الأربعاء16/10/2019
ص5:14:0
آخر الأخبار
قيس سعيّد رئيساً جديداً لتونس ...اعتبر التطبيع « خيانة».. والعلم الفلسطيني سيكون إلى جانب علم بلادهجبران باسيل: سأزور سوريا استطلاع: المرشح الرئاسي قيس سعيد يحقق نسبة 76% من أصوات الناخبين التونسيينأبو الغيط: استعادة المقعد السوري بالجامعة العربية مسألة تحتاج لإجراءات وثمة حاجة لاجتماع بشأنهاإخماد جميع الحرائق في محافظة اللاذقية والعمل يتم على تبريدها ومراقبتها...و تجدد الحرائق في غرب حمصوسط ترحيب الأهالي… وحدات الجيش تكمل انتشارها في مدينة منبج- فيديوتقدم في ريف مدينة عين العرب...الجيش السوري يستعيد السيطرة على منطقة مساحتها 1000 كلم2 حول منبجالدفاع الروسية: نتخذ مع السلطات السورية إجراءات لتأمين انسحاب القوات الأمريكيةرئيس الوزراء الفرنسي:ممارسات واشنطن وأنقرة في سورية لها تداعيات كارثيةبعد الولايات المتحدة...بريطانيا تستعد لسحب قواتها من سوريامبادرة قطاع الأعمال تخفض الدولار إلى 603 ليرات.. وفي "السوداء" فوق 610ضمن برنامجها الشتوي.. مؤسسة الطيران لـ 14 محطة خارجية ورحلة أسبوعية بين اللاذقية - الشارقةروسيا «وصفة سحرية» للسعودية والإمارات؟ لو كان القرار السوري منسَّقاً لأيدوه! ...بقلم ناصر قنديلوفاة شاب وإصابة أخر في حادث مروري بالمزة في دمشق كشف ملابسات اختفاء فتاة قاصر مع مبلغ ٦ ملايين ليرة سوريةصورة لوثيقة التفاهم بين دمشق و"قسد"رتل للجيش السوري يتقابل مع قوات أمريكية منسحبة على طريق سريع! نقل تبعية المعاهد التقانية للمراقبين الفنيين إلى الجامعات الحكوميةسورية تفوز بفضية و6 برونزيات في أولمبياد إيران الدولي لهندسة الرياضياتالجيش العربي السوري يدخل 3 قرى جديدة شمال غرب تل تمر بريف الحسكةتعرف على العملاء السوريين الذين يقاتلون إلى جانب الاحتلال التركي ضد بلادهمالإسكان تخصص 1709 مساكن للمكتتبين في عدد من المحافظاتمشروع قانون حل اتحاد التعاون السكني يُدرس في اللجنة "الدستورية والتشريعية" ‏في مجلس الشعبتقلب مستوى الدخل يضر بصحة المخ والقلبالمخ والرئتان والمناعة.. ماذا تقول سرعة مشيك عن صحتك؟الفنانة المصرية لبلبة تكشف عن الحالة الصحية للزعيم عادل إمامخمس جوائز لفيلمين سوريين في مهرجان الاسكندرية السينمائيميت يعود إلى بيته في صحة جيدة بعد دفنهبورقة فارغة... طالبة تحصل على "الدرجة النهائية"طبيب من أصل سوري ينجح بجراحة هي الأولى من نوعها في العالم (فيديو) مواصفات ساعة هواوي الجديدةتركيا رأس الحربة في العدوان الإرهابي... وسورية السيف والترس وراية النصر التقدّم العسكري السوري في شمالي الفرات يُجهض المشروعَيْن ...العميد د. أمين محمد حطيط

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> سورية فيتنام تركيا؟

إعداد: علا منصور

كتب مايكل روبن مقالاً بعنوان «سورية فيتنام تركيا؟» نشره موقع ناشونال إنترست في 7 تشرين الأول/أكتوبر، 2019، يتحدث فيه عن غزو تركيا لشمال سورية على اعتبار تغطية على فشل أردوغان، ومستنقعاً لن يسهل على الإطلاق الخروج منه.

يبدأ الكاتب بالقول: قد يعتقد أردوغان أن توجيه ضربة للأكراد ومصادرة نفط المنطقة هو فوز لتركيا، لكنه على خطأ. إنه ببساطة يفتح الباب أمام حرب استنزاف لا تستطيع تركيا تحملها وغالباً ستخسرها في النهاية.

هدد أردوغان مراراً بغزو شمال شرق سورية، وفي وقت متأخر من ليلة الأحد، منحه دونالد ترامب الضوء الأخضر لعملية تركية. يحتاج أردوغان اليوم إلى حدث كبير ينقل من خلاله الاهتمام بعيداً عن اقتصاده المترنح، وعن هيبته المهتزة بعد فوز المعارضة في إسطنبول مرتين.
لم يثبت أردوغان وجود التهديد الإرهابي من شمال سورية الذي تحدث عنه كثيراً. بل على العكس تماماً: لم يكن الأكراد السوريون هم القوة المحاربة الأكثر فاعلية ضدّ "داعش" وحسب، بل هناك أيضاً أدلة دامغة على أن تركيا تعاونت وتكسّبت، وفي أوقات نسّقت مع فروع لتنظيمي "القاعدة وداعش".
يقول الكاتب إنَّ المناطق التي يديرها الأكراد في سورية هي أكثر المناطق أماناً وتنوعاً داخل البلاد. ورغبة أردوغان في غزوها لا علاقة لها بالإرهاب المزعوم، بل بنواياه توسيع حدود تركيا، والقضاء على أي إدارة في تلك المنطقة لا تخضع للإملاءات التركية، والاستيلاء على آبار النفط المحلية.
منذ أكثر من خمسة وأربعين عاماً، احتلت تركيا أكثر من ثلث قبرص، وتسعى الآن إلى نهب مواردها الطبيعية. ومارست التطهير العرقي في عفرين السورية، وفتحت مكاتب بريد مدنية تركية في جرابلس، حيث تتعامل بشكل متزايد مع المناطق المحتلة وكأنها أراضيها. في بعشيقة وأماكن أخرى، تحتل تركيا مواقع في العراق ترفض مغادرتها. ويتحدث أردوغان عن "استعادة" أراضٍ من اليونان وبلغاريا، وتشمل الخرائط التركية بشكل متزايد قطعاً كبيرة من أراضي الدول المجاورة لها.
أردوغان يعتقد أن الغزو سيكون سهلاً، إذ ليس لدى ترامب رغبة كبيرة في خوض حرب أخرى في الشرق الأوسط، مثل أوباما من قبله، يميل إلى تصديق تأكيدات أردوغان أكثر من أدلة ونصائح مساعديه.
أردوغان متعجرف، لكنه قد يقع في الفخ.
قد تمنح الطائرات بدون طيار تركيا ميزة عسكرية نوعية في الجبال والمناطق الريفية ولكنها قد تكون أقل فائدة في المدن السورية الشمالية –إذا كان لدى أنقرة أدنى اهتمام بالأضرار الجانبية والضحايا المدنيين. لدى الأكراد خبرة واسعة في القتال على الأرض. وفي الوقت نفسه، عمليات التطهير السياسي الأخيرة للجيش التركي التي قام بها أردوغان حولته إلى خيال لجيش كانه يوماً.
مع دخول المتمردين الأكراد طواعية إلى سورية بناءً على طلب تركيا كجزء من اتفاقية السلام السابقة، لم يعد لدى الأكراد السوريين مكان يذهبون إليه. قبل قرن من الزمان، أبادت القوات التركية الأرمن من خلال دفعهم للزحف في الصحراء حتى لاقوا حتفهم؛ يرفض الأكراد أن يكونوا التالي.
الغزو التركي والتطهير العرقي لا علاقة لهما بالهدف المعلن وهو توطين مليونين من العرب في المنطقة، وسوف يشعلان التمرد في شمال شرق سورية وعبر تركيا.
حتى لو حقق الجيش التركي مكاسب أولية، فقد يكون خطأ أردوغان الأكبر هو اعتقاده بأن القتال بين تركيا والأكراد السوريين سيتوقف عند ذلك. تورطت تركيا في حرب بالوكالة في وليبيا وحرب سياسية ضد السعودية. قد يدافع أردوغان عن حرية الصحافة في صحيفة واشنطن بوست، لكنه في الحقيقة أعظم أعدائها. اغتيال المملكة لجمال خاشقجي أمر بغيض، لكن اهتمام أردوغان بالأمر هدف فقط إلى نزع الشرعية عن السعودية في سعيه لاكتساب دور القيادي الرئيس للعالم الإسلامي، وفي نهاية المطاف، المطالبة بتدويل "مكة والمدينة المنورة" في ظل المنظمة التعاون الإسلامي.
يتابع الكاتب في السياق نفسه فيقول: «مع انتشار الحرب بالوكالة في جميع أنحاء المنطقة، فمن المعقول أن توفر السلطات السعودية الأسلحة والاستخبارات للأكراد السوريين لاستنزاف تركيا، وحتى لزعزعتها داخلياً. وبما أن وكلاء أردوغان والمخابرات التركية قد دعموا "حماس"، قد يعتقد الإسرائيليون أن لديهم مصلحة في دعم أكراد تركيا عسكرياً».
كذلك، ساعدت كلّ من اليونان وسورية في السابق زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان لأسباب الواقعية-السياسية نفسها. رغم معاناة الأكراد السوريون السابقة، لكنهم يقولون إنهم إذا أُجبروا على الاختيار، فسيختارون دمشق على أنقرة بلا شك وفي أي يوم.
قد تسير القوات التركية إلى سورية بنفس الغطرسة التي دخل فيها الجيش الأحمر أفغانستان، أو غزت فيها الولايات المتحدة فيتنام. لكن، وكما تعلمت كلٌّ من موسكو وواشنطن، فإن الدخول كان أسهل بكثير من الخروج.

مداد - مركز دمشفق للابحاث والدراسات 



عدد المشاهدات:1595( الخميس 19:07:49 2019/10/10 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/10/2019 - 4:54 ص

مسيرات شعبية في مدينة الرقة ترحيباً بدخول الجيش العربي السوري مناطق المحافظة

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... لص فاشل حاول سرقة سيارة فحطم وجهه فهد جائع يفترس كلبا ضخما نائما بجانب باب منزل... فيديو سمكة برمائية مفترسة تهدد الولايات المتحدة والسلطات تدعو الى "قتلها فورًا" ارضة أزياء تفقد وعيها على الهواء مباشرة والسبب حلاق... فيديو جريمة أثناء مقابلة صحفية.. مقتل الضيف وإصابة المحاور حيوان الليمور يخلع "باروكة" من صحفية أثناء بث مباشر... فيديو بالفيديو... لص "أحمق" يترك سلاحه لضحيته المزيد ...