السبت21/9/2019
م14:0:50
آخر الأخبار
هل قال ترامب "البحرين تمتلك 700 مليار وهذا كثير"القوات العراقية تضبط طائرة وعشرات المتفجرات لـ"داعش".من حقنا الاستمرار بالتصدي للطائرات الإسرائيلية المسيرة..السيد نصر الله: الهجمات على (أرامكو) مؤشر على قوة محور المقاومةوسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليبالصور ...إسقاط طائرة مسيرة في أجواء جبل الشيخ بريف القنيطرة الشماليبدعم جوي أمريكي.. (قسد) تسطو على ممتلكات الأهالي وتنفذ جرائم اختطاف في صفوف الشبان بالجزيرة السوريةإرهابيو (جبهة النصرة) يرصدون حركة الراغبين بالخروج لاستهدافهم ومنع وصولهم إلى ممر أبو الضهورالصباغ: لماذا لايتم إلزام “إسرائيل” بالانضمام لمعاهدة عدم الانتشار النووي وإخضاع منشآتها لتفتيش وكالة الطاقة الذريةأردوغان: واشنطن تدعم “المنظمات الإرهابية” شرق الفرات ولا نرغب الدخول في مواجهة معهاالحرس الثوري الإيراني: سنسقط كل الطائرات المسيرةحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةبالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمدمقتل لاجئ سوري على يد تركي في أضنه بالجرم المشهود ...أب سوري يبيع ابنه في بيروت ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على صواريخ وقذائف من مخلفات الإرهابيين في مزارع قرية الزكاة بريف حماة الشماليأسلحة وذخيرة وأدوية وآليات إسرائيلية الصنع من مخلفات الإرهابيين في قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبيحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسة"فوائد مذهلة" للشمندر.. 10 لا يعرفها كثيرونزيت شجرة الشاي.. فوائد من الرأس حتى القدمينأيمن رضا يعلن اعتزاله الفن ويصف باسم ياخور “بالمصلحجي”زوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”بدلا من الحليب… رضيعة تشرب 1.5 لتر من القهوة يوميا (فيديو)الجدال مفتاح السعادة الزوجية"غوغل" تضيف خصائص مميزة جديدة لبريد "جي ميل"طفل سوري يبتكر مشروعاً لإنارة الطرقات بالطاقة الشمسية من توالف البيئةدقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> عبث السياسة.. حرائق الأمازون بين مبادئ القانون الدولي ومقاصده .....بقلم - د. مهدي دخل الله

لا تزال المشكلات قائمةً في تحديد العلاقة بين سيادة الدول وأمن العالم وسلامته، فالسيادة مبدأ من مبادئ القانون الدولي، لكن سلامة العالم وأمنه مقصد هذا القانون، والمقصد أهم من المبدأ لأنه يمثل هدف الفلسفة القانونية برمتها.

هذا الموضوع مطروح اليوم من جديد في إطار العلاقة بين العالم والبرازيل. المسألة تتعلق بالحريق الكبير الذي يلتهم غابات الأمازون الشهيرة، هذه الغابات تقع تحت «السيادة» البرازيلية، لكنها في الوقت نفسه رئة العالم التي يتنفس منها.
هل يحقّ للبرازيل أن تفعل ما تشاء بالغابات تحت سقف السيادة كمبدأ من مبادئ القانون الدولي؟ أم إن العالم يستطيع أن يتدخل لحماية هذه الغابات، وتدخله مسوّغ تحت سقف مقاصد القانون الدولي!..
لا شك في أن المقاصد أهم من المبادئ.. لكنْ، هناك سؤال راهن ينبغي طرحه: كيف يحق لترامب أن ينسحب من معاهدة باريس للمناخ بحجة سيادة الولايات المتحدة باتخاذ القرارات التي تناسبها على الرغم من أن هذا الانسحاب خطر على البيئة، أي إن تأثيره السلبي يصل إلى سلامة العالم وأمنه؟..
سؤال آخر لابدّ من طرحه في الإطار نفسه: كيف يحقّ للولايات المتحدة والغرب على نحو عام تفجير الصراعات والحروب الإرهابية في العالم بذريعة قرارات السيادة تحت سقف مصالحها على الرغم من أنها تعرّض أمن العالم وسلامته للخطر؟..
المعارضة البرازيلية استغلت الكارثة لتخرج إلى الشوارع متظاهرةً ضد الرئيس جير بولسونارو (Jair Bolsonaro) متهمةً اياه بأنه أصدر قرارات عدة أساءت للبيئة في البلاد. الرئيس اتخذ أخيراً قراراً بإرسال أربعة وأربعين ألف جندي للإسهام في إطفاء الحرائق، لكنه يبدو غير مهتم برأي الشارع، ما دامت واشنطن راضية عنه.
وتبحث مجموعة الدول السبع الكبار اليوم في باريس إجراءات الضغط على البرازيل وقارة أمريكا اللاتينية برّمتها من أجل بذل جهود أكبر لإطفاء الحريق الكبير في الأمازون، وقد تتخذ المجموعة قراراً بعدم التصديق على اتفاقات تجارية ضخمة بين «السبعة الكبار» ودول أمريكا الجنوبية عقاباً للقارة اللاتينية.
لا شك في أن اطفاء الحريق ضروري للعالم برمته تحت سقف مقاصد القانون الدولي، لكن هل هناك مَنْ يتجرأ على معاقبة الولايات المتحدة لتهديدها مقاصد هذا القانون بذريعة «السيادة المطلقة»، سواء فيما يخص الحروب التي تشعلها والإرهاب الذي تدعمه أو فيما يخص انسحابها من التزامات حماية البيئة الواردة في معاهدة باريس؟؟..
[email protected]



عدد المشاهدات:1437( الثلاثاء 10:01:24 2019/08/27 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/09/2019 - 1:10 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! المزيد ...