الخميس27/2/2020
ص1:40:9
آخر الأخبار
عون: ساعات قليلة ويبدأ التنقيب عن النفط في لبنانالملك السعودي يستقبل حاخاماً "إسرائيلياً" في الرياضوزير الصحة الأردني: الشماغ فعال مثل الكمامات للوقاية من "كورونا"عودة سورية إلى الجامعة العربية ستعيد التوازن للقضية الفلسطينية … عبد الهادي: واثقون بأن أميركا ستغادر سورية لأن روسيا لن تسمح لها بالبقاءلليوم الثالث على التوالي… مرتزقة الاحتلال التركي يواصلون قطع مياه الشرب عن مدينة الحسكة وتل تمر والتجمعات السكانية المحيطة بهمابدء تأهيل طريق دير الزور البوكمال المتضرر جراء الإرهابالقيادة العامة للجيش: نؤكد الاستمرار بتنفيذ واجباتنا الوطنية المقدسة بتحرير كل الأراضي السورية من دنس الإرهاب وداعميهالجيش في جبل الزاوية من بوابة كفرنبلأردوغان: تركيا ستتخطى قريبا عقبة المجال الجوي في إدلب وزير الحرب الأمريكي: الولايات المتحدة لن تعود إلى الحدود السورية التركيةهيئة الاستثمار السورية: تسهيل الإجراءات وتخفيض التكاليف عبر مشروع المحطة الواحدةمجلس الشعب يوافق على عدد من مواد مشروع قانون تنظيم اتحاد غرف التجارة السوريةتركيا لن تخرج من سوريا.. إلا إذا....بقلم الاعلامي حسني محليخرافة «الثورة» السورية ..... تييري ميسانسوريا.. اختطف نفسه ليبتز والده بفدية مالية كبيرةمطلوب بمذكرة قضائية.. القبض على تاجر مخدرات في حمص"مدرب المرتزقة".. من هو الجنرال التركي خليل سويصل؟ مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوالتربية تذكر بموعد الاختبار التجريبي لطلاب الشهادتين الثانوية العامة والتعليم الأساسيساعاتي: للطلبة السوريين الدارسين في الخارج دور مهم في إعادة إعمار ما دمره الإرهاب(صور وفيديو) بلدة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي بعد تحريرها من الإرهاب شبكة تربط بين القرى... الجيش السوري يعثر على أنفاق هائلة بريف إدلب - فيديومع تعافي المدينة.. السياحة تصدق على عقد استثماري لمشروع فندق كارلتون القلعة بحلببدء تنفيذ الآلية الجديدة لنقل ملكية العقارات في سورية.. والمصالح العقارية توضح روسيا تعلن عن لقاحات جديدة ضد فيروس كورونالتخسروا الوزن تناولوا هذا العدد من حبات اللوز يومياًمرح جبر: بجمالي خربت عمليات التجميلبالأرقام.. كيف واجهت الدراما السوريّة الأزمة؟رضيعة تتعافى من فيروس كورونا من دون عقاقير خلال 17 يومابعد أيام من حصوله على اللقب.. وفاة أكبر معمر بالعالمغرائب الطبيعة.. علماء يكتشفون أول كائن حي لا يتنفسكشف آلاف من دردشات "واتس آب" الخاصة عبر غوغلما الَّذي يمنع عودة الخليجيين إلى سوريا؟من شباط إلى اّذار .. رزنامة مهرج عثماني......بقلم المهندس: ميشيل كلاغاصي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> مآلات الازمة السورية بين المراوغة التركية وقمة أيلول القادمة في أنقرة

في الوقت الذي دعت فيه تركيا لعقد قمة للدول الضامنة في أنقرة، أعلن وزير دفاعها أن مركز العمليات المشترك بين أنقرة وواشنطن والخاص بـ "المنطقة الآمنة" شرق الفرات السوري، سيبدأ عمله بحلول الأسبوع المقبل.

تواصل تركيا تعنتها بخصوص إقامة المنطقة الآمنة رغم كل الرفض الذي تلقاه هذه الخطوة من الجانب السوري والحلفاء، إذ تستغل أنقرة مسايرة حلفاء سورية لجزء من هذه الخطوة وفق مايحفظ السيادة السورية. ويضمن التخلص من المجموعات الإرهابية المسلحة بالتدريج لحصرهم وإضعاف تأثيرهم لحين تطبيق كل الإتفاقات مع تركيا بهذا الشأن. الخسارات الكبيرة في الميدان جعلت تركيا تحاول الالتفاف سياسياً أمام ضغط الميدان، فدعت إلى عقد قمة جديدة في أنقرة مع الروسي والإيراني في أيلول القادم .

هل يمكن أن تكون هذه الخطوة بداية لصفقة ما يتم التحضير لها تضمن لتركيا تحقيق مطالبها الأمنية كما تدعي وتثبت الأمريكي على حساب التركي؟

موضوع المنطقة الآمنة طرح منذ بداية الحرب على سورية ولم يتحقق مع إن ظروف الميدان السوري كانت أصعب، على مايعلق أمله أردوغان رغم فشله المتعاقب؟

إصرار التركي بالتعاون المخفي والظاهر أحياناً مع الأمريكي، مالذي يقف خلفه هل هو لتصدير أزماته الداخلية، أم أنه مازال يسعى لتحقيق أهدافه رغم خسارات الميدان الفادحة؟

ماهي فرص أردوغان الحالية في فرض المنطقة الآمنة، وإلى ماترتهن شروط تحقيفها في الوقت الحالي؟

مالذي يمكن أن يحققه لقاء القمة الذي دعى إليه التركي، وبما يمكن أن يختلف عن سابقيه؟

الأكاديمي والباحث في الشؤون التاريخية سهيل لاوند وصف صورة الواقع المستجد مسترشداً بأن

"موضوع ريف إدلب محسوم سواء في خان شيخون ومعرة النعمان وسراقب وماحولها لأنها مناطق ساقطة عسكرياً وحسمها النهائي مجرد مسألة وقت لا أكثر،ليفتح بعدها الطريق إلى المناطق الأخرى شمالاً وشرقاً، وفعلاً موضوع المنطقة الآمنة هو الموضوع الأساس، وهي الوتر الذي لعبت عليه تركيا منذ بداية الأزمة، لأن تركيا كما نعلم جميعاً لديها حلم توسيع حدودها وخاصة الجنوبية على حساب الأرض السورية، ونحن يجب أن لا ننسى أنه  لدينا أراض سورية محتلة تركياً شمال سورية ولواء إسكندرون وهذه الأراضي تعادل مساحة سورية تقريباً وهي من أهم وأخصب الأراضي التي استولت عليها تركيا عام 1920 وبعدها 1923 معاهدة سيفر ومن ثم  إتفاقية لوزان. الأتراك يريدون الآن إستكمال أحلامهم بعد أن مرت الدولة التركية بفترة جمود وسادها التيار العلماني المتشدد للقومية التركية طوال الفترة الماضية ، أما حالياً فإن الإخوان المسلمين الذين يمثلهم أردوغان بشكل أو بآخر يريدون إعادة أمجاد الخلافة، وأن يكملوا تحقيق أحلامهم التوسعية وإعادة أمجادهم الإمبراطورية من أين توقف السلطان عبد الحميد الثاني، وفي هدفهم خلق منطقة آمنة لتكون في المستقبل لهم بشكل تدريجي وبهدف خلق دولة مثل قبرص التركية على سيبل المثال. بالمقابل هذا الأمر من الصعب أن  يتحقق لأن الجيش السوري لايجب الإستهانة به وهو ورقة قوية، و من الضروري بمكان أن يكون هناك موقف داعم للدولة السورية والجيش السوري وهذا الموقف متمثل بالدرجة الأولى بالحليف الروسي ، وأيضاً الإيراني، ولكن الإيراني يمكن أن يكون مجبراً على البحث عن منافذ بسبب الحصار عليه، لذا يمكن التخوف إلى حد ما من أن يجبر على تقديم تنازلات معينة".

وأشار لاوند إلى أن  لقاء القمة إن كان سينتج عنه نتائج ما فهي  ستكون بالدرجة الأساس للتفاهم الروسي التركي، ما يعني  أن الدور الروسي هو الدور الحاسم في الموضوع، وهذا يرتبط بشرق الفرات بشكل أساسي ومباشر لما فيه من تعقيدات كثيرة وخاصة في ظل سياسة التتريك غير المسؤولة التي تمارسها تركيا في في شرق الفرات بدءاً من نشر المدارس التركية وتغيير المناهج ومنح جنسيات للكثير من السوريين  الذين رفعوا العلم التركي وتخلوا عن وطنهم، ومع ذلك  طالما أن الجيش السوري موجود وقادر بهذا الشكل فسيكون من الصعب جداً تحقيق أي جزء من أحلام التركي".

أما بخصوص العلاقة التركية الأمريكية رأي لاوند أن

"العلاقة التركية الأمريكية  علاقة قوية وتخدم مصالح مشتركة للطرفين  بالرغم من أنه يظهر أن هناك بعض الخلافات في وجهات النظر وظهرت بشكل خاص حول موضوع صفقة صواريخ اس 400 الروسية لتركيا ما أثار غضب الولايات المتحدة ورفضها وحاولت إعاقتها ومنع تنفيذها ورأينا أن الناتو إتخذ بعض الإجراءات والمواقف، والأمريكي كذلك الأمر أوقف برنامج تدريب الطيارين وأوقف صفقة طائرات اف 23 ، مايعني أن تركيا لايمكن أن تنسلخ عن حلف الناتو وهي جزء لايتجزأ منه وستبقى تعمل في إطار السياسة التي يرسمها في المنطقة، ونحن نعلم تماماً أن دول هذا الحلف بما فيها تركيا من الدول التي دعمت الإرهاب وهذا معروف تاريخياً وما يجري حالياً من حرب إرهابية على سورية مدعومة من قبل هذه الدول دليل واضح للعالم أجمع وكل حيثياته وسلوكيات هذه الدول وطريقة  تعاطيها مع الحرب على سورية  تقطع الشك باليقين بدورهم السلبي فيها .

إعداد  نواف إبراهيم

"سبوتنيك"



عدد المشاهدات:1966( الأحد 00:41:49 2019/08/18 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/02/2020 - 10:47 ص

الجيش السوري يحرز تقدما لافتا في ريف إدلب ويقضي على "مجموعات تركية"

 

الأجندة
بالفيديو.. مقاتلة تكسر أنف رجل "سخر" منها بيتبول يدخل في شجار مميت مع أفعى الكوبرا من أجل صاحبه...فيديو ماذا يحدث في حال تسخين قنبلة يدوية في المياكروويف... فيديو هاجمه قرش عملاق.. وتغلب عليه بأبسط طريقة بشرية ممكنة 9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو المزيد ...