السبت14/12/2019
م17:49:44
آخر الأخبار
الحوثي: الولايات المتحدة شريك أساسي في العدوان على اليمندعوات واسعة للتظاهر في العراق رفضاً للتدخلات الخارجيةالجيش الليبي: استهدفنا مواقع تخزين طائرات مسيرة تركية بمصراتهالسيد نصر الله: الأميركيون يحاولون استغلال التحركات الشعبية في أي بلد بما يخدم مصالحهمالجمعية العامة للأمم المتحدة تجدد مطالبتها (إسرائيل) بالامتثال للقرارات المتعلقة بالجولان السوري المحتلالمؤتمر القضائي يبحث تعزيز مقومات منظومة العدالة واستقرار المنظومة القضائيةإقامة أول قداس إلهي في كنيسة القديس جاورجيوس بعربين بعد تحريرهامن أين لك هذا؟..تعميم لإبراز القضاة الجدد ما لديهم من أموالرئيس الأركان التركي السابق: الحفاظ على وحدة سورية وسيادتها أمر ضروري لأمن تركيا واستقرارهاتوقعات بـ"يوم أسود" في أوروباوزارة الاقتصاد توضح بالصوت والصورةوزير النفط: إنفراج في الغاز المنزلي.. وحتى الكهرباء قريباًمأزق إردوغان.. كيف يتخلص من غول وداود أوغلو وباباجان؟...بقلم الاعلامي حسني محلي هل عودة أقنية التواصل العربي والدولي مع الدولة السورية قريباً؟ طالب زيفا باحث في الدراسات السياسيّةلاجئ سوري يغتصب فتاة ألمانية مرتين في ناد ليليمصدر أمني يكشف المعطيات الأولية لجريمة قتل الشابتين في القرداحةلماذا لم تدمر "كا-52" الطائرة الأمريكية المنتهكة في سورياشاهد بالفيديو.. حامية مطار القامشلي تقطع الطريق أمام قوات أمريكية وتجبرها على العودةإدراج الوردة الشامية على لائحة التراث الإنساني في منظمة اليونسكوإجلاء طلاب مدرسة في طرطوس بسبب تصدعات وتساقط “الباطون” .. ومدير التربية “سيتم نقل الطلاب وترميمها”استشهاد ثلاثة أطفال وإصابة أربعة إثر انفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في بلدة نصيب بريف درعاإلقـاء القبـض علـى عـدد مـن الأشــخاص الذيـن اعتـدوا علـى مبنـى ناحيــة شـرطة سلحـب ممـا أدى إلى استشـهاد النقـيب مهنـد وسـوف مديـر الناحيمخططات اليرموك والقابون التنظيمية بداية العام القادم.. خميس: إعادة الإعمار ستبدأ بالقول والفعلمحافظة دمشق توافق على تغطية الوجائب المكشوفة.احذر.. انفجار الأوعية الدموية....… كيف تتخلص من مخاط الأنف بطريقة صحيحة مع قدوم فصل الشتاء ؟بعيدا عن الأدوية...أطعمة ومشروبات تخفض ضغط الدم طبيعياهوى غربي التعاون الثاني بين الفنان غسان مسعود وابنتهقريباً في سورية.. غرفة تحكيمية لحل الخلافات في الوسط الفني!اكتشاف كاميرات مراقبة داخل غرف فندق عالمي في الولايات المتحدةشركة تكافئ موظفيها بـ10 ملايين دولار احتفالا بنجاحهاحزمة مزايا جديدة يستعد “واتساب” لإطلاقها مطلع العام المقبل"فيسبوك" في قلب فضيحة جديدة.. والشركة تتصرف سريعاهزيمةٌ جديدة للولايات المتحدة في لبنان .....بقلم م. ميشيل كلاغاصيفي الذكرى الـ 38 لقرار ضمه المشؤوم.. الجولان عربي سوري وجميع إجراءات الاحتلال باطلة ولاغية

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

تحليلات ومـواقـف... >> علوّ الهِمَّة!......د.عقيل سعيد محفوض

إنَّ الحروبَ والمحنَ هما صانعٌ ممتازٌ للتاريخ، إذ بينما نجحت أمم وشعوبٌ كثيرةٌ في الاستجابة للتحدّيات، إلا أنَّ أمماً وشعوباً أخرى انتهت إلى الإخفاق، وهذا يفسّر –مع عوامل أخرى– بقاء واستمرار أمم وشعوب دون غيرها، كما يفسر تفاوت إمكانات المعنى والقوة بينها وبين دولها في عالم اليوم. وإذا لم تكن الاستجابة على قدْر التحدّي، فإنَّ النتيجة هي الهزيمة والخروج من التاريخ.

يتحدث الفيلسوف الألماني هيغل عن انكسارِ الشُّعوب الأصليّة في "العالم الجديد" أمام الغزو الأوربي، قائلاً: إنَّ تلك الشُّعوب «ذات البنية الضعيفة قد تداعت للانقراض عند التّماس مع شعوب أكثر تحرراً، وأكثر ثقافةً»، وإنَّ أبناء الشعوب المهزومة كان يلزمهم الكثير لتعليمهم "كيف يعون ذواتهم" و"يحبون أنفسهم"!

تُعَدُّ عبارات هيغل ثقيلة وقاسية؛ بل ومفاجئة من رجل مثله، إذ تنضح عن رؤية مركزية أوروبية فائقة، وهي تثير الشجون حقاً، باعتبار الحرب السورية، وما كشفت عنه من تناقض في "وعي الذات" لدى السوريين الذين أظهروا حتى اليوم إصراراً مدهشاً و"علوّ هِمّة" في عمليتين أو ديناميتين متعاكستين: الأولى، هي الحرب والهدم والكراهية؛ والثانية، هي المسالمة والبناء والمحبة، ومثل ذلك في أمور أخرى سوف نأتي على ذكرها.
أمور يتطلب تفسيرها الكثير من الهمّة في التدقيق والتقصّي، لكن أن يكون ذلك الإصرارُ دليلاً على "وعي الذات" و"حب الأنا" بما هم شعب وأمة أو جزء من أمة، فهذا لا يزال أقرب للتقدير منه لليقين، وأي يقين ممكن في حدث مثل الحدث السوريّ اليوم؟ الأمر المخيف حقّاً هو أن تكون الكثير من الدماء جرت لأسباب قد لا تكون وثيقة الصلة، بمعنى: أن يكون السوريون سوريين.
إنَّ "ضعف المزاج" والاختلال في "وعي الذات"، بتعابير هيغل، وتراجع المشروع الوطنيّ وفكرة الدولة، وضعف سياسات المشاركة وتوزيع الموارد ... كلّ ذلك أدى إلى اختلاف واختلال مدارك السوريين حول: الوطن والهوية والتهديد والفرصة والواجب والمعنى والقوة وغيرها؛ وحتى مع إدراك التهديد، فإنَّ الهمة و"وعي الذات" و"حبّ الأنا" الوطنية أمورٌ لم تكن موجودةً بالتمام أو على الدوام، من أجل المواجهة، والصحيح أنها كانت مفقودة أو ضعيفة إلى درجة تثير الهلع، وإلا ما كانت حاجة السوريين للدّعم العسكري من الخارج، وأحياناً ما تطلب الأمر دعم عدة آلاف من المقاتلين، أو حتى "إغراء" أو "تشجيع" بعضهم على المشاركة في القتال بخلق بنى عسكرية موازية أو رديفة للجيش؟
تجلّى انخفاضُ أو ضعفُ الهِمّة في أنَّ السوريين أو شريحة قد تكون كبيرة منهم أظهروا مقاومةً ضعيفةً نسبيّاً لعوامل التدخل والتغلغل الخارجيّ، ومنهم من "قَعَدَ" عن الحرب أو "انخرط" فيها بشكل سلبيّ للاستفادة مما تتيحه من فرص! فيما أظهر آخرون "علوّ همّة" في ابتداع أساليب مدهشة لـ "التملص" من الخدمة العامة والعمل العام، وأحياناً في أساليب الارتزاق والكسب، وفي التطلعِ الهَوَسي للهجرة إلى الخارج بما يتجاوز دوافع الابتعاد عن تهديدات الحرب.
والواقع أنَّ شريحةً من السوريين أظهرت "علوّ همّة" كبيراً أيضاً واستعداداً غريباً ومريباً لـ "الارتماء في أحضان الخصم"؛ ذلك بتأثير قيم وتفضيلات وتطلعات فردية أو فئوية، أو ربما مدارك وقيم الـ "اللا دولة"، وقد اتضح أنها مدارك وقيم قوية وراسخة بأكثر مما كان متوقعاً.
وتمكن ملاحظة مؤشرات على "علوّ الهمّة" في دائرة أوسع نطاقاً وتأثيراً، مثل ارتداد شريحة قد تكون كبيرة من السوريين إلى قيم "ما قبل الدولة"؛ بل و"ما قبل الحداثة" أو "المدنية"، بحسبان ما ظهر من قيم وتصرفات متوحشة من قبل تنظيمات، مثل: "داعش" و"جبهة النصرة" وأشباههما، والفواعل المؤيدة أو الحاضنة لهما، وتلك المتعاطفة معهما.
عودة إلى كلام هيغل عن الشعوب المهزومة في العالم الجديد، يقول، وفي قوله شيء من الطرافة: «أتذكر أني قد قرأت أن قسيساً كان يضرب عند منتصف الليل جرساً يُذكِّرهم بإنجاز واجباتهم الزوجية، وذلك أنهم حتى ذلك، متى تركوا لأنفسهم، لا يخطر لهم على بال».
يمكن أخذ هذا الكلام لـ هيغل، بما يشير إليه من فتور همة وضعف حيوية وهشاشة، ولو أن "ناقوسه" قد لا يكون مفيداً أو مناسباً في حالة سورية، بل ربما كان العكس هو المناسب، بحسبان ازدياد عدد الولادات بين السوريين في أحلك ظروف الحرب، وهذا مؤشر على "عُلوّ الهمة" لديهم في هذا الباب على وجه الخصوص!
لكن ينبغي علينا أن نستدرك على ما ذكرناه أعلاه؛ ذلك من أجل مُوازنة المشهد أو الصورة، إذ إنَّ لـ "عُلوِّ الهمة" تجلياتٍ وصوراً أخرى، مختلفة أو معاكسة، مثل: الدفاع عن البلد والتضحية من أجله، وقد قدم السوريون عشرات آلاف الضحايا في هذا السياق، متمسكين بالدولة والهُوية الوطنية، وأولوية الصّراع مع "إسرائيل"، ومركزية فلسطين، وتحرير الأراضي المحتلة في الجولان، وهذا من الأمور "القارّة" و"الثابتة" لديهم، حتى لو لم يقع المتلقي على الكثير من المؤشرات المباشرة على هذا الصعيد بحسبان ضغوط الحرب وإكراهاتها.
أظهر السوريون –وبفضل الدَّعم الكبير من حلفائهم– "علوّ همّة" في الحرب ضد الإرهاب والتدخّلِ الخارجيِّ والتقسيم، وهذا ينقلهم إلى مستوى آخر من التحدّي ومن الحاجة لإظهار أو إثبات "علوّ الهمّة" في "وعي ذاتهم" و"حبّ أنفسهم"، بما هم سوريون، وإثبات أهليتهم وقدرتهم على التفكير في مستقبل بلدهم، وأن يتولّوا بأنفسهم –ما أمكن– عملية الانتقال من الحرب إلى السلم والاستقرار والازدهار. أجندة كبيرة وثقيلة، ولا تحتمل التأجيل.

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 



عدد المشاهدات:2375( الخميس 15:42:47 2019/07/25 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 14/12/2019 - 5:07 م

الأجندة
ردة فعل الطفل إثر دهس أمه بالسيارة...فيديو رجل ينقذ كلبا علق رسنه بمصعد دون أن تنتبه صاحبته...فيديو بطل كمال الأجسام ، يشارك حفل زفافه من حبيبته الدمية الجنسية صيني يفوز بجائزة اليانصيب بمبلغ 17 مليون دولار، ويتنكر لاستلام الجائزة والسبب !؟ سطو مسلح ببنادق "بمبكشن" يؤدي إلى مقتل 6 أشخاص... فيديو من كاميرات المراقبة بالفيديو... سجين يفاجئ الجميع بمحاولة هروبه والشرطة تستفيق في اللحظات الأخيرة بـ"العصى الغليظة".. مشهد مفزع بموقف سيارات في السعودية المزيد ...