الخميس14/11/2019
م19:14:34
آخر الأخبار
عون متمسك بمطالب المحتجين ويدعوهم للعودة إلى منازلهمصفارات الإنذار تدوي صباحاً في مستوطنات إسرائيلية بعد إطلاق صواريخ من غزةالرئاسة العراقية تؤكد أن الإصلاح قرار وطني وترفض أيّ تدخل خارجيثلاثة شهداء فلسطينيين جراء عدوان طيران الاحتلال المتواصل على قطاع غزة.. المقاومة الفلسطينية ترد وإصابة 4 مستوطنينعشرات المهجرين يعودون إلى مناطقهم المطهرة من الإرهاب قادمين من مخيمات اللجوء في الأردنمجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الجديد الخاص بنقابة الفنانينالرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد سفيري أندونيسيا وجنوب أفريقيا لدى سوريةالمهندس خميس يبحث مع وفد إيراني تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين في ظل المتغيرات بالمنطقةالهند تؤكد دعمها الكامل لسورية في حربها على الإرهاب واستعدادها للمساهمة في إعادة إعمارهاترامب يعرض على أردوغان صفقة بـ100 مليار دولارطهران ودمشق تستهدفان تبادلا تجاريا بمليار دولار في العامين المقبليناعتماد شركتين إسبانية وإيطالية لتسويق المنتجات الزراعية السورية بالأسواق الخارجيةلبنان والعراق: هل يُكرّر التاريخ نفسه؟..بقلم الاعلامي حسني محلي ( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسوريااتفق معه على اجر قدره ٧ ملايين .. شاب يستعين ب “قاتل مأجور” لقتل جدته في دمشقمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.الحرب السورية تستدعي دبابات مزودة بالحماية الديناميةلا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخيةالتعليم العالي تصدر نتائج المرحلة الأولى من مفاضلة منح الجامعات الخاصة1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحددبابات الجيش السوري تخوض اشتباكات عنيفة على الحدود السورية التركية .. فيديو شهداء وجرحى بقصف صاروخي لفصائل تابعة لتركيا على بلدة في ريف حماةالعلبي: إعادة النظر بإيجارات أملاك الدولة في دمشق.نيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقإثبات خطورة تناول دواء ومكمل غذائي على الصحةحرِّكوا أجسامكم... وإلا !زهير قنوع يستعدّ لفيلم «البحث عن جولييت»... تجربة سينمائية حول التحرّش الجنسي وفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشق"خلاط" يقتل امرأة بطريقة مروعة أثناء إعدادها الطعامهاتف ذكي يقتل صاحبه وهو نائم"ثغرة خطيرة"... فيسبوك تشغل كاميرا هواتف آيفون سرا (فيديو)اكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"النظام الإقليمي.. أقل من الحرب المباشرة وأكثر من تسوية..... محمد نادر العمريالرئيس الأسد مطمئن ويطمئن

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> لو كان القرار السوري منسَّقاً لأيدوه! ...بقلم ناصر قنديل

– على مدار سنوات الحرب على سورية يشتغل الإعلام المعادي للدولة السورية وأغلبه مموّل خليجياً، على معادلات تتراوح بين حدّين، الأول تعظيم الدور الذي تقوم به القوى الملتحقة بواشنطن وتصويرها صانعة المبادرات العسكرية والسياسية،

 والثاني التهوين من أي تحرك أو نجاح أو إنجاز عسكري أو سياسي وتصويره ثمرة لتفاهمات، وأحياناً لصفقات. بتصوير الأمر كثمرة لتنسيق مسبق ينتقص من سيادة الدولة السورية ومهابتها، ويقدّمها كمجرد تابع لمعادلات تُصنَع خارج سورية، وإذا كانت الشواهد على النوع الأول من الحملات الإعلامية الذي يعظم أعداء سورية ويصورهم صناعاً للسياسة والميدان، كثيرة وتكفي للتذكير بها، استعادة كيفية تصوير تمدّد داعش، ومن بعدها مواجهات قسد وداعش، وعندما دخل الجيش السوري إلى دير الزور، كمثل عندما دخل إلى درعا والجنوب، الصورة تتغيّر. فالدخول ثمرة صفقة مرة شارك فيها الأميركي في دير الزور لترسيم الحدود بين قسد والدولة السورية، بما يعني رضاً سورياً عن التقسيم، وتفريطاً بوحدة سورية. ومرة شارك فيها الإسرائيلي جنوباً لضمان أمنه، فتصير الدولة السورية مجرد حارس حدود للاحتلال الجاثم على صدر الجولان.


– مرة أخرى يطلّ هذا الخطاب برأسه في مواكبة القرار الشجاع والحاسم للدولة السورية ورئيسها وجيشها بالتوجّه شمالاً لصد الغزو التركي، فيتم الحديث عن تفاهمات تمّت مع قسد بوساطة روسية انتهت بتسليم قسد بعض مواقعها للجيش السوري، مقابل دعمه لقسد باستعادة عفرين. وهذه قمة السخافة، فهل يعقل أن تقوم الدولة السورية بتحرير عفرين من الاحتلال التركي لضمها إلى دويلة كردية. والحقيقة واضحة، فقد اضطرت قسد للتعامل مع قرار سوري بالتقدم، وكان أمامها خياران، مواجهة خطر التقدم التركي شمالاً والتقدم السوري جنوباً، أو السعي لتتأقلم مع قرار الدولة السورية بأقل الخسائر. وهذا ما فعلته، فارتضت الرضوخ لأمر واقع وإبلاغ الروس والإيرانيين بقبول الشروط السورية، بالإعلان عن التبرؤ من المشروع الانفصالي والانفتاح على المشاركة في مساعي الحل السياسي، والتساكن مع انتشار الجيش السوري الذي لقي الترحيب من مواطنيه بصورة احتفالية شارك فيها المواطنون العرب والأكراد.

– الدليل على صدقية ما نقول بسيط، وهو أن الذين نددوا بالغزو التركي، من حكومات عربية وأوروبية، دافعوا في إعلامهم وسياساتهم عن قسد ماضياً وحاضراً. فالعلاقات السعودية بقسد واضحة وعلنية منذ زيارة عادل الجبير للرقة، والفرنسيون يجاهرون بكونهم ملتزمين بالقضية الكردية، كما يسمون تبنيهم لتقسيم سورية والعراق، فإن كان ما جرى هو صفقة، بين الدولة السورية وقسد، لماذا لا نسمع تأييد أي منهم لهذه الصفقة والترحيب بقرار الدولة السورية إرسال جيشها شمالاً، طالما القضية هي مواجهة غزو مدان وصفوه بالخطر على الأمن القومي العربي، في ظل غياب أي مسعى آخر له قيمة لوقف الغزو؟

– ليس صادقاً في رفض الغزو التركي وتمسكاً بوحدة وسيادة سورية من لا يعلن دعمه لانتشار الجيش السوري شمالاً. وليس صادقاً أيضاً من يقدم هذا الانتشار كحصيلة تفاهمات بالتراضي يريد الانتقاص من حجم الإنجاز وتظهير الدولة السورية كطرف ضعيف الإرادة والمقدرات لا يتقدّم إلا مع الأضواء الخضراء ويتوقف عند الخطوط الحمراء. وكم من أضواء خضر هو مَن أشعلها ومن خطوط حمر أسقطها!

البناء



عدد المشاهدات:2688( الثلاثاء 08:00:14 2019/10/15 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 13/11/2019 - 7:33 م

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) شاهد: صاحب مقهى صيني يصبغ فرو كلابه بألوان البندا لجذب الزائرين… بسعر فلكي.. "مجهول" يشتري أغلى ساعة يد في التاريخ بالفيديو... قطة عجيبة تدعى "بطاطا" تجذب آلاف المتابعين شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو المزيد ...