السبت19/10/2019
ص9:36:51
آخر الأخبار
السيد نصرالله: على جميع اللبنانيين تحمل مسؤولياتهم أمام الوضع الخطير الذي يواجهه البلدتواصل الاحتجاجات وقطع الطرقات في عدد من المناطق اللبنانيةبالفيديو - مرافقو النائب السابق مصباح الاحدب يطلقون الرصاص على المعتصمين بعد طرده من الساحة.. وسقوط قتيل وعدد من الجرحى!"الواتس أب" .. يفجر لبنانالجيش العربي السوري يدخل قرى جديدة بريف الحسكةرفع العلم السوري عند نقطة التفتيش الحدودية مع تركيا في عين العرب...وخرق تركي لوقف إطلاق النارالرئيس الأسد للمبعوث الخاص للرئيس الروسي: تركيز العمل على وقف العدوان التركي وانسحاب القوات التركية والأميركية من الأراضي السوريةماراثون للتوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي في دمشق وحمص واللاذقية والسويداء وحلبماكرون: العملية التركية في شمال سوريا "جنون"مقتل وإصابة العشرات جراء انهيار سد قرب مدينة كراسنويارسك الروسية بسيبيرياتراجع أسعار الذهب كمية 830 ألف طن زيتون إنتاج هذا الموسم بزيادة 28 بالمئةالولايات المتحدة: بنس: واشنطن تعمل مع قسد للانسحاب بعمق 20 ميلاً من الحدودخبير عسكري يكشف: الصدام بين الجيشين السوري والتركي سيحدث في حالة واحدة عصابة تسرق مبالغ مالية من السيارات في دمشق.. وتصرفها على الملذات الشخصيةفرع الأمن الجنائي بحماه يكشف ملابسات جريمة قتل المغدورين ( ميسم وأيهم .ش )موقع عبري يكشف ماهي مخاوف "اسرائيل" المستقبلية"قناصة في الكنائس وأنفاق"... بماذا فوجئت القوات التركية عند دخول سورياتحديد شروط التقدم إلى مفاضلة التعليم المفتوح للحاصلين على الثانوية في عام القبول نفسهالسماح لمن تجاوز 24 عاما بالتقدم إلى مفاضلة "التعليم المفتوح" في الجامعاتإصابة امرأة بجروح جراء انفجار لغم أرضي بمزارع دوماكبد داعش خسائر فادحة في البادية الشرقية … الجيش يحبط محاولة تسلل لإرهابيي إدلب ويدميهموضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصاديالإسكان تخصص 1709 مساكن للمكتتبين في عدد من المحافظاتالمكسرات تحميك من زيادة الوزنأطعمة تخلصك من سموم الجسمبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»عابد فهد.. يتابع الـ "هوس" مع هبة طوجيالشرطة الألمانية تحجز سيارة دفع رباعي ذهبية.. والسبب؟بالفيديو ..ميت آخر....يتحدث ويفجر الضحك خلال جنازتهبالفيديو ...كائن خارق قادر على شفاء نفسه حتى لو قطع نصفينطبيب من أصل سوري ينجح بجراحة هي الأولى من نوعها في العالم (فيديو)سورية القوية مصلحة الجميع ...... بقلم د. بسام أبو عبد اللهذاك الهولاكو الأحمق.......بقلم نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> إردوغان: العدو أمامه والبحر من ورائه....بقلم الاعلامي حسني محلي

يواجه وسيواجه الرئيس إردوغان خلال الشهر الجاري أكثر من أزمة على الصعيدين الداخلي والخارجي وهو الآن في وضع لا يحسد عليه أبداً بعد أن حكم البلاد 17 عاماً دون منازع.

فقد أعلن رئيس الوزراء السابق أحمد داوود أوغلو آستقالته من حزب العدالة والتنمية الذي كان زعيماً له وشنّ هجوماً عنيفاً ضد الرئيس إردوغان وأتهمه بانتهاج سياسات فاشلة في جميع المجالات وأعلنه عدواً للديمقراطية. وهذا ما سيفعله قريباً  وزير الاقتصاد السابق علي باباجان المدعوم من الرئيس السابق عبد الله جول وحربه ستكون أعنف بكثير .

وتوقعت  الاستطلاعات لشعبية العدالة والتنمية أن تتراجع إلى 30 % في أول انتخابات قادمة بعد الإعلان عن حزبي داوود أوغلو وباباجان. بالمقابل الرئيس أردوغان سيسعى لمواجه الضغوط السياسية والاقتصادية الداخلية بالحصول على دعم 'الحليف التقليدي'  ترامب وسبق له أن هدد وتوعد أنقرة في موضوع أس 400. وتسبعد المعلومات للرئيس ترامب أن  يجتمع مطولاً مع أردوغان خلال مشاركتهما في أجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وهو ما سيقرره بعد الاطلاع على  نتائج القمة التركية-الروسية-الإيرانية في أنقرة يوم الإثنين.

إذ ستنعكس نتائج القمة سلباً كان أم إيجاباً على موقف أنقرة في موضوع المنطقة الآمنة التي بات واضحاً أنها تحولت لمصدر قلق بالغ بالنسبة لأنقرة بسبب التواجد العسكري الأميركي شرق الفرات. ويعرف الجميع أن الرئيس أردوغان بات  أمام خيارين أحلاهما مر شرق الفرات بعد أن أتفق مع الأميريكين حول المنطقة الآمنة فخدعوه كما هم يفعلون ذلك مع الجميع. فأردوغان لا ولن يستطع القيام بأي عمل عسكري ضد الأكراد طالما هم يحتمون بالعلم الأميركي حالهم حال قوات سوريا الديمقراطية التي تأتمر قياداتها هي أيضاً بأوامر وتعليمات الضباط الأميركين. 

كما أن اتفاق المنطقة الآمنة لن يخرج عن سياقه الضيق والمحدود حاله حال أتفاق منبج حيث الدوريات التركية - الأميركية المشتركة التي لا تحيي ولا تميت. وهذا هو حال الدوريات الروسية - التركية في مناطق خفض التصعيد التي بات واضحاً أن الجيش السوري يستعد لأزالتها من الخارطة الجغرافية حتى إذا استمر النقاش السياسي التركي - الروسي حول مصير أدلب. فقد أتخذت الدولة السورية قراراتها السياسية والعسكرية والأمنية لتحرير أدلب ومحيطها بالكامل ومهما كلفها ذلك وبأقرب زمن ممكن. فالموضوع له تأثير نفسي كبير على الشارع الشعبي السوري وبالتالي على دعم ورقة المصالحات الداخلية وأخيراً إرسال أشارات مهمة إلى الخارج للحصول على المزيد من الاعتراف الدولي بشرعية الرئيس الأسد وقوته  ومن ثم تشجيع الدول العربية والغربية لإعادة فتح سفاراتها في دمشق.

هذا إذا تجاهلنا تفرغ الرئيس الأسد بعد أو قبل ذلك لمعالجة الوضع شرق الفرات سياسياً واجتماعياً (عشائرياً) وأخيراً عسكرياً. على أن يكون التواجد التركي العسكري غرب الفرات من جرابلس إلى عفرين الحلقة الأخيرة في مسلسل القرارات السورية الحاسمة والملحة والتي سيحيل الرئيس الأسد أمرها للرئيس بوتين الذي أدخل القوات التركية إلى المنطقة في 24 آب 2016. 

في الوقت الذي يعرف فيه الجميع أن الرئيس إردوغان أستغل دائماً مثل هذه الظروف الخارجية السلبية لشحن المزيد من الشعور تارة القومي وتارة الديني 'ضد أعداء الأمة والدولة' في الداخل والخارج ليتجاوز بذلك أصعب أيامه وكما فعل ذلك  نهاية 2013 عندما تعرض لاتهامات جدية بالتورط في قضايا فساد خطيرة طالته ونجله وأربعة من وزرائه. وهو الآن يفعل نفس الشيئ ليحافظ على ما تبقى من شعبيته وقدرتها استطلاعات الرأي بأقل من 40% بعد أن كانت في انتخابات الرئاسة في حزيران العام الماضي أكثر من 52%. 

فأردوغان يقاتل وسيقاتل في العديد من الجبهات ضد الكثير من الأعداء وعددهم أكثر مما يتوقعه البعض في الداخل والخارج ويتهمونه معا بارتكاب أخطاء جسيمة أوصلت تركيا إلى نهاية النفق المظلم. ودون أن يعترف أردوغان بأي من هذه الأخطاء أو يتراجع عنها وسيقاتل حتى النهاية ليقول لمن هم معه 'العدو من أمامكم والبحر من ورائكم وأنا قاربكم للنجاة'. 

فقد أختار إردوغان لنفسه طريق الخلافة والسلطنة التي أعتقد أنها ستكون له بفضل الإسلاميين العرب الذين بايعوه  فخذلوه بعلم أو بدونه. فالجهل ثم الخوف من أميركا والعمالة لها قاسمهم المشترك كما هو الحال للعديد من ملوك وأمراء ورؤساء المنطقة الذين يتحدثون دائماً بأسم الدين وهم بعيدين عنه كل البعد عقائدياً وعملياً وإلا لماذا نتحدث نحن الآن عن سوريا وبحل مشكلتها تنتهي جميع مشاكل أردوغان وقبل ذلك عليه أن يتخلص من رفاق الأمس أعداء اليوم!   

المصدر : الميادين نت



عدد المشاهدات:2756( السبت 09:12:22 2019/09/14 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/10/2019 - 9:22 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" بالفيديو... لحظة القبض على لصين فاشلين في ليفربول بالفيديو الممثلة نادين الراسي: أنا جعت واتبهدلت سقوط دومينيك حوراني أثناء تجربتها فستاناً.. ونقلها إلى المستشفى تونس... القبض على "لص المترو" (فيديو) بالفيديو... لص يرفض أخذ النقود من سيدة مسنة خلال سطو مسلح المزيد ...