السبت19/10/2019
ص9:31:51
آخر الأخبار
السيد نصرالله: على جميع اللبنانيين تحمل مسؤولياتهم أمام الوضع الخطير الذي يواجهه البلدتواصل الاحتجاجات وقطع الطرقات في عدد من المناطق اللبنانيةبالفيديو - مرافقو النائب السابق مصباح الاحدب يطلقون الرصاص على المعتصمين بعد طرده من الساحة.. وسقوط قتيل وعدد من الجرحى!"الواتس أب" .. يفجر لبنانالجيش العربي السوري يدخل قرى جديدة بريف الحسكةرفع العلم السوري عند نقطة التفتيش الحدودية مع تركيا في عين العرب...وخرق تركي لوقف إطلاق النارالرئيس الأسد للمبعوث الخاص للرئيس الروسي: تركيز العمل على وقف العدوان التركي وانسحاب القوات التركية والأميركية من الأراضي السوريةماراثون للتوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي في دمشق وحمص واللاذقية والسويداء وحلبماكرون: العملية التركية في شمال سوريا "جنون"مقتل وإصابة العشرات جراء انهيار سد قرب مدينة كراسنويارسك الروسية بسيبيرياتراجع أسعار الذهب كمية 830 ألف طن زيتون إنتاج هذا الموسم بزيادة 28 بالمئةالولايات المتحدة: بنس: واشنطن تعمل مع قسد للانسحاب بعمق 20 ميلاً من الحدودخبير عسكري يكشف: الصدام بين الجيشين السوري والتركي سيحدث في حالة واحدة عصابة تسرق مبالغ مالية من السيارات في دمشق.. وتصرفها على الملذات الشخصيةفرع الأمن الجنائي بحماه يكشف ملابسات جريمة قتل المغدورين ( ميسم وأيهم .ش )موقع عبري يكشف ماهي مخاوف "اسرائيل" المستقبلية"قناصة في الكنائس وأنفاق"... بماذا فوجئت القوات التركية عند دخول سورياتحديد شروط التقدم إلى مفاضلة التعليم المفتوح للحاصلين على الثانوية في عام القبول نفسهالسماح لمن تجاوز 24 عاما بالتقدم إلى مفاضلة "التعليم المفتوح" في الجامعاتإصابة امرأة بجروح جراء انفجار لغم أرضي بمزارع دوماكبد داعش خسائر فادحة في البادية الشرقية … الجيش يحبط محاولة تسلل لإرهابيي إدلب ويدميهموضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصاديالإسكان تخصص 1709 مساكن للمكتتبين في عدد من المحافظاتالمكسرات تحميك من زيادة الوزنأطعمة تخلصك من سموم الجسمبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»عابد فهد.. يتابع الـ "هوس" مع هبة طوجيالشرطة الألمانية تحجز سيارة دفع رباعي ذهبية.. والسبب؟بالفيديو ..ميت آخر....يتحدث ويفجر الضحك خلال جنازتهبالفيديو ...كائن خارق قادر على شفاء نفسه حتى لو قطع نصفينطبيب من أصل سوري ينجح بجراحة هي الأولى من نوعها في العالم (فيديو)سورية القوية مصلحة الجميع ...... بقلم د. بسام أبو عبد اللهذاك الهولاكو الأحمق.......بقلم نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> لا خيار آخر لأردوغان: ترامب أو الأسد....بقلم الاعلامي حسني محلي

تهرّب الرئيس ترامب من لقائه مع الرئيس أردوغان، واكتفى بحديث هاتفي معه، فيما جلس مطوّلاً مع السيسي.

خلافاً لما كان متوقَّعاً، فقد تهرّب الرئيس ترامب من لقائه مع الرئيس إردوغان، واكتفى بحديث هاتفي معه، فيما جلسَ مطوَّلا مع السيسي  العدو اللدود لإردوغان، فعساه يكون قد تلقى الرسالة. 

كانت "المنطقة الآمنة " /الموضوع الرئيسي في حديث إردوغان مع ترامب، بعدما هدّد وتوعّد أميركا في هذ الموضوع، ومن دون أن يفكّر بمصالَحة الأسد  كي لا يُقال عنه إنه هُزِم أمامه. وإلا ليس هناك أي مبرِّر للحديث معَ "العدوِ"  ترامب حول المنطقة الآمنة/ ولا سيما أن كل احتمالاتها ليست لصالح تركيا وسوريا، ما دامت واشنطن حليف "إسرائيل" وصديق "قوات سوريا الديمقراطية "بشقّيها الكردي والعربي. 

فما هي الاحتمالات؟

لنقلْ إنّ الطرفين التركي والأميركي اتفقا، ففي هذه الحالة هل ستحمي "المنطقة الآمنة" وهي بعمق 15 كم الكرد من تركيا، أم تركيا من الكرد الموالين لحزب العمال الكردستاني التركي؟
الاتفاق سيعني اعترافا تركيا بالوجود، أي بالاحتلال الأميركي والأطلسي لشرق الفرات، كما سيعني قبولا تركيا بالكيانات الكردية والعربية الانفصالية شرق الفرات جنوب المنطقة الآمنة.
هدّد الرئيس إردوغان باجتياح شرق الفرات نهاية الشهر الحالي، إذا  رفضت واشنطن شروط التنسيق والتعاون العملي مع الجيش التركي في المنطقة الآمنة، ، فهل سيفعل إردوغان ذلك بعد أيام وكيف؟
إذا دخل الجيش التركي شرق الفرات فسيجد نفسه وجها لوجه مع القوات الأميركية  التي لها في تركيا 10 قواعد، وفي المنطقة أكثر من 20 كما نقل الأميركيون حتى الآن نحو70 ألف شاحنة من الأسلحة والمعدات العسكرية إلى المنطقة، وفيها 10 قواعد أميركيّة. 
لنفرض جدلاً أن القوات الأميركية ولأي سبب كان، انسحبت من المنطقة، إلا أنها ستستمر في دعم وحدات "حماية الشعب الكردية وقوات سوريا الديمقراطية "بكافة أنواع الأسلحة لتكبّد القوات التركية أكبر الخسائر، مع احتمالات الإفادة من بقايا داعش في هذه الحرب، ما سيفتح أبواب جهنم من جديد.   
موسكو وطهران اللتان لم تخفيا عدم ارتياحهما من الموقف التركي في إدلب، تراقبان التطورات عن كثب، لأن شرق الفرات هو حدود غرب العراق، والحرب في المنطقة ستسهم في تقسيم سوريا، مع الانتباه إلى حسابات واشنطن الأخيرة ضد إيران ومساعي الغرب لإقامة  "إسرائيل ثانية"على حدود تركيا وسوريا والعراق، وفيها نهر الفرات حدود مايسمى "إسرائيل الكبرى".
موقف ترامب الرافض للقاء إردوغان قد يدفع ويجب أن يدفع الأخير إلى تقرير مصير العلاقة مع الأميركيين، فإما أن ينسى كل تهديداته لواشنطن ويقبل بالأمر الواقع شرق الفرات ليبقى الجيش التركي لفترة أطول غرب الفرات، أو أن يذهب ويصالح الرئيس الأسد فورا، ويعالج معه كل أزماته في سوريا. 
وإلا ما عليه إلا أن يقنع روسيا وإيران وسوريا باستمرار وجوده غرب الفرات من جرابلس إلى عفرين بالتنسيق والتعاون مع ما لا يقل عن 50 ألف مسلح وأكثر من 100 ألف من العناصر الآخرين الذين يعملون لحساب المؤسسات الخدمية في مدن المنطقة وقراها ومن منطلقات عقائدية أي إخوانية.

والسؤال: لماذا يرهق إردوغان نفسه بكل هذه الأمور الصعبة والمعقدة والخطرة، بعدما أثبتت السنوات الثماني الماضية فشل سياساته في سوريا والمنطقة عموما؟

ولماذا ينسى أنه دخل الى المنطقة العربية عبر البوابة السورية، وكان يتحدث عن "تصفير المشاكل مع الجيران، وهو الآن يغامر في كل مستنقعاتها" والكلام لكمال كليغدار أوغلو.

وتدفع كل هذه المعطيات الكثير من الأوساط إلى التعبيرعن دهشتها من أفعال الرئيس أردوغان، وتتساءل "يا ترى ألا يرى الرئيس إردوغان ويدرك أن كل ما فعله ويفعله الآن كان وما زال ضد المصالح الوطنية والقومية للأمة والدولة التركية".

وإلا لماذا تعاني تركيا من الأزمة المالية الخطرة وتعادي جميع دول المنطقة باستثناء قطر حليفة واشنطن، وتوترعلاقاتها مع دول الاتحاد الأوروبي، التي لديها ما يكفيها من الأسباب لمعاداة إردوغان، ويدعوه الجميع هنا إلى التخلي عن عقده النفسية ومصالحة الرئيس الأسد فورا.

والسؤال الحرج إذا لم يصالح إردوغان الأسد فهل سيستمر في تعاونه مع ترامب في سوريا حتى بعد أن رفض اللقاء به في نيويورك، حيث التقى مع ممثلي المنظمات اليهودية في محاولة أخيرة منه  لكسب ود ترامب.

وكانت جميع هذه التناقضات بانعكاساتها على السياسة الداخلية كافية لتراجع شعبية إردوغان إلى 39٪، بعد أن تمرد عليه جميع رفاق دربه السابقين ومنهم غول وداود أوغلو، ولديهما من الأسرار ما يكفي لفضح كل ملفاته التي تريد لها واشنطن ومن معها أن تبقى مغلقة ما دامت تخدم إسرائيل بوجودها الفعال شرق الفرات.

والمصالحة التركية مع دمشق هي وحدها فقط ستفضح كل هذه السيناريوهات الخطرة وتثبت للجميع أن ترامب بأساليبه الرخيصة ليس "بالورقة الرابحة" كما يقول القاموس الإنكليزي!

الميادين

 



عدد المشاهدات:3449( الأربعاء 13:58:26 2019/09/25 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/10/2019 - 9:22 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" بالفيديو... لحظة القبض على لصين فاشلين في ليفربول بالفيديو الممثلة نادين الراسي: أنا جعت واتبهدلت سقوط دومينيك حوراني أثناء تجربتها فستاناً.. ونقلها إلى المستشفى تونس... القبض على "لص المترو" (فيديو) بالفيديو... لص يرفض أخذ النقود من سيدة مسنة خلال سطو مسلح المزيد ...