الاثنين17/2/2020
ص11:55:0
آخر الأخبار
أنقرة والدوحة تزرعان الاضطرابات في "العائلة العربية"السيد نصر الله: ليس أمام شعوب المنطقة إلا المواجهة الشاملة مع المشروع الأميركيالتحالف الدولي يؤكد سقوط صاروخ في المنطقة الخضراء في بغدادعشرات الشهداء والجرحى في جريمة جديدة لطيران العدوان بحق المدنيين في الجوفالقيادة العامة للجيش: بواسل جيشنا الميامين تمكنوا بزمن قياسي من استعادة السيطرة التامة على عشرات القرى والبلدات في ريف حلب خيارات تركيا في سوريا....بقلم محمد نور الدينمؤتمر اتحاد نقابات العمال: العمل لكسر الحصار الاقتصادي الظالم والإسراع بتنفيذ مشروع الإصلاح الإداريالمهندس خميس يبحث مع لاريجاني سبل زيادة التعاون الاقتصادي بين سورية وإيرانمصدر في الناتو: الحلف لا ينوي تقديم دعم عسكري لتركيا في إدلبالكرملين يرد على طلب ترامب بتأكيد مواصلة دعمه للجيش السوري في مكافحة الإرهاباليونيدو تقول: قيمة الصادرات الصناعية السورية بلغت كمنتجات 5 مليارات دولارحاكم المصرف المركزي: المصرف سيصدر قريباً إجراءات تسهم في تحفيز الاقتصاد ودفع عجلة الإنتاجتراجع تركيا والفصائل إلى عمق إدلب: انهيار خطوط دفاع «الريفَيْن»إدلب: معارك على جوانب الطرقاتمواطن تركي يعتدي على طفلة سوريّة في مدرسة بإسطنبولضبط 42 ألف حبة كبتاغون مخدرة في غطاسات مياه في أحد مكاتب الشحن بدمشقالرواية الكاملة لإنقاذ قوة روسية وحدة أمريكية حاصرها سوريون غاضبون قرب الحسكةشاهد بالصور.. رتل عسكري تركي مدمر جراء "قصف الجيش السوري" في إدلب1300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينحافظ بشار الأسد لأستاذه: "أتمنى أن تناديني من دون ألقاب" ... صورالعلم الوطني يرتفع مجدّداً فوق مبنى مدرسة الشرطة في خان العسلالعثور على مقبرة جماعية تضم جثامين عدد من الشهداء أعدمهم الإرهابيون في مزارع العب في الغوطة الشرقيةالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًكيف تتناول الحلويات ولا يزداد وزنك؟الكاكاو يحسّن تدفق الدم ويزيد القدرة على المشيشارع شيكاغو يعيد دريد لحام إلى الشاشةأمل بوشوشة تدخل أسرة النحّات"عصابة القناع"... جريمة احتيال على ملوك ورؤساء وشخصيات عامة في جميع أنحاء العالمقتلوه لأنه يعمل كثيرا.. جريمة مخيفة في إسطنبولاكتشاف فيروسات عملاقة بميزات "لم يسبق لها مثيل"العاصفة "كيارا" تخرج وحشا غامضا من أعماق البحرالإنجاز الاستراتيجي..بقلم د.تركي صقر تشابك المؤشرات ودلالاتها...بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> أردوغان إلى موسكو عاجلاً ودمشق لا تتراجع.....بقلم الاعلامي حسني محلي

لم يجد الكثيرون أي تفسير منطقي للاتفاق التركي - الروسي الذي سمح بموجبه بوتين للقوات التركية بدخول جرابلس في 24 آب 2016 لتسيطر على الشريط الحدودي السوري مع تركيا غرب الفرات. وكان من الصعب أكثر على هؤلاء أن يفهموا لماذا وافق بوتين على دخول الجيش التركي إلى عفرين وبعدها إقامة 12 نقطة مراقبة تركية حول إدلب والمدن التابعة لها وفق إتفاق سوجي.

وكانت مهمة هذه النقاط هو الفصل بين المجموعات المسلحة والجيش السوري في مناطق خفض التصعيد بعد ان خرج مسلحوا هذه المجموعات بعائلاتهم من مناطقهم المحاصرة في الغوطة الشرقية ومخيم اليرموك ومناطق سورية أخرى وهو ما حقق آنذاك للدولة السورية تفوقاً عسكرياً ونفسياً. 

وأستغل الرئيس أردوغان بدوره هذه المعطيات وعلاقات أنقرة مع المجموعات المسلحة ليعمل على ترسيخ تحالفه العقائدي مع جميع الفصائل المتواجدة غرب الفرات وتعزيز تواجده العسكري في المنطقة. وهذا ما قاله الرئيس بوتين ووزير خارجيته لافروف عندما أنقرة بالتهرب من إلتزاماتها التي تعهدت بها في إتفاق سوجي في أيلول2018. فلم تتخذ أنقرة والرأي لموسكو أي إجراء عملي لنزع السلاح الثقيل من النصرة وحليفاتها الارهابية وفق التصنيف الدولي ولأن أردوغان لم يرضى لنفسه أن يقال عنه بأنه حارب الإسلاميين.

وأستمر أردوغان في حشد قوات إضافية في نقاط المراقبة التي تحولت إلى ممرات إستراتيجية لنقل السلاح الثقيل والمتطور للمجموعات المسلحة، والقول هنا لبثينة شعبان مستشارة الرئيس الأسد.  وكانت كل هذه المعطيات تصب في نهاية المطاف في مصلحة تركيا في إدلب والمناطق المجاورة وبالتالي لدعم علاقاتها مع الفصائل والمجموعات والكتل البشرية الموالية للرئيس اردوغان سياسياً وعقائدياً. 
وجاء الاتفاق التركي الأخير مع واشنطن التي تدعم بعض المجموعات في إدلب ومنها جيش العزة ليزعج الرئيس بوتين الذي قال الأسبوع الماضي "في إتفاق سوجي كانت النصرة تسيطر على 60% من إدلب والآن على 90". 
وكان كلام بوتين هذا سبباً لزيارة مفاجئة للرئيس أردوغان إلى موسكو الثلاثاء (27 اغسطس) وقد يؤجل بعدها القمة الثلاثية المقررة في أنقرة بسبب الخلافات. مع المعلومات التي تتوقع نسف كل الجسور بين بوتين وأردوغان في سوريا بعد أن بات واضحاً أن دمشق المدعومة من طهران مصممة لحسم مشكلة إدلب هذا العام مهما كلفها ذلك.

وهو ما سيكون كافياً لمزيد من التوتر إذا طلبت دمشق من نقاط المراقبة التركية الـ 12 الانسحاب طالما هي ستستمر في عملياتها على محورين الأول معرة النعمان وسراقب لفتح طريق حلب دمشق والثاني بإتجاه جسر الشغور التي شهدت أول مجزرة نفذها الإرهابيون في 4 حزيران 2011 . فالجميع يعرف أن الجيش السوري سينتقم للشهداء بلا محالة خاصة وأن الجسر المتاخمة للحدود التركية بوابة تسلل الإرهابيين الى الريف اشمالي للاذقية وبالقرب منها حميميم التي سينتقم الروس أيضاً لها بعد أن تعرضت للكثير من هجمات الطائرات المسيرة التي يطلقها الإرهابيون.

وهم الأخطر لأنهم من الشيشان وأزبكستان وداغستان وصمم بوتين للقضاء عليهم بالكامل حتى لا يشكلوا أي خطر مستقبلي على بلاده والصين أيضاً فالبعض من هؤلاء الإرهابيين من مسلمي الاويغور. فيما يبدو واضحاً أن موضوع نقاط المراقبة التركية سوف لن يحسم مصير الجسر ومعرة النعمان وبعدها إدلب بل أيضاً مصير عشرات الآلاف من القوات التركية المنتشرة غرب الفرات على طول الحدود السورية مع تركيا من جرابلس الى عفرين. ويتواجد في هذه المنطقة أيضاً حوالي 50 ألف من عناصر مختلف المجموعات المسلحة التي تقوم تركيا بتدريبهم وتدريب كوادرها الاخرى التي يريد لها الرئيس أردوغان أن تساعده في المساومة مع روسيا وإيران خلال العمل من أجل الحل النهائي للازمة السورية وفق حساباته العقائدية والسياسية والاستراتيجية في سوريا وعبرها في المنطقة عموماً. كل ذلك مع إستمرار تواجد 3.5 مليون سوري في تركيا وأكثر من مليون موجودين في إدلب ومحيطها ومعهم حوالي 50 ألف من إرهابيي النصرة وحليفاتها. 
ويراهن الكثيرون هنا على رد الفعل الروسي والإيراني المحتمل على كل هذه الحسابات التركية بعد أن فقد بوتين وروحاني ثقتهما بأردوغان الذي أراد أن يساومهما بإتفاقه مع ترامب وأعترف بإحتلاله لشرق الفرات على الرغم من موقف واشنطن السلبي ضدّ تركيا في موضوع أ-400.

وفي نهاية المطاف يبدو واضحاً أن حسابات أردوغان باتت صعبة أولاً غرب الفرات مع إصرار دمشق على تحرير كامل الأراضي السورية، وثانياً بالفخ الذي نصبه الأميركان له في الشمال السوري بإعتراف العديد من الدبلوماسيين والجنرالات المتقاعدين الأتراك الذين لا يثقون بأمريكا أبداً ويدعون أردوغان للمصالحة مع الأسد فوراً. ويراهن هؤلاء على الخطوة التي قد تكون الأخيرة في مسلسل مناورات ومغامرات أردوغان بعد ما يسمى بالربيع العربي الذي خسر فيه سمعته التي كانت له قبل هذا الربيع. فأراد أردوغان أن يحيي من خلال هذا الربيع ذكريات الخلافة والسلطنة العثمانية فأوصلته الى طريق مسدود وخطير داخلياً في السياسة والاقتصاد والديمقراطية وخارجياً في العلاقة مع الجميع بإعتراف رفاق دربه كعبد الله جول وأحمد داوداوغلو وعلي باباجان.

المصدر : الميادين نت



عدد المشاهدات:4683( السبت 11:01:58 2019/08/24 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/02/2020 - 11:51 ص

الجيش يقوم بتمشيط منطقة الراشدين 4 من مخلفات الإرهابيين ويواصل عملياته في ريف حلب الغربي

الأجندة
فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها "بوتن الخارق" يغزو شوارع إسطنبول.. والبلدية تتدخل فورا بالفيديو - ضابط روسي يطلب يد حبيبته وسط الدبابات الأسرع تغلب الأقوى... لبؤة تفشل في افتراس أنثى الفهد... فيديو مشاهد مروعة لحظة تعرض حافلة مدرسية لحادث وانقلابها... فيديو ظهور كائن غريب في أحد المتنزهات الأمريكية...فيديو براد بيت يسخر من ترامب عقب فوزه بالأوسكار المزيد ...