الأحد13/10/2019
م22:19:44
آخر الأخبار
استطلاع: المرشح الرئاسي قيس سعيد يحقق نسبة 76% من أصوات الناخبين التونسيينأبو الغيط: استعادة المقعد السوري بالجامعة العربية مسألة تحتاج لإجراءات وثمة حاجة لاجتماع بشأنهاوزراء الخارجية العرب: على تركيا الانسحاب الفوري وغير المشروط من كافة الأراضي السوريةمن جهة العراق فقط ... 100 مسافر يوميا يقصدون سوريا عبر المنفذ الوحيد أوامر برفع جاهزية قوات (الهجانة) السورية للانتشار على الحدود مع تركياالجيش السوري يتحرك باتجاه حقول النفط بالرقةسبوتنيك| برعاية روسية... اتفاق (للتنسيق الكامل) بين دمشق و (قسد) شمال سورياالجيش السوري بدأ بالتحرك من عدة مواقع بمحيط مدينة منبج باتجاه مركز المدينةالمصالحة الروسي: الإرهابيون الذين تحتجزهم "قسد" قد يهربون ويخلقون تصعيدا حادا في الشرق الأوسطتركيا تعلن أنها ستواجه الجيش السوري في حال دخوله شمال سوريابيان من مصرف سورية المركزي بخصوص بدء تنفيذ مبادرة (عملتي قوتي) هل عادت جلسات التدخل من جديد؟ … مصادر مقربة من «المركزي» تؤكد ضخ الدولار عبر شركات الصرافة اليوم.. شركات تنفيمن شرقيّ الفرات إلى إدلب: الفوضى «الجهادية» تدقّ الباب ....صهيب عنجرينيالحدث السوري في المتابعة العدد الثالث والثلاثون....إعداد وتعليق: مازن جبورمحافظة اللاذقية: حريق وتهدم في أحد المنازل جراء اشتباك بين إحدى الدوريات المشتركة وأحد المطلوبينتفاصيل قتل شاب مصري لانه رفض التحرش بفتاةأردوغان وداعش .. تحالف الإرهابتداول فيديو لفصائل معارضة سورية موالية لتركيا تعدم ميدانيا أشخاصا من المليشيات الكرديةإجراءات جديدة في معاملة الوحيد الخاصة بالخدمة العسكرية في سورياعلامات "خفية" تكشف إعجاب المدير بأداء الموظفوحدات من الجيش تتحرك باتجاه الشمال لمواجهة العدوان التركي.. وأهالي الحسكة يحتفلون- فيديومجزرة جديدة يرتكبها طيران الاحتلال التركي في رأس العينمشروع قانون حل اتحاد التعاون السكني يُدرس في اللجنة "الدستورية والتشريعية" ‏في مجلس الشعبعقد لتشييد الأبنية السكنية مع شركة «استروي اكسبيريت» الروسيةالمخ والرئتان والمناعة.. ماذا تقول سرعة مشيك عن صحتك؟دراسة حديثة تكشف "أغرب سبب" للصلععابد وتيم وقصي ومعتصم.. نجوم شركة "الصبّاح" لهذا الموسم"صقار" يعيد الدراما السورية إلى الباديةميت يعود إلى بيته في صحة جيدة بعد دفنهبورقة فارغة... طالبة تحصل على "الدرجة النهائية"علماء يحددون موعد سقوط القمر على الأرض لن تحتاج إلى أصابعك بعد الآن... لوحة مفاتيح ثورية جديدة من "أبل"سورية والغزو العثماني الجديد ......د. عدنان منصورتركيا... نبع الإرهاب ولنا مع العثمانيين الجدد حساب قديم قد فُتِح ...بقلم معن حمية

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر

في الحروب، يعلن النصر بحالات مختلفة، حسب نوع الحرب، و زمانها، في بداية القرن الماضي، كان إعلان النصر يتم بتنكيس علم الدولة، وبهذا يعلن ان الدولة قد احتلت وسقطت حكومتها .

مع تقدم أساليب الحروب  أصبح احتلال مبنى الإذاعة والتلفزيون، واذاعة بيان النصر، هو من أهم أدوات الانتصار.. ومع الثورة التكنولوجية، اختلفت الحروب، وتميزت الأساليب، فما يسمى بالربيع العربي، كان نوع من الحروب، يدار من الخارج بأدوات من الداخل، مع الاستعانة بتكنولوجيا التواصل الإلكترونية ، فمصر أسقطت حكومتها؛ الفيسبوك، وليبيا أسقطت دولتها قناة الجزيرة- ما نقل عن حديث للقذافي- هكذا تطورت الحروب، وتنوعت الأساليب ولكن تبقى حروب الوعي والتجهيل هي من ركائز هذه الأدوات والاسلحة.
فالشعوب الواعية، لن تنطلي عليها كثير من الخدع، وما تعيشه المنطقة هي حرب بمعناها الحقيقي، رغم اختلاف أساليبها، وتطور أهدافها، فما مارسته أمريكا ضد إيران، من حصار اقتصادي وحرب الناقلات، وإسقاط الطائرات، كان كفيل باندلاع حرب عالمية ثالثة، لا يرغب بها الطرفان، إلا أن هناك طرف ثالث، يدفع ملايين من أجل اشعالها، لم تفلح رغم كل المحاولات.
إسرائيل وبخبثها المعهود، قد جاهدت بكل أدواتها لزج المنطقة بحرب، يمنحها بعض الوقت وكثير من الاراضي الجديدة، إلا أن إرادة السماء جاءت معاكسة لما خططت له، انتهت لعبة داعش، وانتصار العراق، وتقهقر في سوريا وانحسر في ليبيا ومصر، و احترقت تلك الورقة، وبدأت تتدخل بنفسها، فما حصل في العراق من استهداف قواعد تابعة للحشد، وكذلك في سوريا ولبنان، من خلال طائرات مسيرة، كان الرد مزلزل لإسرائيل، من صواريخ غزة وحزب الله في لبنان، جعل إسرائيل تقاتل على حدودها من جديد، بعدما كانت لثلاث سنوات تقاتل بعيداً عن حدودها.
إيران تلك الدولة؛ الصخرة، التي اصطدمت بها أمريكا، وذاك الجبل الجليد، الذي سيغرق تلك الباخرة العملاقة، في وحل الفشل وانتهاء القطب الواحد، تحت ذراع إيران الحديدي. 
في مقاييس العلاقات الدولية، تكون الثقة والالتزام هو معيار أساس بين الدول ، إلا أن أمريكا قد خرقت هذا المعيار بعد خروجها من الاتفاق النووي، الذي توافق عليه 5+1 من الدول العظمى في العالم.
بتلك الحالة، حاولت أمريكا، إن تنهي اقتصاد إيران، و تخضعها لارادتها، فاستخدمت الحرب الداخلية من خلال، دعم عدة تظاهرات خرجت في إيران، وحاولت استغلالها، لكنها  فشلت.
ثم الحصار الاقتصادي بكل أنواعه، لم ينجح مع دولة تصدر عشرة أضعاف ما تستورد، بالإضافة إلى بوابة العراق، التي فتحت على مصراعيها، للبضائع الإيراني، وفر تبادل تجاري بمليارات الدولارات لصالح طهران. 
ثم تطور الأمر إلى محاربة بيع النفط الإيراني وإجراء العقوبات على كل من يشتريه، إلا أن العراق كان أيضا هو المنقذ، حيث ذكرت كثير من التقارير ان النفط الإيراني يباع، على أنه نفط عراقي ويصدر باسم العراق، وهو نفط إيراني.
حتى واصلت ايران تقاوم عقوبات أمريكا بشتى الوسائل، فما كان من امريكا الا الاستسلام، والتسليم، بأن إيران ليست دولة خليجية وليس رؤسائها بزي عربي؟!كما يراه ترامب  في المنطقة. 
هنا بدأت تصريحات ترامب يتخللها بعض اللين، وفي بعضها وصل إلى حد التراجع والخضوع، فكان التصريح الأول :(إن أمريكا لا تسعى لتغيير النظام في إيران) ثم طلب اللقاء بالمرشد الأعلى السيد الخامنئي والأخير رفض. ثم ارسل الرئيس الياباني بعدما حمل رسالة نصية إلى المرشد، فكان الرد قوي وقاسي، مما جعل الرئيس يسحب الرسالة دون أن يسلمها للمرشد)
ثم آخرها إقالة العقل المدبر للانسحاب من الاتفاق والحرب على إيران؛ مستشار الأمن القومي الأمريكي "جون بولتون".
كل تلك المؤشرات، هي نتائج واضحة تعلن انتصار إيران، في هذا الصراع، وقوتها في كسب المجموعة الدولية، مقابل تملص أمريكا من تعهداتها، اكسب ايران قوة أكبر، لكن مع هذا التقدم الذي يسير لمصلحة إيران، فإن التسليم بالنصر النهائي لم يصل، وهناك أوراق، قد تستخدمها أمريكا لكسب الوقت، إسرائيل حاليآ، تشهد ضعف داخلي لم تشهده منذ حرب تموز 2006 مع حزب الله، و نتنياهو فقد الكثير من شعبيته، وقد يخسر هذه الانتخابات، وبهذا قد تبقى المنطقة خصبة لحرب جديدة، قد تكون على حدود إسرائيل، بعدما فقدت إسرائيل قدرتها على المناورة، ربما تمضي تل أبيب بدعم جماعة مسلحة لزعزعة المنطقة وفرض عدم الاستقرار فيها.
إيران انتصرت في هذه الجولة، وستنتصر في الجولة القادمة، فهي تقف على أرض صلبة، وشعب واعي، ونظام متماسك داخلياً، ومتقدم عسكريا، لن يهزم بسهولة، وامريكا ستجلس للتفاوض، وما توافد رؤساء الدول الأوربية إلا علامة من علامات النصر لإيران وخسارة لأمريكا، وضعف الإمبراطورية الأمريكية تجاه المنطقة.
العالم برس



عدد المشاهدات:1701( الأربعاء 18:21:51 2019/09/18 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 13/10/2019 - 9:53 م

مسيرات تجوب شوارع الحسكة احتفالاً بالإعلان عن تحرك الجيش لمواجهة العدوان التركي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

جريمة أثناء مقابلة صحفية.. مقتل الضيف وإصابة المحاور حيوان الليمور يخلع "باروكة" من صحفية أثناء بث مباشر... فيديو بالفيديو... لص "أحمق" يترك سلاحه لضحيته شابة تصرف ثروة على عمليات التجميل لتصبح شبيهة بدمية " باربي" الفيديو...طفل يقتحم بثا مباشرا ويشارك أمه في تقديم خبر عاجل على التلفاز لاعبو منتخب عربي يسرقون أحذية رياضية خلال بطولة العالم (فيديو) أفعى ضخمة تهاجم عاملا أراد إظهار كيفية التعامل مع الثعابين... فيديو المزيد ...