الثلاثاء19/11/2019
م19:58:37
آخر الأخبار
إرجاء جلسة مجلس النواب اللبناني بسبب عدم اكتمال النصابالجيش الليبي يدمر 19 مدرعة للنظام التركي في مصراتةميسي من ضيافة تركي آل الشيخ... إلى تل أبيب!مسؤول سابق في صندوق النقد الدولي: عشرات ملايين الدولارات تخرج يومياً من لبنان إلى أربيل...! وحدات الجيش تثبت نقاطها في قريتي الدشيشة والطويلة على المحور الغربي لبلدة تل تمر بريف الحسكةسورية تدين بأشد العبارات الموقف الأميركي إزاء المستوطنات الصهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة: باطل ولا أثر قانونياً لهالجعفري: الولايات المتحدة و”إسرائيل” تضربان عرض الحائط بالإرادة الدولية لإخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النوويةتركيا تستولي على صوامع «شركراك» في الرقة بعد انسحاب «قسد» منها … الجيش يستعيد محطة «تشرين» ويفشل عرقلة «اتفاق تل تمر» وزارة الدفاع الروسية : إعلان تركيا عن عملية عسكرية جديدة محتملة في شمال سوريا يدعو للدهشةالخارجية الإيرانية: أمريكا ليست بالموقع الذي يسمح لها التضامن مع الشعب الإيرانياللجنة الاقتصادية في المحافظة تناقش سوء مادة البنزين … دمشق تطلب من الحكومة السماح باستيراد البطاطا والموز صفحات معارضة ومدارة خارجيا تضارب...وخبراء يكشفون حقيقتها .. والمركزي يعلقيتامى حلف الناتو......| تييري ميسانحقول النفط السورية في أيد (إسرائيلية)شخص يحتال على والد عسكري مفقود ويأخذ منه مبلغ مليون و 600 ألف ليرة لكشف مصير ابنهسرقة لمحل اجهزة هواتف في دمشقالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!خبير يتحدث عن خطة ماكرة للولايات المتحدة باستخدام اللجنة الدستوريةمجلة تشيكية: آثار بصرى من أجمل وأهم المعالم التاريخية في العالمالتربية تطلق اليوم حملة التلقيح المدرسي في جميع المحافظاتوحدات الجيش توسع انتشارها غرب تل تمر … ومرتزقة العدوان التركي يواصلون سرقة ونهب ممتلكات الأهالي بريف الحسكةمعارك عنيفة لصدّ الإرهابيين بريف اللاذقية وسط غارات مكثفة لـ«الحربي» الروسيالإسكان تخصص 4308 مساكن للمكتتبين في ست محافظاتمحافظة دمشق : بدء تنفيذ 38 برج للسكن البديل بعد نحو 5 أشهرتحذير أميركي: أوقفوا عمليات الليزك فورا لهذه الأسبابتجنبها فورا.. أغذية ومشروبات غنية بـ"السكر الخفي"فنانة مصرية مشهورة تفاجئ جمهورها بخلع الحجابدريد لحّام يكرّم الإعلامي الكويتي سيد رجب باسم شركة «سلامة الدولية للإنتاج الفنّي» بهذه الطريقة... رجل ينجو بأعجوبة من بين فكي تمساحامرأة تنتقم شر انتقام من حبيبها الخائن"طفل عبقري".. دخل الثانوية بالسادسة وهذا موعد تخرجه الجامعيبالطقس البارد.. كم ثانية تحتاج من تشغيل السيارة حتى تحريكها؟سورية: الاحتلال الأميركي سيواجَه بالمقاومة الوطنية ...العميد د. أمين محمد حطيطإيفو موراليس والشباب العربي ....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> عون العنيد والحريري الجديد ....بقلم سامي كليب

يروي دبلوماسيون أنه في أحد اللقاءات العائلية مع الرئيس اللبناني ميشال عون، كانت طائرات التجسس الإسرائيلية تحلّق في المناطق الجبلية المتاخمة للقصر الرئاسي، وتُرسل أصواتها المُزعجة بوقاحتها المعتادة. 

ضرب الرئيس عون يده على الطاولة وقال:" كفى، يجب وضع حد لهذه الوقاحة والغطرسة، انها مسألة كرامة وطنية". وما ان شنّت إسرائيل عدوانها الأخير على الضاحية الجنوبية، حتى كان رئيس البلاد في طليعة من وفّر غطاء علنيا وواضحا للمقاومة في سعيها للرد. وحين تقاطرت الرسائل العربية والغربية بضرورة " نصح" الحزب بعدم الرد، كان ردّه أن عليهم " لجم" المعتدي لا المُعتدى عليه.

لم يكن هذا موقفا مفاجئا من قبل الرئيس عون المستمر منذ سنوات طويلة على مواقفه الداعمة للمقاومة وسوريا والمناهضة لغطرسة إسرائيل واعتداءاتها المتكررة، وثمة من يقول انه تابع بدقة تطورات ما حصل في الجنوب في الأيام الماضية كما لو أنه من أبناء الجنوب، ولعله في قرارة نفسه فرح لما فعله حزب الله ولعدم الانزلاق الى حرب أوسع.

المفاجئ بالمقابل بالنسبة لبعض اللبنانيين ولإسرائيل وحلفائها، هي المواقف اللافتة والمتتالية لرئيس الحكومة سعد الحريري. فالرجل الذي كان على خصومة علنية مع حزب الله وسوريا خصوصا منذ بداية الاحداث في سوريا، قال صراحة ان " إسرائيل تتحمل مسؤولية الاعتداء" وقال أيضا :" نحن لا نخاف الا من الله"، وبعد تنفيذ حزب الله عمليته الدقيقة والمدروسة، سارع الحريري الى تكثيف الاتصالات مع الدول الغربية والعربية وخصوصا أميركا وفرنسا ومصر، طالبا الضغط على إسرائيل لاحتواء الموقف.

لا شك أن موازين القوى العسكرية والسياسية في سوريا ولبنان واليمن ( والعراق الى حد بعيد) تغيّرت وهي تصب في مصلحة محور المقاومة. لا شك ايضا أن هذه الموازين فرضت قناعات جديدة عند الخصوم، لكن الأكيد أننا أمام سعد حريري آخر ومختلف عن ذاك الذي كان ينتظر بين شهر وآخر سقوط النظام السوري وانهيار منظومة حزب الله عسكريا او من خلال تحميله عبر المحكمة الدولية مسؤولية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

الحريري الجديد مقتنع تماما بصوابية خياراته الحالية وذلك للأسباب التالية:

• النضوج السياسي بعد سنوات من ممارسة السلطة والانغماس في السياسة، ما جعل الحريري ينتبه الى أن ثمة من دفعه للتورط في مغامرات غير محسوبة، فعمل على ابعاد هؤلاء من محيطه والاعتماد على خيارته الشخصية التي يبنيها بعد مشاورات مع من يثق بهم. صار هو صاحب القرار في محيطه بلا منازع. 
• الشعبية الجيدة التي صار يتمتع بها، نظرا الى قربه من الناس ومخاطبتهم بأسلوب بسيط وصريح لا يخلو من المرح والمزاح والتقاط صور Selfie وغيرها معهم. 
• تراجع القوى الغربية والعربية عن فكرة اسقاط النظام السوري بعد فشلها في ذلك، فصار من المهم بالتالي بالنسبة له التصرف بعقلانية مع مرحلة جديدة تفرض التفاهم مع حزب الله. 
• غموض الموقف السعودي حياله، فبعد استقالته التلفزيونية من على شاشة العربية من قلب السعودية وما تخلل تلك الفترة من روايات عن احتجاز وتصرفات غير لائقة به ( هو والسعودية نفيا كل ذلك)، لا تزال العلاقة غامضة بين الحريري والمملكة رغم كل المساحيق التجميلية. هذا الغموض يظهر خصوصا في عدم مجاهرة المملكة بالدعم المباشرة، وعدم مساعدة الحريري على حل مشاكله المالية التي دفعته الى اقفال مؤسسات إعلامية ومواجهة عمّال شركة سعودي اوجيه الكبيرة، بينما الكثير من بقية العائلة الحريرية ينعمون بما ورثوا تاركين الحريري يواجه منفردا كل هذه المشاكل. يبدو ان السعودية لم ولن تهضم عدم مواجهة الحريري لحزب الله، وتحمّله مسؤولية التراجع الانتخابي، وهي منذ فترة استقبلت ثلاثة من رؤساء الحكومة السابقين ما اعتُبر مؤشرا ضده. 
• حاجة الحريري المُلحة للتنسيق مع الجميع في الداخل بمن فيهم حزب الله نفسه، وذلك للنجاح في عمله الحكومي وإعادة تعويم وضعه المالي.

بناء على ذلك، فان الحريري الجديد، لم يتردد حين زار أميركا مؤخرا في مطالبة محادثيه بأن يحيّدوا موضوع حزب الله عن دعمهم له ولبنان، فهو وان جاهر بالقول انه لا يستطيع منع الاميركيين من فرض عقوبات، الا أنه عمل ويعمل على تجنيب أن تُسيء هذه العقوبات للبنان ومؤسساته.

الحريري الجديد، وسطي، معتدل، يدوّر الزوايا، متفهّم، مؤمن بالاستقرار مهما كلّف الأمر من تنازلات، يسعى لمد جسور مع الجميع، يترفّع عن المهاترات والمشاكل الداخلية، يتحمّل الكثير. هذا يناسب تماما حزب الله والرئيس عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ويناسب خصوصا لبنان.... فهل يتركونه في جديده؟ ربما لا، فهذه الصورة لا تناسب كثيرين في الداخل والخارج، ولعلّها ستُسرّع دفع القوات اللبنانية بقيادة سمير جعجع الى المجاهرة بموقف سياسي فيه محاولة لقلب الطاولة. لعلها أيضا ستزيد عقوبات الاميركيين انتقاما من لبنان بمجمله.



عدد المشاهدات:3116( الثلاثاء 21:47:52 2019/09/03 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/11/2019 - 7:16 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

اصطدام طائرتين في أمريكا... فيديو التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) قطيع متوحش من الضباع يهاجهم وحيد القرن ويفترس ذيله... فيديو ملاكم "رومانسي" يواجه حبيبته على الحلبة! الجزاء من جنس العمل - فيديو شاهد... ثور هائج يرفع السيارة بقرنيه كريستيانو رونالدو يقع ضحية للغيرة المزيد ...