السبت14/12/2019
م15:7:5
آخر الأخبار
دعوات واسعة للتظاهر في العراق رفضاً للتدخلات الخارجيةالجيش الليبي: استهدفنا مواقع تخزين طائرات مسيرة تركية بمصراتهالسيد نصر الله: الأميركيون يحاولون استغلال التحركات الشعبية في أي بلد بما يخدم مصالحهمفوز عبد المجيد تبون بالانتخابات الرئاسية في الجزائرالجمعية العامة للأمم المتحدة تجدد مطالبتها (إسرائيل) بالامتثال للقرارات المتعلقة بالجولان السوري المحتلالمؤتمر القضائي يبحث تعزيز مقومات منظومة العدالة واستقرار المنظومة القضائيةإقامة أول قداس إلهي في كنيسة القديس جاورجيوس بعربين بعد تحريرهامن أين لك هذا؟..تعميم لإبراز القضاة الجدد ما لديهم من أموالتوقعات بـ"يوم أسود" في أوروباالقوات الجوية الروسية تضع طيران الناتو تحت مراقبتهاوزير النفط: إنفراج في الغاز المنزلي.. وحتى الكهرباء قريباًاستقرار أسعار الذهب وسط تراجع الدولارمأزق إردوغان.. كيف يتخلص من غول وداود أوغلو وباباجان؟...بقلم الاعلامي حسني محلي هل عودة أقنية التواصل العربي والدولي مع الدولة السورية قريباً؟ طالب زيفا باحث في الدراسات السياسيّةلاجئ سوري يغتصب فتاة ألمانية مرتين في ناد ليليمصدر أمني يكشف المعطيات الأولية لجريمة قتل الشابتين في القرداحةلماذا لم تدمر "كا-52" الطائرة الأمريكية المنتهكة في سورياشاهد بالفيديو.. حامية مطار القامشلي تقطع الطريق أمام قوات أمريكية وتجبرها على العودةإدراج الوردة الشامية على لائحة التراث الإنساني في منظمة اليونسكوإجلاء طلاب مدرسة في طرطوس بسبب تصدعات وتساقط “الباطون” .. ومدير التربية “سيتم نقل الطلاب وترميمها”استشهاد ثلاثة أطفال وإصابة أربعة إثر انفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في بلدة نصيب بريف درعاإلقـاء القبـض علـى عـدد مـن الأشــخاص الذيـن اعتـدوا علـى مبنـى ناحيــة شـرطة سلحـب ممـا أدى إلى استشـهاد النقـيب مهنـد وسـوف مديـر الناحيمخططات اليرموك والقابون التنظيمية بداية العام القادم.. خميس: إعادة الإعمار ستبدأ بالقول والفعلمحافظة دمشق توافق على تغطية الوجائب المكشوفة.احذر.. انفجار الأوعية الدموية....… كيف تتخلص من مخاط الأنف بطريقة صحيحة مع قدوم فصل الشتاء ؟بعيدا عن الأدوية...أطعمة ومشروبات تخفض ضغط الدم طبيعياهوى غربي التعاون الثاني بين الفنان غسان مسعود وابنتهقريباً في سورية.. غرفة تحكيمية لحل الخلافات في الوسط الفني!اكتشاف كاميرات مراقبة داخل غرف فندق عالمي في الولايات المتحدةشركة تكافئ موظفيها بـ10 ملايين دولار احتفالا بنجاحهاحزمة مزايا جديدة يستعد “واتساب” لإطلاقها مطلع العام المقبل"فيسبوك" في قلب فضيحة جديدة.. والشركة تتصرف سريعاهزيمةٌ جديدة للولايات المتحدة في لبنان .....بقلم م. ميشيل كلاغاصيفي الذكرى الـ 38 لقرار ضمه المشؤوم.. الجولان عربي سوري وجميع إجراءات الاحتلال باطلة ولاغية

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

تحليلات ومـواقـف... >> انتهت المهلة فهل يتوغَّل إردوغان شرق الفرات؟...الاعلامي حسني محلي

انتهت ليلة الإثنين الفائت المهلة التي حدَّدها إردوغان لحلفائه الأميركيين مُهدِّداً إيّاهم باجتياح شرق الفرات وإقامة منطقةٍ آمِنةٍ، الأمر الذي لن يستطع القيام به طالما أن الأميركيين يعترضون على ذلك، خصوصاً بعد أن رفض ترامب لقاء إردوغان في نيويورك الأسبوع الماضي.

بعد عام من الانتخابات الرئاسية التركية التي أُجرِيَت في 24 حزيران/يونيو العام الماضي وشكَّكت المعارضة بنتائجها، بدأ الشارع السياسي التركي يتحدَّث عن أغرب سيناريو في تاريخ الديمقراطية التي يريد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أن تكون على مزاجه ووفق معاييره الخاصة. فقد اقترح مُقرَّبون من إردوغان تعديلاً دستورياً لانتخاب مَن يحصل على (40%+1) من الأصوات في الجولة الأولى رئيساً للجمهورية بدلاً من (50%+1).

ورحَّب إردوغان في خطاب افتتاح البرلمان (الثلاثاء) بهذه الفكرة وقال "يجب مناقشتها من قِبَل الرأي العام ثم البرلمان المُخوَّل بالتعديلات الدستورية" في إشارةٍ منه إلى تأييد الفكرة. 

واعتبرت المُعارضة هذا النقاش سابقاً لأوانه لأن الانتخابات ستُجرى بعد 4 سنوات، وقالت "إن ما يهدف إليه إردوغان هو إلهاء الشعب بقضايا ثانوية وإبعاده عن القضايا الرئيسة وأهمّها غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار وزيادة الضرائب التي أثقلت كاهِل المواطن التركي". فيما لا تستبعد الأوساط السياسية للرئيس إردوغان أن يتَّخذ قرار الانتخابات المُبِكرة في أية لحظة مع استمرار تدهور الوضع الاقتصادي والمالي، بعد أن أثبتت جميع استطلاعات الرأي التي أُجرِيَت الشهر الماضي تراجُع شعبيته إلى أقل من 40%.

يأتي ذلك في ظل سيناريوهات ترشّح تركيا لمرحلةٍ مُعقَّدةٍ من التطوّرات في سوريا، بعد أن فشل إردوغان في حواره مع روسيا وإيران حول إدلب ولاحقاً غرب الفرات، كما فشل في التوافق مع أميركا في شرقه.

فقد انتهت ليلة الإثنين الفائت المهلة التي حدَّدها إردوغان لحلفائه الأميركيين مُهدِّداً إيّاهم باجتياح شرق الفرات وإقامة منطقةٍ آمِنةٍ على طول الحدود السورية مع تركيا بطول 480 كم وعُمق 30 كم، الأمر الذي لا ولن يستطع القيام به طالما أن الأميركيين يعترضون على ذلك، خصوصاً بعد أن رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب لقاء إردوغان في نيويورك الأسبوع الماضي.

إردوغان تجاهل هذا الموقف الأميركي بالإعلان عن خطّته "الخيالية" لإحلال مليوني سوري في المنطقة الآمِنة المأهولة أساساً، كما هي الحال غرب الفرات من جرابلس إلى عفرين، حيث عشرات الآلاف من مُسلَّحي مختلف الفصائل الموالية لأنقرة.

في غضون ذلك يستمر الخلاف التركي مع موسكو وطهران في قضية إدلب "المُجمَّدة" على الرغم من الاتفاق حول اللجنة الدستورية التي رحَّبت بها دمشق وبارَكتها واشنطن واعترضت عليها وحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية والإخوان المسلمين حلفاء إردوغان.

وجاء أسلوب وزير الخارجية السوري وليد المعلّم المَرِن خلال الحديث عن تركيا ودعوته لها للعودة إلى إتفاق أضنة لعام 1999 كمحاولةٍ جديدةٍ من دمشق لتهدئة الأمور بين البلدين مع استمرار اللقاءات العسكرية والاستخباراتية الثُنائية والثلاثية والرُباعية مع روسيا وإيران.

كل ذلك، قد يُفسِّر تهرّب دمشق من المشاركة بشكلٍ فعَّالٍ في المؤتمر الذي نظَّمه حزب الشعب الجمهوري التركي نهاية الأسبوع حول سوريا، والذي شارك فيه عدد كبير من الشخصيات السياسية والأكاديمية والإعلامية، لكن لم تحضره أي شخصية سورية اعتبارية، حتى القنصل السوري في اسطنبول.

فقد حمَّل زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كليجدار أوغلو ومنذ بدايات الأزمة السورية الرئيس إردوغان المسؤولية الكاملة عن الأحداث مُتّهماً إيّاه بالتدخّل السافِر في سوريا عبر دعم كل الفصائل الإرهابية وفتح الحدود أمام الإرهابيين الأجانب. 

هذا ما أكَّد عليه معظم المُتحدِّثين في مؤتمر اسطنبول مع تركيزهم على ضرورة تفعيل الاقتراح الذي تقدَّم به كليجدار أوغلو منذ عام، وهو اقتراح يهدف إلى إقامة  تكتل إقليمي يضمّ سوريا وتركيا والعراق وإيران.

لم تُعلّق أيّ من الدول الثلاث، لاسيما سوريا، على هذا الاقتراح، وتهرَّبت من إقامة علاقات مباشرة مع حزب الشعب الجمهوري ورجَّحت عليه حزباً صغيراً لا ثقل له في الشارع الشعبي والسياسي. فقد حصل هذا الحزب في الانتخابات البلدية الأخيرة على 118 ألف صوت في عموم تركيا مقابل 14 مليون صوت لحزب الشعب الجمهوري الذي لعب دوراً مهماً في فَضْحِ سياسات إردوغان السورية في الداخل والخارج، ولكن من دون أي تجاوب سوري مع هذا الموقف الذي ينطلق من عقيدة قيادات الحزب الذي أسَّسه مصطفى كمال أتاتورك وكان شعاره "السلام في الوطن السلام في العالم". وكان بنى أتاتورك السياسة الخارجية على أساس عدم التدخّل في الشؤون الداخلية للدول العربية والتهرّب من أيّ موقف مُنحاز خلال الخلافات العربية-العربية، الأمر الذي ما لم يلتزم به إردوغان بعد موجة ما يُسمَّى بـ"الربيع العربي" انطلاقاً من عقيدته الإخوانية التي أراد من خلالها أسلَمَة الأمّة والدولة التركية، لاسيما بعد أن قام في نيسان/إبريل 2017 بتغيير النظام السياسي إلى رئاسي ليُحكِم سيطرته على جميع مؤسَّسات ومرافق وأجهزة الدولة، وأهمّها الجيش والأمن والمخابرات والقضاء والإعلام، وبفضلها يعتقد أنه سيحكم تركيا إلى الأبد أو على الأقل.. حتى مجيء "الربيع التركي".      

المصدر : الميادين نت



عدد المشاهدات:3198( الخميس 08:02:00 2019/10/03 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 14/12/2019 - 11:55 م

الأجندة
ردة فعل الطفل إثر دهس أمه بالسيارة...فيديو رجل ينقذ كلبا علق رسنه بمصعد دون أن تنتبه صاحبته...فيديو بطل كمال الأجسام ، يشارك حفل زفافه من حبيبته الدمية الجنسية صيني يفوز بجائزة اليانصيب بمبلغ 17 مليون دولار، ويتنكر لاستلام الجائزة والسبب !؟ سطو مسلح ببنادق "بمبكشن" يؤدي إلى مقتل 6 أشخاص... فيديو من كاميرات المراقبة بالفيديو... سجين يفاجئ الجميع بمحاولة هروبه والشرطة تستفيق في اللحظات الأخيرة بـ"العصى الغليظة".. مشهد مفزع بموقف سيارات في السعودية المزيد ...