الخميس14/11/2019
م18:26:58
آخر الأخبار
عون متمسك بمطالب المحتجين ويدعوهم للعودة إلى منازلهمصفارات الإنذار تدوي صباحاً في مستوطنات إسرائيلية بعد إطلاق صواريخ من غزةالرئاسة العراقية تؤكد أن الإصلاح قرار وطني وترفض أيّ تدخل خارجيثلاثة شهداء فلسطينيين جراء عدوان طيران الاحتلال المتواصل على قطاع غزة.. المقاومة الفلسطينية ترد وإصابة 4 مستوطنينعشرات المهجرين يعودون إلى مناطقهم المطهرة من الإرهاب قادمين من مخيمات اللجوء في الأردنمجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الجديد الخاص بنقابة الفنانينالرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد سفيري أندونيسيا وجنوب أفريقيا لدى سوريةالمهندس خميس يبحث مع وفد إيراني تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين في ظل المتغيرات بالمنطقةالهند تؤكد دعمها الكامل لسورية في حربها على الإرهاب واستعدادها للمساهمة في إعادة إعمارهاترامب يعرض على أردوغان صفقة بـ100 مليار دولارطهران ودمشق تستهدفان تبادلا تجاريا بمليار دولار في العامين المقبليناعتماد شركتين إسبانية وإيطالية لتسويق المنتجات الزراعية السورية بالأسواق الخارجيةلبنان والعراق: هل يُكرّر التاريخ نفسه؟..بقلم الاعلامي حسني محلي ( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسوريااتفق معه على اجر قدره ٧ ملايين .. شاب يستعين ب “قاتل مأجور” لقتل جدته في دمشقمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.الحرب السورية تستدعي دبابات مزودة بالحماية الديناميةلا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخيةالتعليم العالي تصدر نتائج المرحلة الأولى من مفاضلة منح الجامعات الخاصة1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحددبابات الجيش السوري تخوض اشتباكات عنيفة على الحدود السورية التركية .. فيديو شهداء وجرحى بقصف صاروخي لفصائل تابعة لتركيا على بلدة في ريف حماةالعلبي: إعادة النظر بإيجارات أملاك الدولة في دمشق.نيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقإثبات خطورة تناول دواء ومكمل غذائي على الصحةحرِّكوا أجسامكم... وإلا !زهير قنوع يستعدّ لفيلم «البحث عن جولييت»... تجربة سينمائية حول التحرّش الجنسي وفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشق"خلاط" يقتل امرأة بطريقة مروعة أثناء إعدادها الطعامهاتف ذكي يقتل صاحبه وهو نائم"ثغرة خطيرة"... فيسبوك تشغل كاميرا هواتف آيفون سرا (فيديو)اكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"النظام الإقليمي.. أقل من الحرب المباشرة وأكثر من تسوية..... محمد نادر العمريالرئيس الأسد مطمئن ويطمئن

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> الأميركيّون يحوّلون العراق قاعدة كبرى لحركتهم الإقليمية! ...د. وفيق إبراهيم

بدا الأميركيون واثقين من قدرتهم من تجميع قواتهم المنسحبة من سورية في العراق من دون اعتراضات حاسمة من قواه السياسية.

وبالفعل كان كلامهم دقيقاً، فها هو وزير الدفاع العراقي الشمري يعترف بدخولهم مؤكداً بشكل لم يصدقه احد، بأن الاميركيين الذين دخلوا الى منطقة الانبار العراقية لن يبقوا إلا بضعة اسابيع قبل مغادرتهم العراق نحو بلاد اخرى.


من جهتها محافظة كردستان التي تتمتع بحكم ذاتي قالت إن قوات اميركية دخلت نواحي ادارتها وإن الدولة المركزية في بغداد هي التي سمحت لهم بالدخول.

إن هذا الالتباس في وضعية القوى السياسية التي تدير الحكومة ورئاستي الدولة ومجلس النواب يكشف عن ضعف سياسي كبير تجاه الاميركيين في العراق.

فإذا كان هناك معاهدة امنية فهي اتفاقية ثنائية يجب ان تخضع لها كل الحركات العسكرية بشكل مسبق، فكيف تدخل وحدات من الجيش الاميركي اراضي عراقية قبل موافقة اصحاب السيادة النظرية عليها وهي دولة العراق.

وهل من باب المصادفة دخول هذه القوة الى العراق بعد تصريح للرئيس الأميركي ترامب كشف فيه ان بلاده بصدد استعمال العراق مركز مراقبة لكامل الإقليم. وهذا الرئيس سبق له وزار القاعدة الاميركية في العراق من دون ان يلتقي بأي من مسؤوليه داعياً في اثنائها رئيس مجلس الوزراء العراقي الى لقائه في القاعدة، والطريف ان رئيس الحكومة تذرع بانشغالاته للتهرّب من لقاء رئيس اميركي في قاعدة اميركية في بلده العراق.

ماذا يجري في العراق؟

الأميركيون المتقهقرون من سورية يواصلون حشد قواتهم في الخليج للزوم حصارهم لإيران واثارة رعب دول الخليج منها.

وفي محاولة لمنع التنسيق السوري العراقي والربط الايراني معهما، يريدون إقفال الحدود السورية العراقية وتجميدها عند حركة انتقال المواطنين بما يستند وظائفها الاقتصادية والسياسية والعسكرية. وهذا يتطلب نصب قواعد اميركية عند النقاط الاستراتيجية من الأنبار وحتى حدود نينوى مع كردستان، فهذا يقطع نهائياً امكانية افتتاح الخط الجيوبوليتيكي الضخم بين روسيا ذات الخلفية الصينية بإيران والعراق وسورية.

العراق اذاً في قلب الحركة الاميركية التي تجعل منه معوقاً يحول دون انفتاح الاقليم على بعضه بعضاً، كما تستنزف دوره الاقليمي وخصوصاً لجهة حدوده مع السعودية في مرحلة يجد آل سعود انفسهم مهزومين ومتروكين لقدرهم، فيلعب الاميركيون ورقة إضعاف العراق لتزويد السعودية بوافر من الثقة.

هناك عناصر اخرى تزود الأميركيين بمكامن قوة تلجم اي محاولة لانعاش الدور العراقي. والدليل ان السياسة الاميركية لا تزال تمسك بورقة التباينات الداخلية العراقية المذهبية والعرقية، حتى انها دعمت صراعات داخل الشيعة وبين القوى السنية فيما تحافظ على تفرد آل البرزاني بحكم كردستان فتستعمل هذه الصراعات الداخلية لمنع صدور موقف عراقي موحد يطالبها بالانسحاب من البلاد.

إلا ان العنصر الأساسي الذي يحرص الاميركيون على الامساك بأرض الرافدين هو مجاورته لإيران التي يجمعها بغالبية العراقيين قواسم مشتركة في التاريخ والجغرافيا ووحدة الموقف من النفوذ الاميركي.

يبدو بالمحصلة ان الاميركيين يريدون بناء تموضع كبير في العراق أسسوا له وجوداً عسكرياً يمتلك أحدث معدات الرقابة والتطور العسكرية مع وضعية سياسية ضعيفة لداخل عراقي متنوّع لا يتفق على قرار واحد.

وبدلاً من اطلاق مشروع وطني عراقي يتساوى فيه اهل الرافدين في السياسة والاقتصاد والاجتماع ذهب الاميركيون نحو اختراق حراك شعبي عراقي طالب بوقف الفساد وتأمين الخدمات الاقتصادية لمواطنين أصبحوا جياعاً، وبدلاً من تأمين مطالبهم اطلق الجيش العراقي النار على المتظاهرين مردياً نحو مئة وخمسين بالاضافة الى آلاف الجرحى.

وهذا ما عمق من حدة التباينات الداخلية كما اراد الاميركيون تماماً.

فهل يستطيع العراق في هذه الأوضاع مقاومة الاحتلال الاميركي؟

لا بد من العودة الى المشروع الوطني الذي يوحد بين العراقيين قافزاً فوق التباينات المذهبية والدينية والعرقية نحو المواطنية العراقية.

وعندها يصبح بإمكان العراق الطلب من الغزاة الاميركيين الرحيل عن أراضيه وبناء دولة تلبي حاجات الداخل وتنسق مع الإقليم، خصوصاً سورية التي تترقب بدورها هذا الوضع بكثير من الاهتمام، لأنها تعرف أن التنسيق السوري العراقي هو الحركة الاستراتيجية الوحيدة التي تقف في وجه كل الطامعين الأميركيين والإسرائيليين وبعض المتخلفين من العرب الذين يعملون منذ سبعين عاماً في خدمة الأجنبي وهيمنته على المنطقة العربية.

البناء



عدد المشاهدات:1326( الجمعة 07:56:56 2019/10/25 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 13/11/2019 - 7:33 م

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) شاهد: صاحب مقهى صيني يصبغ فرو كلابه بألوان البندا لجذب الزائرين… بسعر فلكي.. "مجهول" يشتري أغلى ساعة يد في التاريخ بالفيديو... قطة عجيبة تدعى "بطاطا" تجذب آلاف المتابعين شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو المزيد ...