الاثنين17/2/2020
م13:46:39
آخر الأخبار
أنقرة والدوحة تزرعان الاضطرابات في "العائلة العربية"السيد نصر الله: ليس أمام شعوب المنطقة إلا المواجهة الشاملة مع المشروع الأميركيالتحالف الدولي يؤكد سقوط صاروخ في المنطقة الخضراء في بغدادعشرات الشهداء والجرحى في جريمة جديدة لطيران العدوان بحق المدنيين في الجوفالقيادة العامة للجيش: بواسل جيشنا الميامين تمكنوا بزمن قياسي من استعادة السيطرة التامة على عشرات القرى والبلدات في ريف حلب خيارات تركيا في سوريا....بقلم محمد نور الدينمؤتمر اتحاد نقابات العمال: العمل لكسر الحصار الاقتصادي الظالم والإسراع بتنفيذ مشروع الإصلاح الإداريالمهندس خميس يبحث مع لاريجاني سبل زيادة التعاون الاقتصادي بين سورية وإيرانالصين: 1770 حالة وفاة وأكثر من 70 ألف إصابة بفيروس كورونالافروف يؤكد وجود تواصل وتفاهم بين العسكريين الروس والأتراك في إدلباليونيدو تقول: قيمة الصادرات الصناعية السورية بلغت كمنتجات 5 مليارات دولارحاكم المصرف المركزي: المصرف سيصدر قريباً إجراءات تسهم في تحفيز الاقتصاد ودفع عجلة الإنتاجتراجع تركيا والفصائل إلى عمق إدلب: انهيار خطوط دفاع «الريفَيْن»إدلب: معارك على جوانب الطرقاتمواطن تركي يعتدي على طفلة سوريّة في مدرسة بإسطنبولضبط 42 ألف حبة كبتاغون مخدرة في غطاسات مياه في أحد مكاتب الشحن بدمشقالرواية الكاملة لإنقاذ قوة روسية وحدة أمريكية حاصرها سوريون غاضبون قرب الحسكةشاهد بالصور.. رتل عسكري تركي مدمر جراء "قصف الجيش السوري" في إدلب1300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينحافظ بشار الأسد لأستاذه: "أتمنى أن تناديني من دون ألقاب" ... صوروحدة من الجيش تسقط طائرة مسيرة في محيط مصفاة حمصالجيش يواصل تقدمه بريف حلب الغربي ويحرر قرى بسرطون وحور وعنجارة من الإرهابالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًكيف تتناول الحلويات ولا يزداد وزنك؟الكاكاو يحسّن تدفق الدم ويزيد القدرة على المشيشارع شيكاغو يعيد دريد لحام إلى الشاشةأمل بوشوشة تدخل أسرة النحّاتضحايا السيلفي أكثر من قتلى سمك القرش"عصابة القناع"... جريمة احتيال على ملوك ورؤساء وشخصيات عامة في جميع أنحاء العالماكتشاف فيروسات عملاقة بميزات "لم يسبق لها مثيل"العاصفة "كيارا" تخرج وحشا غامضا من أعماق البحرالإنجاز الاستراتيجي..بقلم د.تركي صقر تشابك المؤشرات ودلالاتها...بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> أردوغان يترنح في الشمال السوري ......بقلم ناديا شحادة

الإنجازات العسكرية التي يحققها الجيش السوري في معركة أرياف حماة وإدلب جعلها تحجز مكانها المتقدّم في الترقبات الميدانية والسياسة ورفع منسوب الهزيمة لدى الجماعات الارهابية والدول الداعمة لها.

فاستعادة الجيش لمدينة خان شيخون بوابة إدلب الجنوبية وعقدة الربط مع ريف حماة تعد إنجازاً نوعياً في مسار مساعي الحكومة السورية لاستعادة محافظة إدلب الواقعة شمال غرب سورية والتي تعتبر مركز النفوذ الرئيسي لتركيا، وبالتالي خسارتها ستعني نهاية طموحات أنقرة في السيطرة على شمال سورية، وانتكاسة كبرى في مساعيها إلى ضرب الأكراد الذين تعتبرهم تهديداً وجودياً.


تقدّم الجيش السوري كانت له أصداء كبيرة لدى الطرف التركي الذي سارع بإرسال أرتال عسكرية كبيرة محمّلة بالذخائر والآليات قدّر عددها بخمسين آلية بين مصفحات وناقلات جند وعربات ودبابات، واتجه الرتل إلى معرة النعمان شمال خان شيخون، بعد دخوله من معبر باب الهوى الحدودي إلى الأراضي السورية. جاءت هذه التعزيزات بعد دخول الجيش السوري الأطراف الشمالية لخان شيخون، وقد قامت طائرة سورية وأخرى روسية بتنفيذ عدة ضربات تحذيرية على أطراف المدينة لمنع الرتل من التقدّم.

في هذا السياق سُمعت تصريحات تركية من نوع التهديد للحكومة السورية تعكس حجم الإفلاس الذي وصلت له أنقرة على لسان وزير الخارجية التركي مولود جاويش اوغلو حيث وجه كلامه للقيادة السورية وتحاشى الروس.

فجاء الردّ الروسي على لسان الرئيس بوتين في رسالة قوية وواضحة إلى السلطات التركية أكد فيها أنّ روسيا تدعم جهود الجيش السوري للقضاء على الإرهابيين في إدلب ، وذهب إلى ما هو أبعد من ذلك، في نقد غير مباشر للرئيس رجب طيب أردوغان بقوله قبل التّوقيع على اتفاقيّات سوتشي في أيلول الماضي، التي أقرّت نزع السلاح عن جزء من منطقة إدلب كان 50 بالمئة من أراضي المنطقة تحت سيطرة الإرهابيين الآن زادت المسحة بنسبة 90 بالمئة .

تركيا التي تعيش حالة من التخبّط في سياستها الداخلية والخارجية باتت بموقف صعب بعد ان أخطأت بجميع حساباتها، وبعد فشلها بحماية النصرة في خان شيخون تحاول عبر جهود مضنية فرض رؤيتها في الشمال السوري، ولعلّ أخطر وآخر أخطاء الأتراك كان الاتفاق الذي توصلوا إليه مع الأميركيين لإنشاء شريط جغرافي تحت سيطرة الطرفين والإعلان عن نيتهم إعادة إسكان جزء من اللاجئين السوريين فيه، في محاولة للتعمية على المقاصد الحقيقية لهذا المنحى، فأنقرة هدفها من إنشاء المنطقة الآمنة في شرق الفرات هو تعويض خسارتها في إدلب بعدما فشلت جماعاتها بالصمود بوجه الجيش السوري، ومحاولة منها لمنع تزايد نفوذ الأكراد قرب حدودها ما يشكل تهديداً صريحاً لأمنها القومي. أما بالنسبة للولايات المتحدة الأميركية، فرغم التخبّط الذي شهدته السياسة الأميركية مؤخراً، إلا أنّ الاستراتيجية الأميركية في سورية تميل إلى ترتيب وضع منطقة شرق الفرات والبقاء فيها لمقاضاة القوات الإيرانية لخروجها من سورية أو تحجيمها ما أمكن، فواشنطن تسعى إلى اعتماد خطط جديدة لسحب يد إيران من سورية لتقطع كافة خطوط الشبكة الرابطة بين سورية ولبنان وطهران، ولكن تنفيذ اتفاق المنطقة الآمنة ليس يسيراً على واشنطن إذ عليها مراعاة الديموغرافيا السورية وإقناع الوحدات بالانسحاب من المناطق المتفق عليها.

يخطئ أردوغان الذي لا يجهل حقائق القوة ومعطياتها على الأرض والذي فشل في جميع رهاناته على إسقاط الحكومة السورية تلك الرهانات التي تقوم على حسابات سياسية وعسكرية غير دقيقة يخطئ إذا اعتقد أنّ إقامة المنطقة الآمنة بالتنسيق مع أميركا سيمرّ بسهولة ويخطئ أكثر إنْ اعتبر أنّ سورية وحلفاءها لا يملكون خيارات التصدي له وبناء على هذه الحقائق والمعطيات كان من الأجدر به بأن يعتمد دبلوماسية البحث عن اتفاق مع الحكومة السورية وحلفائها بدل من أن يجلب الأميركيين لكي ينشئ معهم منطقة عازلة في شمال سورية.

البناء



عدد المشاهدات:1423( الجمعة 23:33:42 2019/08/23 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/02/2020 - 12:19 م

الجيش يقوم بتمشيط منطقة الراشدين 4 من مخلفات الإرهابيين ويواصل عملياته في ريف حلب الغربي

الأجندة
فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها "بوتن الخارق" يغزو شوارع إسطنبول.. والبلدية تتدخل فورا بالفيديو - ضابط روسي يطلب يد حبيبته وسط الدبابات الأسرع تغلب الأقوى... لبؤة تفشل في افتراس أنثى الفهد... فيديو مشاهد مروعة لحظة تعرض حافلة مدرسية لحادث وانقلابها... فيديو ظهور كائن غريب في أحد المتنزهات الأمريكية...فيديو براد بيت يسخر من ترامب عقب فوزه بالأوسكار المزيد ...