الأحد20/10/2019
ص0:28:15
آخر الأخبار
وزير الإعلام اللبناني: مطالب الشارع محقة واستقالة الحكومة تعني الفوضى والانهيارالسيد نصرالله: على جميع اللبنانيين تحمل مسؤولياتهم أمام الوضع الخطير الذي يواجهه البلدتواصل الاحتجاجات وقطع الطرقات في عدد من المناطق اللبنانيةبالفيديو - مرافقو النائب السابق مصباح الاحدب يطلقون الرصاص على المعتصمين بعد طرده من الساحة.. وسقوط قتيل وعدد من الجرحى!قوات النظام التركي تحتل قريتين وتغير بالطيران على رأس العين… الاحتلال الأمريكي يواصل نقل إرهابيي “داعش” إلى العراق أردوغان: أبحث مع الرئيس بوتين تواجد القوات السورية في منطقة عملياتناوحدة من الجيش تتصدى لمحاولة تسلل لمرتزقة النظام التركي باتجاه نقاطها شمال غرب تل تمر بريف الحسكةالجيش العربي السوري يدخل قرى جديدة بريف الحسكةالرئيس بوتين يجدد التأكيد على احترام وحدة سورية وسلامة أراضيهاألمانيا.. 15 ملثما يهاجمون مطعما ويصيبون 6 أشخاص توضيح من وزارة الاقتصاد حول ما تناقلته بعض من المواقع والصفحات تحت عنوان "قرار من رئاسة الوزراءتراجع أسعار الذهبسوريا والهجوم التركي..حسابات الربح والخسارةالولايات المتحدة: بنس: واشنطن تعمل مع قسد للانسحاب بعمق 20 ميلاً من الحدودتوقيف مجموعة سرقت مبلغ (21) مليون ليرة سورية من سيارة في حلبوفاة شاب في حادث مروري على طريق مطار دمشق الدولي الجيش السوري يستعد لمواجهة المسلحين (النصرة و الصينيين) بريف اللاذقيةموقع عبري يكشف ماهي مخاوف "اسرائيل" المستقبليةتحديد شروط التقدم إلى مفاضلة التعليم المفتوح للحاصلين على الثانوية في عام القبول نفسهالسماح لمن تجاوز 24 عاما بالتقدم إلى مفاضلة "التعليم المفتوح" في الجامعاتالدفاع الروسية: المسلحون يستهدفون 15 بلدة في 4 محافظات سوريةشاهد بالصور ماتركته قوات الاحتلال الأمريكية في إحدى قواعدهاوضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصاديالإسكان تخصص 1709 مساكن للمكتتبين في عدد من المحافظات5 خرافات شائعة عن الشاي.. لا تصدقهاالمكسرات تحميك من زيادة الوزنبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»عابد فهد.. يتابع الـ "هوس" مع هبة طوجيراعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهالشرطة الألمانية تحجز سيارة دفع رباعي ذهبية.. والسبب؟ألمانيا.. توصية حكومية بالمتصفح "الأكثر أمانا"بالفيديو ...كائن خارق قادر على شفاء نفسه حتى لو قطع نصفينسورية القوية مصلحة الجميع ...... بقلم د. بسام أبو عبد اللهذاك الهولاكو الأحمق.......بقلم نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> انتهت المهلة فهل يتوغَّل إردوغان شرق الفرات؟...الاعلامي حسني محلي

انتهت ليلة الإثنين الفائت المهلة التي حدَّدها إردوغان لحلفائه الأميركيين مُهدِّداً إيّاهم باجتياح شرق الفرات وإقامة منطقةٍ آمِنةٍ، الأمر الذي لن يستطع القيام به طالما أن الأميركيين يعترضون على ذلك، خصوصاً بعد أن رفض ترامب لقاء إردوغان في نيويورك الأسبوع الماضي.

بعد عام من الانتخابات الرئاسية التركية التي أُجرِيَت في 24 حزيران/يونيو العام الماضي وشكَّكت المعارضة بنتائجها، بدأ الشارع السياسي التركي يتحدَّث عن أغرب سيناريو في تاريخ الديمقراطية التي يريد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أن تكون على مزاجه ووفق معاييره الخاصة. فقد اقترح مُقرَّبون من إردوغان تعديلاً دستورياً لانتخاب مَن يحصل على (40%+1) من الأصوات في الجولة الأولى رئيساً للجمهورية بدلاً من (50%+1).

ورحَّب إردوغان في خطاب افتتاح البرلمان (الثلاثاء) بهذه الفكرة وقال "يجب مناقشتها من قِبَل الرأي العام ثم البرلمان المُخوَّل بالتعديلات الدستورية" في إشارةٍ منه إلى تأييد الفكرة. 

واعتبرت المُعارضة هذا النقاش سابقاً لأوانه لأن الانتخابات ستُجرى بعد 4 سنوات، وقالت "إن ما يهدف إليه إردوغان هو إلهاء الشعب بقضايا ثانوية وإبعاده عن القضايا الرئيسة وأهمّها غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار وزيادة الضرائب التي أثقلت كاهِل المواطن التركي". فيما لا تستبعد الأوساط السياسية للرئيس إردوغان أن يتَّخذ قرار الانتخابات المُبِكرة في أية لحظة مع استمرار تدهور الوضع الاقتصادي والمالي، بعد أن أثبتت جميع استطلاعات الرأي التي أُجرِيَت الشهر الماضي تراجُع شعبيته إلى أقل من 40%.

يأتي ذلك في ظل سيناريوهات ترشّح تركيا لمرحلةٍ مُعقَّدةٍ من التطوّرات في سوريا، بعد أن فشل إردوغان في حواره مع روسيا وإيران حول إدلب ولاحقاً غرب الفرات، كما فشل في التوافق مع أميركا في شرقه.

فقد انتهت ليلة الإثنين الفائت المهلة التي حدَّدها إردوغان لحلفائه الأميركيين مُهدِّداً إيّاهم باجتياح شرق الفرات وإقامة منطقةٍ آمِنةٍ على طول الحدود السورية مع تركيا بطول 480 كم وعُمق 30 كم، الأمر الذي لا ولن يستطع القيام به طالما أن الأميركيين يعترضون على ذلك، خصوصاً بعد أن رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب لقاء إردوغان في نيويورك الأسبوع الماضي.

إردوغان تجاهل هذا الموقف الأميركي بالإعلان عن خطّته "الخيالية" لإحلال مليوني سوري في المنطقة الآمِنة المأهولة أساساً، كما هي الحال غرب الفرات من جرابلس إلى عفرين، حيث عشرات الآلاف من مُسلَّحي مختلف الفصائل الموالية لأنقرة.

في غضون ذلك يستمر الخلاف التركي مع موسكو وطهران في قضية إدلب "المُجمَّدة" على الرغم من الاتفاق حول اللجنة الدستورية التي رحَّبت بها دمشق وبارَكتها واشنطن واعترضت عليها وحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية والإخوان المسلمين حلفاء إردوغان.

وجاء أسلوب وزير الخارجية السوري وليد المعلّم المَرِن خلال الحديث عن تركيا ودعوته لها للعودة إلى إتفاق أضنة لعام 1999 كمحاولةٍ جديدةٍ من دمشق لتهدئة الأمور بين البلدين مع استمرار اللقاءات العسكرية والاستخباراتية الثُنائية والثلاثية والرُباعية مع روسيا وإيران.

كل ذلك، قد يُفسِّر تهرّب دمشق من المشاركة بشكلٍ فعَّالٍ في المؤتمر الذي نظَّمه حزب الشعب الجمهوري التركي نهاية الأسبوع حول سوريا، والذي شارك فيه عدد كبير من الشخصيات السياسية والأكاديمية والإعلامية، لكن لم تحضره أي شخصية سورية اعتبارية، حتى القنصل السوري في اسطنبول.

فقد حمَّل زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كليجدار أوغلو ومنذ بدايات الأزمة السورية الرئيس إردوغان المسؤولية الكاملة عن الأحداث مُتّهماً إيّاه بالتدخّل السافِر في سوريا عبر دعم كل الفصائل الإرهابية وفتح الحدود أمام الإرهابيين الأجانب. 

هذا ما أكَّد عليه معظم المُتحدِّثين في مؤتمر اسطنبول مع تركيزهم على ضرورة تفعيل الاقتراح الذي تقدَّم به كليجدار أوغلو منذ عام، وهو اقتراح يهدف إلى إقامة  تكتل إقليمي يضمّ سوريا وتركيا والعراق وإيران.

لم تُعلّق أيّ من الدول الثلاث، لاسيما سوريا، على هذا الاقتراح، وتهرَّبت من إقامة علاقات مباشرة مع حزب الشعب الجمهوري ورجَّحت عليه حزباً صغيراً لا ثقل له في الشارع الشعبي والسياسي. فقد حصل هذا الحزب في الانتخابات البلدية الأخيرة على 118 ألف صوت في عموم تركيا مقابل 14 مليون صوت لحزب الشعب الجمهوري الذي لعب دوراً مهماً في فَضْحِ سياسات إردوغان السورية في الداخل والخارج، ولكن من دون أي تجاوب سوري مع هذا الموقف الذي ينطلق من عقيدة قيادات الحزب الذي أسَّسه مصطفى كمال أتاتورك وكان شعاره "السلام في الوطن السلام في العالم". وكان بنى أتاتورك السياسة الخارجية على أساس عدم التدخّل في الشؤون الداخلية للدول العربية والتهرّب من أيّ موقف مُنحاز خلال الخلافات العربية-العربية، الأمر الذي ما لم يلتزم به إردوغان بعد موجة ما يُسمَّى بـ"الربيع العربي" انطلاقاً من عقيدته الإخوانية التي أراد من خلالها أسلَمَة الأمّة والدولة التركية، لاسيما بعد أن قام في نيسان/إبريل 2017 بتغيير النظام السياسي إلى رئاسي ليُحكِم سيطرته على جميع مؤسَّسات ومرافق وأجهزة الدولة، وأهمّها الجيش والأمن والمخابرات والقضاء والإعلام، وبفضلها يعتقد أنه سيحكم تركيا إلى الأبد أو على الأقل.. حتى مجيء "الربيع التركي".      

المصدر : الميادين نت



عدد المشاهدات:2609( الخميس 08:02:00 2019/10/03 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/10/2019 - 11:07 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" بالفيديو... لحظة القبض على لصين فاشلين في ليفربول بالفيديو الممثلة نادين الراسي: أنا جعت واتبهدلت سقوط دومينيك حوراني أثناء تجربتها فستاناً.. ونقلها إلى المستشفى تونس... القبض على "لص المترو" (فيديو) المزيد ...