الثلاثاء19/11/2019
ص8:27:18
آخر الأخبار
ميسي من ضيافة تركي آل الشيخ... إلى تل أبيب!مسؤول سابق في صندوق النقد الدولي: عشرات ملايين الدولارات تخرج يومياً من لبنان إلى أربيل...! «حزب اللـه»: قطعنا الطريق على «حرب أهلية» تريدها إسرائيلالتيار الوطني الحر: وضع لبنان سببه تمسك تيار المستقبل بسياسات كرست الفسادالجعفري: الولايات المتحدة و”إسرائيل” تضربان عرض الحائط بالإرادة الدولية لإخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النوويةتركيا تستولي على صوامع «شركراك» في الرقة بعد انسحاب «قسد» منها … الجيش يستعيد محطة «تشرين» ويفشل عرقلة «اتفاق تل تمر»الرئيس الأسد في جلسة حوارية مع مجموعة من الشباب السوري: أهم ما ينقصنا كمجتمعات عربية هو تفعيل الحوار بين مختلف الشرائحالسفير الإندونيسي: نحترم سيادة سورية ونسعى لتوطيد العلاقات معهاالخارجية الإيرانية: أمريكا ليست بالموقع الذي يسمح لها التضامن مع الشعب الإيراني«العمال التركي»: بلادنا شهدت 47 ألف واقعة انتحار في عهد حزب «العدالة والتنمية»اللجنة الاقتصادية في المحافظة تناقش سوء مادة البنزين … دمشق تطلب من الحكومة السماح باستيراد البطاطا والموز صفحات معارضة ومدارة خارجيا تضارب...وخبراء يكشفون حقيقتها .. والمركزي يعلقيتامى حلف الناتو......| تييري ميسانحقول النفط السورية في أيد (إسرائيلية)شخص يحتال على والد عسكري مفقود ويأخذ منه مبلغ مليون و 600 ألف ليرة لكشف مصير ابنهسرقة لمحل اجهزة هواتف في دمشقالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!خبير يتحدث عن خطة ماكرة للولايات المتحدة باستخدام اللجنة الدستوريةمجلة تشيكية: آثار بصرى من أجمل وأهم المعالم التاريخية في العالمالتربية تطلق اليوم حملة التلقيح المدرسي في جميع المحافظاتوحدات الجيش توسع انتشارها غرب تل تمر … ومرتزقة العدوان التركي يواصلون سرقة ونهب ممتلكات الأهالي بريف الحسكةمعارك عنيفة لصدّ الإرهابيين بريف اللاذقية وسط غارات مكثفة لـ«الحربي» الروسيالإسكان تخصص 4308 مساكن للمكتتبين في ست محافظاتمحافظة دمشق : بدء تنفيذ 38 برج للسكن البديل بعد نحو 5 أشهرتحذير أميركي: أوقفوا عمليات الليزك فورا لهذه الأسبابتجنبها فورا.. أغذية ومشروبات غنية بـ"السكر الخفي"دريد لحّام يكرّم الإعلامي الكويتي سيد رجب باسم شركة «سلامة الدولية للإنتاج الفنّي» نادين خوري تجسّد دور الطبيبة في مسلسل «بروكار» بهذه الطريقة... رجل ينجو بأعجوبة من بين فكي تمساحامرأة تنتقم شر انتقام من حبيبها الخائنبالطقس البارد.. كم ثانية تحتاج من تشغيل السيارة حتى تحريكها؟بالفيديو ...البومة اليابانية.. هذه "أسرع أسرع" سيارة في العالمسورية: الاحتلال الأميركي سيواجَه بالمقاومة الوطنية ...العميد د. أمين محمد حطيطإيفو موراليس والشباب العربي ....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> الأصابع التي تحطمت..... نبيه البرجي

بتلك اللهجة المتهدجة، سأل الكاتب والفيلسوف الفرنسي برنار هنري ليفي «إلى أين يذهب، إذاً، الشرق الأوسط، أيها السيد الرئيس»؟

هاله كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول الانسحاب من المنطقة، بعدما كان قد أعرب عن غبطته لكون لعبة الدومينو تمضي على قدم وساق، أن تتحول القارة العربية إلى حطام، بالحرف الواحد تحدث عن «موت التاريخ الآخر»، وقد اضطلع بدور المنظّر الفلسفي للمؤسسة اليهودية التي باتت تطرح «أسئلة القلق» حول أمن إسرائيل.

أخيراً، لاحظ أن دونالد ترامب «إمبراطور من دون قضية»، يفترض أن تكون إسرائيل هي قضيته. كان قد كتب عن الإمبراطورية التي كانت تعاني من نقص كارثي في التاريخ، إلى أن أتى البيوريتانز (الطهرانيون) وملؤوا المكان بالإيديولوجيا التوراتية، وهكذا تكرست معادلة «أميركا إسرائيل الكبرى وإسرائيل أميركا الصغرى». خائف، إلى حد الفجيعة، من أن تذروا الرياح تلك المعادلة المقدسة، وخائف، وغاضب، لأن سورية لم تسقط في السلة الأميركية، هو من استخدم تعبير «سلال جهنم» حين تابع، بمنتهى الارتياح، ظهور تلك الإيديولوجيات المجنونة، والمبرمجة، على أنها قبائل ياجوج وماجوج.
زعزعه الكلام الأخير للرئيس بشار الأسد، نقل إلينا ذلك أستاذ جامعي يلتقيه بصورة دورية، لم يكن يتصور أن الرئيس السوري يظهر على الشاشة بعد كل تلك السنوات، وبعد كل تلك المليارات، وبعد كل تلك السيناريوات، وهو يتحدث بنبرة مدوية، واثقاً من مستقبل بلاده.
سأل ما إذا كان يريد أن يقود المنطقة كقضية، بعدما خاض تلك الأهوال وبعدما باتت المؤسسة العسكرية تمتلك خبرة عملانية خارقة.
أفكار ليفي الذي كانت سورية، ولا تزال، هاجسه الكبير، لطالما تقاطعت مع أفكار نجوم الإيباك في الولايات المتحدة، هؤلاء الذين خططوا حتى مع الشيطان، لما بعد سورية، يبدون الآن وقد تحطمت أصابعهم. دمشق لم تسقط لتسقط المنطقة بأسرها بين حجارة الهيكل.
توماس فريدمان، الصحفي الأميركي البارز، الذي طالما أغوى، بأفكاره بعض الحكام العرب، يعترف الآن بأن نهاية صفقة القرن كانت بمثابة النهاية للحلم الأخير بأن تقود تل أبيب تلك الأوركسترا الهجينة. قال: «لقد فعل ذلك بشار الأسد»، ومعيب أن بعض الشاشات، وبعض الصحف، العربية تتكلم وكأنها لا تزال في المربع الأول، تلك الرؤوس الصدئة التي تستوطن فيها ثقافة الكراهية، وثقافة وحيد القرن، بل وثقافة السلاحف، لم تلاحظ، بعد كل ذلك الطوفان من النيران، إن البديل عن سورية هو الأبوكاليبس في سائر بلدان المنطقة.
أميركيون وأوروبيون يدعون للعودة إلى الواقعية، كلهم كانوا يعتبرون، في ظل تلك الأرمادا العسكرية، والمالية، والإعلامية، أن رايات القرون الغابرة، اسألوا السلطان العثماني الذي تواطأ مع الجميع، على قاب قوسين من ضفاف بردى. إلا ذلك الطراز من العرب الذين تحطمت حتى وجوههم، ليسوا مستعدين للغة العقل، وللعبة العقل، كما لو أيدي الجحيم لا تدق على أبوابهم، وقد أظهرت الأيام أن تماثيل الرخام إنما هي تماثيل القش.
هؤلاء الذين لا يقرؤون ما يكتب على ضفتي الأطلسي، كل السيناريوات تهاوت، على الأقل بعض التعديل في الرؤية، حيث انعدام الرؤية والرؤيا، لا بد من إعمار سورية، هذه مسألة حتمية، حتى وإن قال برنار هنري ليفي، وهو يضع باقة من الزهر على ضريح مؤسسة دولة الكيان الصهيوني تيودور هرتزل «إياكم وعودة الجيوبوليتيكا السورية»! كم أغاظته لهجة الرئيس الأسد، الواثق بالنفس، الواثق من أن سورية، سورية القضية، قادت وتقود في أي وقت القضية.

الوطن



عدد المشاهدات:1499( الخميس 07:58:58 2019/11/07 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/11/2019 - 8:25 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

اصطدام طائرتين في أمريكا... فيديو التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) قطيع متوحش من الضباع يهاجهم وحيد القرن ويفترس ذيله... فيديو ملاكم "رومانسي" يواجه حبيبته على الحلبة! الجزاء من جنس العمل - فيديو شاهد... ثور هائج يرفع السيارة بقرنيه كريستيانو رونالدو يقع ضحية للغيرة المزيد ...