الجمعة22/11/2019
ص0:57:11
آخر الأخبار
القاهرة ترد على تهديدات واشنطن: لنا الحق بشراء "سوخوي-35" الروسيةالامن العام اللبناني: توقيف شبكة لتهريب أشخاص ومطلوبين من لبنان الى سوريااتهام 3 وزراء اتصالات سابقين في لبنان بالهدر واختلاس المال العامنتن ياهو: القرار الأمريكي فرصة لتحديد الحدود الشرقية لـ"اسرائيل" وضم غور الأردنسورية تدين بشدة اعتداءات قوات الاحتلال التركي بحق الشعب السوري: أردوغان يؤكد مجددا أنه خارج عن القانون الدوليالرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بمنح أصحاب المعاشات التقاعدية من العسكريين والمدنيين زيادة قدرها 16000 ليرة سوريةالرئيس الأسد يصدر مرسوما تشريعيا بإضافة مبلغ 20000 ليرة سورية إلى الرواتب و الأجور الشهرية المقطوعة للعاملين المدنيين والعسكريين«قسد» تسترد صوامع «شركراك» وأنباء عن افتتاح معبر «العون» بمنبج … هدوء حذر في تل تمر ودورية مشتركة روسية تركية في الدرباسيةسفير أمريكي: حملة الضغط على أوكرانيا كانت بأمر من ترامبلافروف: تصريحات بومبيو بشأن المستوطنات الإسرائيلية تؤدي إلى طريق مسدودالتجارة الداخلية: تكثيف الرقابة على المحال التجارية والتصدي لكل من تسول له نفسه رفع سعر أي مادةسوريا.. الدولار عند مستويات قياسية جديدة بعد القصف الإسرائيلي الأخير... ما سيناريوهات الرد السوري والإيراني؟يتامى حلف الناتو......| تييري ميسانكشف ملابسات جريمة قتل في ريف حمصشخص يحتال على والد عسكري مفقود ويأخذ منه مبلغ مليون و 600 ألف ليرة لكشف مصير ابنهالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!خبير يتحدث عن خطة ماكرة للولايات المتحدة باستخدام اللجنة الدستوريةالتربية تعلن أسماء المقبولين في معاهد التربية الرياضية-التعليم الموازي للعام الدراسي الجاريمجلة تشيكية: آثار بصرى من أجمل وأهم المعالم التاريخية في العالمشهداء وجرحى بقصف صاروخي لـ"جبهة النصرة" على حلبسكان جنوب الحسكة يتظاهرون ضد ” قسد”الإسكان تخصص 4308 مساكن للمكتتبين في ست محافظاتمحافظة دمشق : بدء تنفيذ 38 برج للسكن البديل بعد نحو 5 أشهر7 علامات تحذيرية لارتفاع ضغط الدم القاتل!متى تبدأ صحة الجسم بالتدهور من قمة الرأس حتى أخمص القدمين؟فنانة مصرية مشهورة تفاجئ جمهورها بخلع الحجابدريد لحّام يكرّم الإعلامي الكويتي سيد رجب باسم شركة «سلامة الدولية للإنتاج الفنّي» بهذه الطريقة... رجل ينجو بأعجوبة من بين فكي تمساحامرأة تنتقم شر انتقام من حبيبها الخائنبالفيديو.. هكذا تصرخ الأرض عندما تتعرض لعاصفة شمسية"طفل عبقري".. دخل الثانوية بالسادسة وهذا موعد تخرجه الجامعيحراثة الريح....بقلم نبيه البرجيسورية: الاحتلال الأميركي سيواجَه بالمقاومة الوطنية ...العميد د. أمين محمد حطيط

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> أمرٌ أميركي... بتفجير لبنان؟ .....د. وفيق إبراهيم

السفارة الأميركية في لبنان تعرف أن بيانها الأخير الذي دعت فيه السلطات المحلية الى إبعاد التدخلات السياسية عن جريمة قبرشمون، هو أكثر من تدخل سافر في الشؤون الداخلية اللبنانية، وتعلمُ ايضاً أنه مدعاة لاستنكارات وصخب قد تدفع وزارة الخارجية اللبنانية الى توجيه اللوم للسفارة.

لكنها لا تأبه لكل هذا الضجيج لأنها أرادت إفهام تحالفاتها الداخلية المدعومة أيضاً من السعودية ان الدولة الأميركية لن تسمح بإلحاق هزيمة بهم ومن أي نوع.
هذا في الظاهر، فهل يوجد شيء مخفيّ في العمق؟
يوحي التدخل السافر للسفارة بحاجة الأميركيين لعيارات عالية من التدخل، تعيدُ لأصدقائهم في الداخل ثقتهم بالسياسة الأميركية وتجديد إيمانهم بقدرتها على إحياء العظام وهي رميم.
وهذا جانب أراده بكل تأكيد بيان السفارة التي تعرف أيضاً أن زمن السحر ولّى، ولم يعُد يكفي «بيان مسعور» لإعادة نصب حركة سياسية قوية مشابهة لـ 14 آذار، فالزمن مختلف لأن حزب الله منتصر في الخارج والداخل، ومفعول الفتنة السنية الشيعية تراجع والقوة الأساسية عند المسيحيين هي عند التيار الوطني الحر الذي يترأسه جبران باسيل.
فما الذي يريده إذاً هذا البيان الذي ما كان ليصدر لولا وجود خطة متكاملة بعنوان جنبلاطي وعمقٍ بأهداف أميركية صرفة؟ فيبدو أبو تيمور كالكرد الذين يستعملهم الأميركيون لتبرير احتلالهم لمناطق سورية وعراقية ويلفظونهم عند أوان المساومات.
ويتبين ايضاً ان البيان أكبر من كمين قبرشمون الجنبلاطي بل مقدمة لرص صفوف الجبهة الداخلية الموالية للأميركيين والسعوديين تمهيداً للتعامل مع لبنان على الطريقة الإيرانية.
لذلك يجنح الأميركيون في خطتهم الى إصدار حركة عقوبات مالية اقتصادية تؤدي إلى انهيار كامل للاقتصاد اللبناني، بما يخلقُ مناخاً داخلياً قابلاً للتمرد على من يتهمونه بالتسبب في استجلاب النقمة الأميركية.
بالتوازي يستغلّ الحزب التقدمي الاشتراكي الجنبلاطي والقوات اللبنانية والكتائب والأحرار وحزب المستقبل والريفي وسعيد هذه النقمة لإعادة رص صفوفهم وتوجيه أكبر اتهامات معاصرة لحزب الله بالتسبب في هذا الانهيار، محاولين نقل هذا التوتر المفترض من المؤسسات السياسية والإعلامية الى الشارع، عبر افتعال أحداث أمنية على غرار كمين قبرشمون.
وذلك في محاولة لاستدراج حزب الله واتهامه باحتلال لبنان.
فهل يريد الأميركيون توتراً احترابياً ينشر الفوضى الأمنية الى جانب الانهيار الاقتصادي؟
هناك ميل أميركي الى إلحاق لبنان بأزمة الخليج على شكل «أمن ملاحة خاص به» فتلعب العقوبات الاقتصادية دور مفجّر العلاقات بين الطوائف، وإضعاف الدولة سياسياً وبالتالي تحييد مؤسساتها العسكرية والأمنية بما يؤدي إلى إضعاف الدولة لفشلها السياسي والعسكري والاقتصادي.
إن هذا السيناريو المفترض يدفع نحو ولادة مناطق «الأمر الواقع» وعمليات الاغتيال والتصعيد الطائفي، وهذا يتطلب وقتاً يريده الأميركي مواكباً للتوتر في الخليج ومتزامناً معه، وقد يفضّلون استمراره الى ما بعد مرحلة الانتخابات الرئاسية الأميركية في 2020.
وهذا يؤكد أن الأشهر الباقية من السنة الحالية هي مرحلة التوتير الأميركية في الشرق الأوسط وفنزويلا وبعض أنحاء آسيا وأفريقيا، تمهيداً للعودة الى سياسات الحروب بعد ستة اشهر تقريباً.
وبما أن الأميركيين يعرفون استحالة بناء قوى داخلية في لبنان تستطيع هزيمة حزب الله عسكرياً وسياسياً فلا يريدون من أعوانهم الداخليين إلا توفير الاحتراب السياسي الداخلي والانقسامات الاجتماعية العميقة، أي المناخات التي يحتاجها عدوان اسرائيلي على لبنان لن يتفاجأ أحد إذا كانت تغطيته من قوى 14 آذار اللبنانية وحلفاء «إسرائيل» في الخليج وحلف الناتو وقسم من دول أوروبا والبلدان المتسربلة بالتغطية الأميركية في أميركا الجنوبية وأفريقيا وجنوب شرق آسيا.
هذه هي الخطة الأميركية التي تبدأ بعنوان دعم جنبلاط وبيان سفارتها المؤيد له ولا تنتهي إلا بمحاولة ضرب حزب الله بخطة محبكة. فهي اذاً مشروع للعبث بالتوازنات السياسية الداخلية الناتجة من انتخابات ديموقراطية وحروب منعت «إسرائيل» من احتلال لبنان وانتصرت على الإرهاب في سورية ولبنان.
فهل هذا التخطيط قدرٌ لا يمكن مجابهته؟
يستطيع الأميركيون أن ينفذوا الجانب المتعلق بالعقوبات الاقتصادية التي لن ينجو منها أصدقاؤهم الممسكون بالتفاعلات الاقتصادية اللبنانية ومجمل اللبنانيين.
ولأن الأميركيين يعرفون أن عقوباتهم تطال كامل تنوّعات اللبنانيين الطبقية والطائفية مدركين أنها لن تطال حزب الله لذلك فهي تستهدف الشعب اللبناني بكامله ومن دون استثناء محاولين بذلك تشكيل استياء عام مناهض له، ومؤيد للاجتياح الإسرائيلي الأميركي المغطى خليجياً بالتمويل والدعاء لجهة النتائج المرتقبة لمشروع «الكاوبوي الأميركي» فتبدأ بتدحرجه القويّ نحو خسارة حربه على إيران وصعود قوة الدولة السورية، الى جانب احترافية حزب الله القادر بجهادية عالية الكعب على ردع أي مغامرة إسرائيلية في مهدها. هذه عوامل من شأنها التسبب برحيل مبكر لوليد جنبلاط الى نيويورك حسب رغبته ومعه مجموعة المهزومين في 14 آذار يقودهم الريفي وسعيد الى سوء المصير لأداء أدوار في نيويورك الى جانب رفيق الدرب أبي تيمور.
البناء
 



عدد المشاهدات:2450( الجمعة 08:38:36 2019/08/09 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/11/2019 - 3:52 ص

شهداء وجرحى بقصف صاروخي لـ"جبهة النصرة" على حلب

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...لاعب كرة قدم أمريكي يصطدم بمصورة بشكل عنيف يفقدها وعيها فيديو... معركة مثيرة بين فأر وأفعى سامة فمن المنتصر؟ اصطدام طائرتين في أمريكا... فيديو التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) قطيع متوحش من الضباع يهاجهم وحيد القرن ويفترس ذيله... فيديو ملاكم "رومانسي" يواجه حبيبته على الحلبة! الجزاء من جنس العمل - فيديو المزيد ...