الخميس14/11/2019
م18:43:56
آخر الأخبار
عون متمسك بمطالب المحتجين ويدعوهم للعودة إلى منازلهمصفارات الإنذار تدوي صباحاً في مستوطنات إسرائيلية بعد إطلاق صواريخ من غزةالرئاسة العراقية تؤكد أن الإصلاح قرار وطني وترفض أيّ تدخل خارجيثلاثة شهداء فلسطينيين جراء عدوان طيران الاحتلال المتواصل على قطاع غزة.. المقاومة الفلسطينية ترد وإصابة 4 مستوطنينعشرات المهجرين يعودون إلى مناطقهم المطهرة من الإرهاب قادمين من مخيمات اللجوء في الأردنمجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الجديد الخاص بنقابة الفنانينالرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد سفيري أندونيسيا وجنوب أفريقيا لدى سوريةالمهندس خميس يبحث مع وفد إيراني تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين في ظل المتغيرات بالمنطقةالهند تؤكد دعمها الكامل لسورية في حربها على الإرهاب واستعدادها للمساهمة في إعادة إعمارهاترامب يعرض على أردوغان صفقة بـ100 مليار دولارطهران ودمشق تستهدفان تبادلا تجاريا بمليار دولار في العامين المقبليناعتماد شركتين إسبانية وإيطالية لتسويق المنتجات الزراعية السورية بالأسواق الخارجيةلبنان والعراق: هل يُكرّر التاريخ نفسه؟..بقلم الاعلامي حسني محلي ( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسوريااتفق معه على اجر قدره ٧ ملايين .. شاب يستعين ب “قاتل مأجور” لقتل جدته في دمشقمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.الحرب السورية تستدعي دبابات مزودة بالحماية الديناميةلا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخيةالتعليم العالي تصدر نتائج المرحلة الأولى من مفاضلة منح الجامعات الخاصة1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحددبابات الجيش السوري تخوض اشتباكات عنيفة على الحدود السورية التركية .. فيديو شهداء وجرحى بقصف صاروخي لفصائل تابعة لتركيا على بلدة في ريف حماةالعلبي: إعادة النظر بإيجارات أملاك الدولة في دمشق.نيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقإثبات خطورة تناول دواء ومكمل غذائي على الصحةحرِّكوا أجسامكم... وإلا !زهير قنوع يستعدّ لفيلم «البحث عن جولييت»... تجربة سينمائية حول التحرّش الجنسي وفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشق"خلاط" يقتل امرأة بطريقة مروعة أثناء إعدادها الطعامهاتف ذكي يقتل صاحبه وهو نائم"ثغرة خطيرة"... فيسبوك تشغل كاميرا هواتف آيفون سرا (فيديو)اكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"النظام الإقليمي.. أقل من الحرب المباشرة وأكثر من تسوية..... محمد نادر العمريالرئيس الأسد مطمئن ويطمئن

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> وحدات عسكرية أميركية الى الشرق السوري من جديد: الأبعاد والاهداف .....شارل ابي نادر

 لم تتأخر كثيرًا الادارة الأميريكة في اعادة النظر بـ "المفهوم الرئاسي الجديد"، والذي كان قد أعلنه مؤخرًا الرئيس الاميركي دونالد ترامب بشراسة عبر تغريداته أو من خلال نيته تطبيقه قريبًا عبر القرارات الرئاسية، 

 

والذي يقوم على وجوب انسحاب الولايات المتحدة الأميركية من الحروب العبثية في الشرق وخاصة من سوريا وافغانستان. وبدل أن يُسَرِّع من إكمال سحب وحداته من الشرق السوري، حيث كان قد أمّن بمناورة البدء بهذا الانسحاب، تسهيل العدوان التركي واحتلال قسم حدودي من تلك المنطقة، ها هي الادارة الاميريكة اليوم، وحسب صحيفة نيوزويك الاميريكة نقلا عن مسؤول في البنتاغون لم تعلن اسمه، تقرر إعادة نشر كتيبة مدرعة من دبابات ابرامز مع طواقمها ومئات الجنود، في المنطقة الوسطى من الشرق السوري، حيث تتركز أغلب حقول النفط الاغنى في سوريا.

السناتور الاميركي الجمهوري ليندسي غراهام، والذي كان من أشد معارضي الرئيس ترامب في قراره حول الانسحاب من سوريا، كشف أن عسكريين أميركيين يعدّون خطة من شأنها منع "داعش" من العودة للظهور في سوريا، ومنع وقوع النفط في أيدي ايران أو النظام السوري أو التنظيم الارهابي "داعش"، قائلًا بالتحديد إن "الخطة ستلبي الأهداف الجوهرية الأميركية في سوريا". وبالمقابل نقل قائد قوات سوريا الديمقراطية ( قسد  مظلوم عبده عن الرئيس ترامب شخصيًا قوله باستمرار ادارته الحفاظ على شراكة ودعم طويل الامد في مختلف المجالات .

بين كلام ترامب لمسؤول "قسد" حول استمرار الشراكة، وبين مفهوم "الاهداف الجوهرية الاميريكة في سوريا"، ما هي الأبعاد الحقيقية المشتركة بين العنوانين؟ وأين هو اليوم الموقف الحقيقي لـ"قسد" من الموضوع؟

لا شك أن الأهداف الجوهرية الحقيقية للأميركيين في سوريا هي ثابتة ولن تتغير، بالرغم من عراضات الرئيس الأميركيي الاعلامية أو الانتخابية، وحيث تكوين وتنوع نظامهم الديمقراطي عبر مؤسساته الدستورية المختلفة، بين الادارة وصلاحياتها والكونغرس وصلاحياته والاعلام الحر ورسائله أو تاثيراته، يسمح بامتصاص أي صدمة أو هفوة رئاسية، واعادة تصويبها نحو السياسة العميقة للدولة، يندرج القرار باعادة نشر وحدات عسكرية مدرعة قرب حقول النفط.

هذه الأهداف صرح بها غراهام بكل جرأة وهي:

- منع الدولة السورية من الاستفادة من ثروتها النفطية، لأن ذلك لو حصل، سيؤمن للمالية السورية الشرعية مصادر مهمة، تشكل عاملًا أساسيًا في مواجهة العقوبات والحصار الاقتصادي، الأمر الذي لن يسمح به الأميركيون.

- ايضًا، يعمل الاميركيون ومن ضمن أهدافهم الجوهرية، على إبعاد أي تواجد ايراني في وسط سوريا الشرقي، والذي سيكون عمليًا من ضمن فصائل محور المقاومة الداعمة للجيش العربي السوري، وهذا بالنسبة لاستراتيجية الاميركيين، يعتبر نقطة قوية جدًا لمحور المقاومة الذي يواجههم ويواجه سياستهم بشراسة. أيضًا الأمر الذي سوف يعملون على ابعاده، وحيث يعتبرون، ومن تجربة الشمال الشرقي بعد الانتشار السريع للجيش العربي السوري حتى الحدود مع تركيا، أن قسد سوف تكون ضعيفة، عسكريا طبعا، وسياسيا، وعاجزة عن الوقوف أمام تمدد الدولة السورية الى كامل الشرق، واعادة تحرير الوسط الشرقي حتى الحدود مع الانبار العراقية، ضمنًا منابع النفط الغنية.

- النقطة الأخرى والتي أقلقت الأميركيين، وأيضًا بعد التمدد السوري الشرعي شمالًا برعاية ومساندة روسية، هي أن الروس لن يكونوا بعيدين عن الاستفادة من منابع النفط شرق سوريا تجاريا، من خلال شركاتهم الناشطة، الأمر الذي سيكون مستحيلًا مواجهته عبر (قسد) وحدها بقدراتها السياسية والعسكرية المتواضعة جدا، والذي سيكون أيضًا من المستحيل مواجهته تجاريا عبر الشركات الاميركية.

انطلاقًا من هذه المعطيات الواردة فيما لو تمدد الجيش العربي السوري نحو وسط شرق الفرات، ومن الأهداف الأميركية الجوهرية والثابتة، جاءت رسالة الرئيس ترامب الودودة  للاكراد، بعد رسالته الفظة سابقًا عن عدم مساعدتهم للأميركيين تاريخيًا، والتي تحدث فيها (الرسالة الاخيرة) عن استمرار الشراكة الطويلة بينهما، في وقت كانت أوساط الاكراد عامة وليس داخل قسد فقط، تتكلم عن الخيانة الأميركية والتواطوء مع الاتراك لمهاجمتهم وانهاء حلم الادارة الذاتية.

هكذا، ومن خلال مسلسل متواصل من الاخفاقات الكردية في تحالفهم مع الاميركيين، بدأ في تسهيل واشنطن الدخول التركي أولا الى مناطق درع الفرات بين جرابلس واعزاز، ولاحقا الى عفرين، وبالأمس الى شريط حدودي بمساحة تتجاوز الاربعة الاف كلم مربع بين عين عيسى وتل ابيض، ما زال كما يبدو الاكراد يضعفون امام الوعود والاغراءات الاميركية، وها هم اليوم وبكلمة "حلوة" من الرئيس ترامب، وبدل الاتعاظ من التجارب المرة السابقة، يعودون الى الحضن الاميركي، مؤمنين له غطاءً مهماً لتثبيت انتشاره في المنطقة الاكثر حيوية واستراتيجية من الشرق السوري.

وكالات



عدد المشاهدات:1421( الأحد 19:47:33 2019/10/27 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 13/11/2019 - 7:33 م

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) شاهد: صاحب مقهى صيني يصبغ فرو كلابه بألوان البندا لجذب الزائرين… بسعر فلكي.. "مجهول" يشتري أغلى ساعة يد في التاريخ بالفيديو... قطة عجيبة تدعى "بطاطا" تجذب آلاف المتابعين شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو المزيد ...