الخميس14/11/2019
م19:23:28
آخر الأخبار
عون متمسك بمطالب المحتجين ويدعوهم للعودة إلى منازلهمصفارات الإنذار تدوي صباحاً في مستوطنات إسرائيلية بعد إطلاق صواريخ من غزةالرئاسة العراقية تؤكد أن الإصلاح قرار وطني وترفض أيّ تدخل خارجيثلاثة شهداء فلسطينيين جراء عدوان طيران الاحتلال المتواصل على قطاع غزة.. المقاومة الفلسطينية ترد وإصابة 4 مستوطنينعشرات المهجرين يعودون إلى مناطقهم المطهرة من الإرهاب قادمين من مخيمات اللجوء في الأردنمجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الجديد الخاص بنقابة الفنانينالرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد سفيري أندونيسيا وجنوب أفريقيا لدى سوريةالمهندس خميس يبحث مع وفد إيراني تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين في ظل المتغيرات بالمنطقةالهند تؤكد دعمها الكامل لسورية في حربها على الإرهاب واستعدادها للمساهمة في إعادة إعمارهاترامب يعرض على أردوغان صفقة بـ100 مليار دولارطهران ودمشق تستهدفان تبادلا تجاريا بمليار دولار في العامين المقبليناعتماد شركتين إسبانية وإيطالية لتسويق المنتجات الزراعية السورية بالأسواق الخارجيةلبنان والعراق: هل يُكرّر التاريخ نفسه؟..بقلم الاعلامي حسني محلي ( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسوريااتفق معه على اجر قدره ٧ ملايين .. شاب يستعين ب “قاتل مأجور” لقتل جدته في دمشقمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.الحرب السورية تستدعي دبابات مزودة بالحماية الديناميةلا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخيةالتعليم العالي تصدر نتائج المرحلة الأولى من مفاضلة منح الجامعات الخاصة1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحددبابات الجيش السوري تخوض اشتباكات عنيفة على الحدود السورية التركية .. فيديو شهداء وجرحى بقصف صاروخي لفصائل تابعة لتركيا على بلدة في ريف حماةالعلبي: إعادة النظر بإيجارات أملاك الدولة في دمشق.نيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقإثبات خطورة تناول دواء ومكمل غذائي على الصحةحرِّكوا أجسامكم... وإلا !زهير قنوع يستعدّ لفيلم «البحث عن جولييت»... تجربة سينمائية حول التحرّش الجنسي وفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشق"خلاط" يقتل امرأة بطريقة مروعة أثناء إعدادها الطعامهاتف ذكي يقتل صاحبه وهو نائم"ثغرة خطيرة"... فيسبوك تشغل كاميرا هواتف آيفون سرا (فيديو)اكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"النظام الإقليمي.. أقل من الحرب المباشرة وأكثر من تسوية..... محمد نادر العمريالرئيس الأسد مطمئن ويطمئن

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> روسيا «وصفة سحرية» للسعودية والإمارات؟

د. وفيق إبراهيم


المعادلة التي يستند اليها الرئيس الروسي بوتين في زياراته الحالية لكلّ من السعودية والإمارات تقوم على مبدأ التوقيت الاستراتيجي الملائم، وتبادل منافع فيها سياسة متوسطة والكثير من الاقتصاد.

أما وسائل الإعلام فتتعامل مع هذا الاختراق الروسي لقلب الجيوبوليتيك الأميركي على أساس انه إعلان باقتحام روسيا نادي العالم المتعدّد القطب من بواباته الأساسية وتموضعها المريح في أرجائه.


هذه الزيارة اذاً هي الخطوة الأولى في مسيرة بوتينية طويلة الأمد والمدى، لكنها تأتي مثابة إعلان جهوري بأنّ لدى روسيا حلولاً للبلدان المتراجعة التي تكتنز أهميات استراتيجية واقتصادية.

اما عناصر تسهيل مهماتها فتبدأ من أنّ روسيا لم تعُد دولة ايديولوجية كسلفها السوفياتي. وبالتالي فهي لا تفرّق في علاقاتها بين الدول على أسس مبدئية لأنها تريد الاستثمار في نجاحاتها الاستراتيجية في أميركا الجنوبية وأوروبا الشرقية والغربية وآسيا والشرق الأوسط على مستوى الترجمة الاقتصادية.

هناك إذاً مسلّمة روسية جديدة تناقض ما كان يؤمن به أسلافها الذين كانوا يقسمون العالم بين صديق وعدو، فيما يعتبر الروس الحاليون أنّ العدو هو مشروع صديق يحتاج الى توقيت ملائم وإنجازات كي ينتقل من تموضع الى آخر، وكذلك الحيادي.

لذلك تريّث بوتين بالذهاب الى بلدان قلب المحور الأميركي لاستكمال عدة الإقناع الخاصة به.

وما ان عاودت موسكو الانتشار في أصقاع الأرض بعد سلسلة حروب حتى انحازت فيها الى الخطوط المناهضة للهيمنة الأميركية ونجحت بتشكيل مدى جيوبوليتيكي جديد بانتزاع مدى واسع حتى بدأت أخيراً برحلة القطب الباحث عن المتانة الاقتصادية.

لماذا التدحرج الروسي نحو الخليج الآن؟

هناك نوع من الحلف الروسي السعودي ينظم أوضاع إنتاج النفط في العالم ومتانته أمّنت نسبياً تفاهمات سياسية بينهما في أكثر من مكان مع الاختلاف في بلدين فقط هما سورية وإيران.

حتى انّ وجهة النظر الروسية في أزمة اليمن هي أقرب إلى السعودية من منافسيها هناك.

ما يؤكد انّ روسيا المنتصرة في سورية على الحلف الأميركي السعودي الإماراتي انتظرت تراجع الأدوار السعودية في سورية والعراق واليمن وإيران واستثمرت في الرفض الأميركي لما كانت تريده الرياض من قصف لإيران بعد إصابة مصافٍ في أرامكو بصواريخ ومسيّرات تبناها أنصار الله الحوثيون، لكن الرياض والأميركيين اتهموا الحرس الثوري الإيراني بها.

كما أنّ البيت الأبيض تخلّى عن سورية فيما أدواره في العراق واليمن لم تعد حاسمة ومقابل تراجع الأدوار السعودية الإماراتية في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي يتقدم الدور الإيراني على الرغم من الحصار الاميركي.

لقد شكلت السياسات المتردّدة للرئيس الأميركي ترامب قلقاً سعودياً وإماراتياً أصبح ذعراً على مستقبل بلادهما السياسي وسط عودة سورية سياسياً وتقدّم إيران وصلابة حلف إيران في العراق وسورية ولبنان، وعودة الأتراك إلى لغة الاستعمار القديم لتلبية مشروعين: عثماني كامن وآخر للاخوان المسلمين بلبوس تركي. وهذا يرفع من الرهبة السعودية الإماراتية. فإذا كانت حدود إيران الإقليمية لا تستطيع ان تتعدّى حدود السنة العرب والمسلمين لشيعية بلاد فارس فإنّ الطموح التركي يُقدّم نفسه ممثلاً تاريخياً للمسلمين السنة ابتداء من العام 1516 أيّ قبل تأسيس السعودية بأربعة قرون على الأقلّ.

لذلك وجدت السعودية نفسها أمام تخلّ أميركي وحصار تركي إيراني متواكب مع منافسة لأميركيين يريدون تسويق نفطهم وغازهم الصخريين على حساب إنتاجها من الأنواع الرملية.

لجهة الروس فهم على عكس السعودية والإمارات، لا ينفكّون يسجلون الصعود السياسي تلو الآخر ولديهم معوقات اقتصادية وأولها أنّ أراضي روسيا تحتوي على أربعين في المئة من ثروات الأرض، لكن لا قدرة لهم على استثمارها، وهم في طليعة منتجي الأسلحة، لكن اسواقهم لا تزال في بداياتها، كما يواصلون الاعتماد في 40 في المئة من موازناتهم على بيع النفط والغاز.

لذلك بدت الحاجة متبادلة والتوقيت ملائم للبدء بنسج علاقات اقتصادية عميقة بين الطرفين تتمتع بقدرة على وقف التراجع السعودي والإماراتي المريع ودفع موسكو الى مزيد من التقدم.

إنّ ما تريده روسيا هو الاستثمار الخليجي في مواردها الاقتصادية بقسم من تلك الاحتياطات المالية الضخمة المودعة في مصارف الغرب.

هذا الى جانب شرعية المرور الروسي الى العالم الإسلامي بلبوس أصحاب الحرمين الشريفين مع التنسيق الدائم في أسواق الطاقة والتركيز على الغاز الذي تحتلّ روسيا رأس لائحة منتجيه. فيما تمتلك السعودية احتياطات هائلة منه.

الحاجات إذاً متبادلة، لكن موسكو لديها القدرة على وقف التراجعات السياسية الضخمة للرياض بطريقة وقف التدهور المريع في علاقاتها مع إيران وسورية وبالتالي مع العراق واليمن. وهذا بمفرده أكثر من كافٍ لوقف الأزمة البنيوية للسعودية.

فبوتين قادر على أداء دور الوسيط الفاعل بين الرياض وطهران بما له من أهمية عند الإيرانيين وربما يؤمّن الروس مصداقية للوساطة الحالية التي يقوم بها بين البلدين رئيس وزراء باكستان عمران خان فيدفعونها الى النجاح، وبمقدورهم أيضاً تحقيق سجل أبيض جديد بين آل سعود وسورية على قاعدة التعاون ضمن الحدود المقبولة، وهذا يستتبع انفراجات واسعة مع العراق.

أما العقدة الأهمّ فهي اليمن المستتبع الذي أوقعت السعودية نفسها فيه.

لذلك ترى السعودية انّ دفعاً إيرانياً بزخم روسي قادر على إيجاد حلّ سياسي للصراع اليمني السعودي وبشكل جذري.

لذلك فإنّ روسيا وصفة سحرية تعيد تجديد الأدوار السعودية المنهارة ومعها أدوار دولة الإمارات اللاهثة وراء استثمارات اقتصادية موجودة بشكل أكيد في 14 مليون كيلومتر مربع تقريباً هي مساحة روسيا.

يتبيّن بالاستنتاج مدى التكامل الممكن بين الدول الثلاث، لكن السؤال هنا يتعلق بمدى القبول الأميركي به والمدى الذي قد يستعملونه لإيقافه.

لذلك، فالمرجّح ولادة تطور اقتصادي صرف في علاقات هذه الدول، يترقب الفرص الأكثر ملائمة لترجمتها سياسياً في أوقات لم تعد بعيدة أبداً ويصنعها جنون ترامب وشركائه.

البناء



عدد المشاهدات:2866( الأربعاء 07:11:53 2019/10/16 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 13/11/2019 - 7:33 م

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) شاهد: صاحب مقهى صيني يصبغ فرو كلابه بألوان البندا لجذب الزائرين… بسعر فلكي.. "مجهول" يشتري أغلى ساعة يد في التاريخ بالفيديو... قطة عجيبة تدعى "بطاطا" تجذب آلاف المتابعين شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو المزيد ...