الخميس14/11/2019
م18:32:49
آخر الأخبار
عون متمسك بمطالب المحتجين ويدعوهم للعودة إلى منازلهمصفارات الإنذار تدوي صباحاً في مستوطنات إسرائيلية بعد إطلاق صواريخ من غزةالرئاسة العراقية تؤكد أن الإصلاح قرار وطني وترفض أيّ تدخل خارجيثلاثة شهداء فلسطينيين جراء عدوان طيران الاحتلال المتواصل على قطاع غزة.. المقاومة الفلسطينية ترد وإصابة 4 مستوطنينعشرات المهجرين يعودون إلى مناطقهم المطهرة من الإرهاب قادمين من مخيمات اللجوء في الأردنمجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الجديد الخاص بنقابة الفنانينالرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد سفيري أندونيسيا وجنوب أفريقيا لدى سوريةالمهندس خميس يبحث مع وفد إيراني تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين في ظل المتغيرات بالمنطقةالهند تؤكد دعمها الكامل لسورية في حربها على الإرهاب واستعدادها للمساهمة في إعادة إعمارهاترامب يعرض على أردوغان صفقة بـ100 مليار دولارطهران ودمشق تستهدفان تبادلا تجاريا بمليار دولار في العامين المقبليناعتماد شركتين إسبانية وإيطالية لتسويق المنتجات الزراعية السورية بالأسواق الخارجيةلبنان والعراق: هل يُكرّر التاريخ نفسه؟..بقلم الاعلامي حسني محلي ( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسوريااتفق معه على اجر قدره ٧ ملايين .. شاب يستعين ب “قاتل مأجور” لقتل جدته في دمشقمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.الحرب السورية تستدعي دبابات مزودة بالحماية الديناميةلا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخيةالتعليم العالي تصدر نتائج المرحلة الأولى من مفاضلة منح الجامعات الخاصة1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحددبابات الجيش السوري تخوض اشتباكات عنيفة على الحدود السورية التركية .. فيديو شهداء وجرحى بقصف صاروخي لفصائل تابعة لتركيا على بلدة في ريف حماةالعلبي: إعادة النظر بإيجارات أملاك الدولة في دمشق.نيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقإثبات خطورة تناول دواء ومكمل غذائي على الصحةحرِّكوا أجسامكم... وإلا !زهير قنوع يستعدّ لفيلم «البحث عن جولييت»... تجربة سينمائية حول التحرّش الجنسي وفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشق"خلاط" يقتل امرأة بطريقة مروعة أثناء إعدادها الطعامهاتف ذكي يقتل صاحبه وهو نائم"ثغرة خطيرة"... فيسبوك تشغل كاميرا هواتف آيفون سرا (فيديو)اكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"النظام الإقليمي.. أقل من الحرب المباشرة وأكثر من تسوية..... محمد نادر العمريالرئيس الأسد مطمئن ويطمئن

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> شمالي سوريا كما شمالي قبرص في العدوان التركي....موفق محادين

ما يُخطّط له إردوغان ونظامه هو صَرْف الإنتباه عن الهدف الحقيقي بحكاية السيناريو السرّي، وترويض الرأي العام العربي والدولي على الاحتلال التركي للجزيرة السورية.

ذهب البعض في تفسيره للعدوان التركي على شمالي سوريا، إلى ردّ ذلك إلى (سيناريو سرّي) لتقاسُمِ السيطرة بين الأطراف المختلفة، وتفاوتت القراءات الأخرى بين سياسات التطهير العرقي التركية، ونَهْب موارد الجزيرة السورية، وبين المزاعِم التركية عن الخطر الذي يُشكّله حزب العمَّال الكردستاني على تركيا، عِلْماً بأن الخطر المزعوم كامِن داخل تركيا لا خارج حدودها، منذ تأسيس هذا الحزب في نهاية سبعينات القرن الماضي، كما أن راعي الإرهاب الأكبر في المنطقة (إردوغان) هو آخر مَن يحقّ له الحديث عن مُكافحة الإرهاب.

بَيْدَ أن الجانب الأخطر في السياسات التركية، هو الأحلام السوداء بالاستيلاء على كامل شمالي وشرقي سوريا ومن ضمن ذلك مدينة حلب، وكذلك شمالي غرب العراق ومن ضمنه الموصل، حيث يُشار إلى تلك المنطقة العربية لتركيا في المركز الجغرافي التركي، ويعرف المؤرّخون والباحثون أن الحكومة التركية ظلّت لسنواتٍ طويلةٍ ترفض الاعتراف بالموصل كجزءٍ من العراق.

في ضوء ما سبق، فإن ما يُخطّط له إردوغان ونظامه هو صَرْف الإنتباه عن هذا الهدف الحقيقي بحكاية السيناريو السرّي، وترويض الرأي العام العربي والدولي على الاحتلال التركي للجزيرة السورية، مُقدّمة لتشكيلِ محميةٍ جمهوريةٍ على غِرار ما حدث شمالي قبرص.

ففي صيف 1974 أقدَم حزب طوراني آخر من الأحزاب التركية على غزو شمالي قبرص مُتذرِّعاً بأسبابٍ واهية، زاعِماً أن ذلك الغزو (العملية حسب الإعلام التركي) لن يتعدَّى عدَّة أسابيع أو أشهر وأنه ليس لتركيا أية أطماع في قبرص.

منذ ذلك الحين وحتى اليوم والقوات التركية تحتلّ تلك المنطقة من الجزيرة بعد أن أعلنتها جمهورية بإسم جمهورية شمال قبرص التركية.

أيضاً ورغم عدم الإعتراف بها من قِبَل أية دولة في العالم إلا أن تركيا ضربت عَرْضَ الحائط كل الدعوات للإنسحاب من الجزيرة وحوَّلتها إلى أمرٍ واقع.

هكذا، وكما صيف 1516 الذي شهد احتلال تركيا للوطن العربي ابتداء من شمالي سوريا في مرج دابق، يشهد هذا الصيف غزواً عدوانياً آخر للأتراك الذين يتَّخذون من الإسلام ذريعة وأيديولوجيا للطورانية العنصرية التوسّعية.

ومن المؤكَّد أن أنقره وتل أبيب تُنسِّقان معاً للإطباق على المنطقة والشرق العربي ضمن استراتيجية مُشترَكة (إسرائيل الكُبرى وتركيا الكُبرى)، الأولى عبر سيناريو كونفدرالية الكانتونات الطائفية والجَهَوية، بعد تمزيق دول المنطقة وإنهاكها بالفساد وخطاب الكراهية الطائفي، والثانية، أي تركيا، عبر سيناريو كونفدرالية الولايات العثمانية.

وليس بلا معنى تحويل نظام إردوغان للمناطق السورية التي احتلّتها قواته ومرتزقته (المعارضة السورية المزعومة) خلال السنوات السابقة، إلى ولاياتٍ بإدارةِ حُكّامٍ أتراك وتحت راية العَلَم التركي.

بالمقابل، فإن الجيش العربي السوري وحلفاءه الذي تمكَّن من هزيمة المؤامرة الإمبريالية الصهيونية العثمانية التكفيرية، وقَبَرَها بالحديد والنار، قادِر على إلحاق الهزيمة بالغُزاة الأتراك ودَفْع أردوغان إلى مصير عدنان مندريس.

وهو ما يحتاج أيضاً إلى الردّ على الإستراتيجية العدوانية لتركيا الكُبرى وإسرائيل الكُبرى، باستراتيجيةٍ على مستوى الإقليم وبما ينسجم مع حقائق التاريخ والجغرافيا مُمثّلة بالهلال المقاوِم الكبير، الذي يضمّ كل المناطق المُستهدَفة بالاحتلالين التركي والصهيوني، وهي بلاد الشام والعراق.

فصراع البقاء والوجود اليوم، تخطّى الدوائر والهويات الكيانية والاستحقاقات الديمقراطية والإجتماعية المُتناثِرة هنا وهناك، إلى الهلال السوري العراقي المقاوِم برُمَّته.

وهي مناسبة أيضاً، لتحويل مئوية المؤتمر السوري الأول التي تصادف هذه الأيام، والذي ضمَّ في حينه مندوبين عن سوريا الحالية والأردن وفلسطين ولبنان، ومشاركين من العراق، إلى مؤسّسة شعبية منظّمة تمتدّ إلى بلاد الرافدين، وتضع كل الاستحقاقات السياسية والديمقراطية والإجتماعية في سياق المقاومة وخطابها، كرافِعةٍ للبقاء والنهوض.

كاتب ومحلل سياسي أردني

المصدر : الميادين نت



عدد المشاهدات:1601( الخميس 10:42:13 2019/10/17 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 13/11/2019 - 7:33 م

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) شاهد: صاحب مقهى صيني يصبغ فرو كلابه بألوان البندا لجذب الزائرين… بسعر فلكي.. "مجهول" يشتري أغلى ساعة يد في التاريخ بالفيديو... قطة عجيبة تدعى "بطاطا" تجذب آلاف المتابعين شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو المزيد ...