السبت19/10/2019
ص10:26:43
آخر الأخبار
السيد نصرالله: على جميع اللبنانيين تحمل مسؤولياتهم أمام الوضع الخطير الذي يواجهه البلدتواصل الاحتجاجات وقطع الطرقات في عدد من المناطق اللبنانيةبالفيديو - مرافقو النائب السابق مصباح الاحدب يطلقون الرصاص على المعتصمين بعد طرده من الساحة.. وسقوط قتيل وعدد من الجرحى!"الواتس أب" .. يفجر لبنانالجيش العربي السوري يدخل قرى جديدة بريف الحسكةرفع العلم السوري عند نقطة التفتيش الحدودية مع تركيا في عين العرب...وخرق تركي لوقف إطلاق النارالرئيس الأسد للمبعوث الخاص للرئيس الروسي: تركيز العمل على وقف العدوان التركي وانسحاب القوات التركية والأميركية من الأراضي السوريةماراثون للتوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي في دمشق وحمص واللاذقية والسويداء وحلبماكرون: العملية التركية في شمال سوريا "جنون"مقتل وإصابة العشرات جراء انهيار سد قرب مدينة كراسنويارسك الروسية بسيبيرياتراجع أسعار الذهب كمية 830 ألف طن زيتون إنتاج هذا الموسم بزيادة 28 بالمئةالولايات المتحدة: بنس: واشنطن تعمل مع قسد للانسحاب بعمق 20 ميلاً من الحدودخبير عسكري يكشف: الصدام بين الجيشين السوري والتركي سيحدث في حالة واحدة عصابة تسرق مبالغ مالية من السيارات في دمشق.. وتصرفها على الملذات الشخصيةفرع الأمن الجنائي بحماه يكشف ملابسات جريمة قتل المغدورين ( ميسم وأيهم .ش )موقع عبري يكشف ماهي مخاوف "اسرائيل" المستقبلية"قناصة في الكنائس وأنفاق"... بماذا فوجئت القوات التركية عند دخول سورياتحديد شروط التقدم إلى مفاضلة التعليم المفتوح للحاصلين على الثانوية في عام القبول نفسهالسماح لمن تجاوز 24 عاما بالتقدم إلى مفاضلة "التعليم المفتوح" في الجامعاتإصابة امرأة بجروح جراء انفجار لغم أرضي بمزارع دوماكبد داعش خسائر فادحة في البادية الشرقية … الجيش يحبط محاولة تسلل لإرهابيي إدلب ويدميهموضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصاديالإسكان تخصص 1709 مساكن للمكتتبين في عدد من المحافظات5 خرافات شائعة عن الشاي.. لا تصدقهاالمكسرات تحميك من زيادة الوزنبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»عابد فهد.. يتابع الـ "هوس" مع هبة طوجيالشرطة الألمانية تحجز سيارة دفع رباعي ذهبية.. والسبب؟بالفيديو ..ميت آخر....يتحدث ويفجر الضحك خلال جنازتهبالفيديو ...كائن خارق قادر على شفاء نفسه حتى لو قطع نصفينطبيب من أصل سوري ينجح بجراحة هي الأولى من نوعها في العالم (فيديو)سورية القوية مصلحة الجميع ...... بقلم د. بسام أبو عبد اللهذاك الهولاكو الأحمق.......بقلم نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> باسم حقوق الإنسان ......بقلم تييري ميسان

ظل البشر في جميع الأوطان وعلى مر الأزمان، يتطلعون إلى المساواة، ولعل أقدم مثال معروف بهذا الخصوص هو الرُقم الأسطواني للإمبراطور الفارسي قورش (القرن الخامس قبل الميلاد)، والذي تزين نسخة أصلية منه مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وهو يجسد المساواة بين جميع الأفراد، بغض النظر عن دينهم.

صاغت عصبة الأمم في باريس عام 1948 توليفة من التقاليد المتنوعة في هذا المجال، وكان على رأس لجنة التحرير، التي ضمت في عضويتها وفداً سورياً، إليونور روزفلت، زوجة الرئيس الأميركي، وتمخضت عن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
نصَ الإعلان بداية على أن جميع البشر «يولدون أحراراً، متساوين في الكرامة والحقوق»، وأنهم مسؤولون ليس فقط عن أنفسهم، بل عن بعضهم البعض (المادة 1). وأكد الإعلان العالمي للمرة الأولى أن حقوق البشر ليست متطابقة في كل بلد فحسب، بل هي متطابقة على الرغم من اختلاف بلدانهم (المادة 2)، وهو ما رفضت عصبة الأمم تطبيقه، بهدف حماية النظام الاستعماري.
كما نص الإعلان أيضاً، على أن هناك تسلسلاً هرمياً بين هذه الحقوق، أهمها «الحياة والحرية والأمان» (المادة 3)؛ لأن الأمر ليس مسألة إنشاء «كاتولوج» بالنوايا الحسنة والمتناقضة، بل تنظيم المجتمع العالمي، ثم تأتي مكافحة العبودية (المادة 4)، وبعد ذلك تندرج مسألة مكافحة التعذيب (المادة 5).
هذه المبادئ في غاية الأهمية، لكنها عصية على التطبيق وفق هذا الترتيب، لأنها لاتروق للأوروبيين.
عندما تعرضت سورية لهجوم كاسح من قبل جحافل من الجهاديين المسلحين من الخارج، كان من واجب الرئيس بشار الأسد الدفاع عن هذه المثل العليا لحقوق الإنسان، أولاً وقبل أي شيء آخر: «الحياة والحرية والأمان». وهذا ما فعل.
لذلك كان موقف ألمانيا وبلجيكا والكويت في غاية النفاق في مجلس الأمن، حين وجهوا للرئيس الأسد تهمة الإقدام على «قتل شعبه» في إدلب بذريعة محاربة الغزاة، لاسيما أن هذه الدول الثلاث هي من تمول الجهاد في سورية التي أعلنت قيادتها وقف إطلاق النار من جانب واحد في إدلب منذ أكثر من أربعة أسابيع، للسماح للمواطنين السوريين بالفرار من المنطقة التي يحتلها الجهاديون.
وتأسيساً على ما سبق، استنكر الاتحاد الروسي والصين الشعبية بشدة الغطرسة الغربية، التي تقوم على توجيه الاتهام باسم حقوق الإنسان، لمن يدافع فعلياً عن حقوق الإنسان، وبما يؤدي في نهاية المطاف إلى تقديم يد العون لمن ينتهكون تلك الحقوق.
لقد حصلت مشاجرات مماثلة في مجلس الأمن إبان تحرير حلب ومن ثم الغوطة، لكننا لم نر تلك المشاجرات حين دمرت الولايات المتحدة جزءاً كبيراً من مدينة الرقة.
لا يمارس الغربيون تطبيق المعايير المزدوجة فحسب، بل إنهم لا يستخلصون العبر بمرور الوقت.
كان مجرد طرح مشروع قرار بهذه الصيغة كفيلاً بتحريض استخدام الفيتو الروسي والصيني مرة أخرى، وكشف الدول الثلاث عن الانقسامات الحادة التي تعصف بمجلس الأمن وتضعف سلطته.
لكنهم عادوا مرة أخرى وقدموا مشروع قرار جديداً أمام الجمعية العامة، في محاولة يائسة للالتفاف على حق النقض من جانب القوى العظمى، وعزل كل من روسيا والصين.
يبدو الأمر وكأن الأوروبيين كانوا خائفين من أن تتحرك خطوط تجاذبات الحرب الباردة السابقة، وأن يستعاض عن الصدام التقليدي بين الشرق والغرب، بخط آخر يجمع بين روسيا والصين والولايات المتحدة، ويقصيهم إلى الصف الخلفي الثاني.
الوطن
 



عدد المشاهدات:1583( الثلاثاء 10:09:24 2019/10/01 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/10/2019 - 10:25 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" بالفيديو... لحظة القبض على لصين فاشلين في ليفربول بالفيديو الممثلة نادين الراسي: أنا جعت واتبهدلت سقوط دومينيك حوراني أثناء تجربتها فستاناً.. ونقلها إلى المستشفى تونس... القبض على "لص المترو" (فيديو) بالفيديو... لص يرفض أخذ النقود من سيدة مسنة خلال سطو مسلح المزيد ...