع الغرب شعار مكافحة الإرهاب، سامحاً لنفسه احتلال شرق سورية وشمالها عاملاً على إذكاء فتنة سنية شيعية بدا أن هدفه منها القضاء على السنة والشيعة معاً، بالاضافة الى مسيحيي المنطقة وأقلياتها.

كان مراده إعادة تأسيس جديدة للمنطقة على غرار ما فعله في مطلع القرن العشرين على مستوى تأسيس كانتونات ودويلات جديدة مستتبعة للغرب لقرنين مقبلين على الأقل.

لكنه بوغت بمقاومات ملأت المنطقة من لبنان إلى اليمن عبر سورية والعراق، إلى جانب دور مركزي إيراني نجح في مجابهة الأميركيين معمّماً تحالفات واسعة على مستوى الشرق الأوسط.

ولأن العقوبات الأميركية على إيران والعداء الخليجي الإسرائيلي الأميركي لم ينجح بتصديعها لجأ الغرب الأميركي البريطاني الى رفع شعار «حرية الملاحة» في منطقة تبعد عنه عشرات آلاف الأميال البحرية، فتنشأ معادلة هي الأغرب من نوعها في التاريخ: حصار غربي على إيران خليجية وأمن ملاحة لبقية بلدان الخليج ذات الولاء الأميركي بواسطة البوارج الاميركية والبريطانية، علماً ان هذين البلدين لا يستوردان النفط والغاز من الخليج ولديهما في بلدانهما أكثر من حاجاتهما.

فيشكل «أمن الملاحة» في الخليج معادلتين: ارهاب دول الخليج من إيران واستمرار النهب الغربي للاقتصاد الخليجي ما يعزز فرضية حاجة الغرب لاستعمار دائم بأشكال مختلفة مباشرة وغير مباشرة لمواصلة التهام المنطقة.

هناك آراء أخرى تذهب الى أبعد وتعتبر شعار أمن الملاحة وسيلة التفافية تملأ دور «صفقة القرن» المتراجعة بأسلوب جديد.

فإذا نجحت خطة أمن الملاحة بإسقاط إيران عبر الاستمرار بحصارها والتضييق عليها الى درجات الخنق، فهذا يستتبع عودة مشروع إلغاء القضية الفلسطينية الى الحياة بعد تعرّضه لضربة مميتة في سورية وفلسطين.

لذلك لا بد من القول إن الشكل الاستعماري الجديد المتسربل بأمن الملاحة، هو مشروع حرب فورية وطويلة الأمد، ولأنها على هذا النحو، فإنها مشروع يدفع باتجاه تطوير حلف مقاومة الغرب و»إسرائيل» نحو مناطق عربية جديدة، لن ترضى بأنظمتها التي لا تكتفي بسرقة الاقتصاد بل تحاول بيع التاريخ وإلغاء المنطقة خدمة للاستعمار الغربي.

البناء



عدد المشاهدات:1292( الأربعاء 14:25:37 2019/07/24 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/08/2019 - 12:50 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث فيديو... صاحب متجر مجوهرات يصد هجوم لصوص ويستولي على أمتعتهم صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو المزيد ...