الاثنين17/2/2020
ص12:1:36
آخر الأخبار
أنقرة والدوحة تزرعان الاضطرابات في "العائلة العربية"السيد نصر الله: ليس أمام شعوب المنطقة إلا المواجهة الشاملة مع المشروع الأميركيالتحالف الدولي يؤكد سقوط صاروخ في المنطقة الخضراء في بغدادعشرات الشهداء والجرحى في جريمة جديدة لطيران العدوان بحق المدنيين في الجوفالقيادة العامة للجيش: بواسل جيشنا الميامين تمكنوا بزمن قياسي من استعادة السيطرة التامة على عشرات القرى والبلدات في ريف حلب خيارات تركيا في سوريا....بقلم محمد نور الدينمؤتمر اتحاد نقابات العمال: العمل لكسر الحصار الاقتصادي الظالم والإسراع بتنفيذ مشروع الإصلاح الإداريالمهندس خميس يبحث مع لاريجاني سبل زيادة التعاون الاقتصادي بين سورية وإيرانمصدر في الناتو: الحلف لا ينوي تقديم دعم عسكري لتركيا في إدلبالكرملين يرد على طلب ترامب بتأكيد مواصلة دعمه للجيش السوري في مكافحة الإرهاباليونيدو تقول: قيمة الصادرات الصناعية السورية بلغت كمنتجات 5 مليارات دولارحاكم المصرف المركزي: المصرف سيصدر قريباً إجراءات تسهم في تحفيز الاقتصاد ودفع عجلة الإنتاجتراجع تركيا والفصائل إلى عمق إدلب: انهيار خطوط دفاع «الريفَيْن»إدلب: معارك على جوانب الطرقاتمواطن تركي يعتدي على طفلة سوريّة في مدرسة بإسطنبولضبط 42 ألف حبة كبتاغون مخدرة في غطاسات مياه في أحد مكاتب الشحن بدمشقالرواية الكاملة لإنقاذ قوة روسية وحدة أمريكية حاصرها سوريون غاضبون قرب الحسكةشاهد بالصور.. رتل عسكري تركي مدمر جراء "قصف الجيش السوري" في إدلب1300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينحافظ بشار الأسد لأستاذه: "أتمنى أن تناديني من دون ألقاب" ... صورالعلم الوطني يرتفع مجدّداً فوق مبنى مدرسة الشرطة في خان العسلالعثور على مقبرة جماعية تضم جثامين عدد من الشهداء أعدمهم الإرهابيون في مزارع العب في الغوطة الشرقيةالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًكيف تتناول الحلويات ولا يزداد وزنك؟الكاكاو يحسّن تدفق الدم ويزيد القدرة على المشيشارع شيكاغو يعيد دريد لحام إلى الشاشةأمل بوشوشة تدخل أسرة النحّات"عصابة القناع"... جريمة احتيال على ملوك ورؤساء وشخصيات عامة في جميع أنحاء العالمقتلوه لأنه يعمل كثيرا.. جريمة مخيفة في إسطنبولاكتشاف فيروسات عملاقة بميزات "لم يسبق لها مثيل"العاصفة "كيارا" تخرج وحشا غامضا من أعماق البحرالإنجاز الاستراتيجي..بقلم د.تركي صقر تشابك المؤشرات ودلالاتها...بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> لبنان بين أميركا وإيران معادلة ألِف-ألِف ......بقلم الاعلامي سامي كليب
 
يعتقد كثيرٌ من اللبنانيين والعرب، أن معظم السياسة الخارجية الاميركية مرتبطة بهم، ويعتقدون أيضا أن ما يجري عندهم يؤثر في انتخاب أو عدم انتخاب رئيسٍ لأميركا. قلة منهم تعرف أن الأميركي ربما لم يسمع مُطلقا بكل هذا الوطن العربي الا حين هوجم برجا التجارة العالميان في نيويورك في العام ٢٠٠١، 

أو بعد اجتياح العراق ثم ارتبطت تلك المعرفة بصور الإرهاب بحيث صار كل عربي إرهابيا حتى يثبت العكس، أكان مُسلما أو غير مسلم. وقلة منهم تعرف أن الضمان الصحي قد يؤثر على الناخب الأميركي أكثر من زلزال خارجية.

المشكلة ان الساسة ومعظم القادة الحزبيين اللبنانيين ارتبطوا تاريخيا بالخارج، بحيث أن انقسامهم على بعضهم البعض، دفع كلُ طرف للبحث عن سند خارجي، ثم صار هذا السندُ سيِّداً والمُستنجدُ به عبداً أو تابعاً أو عميلا، ونادرا ما كان حليفا فعليا جديرا بالاحترام.

قياسا على ذلك، صارت السياسة في لبنان وعبر التاريخ الحديث تخضع لتسويات خارجية لا علاقة للبنانيين بها. فتارة تكون أميركية-سورية، ومرة أخرى فرنسية-أميركية-سورية، ومرة ثالثة أميركية-إسرائيلية (بعد الاجتياح) لتصل الى المعادلة الشهيرة المعروفة باسم سين-سين، أي السعودية وسوريا. وفي كل مرة كانت تلك التسويات تُفضي الى القضاء على أحزاب وحركات مسلحة لبنانية منذ الحركة الوطنية بقيادة الشهيد كمال جنبلاط، مرورا بمنظمة التحرير التي أسست دولة داخل الدولة في لبنان، وصولا الى القوات اللبنانية وتمرّد الجنرال ميشال عون على تلك الشلّة اللبنانية- السورية التي قبضت على كل مقاليد البلد.

الآن، لا تبدو المعادلات الخارجية واضحة، سوى بمَعْلَمين: أميركي وايراني. فسوريا لا تزال تجاهد للخروج من حربها العالمية الضروس، والأطراف العربية تسعى لاستعادة دور صار صعبا في لبنان (رغم النشاط الكبير من قبل سفير الامارات في ظل انكفاء السعودية)، وأما الدول الأخرى بدءا من " الأم الحنون” فرنسا (التي لا ندرى ماذا قدّمت فعليا حنيّتها للبنان منذ الانتداب الى اليوم) وصولا الى كامل الاتحاد الاوروبي فليس لها دور يذكر، بينما روسيا لا تزال محدودة الدور خصوصا انها وعلى خلاف أميركا لا تقدم مساعدات عسكرية مجانية للجيش.

نحن إذا امام معادلة ألِف-ألِف، أي أميركا وايران. ومصيبة لبنان ان الطرفين متخاصمان بحدة في الوقت الراهن، ومصالحهما متناقضة تماما. لذلك نرى ضغوطا كبيرة اقتصادية وسياسية على حزب الله، وتوسيعا للدور الاميركي في الداخل: 
• زيارة التحذيرات الأميركية التي قام بها وزير الخارجية مايكل بومبيو الى لبنان
• زيارات موفدين أميركيين لترسيم الحدود البحرية والبرية بين لبنان وإسرائيل
• بيان السفارة الأميركية المؤيد ضمنيا لرئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط بعد أزمته مع الوزير جبران باسيل وبعد اصطفاف حزب الله الى جانب باسيل والأمير طلال أرسلان والوزير صالح الغريب
• إسماع الرئيس سعد الحريري كلاما واشنطن حيال ايران وحزب الله واحتمال توسيع العقوبات على حلفاء الحزب في لبنان
• تكثيف المساعدات العسكرية للجيش اللبناني وحضور السفيرة الاميركية مناورات هذا الجيش في إشارة واضحة الى احتضانه واحتضان مصرف لبنان وفق ما سمعنا من آخر التصريحات الاميركية. 
• هز عصا التصنيف الاقتصادي للبناني عبر مؤسسات عالمية تخضع عمليا لمشيئة أميركا السياسية.

ما هي النتيجة؟

فرض حزب الله نفسه معبرا إلزاميا لكل مشروع سياسي أو اداري او اقتصادي في لبنان. هو بالتالي قادر على المساعدة او العرقلة.
لذلك فاذا استمر التنافر الاميركي الايراني، يعني: 
• أن واشنطن ستسعى لتوسيع دائرة التطويق، وهي تأمل طبعا في أن يصبح الجيش في مواجهة الحزب بحيث يكون أداة عسكرية للقوى السياسية اللبنانية التي توزّع الوعود من واشنطن حتى الرياض بانها قادرة على المواجهة. ( لكن الجيش ومنذ توحيده يتمتع بحكمة كبيرة ومناقبية وطنية عالية ولا تسمح تركيبته الطائفية الداخلية بأي جنوح) 
• ان واشنطن ستضغط بقوة على العهد وتقترب بالعقوبات من رموزه، وتعرقل اندفاعة الوزير جبران باسيل صاحب الكتلة البرلمانية الأكبر في البرلمان والتمثيل المسيحي الأوسع، نحو الرئاسة. وقد نجد لاحقا ان اسم قائد الجيش سيتردد كثيرا كمرشح محتمل للرئاسة تيمنا بالتحام الجيوش العربية مع التحركات الشعبية التي حصلت خصوصا في الجزائر والسودان ومصر وتونس (الى حد ما)

أما إذا اتجهت واشنطن وطهران للتفاهم بعد اتضاح اتجاه الانتخابات الاميركية المقبلة، فثمة من يعتقد بأن لبنان سيتجه الى تسوية حدودية مقبولة مع إسرائيل، والى ترسيم حدود بحرية وبرية مُرض للطرفين اللبناني والإسرائيلي والى تفاهمات داخلية لبنانية تسمح بالاستقرار السياسي والاقتصادي.

أنا شخصيا، اعتقد أن إسرائيل مخادعة ولم تلتزم يوما بأي اتفاق، وإنها لم ولن تقبل بدور إيراني أو ببقاء حزب الله قوة مُقلقة لها، لذلك فهي سوف تسعى كما دأبها عبر التاريخ الى نسف كل ما يُتفق عليه. وأعتقد أيضا ان مشكلة أميركا الفعلية ليست مع إيران التي يمكن التفاهم لاحقا معها، وانما مع إسرائيل المستمرة في تطبيق فكرتها الدينية بإقامة دولة من النهر الى البحر والتي يزداد تأثيرها في أميركا بفضل الانجيليين الجدد المؤيدين لإسرائيل.

لا شك ان لقسمٍ من اللبنانيين مآخذ على حزب الله في سياسته الداخلية وبسبب ارتباطه العضوي بإيران، هذا أمر قابل للنقاش، لكن ربما من الأفضل عدم المساس حاليا بثلاثية " الشعب والجيش والمقاومة"، والتنبّه الى محاولة الدفع باتجاه مواجهة بين الجيش وحزب الله (والتي تغذيها محاولات المساس برواتب ومخصصات الضباط)، والبقاء يدا لبنانية واحدة حيال مسألة ترسيم الحدود.

نعم لعلاقات قوية أميركية-لبنانية، ولعلاقات قوية ايضا روسية-لبنانية، ولعلاقات قوية مع كل الدول الإقليمية اكانت عربية او تركية او إيرانية، لكن يجب أن نفكر دائما بأن إسرائيل التي لم تسمح بقيام لبنان قوي قبل وجود حزب الله، ستستمر بالضغط على اميركا لمنع أي اتفاق مع إيران يسمح ببقاء الحزب قويا. لكن مشكلتها أن الحزب ما عاد يأبه لما تفكر به إسرائيل، وصارت عنده قوة نارية هائلة من الصعب التفكير بتفكيكها، لذلك فالمرجح ان تعمل إسرائيل ولوبياتها على نخر البيئة الداخلية اللبنانية نخرا وعلى منع انتعاش الاقتصاد اللبناني. لذلك وجب التنبه. ولا شك ان الحريري الذي خبر السياسة وصار يتمتع بحكمة التسويات، لن ينجرّ الى ما يُطلب منه، لان في الانجرار فخاخا كثيرة له وللبنان.



عدد المشاهدات:1874( الجمعة 18:37:28 2019/08/23 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/02/2020 - 11:51 ص

الجيش يقوم بتمشيط منطقة الراشدين 4 من مخلفات الإرهابيين ويواصل عملياته في ريف حلب الغربي

الأجندة
فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها "بوتن الخارق" يغزو شوارع إسطنبول.. والبلدية تتدخل فورا بالفيديو - ضابط روسي يطلب يد حبيبته وسط الدبابات الأسرع تغلب الأقوى... لبؤة تفشل في افتراس أنثى الفهد... فيديو مشاهد مروعة لحظة تعرض حافلة مدرسية لحادث وانقلابها... فيديو ظهور كائن غريب في أحد المتنزهات الأمريكية...فيديو براد بيت يسخر من ترامب عقب فوزه بالأوسكار المزيد ...