الثلاثاء20/8/2019
م13:42:20
آخر الأخبار
الاستخبارات العراقية تعلن الاطاحة بأحد قياديي داعشالبشير يكشف خلال محاكمته: تلقيت أموالاً كبيرة من الإمارات والسعوديةحزب الله: محور المقاومة متماسك والتهديدات الأمريكية والإسرائيلية لن تغير الوقائعالجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةالرئيس الأسد لوفد روسي: الانتصارات التي تحققت تثبت تصميم الشعب والجيش على الاستمرار بضرب الإرهابيين حتى تحرير آخر شبر من الأراضي السوريةما وجهة وهدف الرتل العسكري التركي في إدلب؟رويترز نقلا عن المرصد السوري للمسلحين: المسلحون ينسحبون من خان شيخون وقرى وبلدات في شمال حماةالجيش يمنع وصول إمدادات عسكرية تركية لأدواتها ويدخل أطراف «خان شيخون»الصين: بذل الجهود لإحراز تقدم بالعملية السياسية لحل الأزمة في سورية بالتوازي مع مواصلة مكافحة الإرهابجباروف: عمليات الجيش السوري ضد الإرهابيين في إدلب شرعية بالمطلقبرنامج زمني لعودة منشآت صناعية عامـة وخاصة إلى ميدان العمل في حلبغرفة صناعة حلب: هناك تأخير في إعداد قانون جدولة القروض المتعثرة.. ونطالب برفع الرسوم على بعض المستورداتلا تقسيم، ولا بقاء لأي منطقة خارج سيطرة الجيش السوري ....الاعلامي سامي كليباثر القصص والحكايات على النمو العقلي والخبرات الإنفعاليه عند الأطفال...بقلم الباحثة التربوية يسرا خليل عباسوفاة دكتور بجامعة تشرين في حريق منزله بمدينة اللاذقية ضبط أكثر من عشرة كيلوغرام حشيش مخدر و(5100) حبة كبتاغون بحوزة مروج مخدرات في محلة قدسيامعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"مدرسة تستحق التقديرإعلان مواعيد التسجيل وتغيير القيد والتحويل والانتقال في الجامعات الحكومية للعام الدراسي القادممصدر عسكري : الجيش السوري يحكم السيطرة على قرية ترعي وتلتها الاستراتيجية شرق خان شيخونالجيش السوري يدخل أطراف خان شيخون ويقطع إمدادات المسلحين إلى المدينةوزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةاللبن... لمحاربة نزلات البرد!7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائد«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير هذه حقيقة صورة الشخص المرسوم على الليرة السورية؟"يد" عملاقة تثير الذعر وسط عاصمة نيوزيلنداخطأ "قاتل" يرتكبه مستخدمو "آيفون" يهلك البطاريةعلماء النفس يكشفون عن أخطر المشاعر الإنسانيةسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصيعلى أبواب مرحلة جديدة ......بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> علوّ الهِمَّة!......د.عقيل سعيد محفوض

إنَّ الحروبَ والمحنَ هما صانعٌ ممتازٌ للتاريخ، إذ بينما نجحت أمم وشعوبٌ كثيرةٌ في الاستجابة للتحدّيات، إلا أنَّ أمماً وشعوباً أخرى انتهت إلى الإخفاق، وهذا يفسّر –مع عوامل أخرى– بقاء واستمرار أمم وشعوب دون غيرها، كما يفسر تفاوت إمكانات المعنى والقوة بينها وبين دولها في عالم اليوم. وإذا لم تكن الاستجابة على قدْر التحدّي، فإنَّ النتيجة هي الهزيمة والخروج من التاريخ.

يتحدث الفيلسوف الألماني هيغل عن انكسارِ الشُّعوب الأصليّة في "العالم الجديد" أمام الغزو الأوربي، قائلاً: إنَّ تلك الشُّعوب «ذات البنية الضعيفة قد تداعت للانقراض عند التّماس مع شعوب أكثر تحرراً، وأكثر ثقافةً»، وإنَّ أبناء الشعوب المهزومة كان يلزمهم الكثير لتعليمهم "كيف يعون ذواتهم" و"يحبون أنفسهم"!

تُعَدُّ عبارات هيغل ثقيلة وقاسية؛ بل ومفاجئة من رجل مثله، إذ تنضح عن رؤية مركزية أوروبية فائقة، وهي تثير الشجون حقاً، باعتبار الحرب السورية، وما كشفت عنه من تناقض في "وعي الذات" لدى السوريين الذين أظهروا حتى اليوم إصراراً مدهشاً و"علوّ هِمّة" في عمليتين أو ديناميتين متعاكستين: الأولى، هي الحرب والهدم والكراهية؛ والثانية، هي المسالمة والبناء والمحبة، ومثل ذلك في أمور أخرى سوف نأتي على ذكرها.
أمور يتطلب تفسيرها الكثير من الهمّة في التدقيق والتقصّي، لكن أن يكون ذلك الإصرارُ دليلاً على "وعي الذات" و"حب الأنا" بما هم شعب وأمة أو جزء من أمة، فهذا لا يزال أقرب للتقدير منه لليقين، وأي يقين ممكن في حدث مثل الحدث السوريّ اليوم؟ الأمر المخيف حقّاً هو أن تكون الكثير من الدماء جرت لأسباب قد لا تكون وثيقة الصلة، بمعنى: أن يكون السوريون سوريين.
إنَّ "ضعف المزاج" والاختلال في "وعي الذات"، بتعابير هيغل، وتراجع المشروع الوطنيّ وفكرة الدولة، وضعف سياسات المشاركة وتوزيع الموارد ... كلّ ذلك أدى إلى اختلاف واختلال مدارك السوريين حول: الوطن والهوية والتهديد والفرصة والواجب والمعنى والقوة وغيرها؛ وحتى مع إدراك التهديد، فإنَّ الهمة و"وعي الذات" و"حبّ الأنا" الوطنية أمورٌ لم تكن موجودةً بالتمام أو على الدوام، من أجل المواجهة، والصحيح أنها كانت مفقودة أو ضعيفة إلى درجة تثير الهلع، وإلا ما كانت حاجة السوريين للدّعم العسكري من الخارج، وأحياناً ما تطلب الأمر دعم عدة آلاف من المقاتلين، أو حتى "إغراء" أو "تشجيع" بعضهم على المشاركة في القتال بخلق بنى عسكرية موازية أو رديفة للجيش؟
تجلّى انخفاضُ أو ضعفُ الهِمّة في أنَّ السوريين أو شريحة قد تكون كبيرة منهم أظهروا مقاومةً ضعيفةً نسبيّاً لعوامل التدخل والتغلغل الخارجيّ، ومنهم من "قَعَدَ" عن الحرب أو "انخرط" فيها بشكل سلبيّ للاستفادة مما تتيحه من فرص! فيما أظهر آخرون "علوّ همّة" في ابتداع أساليب مدهشة لـ "التملص" من الخدمة العامة والعمل العام، وأحياناً في أساليب الارتزاق والكسب، وفي التطلعِ الهَوَسي للهجرة إلى الخارج بما يتجاوز دوافع الابتعاد عن تهديدات الحرب.
والواقع أنَّ شريحةً من السوريين أظهرت "علوّ همّة" كبيراً أيضاً واستعداداً غريباً ومريباً لـ "الارتماء في أحضان الخصم"؛ ذلك بتأثير قيم وتفضيلات وتطلعات فردية أو فئوية، أو ربما مدارك وقيم الـ "اللا دولة"، وقد اتضح أنها مدارك وقيم قوية وراسخة بأكثر مما كان متوقعاً.
وتمكن ملاحظة مؤشرات على "علوّ الهمّة" في دائرة أوسع نطاقاً وتأثيراً، مثل ارتداد شريحة قد تكون كبيرة من السوريين إلى قيم "ما قبل الدولة"؛ بل و"ما قبل الحداثة" أو "المدنية"، بحسبان ما ظهر من قيم وتصرفات متوحشة من قبل تنظيمات، مثل: "داعش" و"جبهة النصرة" وأشباههما، والفواعل المؤيدة أو الحاضنة لهما، وتلك المتعاطفة معهما.
عودة إلى كلام هيغل عن الشعوب المهزومة في العالم الجديد، يقول، وفي قوله شيء من الطرافة: «أتذكر أني قد قرأت أن قسيساً كان يضرب عند منتصف الليل جرساً يُذكِّرهم بإنجاز واجباتهم الزوجية، وذلك أنهم حتى ذلك، متى تركوا لأنفسهم، لا يخطر لهم على بال».
يمكن أخذ هذا الكلام لـ هيغل، بما يشير إليه من فتور همة وضعف حيوية وهشاشة، ولو أن "ناقوسه" قد لا يكون مفيداً أو مناسباً في حالة سورية، بل ربما كان العكس هو المناسب، بحسبان ازدياد عدد الولادات بين السوريين في أحلك ظروف الحرب، وهذا مؤشر على "عُلوّ الهمة" لديهم في هذا الباب على وجه الخصوص!
لكن ينبغي علينا أن نستدرك على ما ذكرناه أعلاه؛ ذلك من أجل مُوازنة المشهد أو الصورة، إذ إنَّ لـ "عُلوِّ الهمة" تجلياتٍ وصوراً أخرى، مختلفة أو معاكسة، مثل: الدفاع عن البلد والتضحية من أجله، وقد قدم السوريون عشرات آلاف الضحايا في هذا السياق، متمسكين بالدولة والهُوية الوطنية، وأولوية الصّراع مع "إسرائيل"، ومركزية فلسطين، وتحرير الأراضي المحتلة في الجولان، وهذا من الأمور "القارّة" و"الثابتة" لديهم، حتى لو لم يقع المتلقي على الكثير من المؤشرات المباشرة على هذا الصعيد بحسبان ضغوط الحرب وإكراهاتها.
أظهر السوريون –وبفضل الدَّعم الكبير من حلفائهم– "علوّ همّة" في الحرب ضد الإرهاب والتدخّلِ الخارجيِّ والتقسيم، وهذا ينقلهم إلى مستوى آخر من التحدّي ومن الحاجة لإظهار أو إثبات "علوّ الهمّة" في "وعي ذاتهم" و"حبّ أنفسهم"، بما هم سوريون، وإثبات أهليتهم وقدرتهم على التفكير في مستقبل بلدهم، وأن يتولّوا بأنفسهم –ما أمكن– عملية الانتقال من الحرب إلى السلم والاستقرار والازدهار. أجندة كبيرة وثقيلة، ولا تحتمل التأجيل.

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 



عدد المشاهدات:2109( الخميس 15:42:47 2019/07/25 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/08/2019 - 12:50 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث فيديو... صاحب متجر مجوهرات يصد هجوم لصوص ويستولي على أمتعتهم صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو المزيد ...