السبت25/1/2020
م18:6:51
آخر الأخبار
الأردنيون يجددون تظاهرهم ضد اتفاقية الغاز مع العدو الإسرائيليتظاهرة مليونية رفضاً للاحتلال الاميركي في العاصمة العراقية بغدادوزير الخارجية الألماني يصل إلى بنغازي للقاء حفتراستمرار التظاهرات في لبنان واشتباكات عنيفة مع قوى الأمن الخارجية: عمليات الجيش وحلفاؤه في حلب وإدلب لن تتوقف ...و تأتي استجابة لمناشدات المواطنين ورداً على جرائم الإرهابيينتخريج دورة جديدة من أبناء محافظة الحسكة المنتسبين لقوى الأمن الداخليالحرارة إلى ارتفاع.....هطولات مطرية في محافظات عدة أغزرها 51مم في الحسكةالدفاع الروسية: الجيش السوري يصد هجوما لـ70 مسلحا في حلب ويستعيد مواقعه في إدلبالرئيس الصيني: انتشار فيروس كورونا سريع والوضع خطيرميركل تعلن دعمها للقاء ألماني تركي روسي فرنسي حول سوريابعد تطورات "الفيروس القاتل".. الذهب يبلغ ذروة أسبوعينمداد | تداولات بورصة دمشق 77 مليون ليرة في أسبوع والمؤشر «احمر»ديموقراطية إردوغان.. نهاية عسكر أتاتورك والسلطة ....بقلم حسنى محليرهائن الخزانة الأميركية .....| نبيه البرجيتوقيف ( 11 ) شخص في دمشق وحلب بجرم التعامل بغير الليرة السوريةانتحار فتاة في منطقة الميادين بدير الزور يكشف أحد المنتسبين لتنظيم داعش الإرهابي جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةبوتين ممازحا" يطالب الأسد بدعوة ترامب لزيارة سوريا... ماذا كان الرد؟حفل تكريم الباقة الحادية عشرة من خريجي الجامعة السورية الخاصةجامعة دمشق تمدد فترة التقدم لمفاضلة ملء الشواغر الخاصة بمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العلياالجيش يطهر قرى وبلدات بريف إدلب ويتقدم على اتجاه مدينة معرة النعمان وسط انهيار في صفوف الإرهابيينالجيش السوري يطرق أبواب معرة النعمان ويطهر بلدة معرشمارين الاستراتيجيةالمجلس الأعلى للسياحة يصدر قرارين لتنشيط الاستثمارتوقعات بارتفاع أسعار العقارات خلال العام الحالي رغم الركود! …العلماء يكتشفون الآلية البيولوجية المسببة للشيب!أي حليب يحافظ على الشباب؟«حارس القدس»… تجسيدٌ حقيقيٌ لنموذج النضال الإنساني والعقائديّ والتاريخيّ في سيرة المطران الراحل هيلاريون كبوجيّالكشف عن عنوان الجزء الرابع من مسلسل «الهيبة»القبض على مسافر خبأ 200 عقرب حي في حقيبتهمتقاعد يجد اسمه على شاهد قبر!ناسا تنشر صورة لعواصف المشتريلهذا السبب تمنع الأمم المتحدة مسؤوليها من استخدام واتساب!يا معرة النعمان!! ....... نبيه البرجيانتفاضة العراق لـ ترامب:
الخروج سلماً…
 أو بالمقاومة المسلحة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> الأصابع التي تحطمت..... نبيه البرجي

بتلك اللهجة المتهدجة، سأل الكاتب والفيلسوف الفرنسي برنار هنري ليفي «إلى أين يذهب، إذاً، الشرق الأوسط، أيها السيد الرئيس»؟

هاله كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول الانسحاب من المنطقة، بعدما كان قد أعرب عن غبطته لكون لعبة الدومينو تمضي على قدم وساق، أن تتحول القارة العربية إلى حطام، بالحرف الواحد تحدث عن «موت التاريخ الآخر»، وقد اضطلع بدور المنظّر الفلسفي للمؤسسة اليهودية التي باتت تطرح «أسئلة القلق» حول أمن إسرائيل.

أخيراً، لاحظ أن دونالد ترامب «إمبراطور من دون قضية»، يفترض أن تكون إسرائيل هي قضيته. كان قد كتب عن الإمبراطورية التي كانت تعاني من نقص كارثي في التاريخ، إلى أن أتى البيوريتانز (الطهرانيون) وملؤوا المكان بالإيديولوجيا التوراتية، وهكذا تكرست معادلة «أميركا إسرائيل الكبرى وإسرائيل أميركا الصغرى». خائف، إلى حد الفجيعة، من أن تذروا الرياح تلك المعادلة المقدسة، وخائف، وغاضب، لأن سورية لم تسقط في السلة الأميركية، هو من استخدم تعبير «سلال جهنم» حين تابع، بمنتهى الارتياح، ظهور تلك الإيديولوجيات المجنونة، والمبرمجة، على أنها قبائل ياجوج وماجوج.
زعزعه الكلام الأخير للرئيس بشار الأسد، نقل إلينا ذلك أستاذ جامعي يلتقيه بصورة دورية، لم يكن يتصور أن الرئيس السوري يظهر على الشاشة بعد كل تلك السنوات، وبعد كل تلك المليارات، وبعد كل تلك السيناريوات، وهو يتحدث بنبرة مدوية، واثقاً من مستقبل بلاده.
سأل ما إذا كان يريد أن يقود المنطقة كقضية، بعدما خاض تلك الأهوال وبعدما باتت المؤسسة العسكرية تمتلك خبرة عملانية خارقة.
أفكار ليفي الذي كانت سورية، ولا تزال، هاجسه الكبير، لطالما تقاطعت مع أفكار نجوم الإيباك في الولايات المتحدة، هؤلاء الذين خططوا حتى مع الشيطان، لما بعد سورية، يبدون الآن وقد تحطمت أصابعهم. دمشق لم تسقط لتسقط المنطقة بأسرها بين حجارة الهيكل.
توماس فريدمان، الصحفي الأميركي البارز، الذي طالما أغوى، بأفكاره بعض الحكام العرب، يعترف الآن بأن نهاية صفقة القرن كانت بمثابة النهاية للحلم الأخير بأن تقود تل أبيب تلك الأوركسترا الهجينة. قال: «لقد فعل ذلك بشار الأسد»، ومعيب أن بعض الشاشات، وبعض الصحف، العربية تتكلم وكأنها لا تزال في المربع الأول، تلك الرؤوس الصدئة التي تستوطن فيها ثقافة الكراهية، وثقافة وحيد القرن، بل وثقافة السلاحف، لم تلاحظ، بعد كل ذلك الطوفان من النيران، إن البديل عن سورية هو الأبوكاليبس في سائر بلدان المنطقة.
أميركيون وأوروبيون يدعون للعودة إلى الواقعية، كلهم كانوا يعتبرون، في ظل تلك الأرمادا العسكرية، والمالية، والإعلامية، أن رايات القرون الغابرة، اسألوا السلطان العثماني الذي تواطأ مع الجميع، على قاب قوسين من ضفاف بردى. إلا ذلك الطراز من العرب الذين تحطمت حتى وجوههم، ليسوا مستعدين للغة العقل، وللعبة العقل، كما لو أيدي الجحيم لا تدق على أبوابهم، وقد أظهرت الأيام أن تماثيل الرخام إنما هي تماثيل القش.
هؤلاء الذين لا يقرؤون ما يكتب على ضفتي الأطلسي، كل السيناريوات تهاوت، على الأقل بعض التعديل في الرؤية، حيث انعدام الرؤية والرؤيا، لا بد من إعمار سورية، هذه مسألة حتمية، حتى وإن قال برنار هنري ليفي، وهو يضع باقة من الزهر على ضريح مؤسسة دولة الكيان الصهيوني تيودور هرتزل «إياكم وعودة الجيوبوليتيكا السورية»! كم أغاظته لهجة الرئيس الأسد، الواثق بالنفس، الواثق من أن سورية، سورية القضية، قادت وتقود في أي وقت القضية.

الوطن



عدد المشاهدات:2230( الخميس 07:58:58 2019/11/07 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/01/2020 - 5:46 م

الأجندة
أمريكية تبيع زوجها بـ100$ فقط.. انتقاما منه؛ والسبب... (صور) شاهد.. سمكة تقفز من الماء وتطعن رقبة شاب! خطأ كارثي من سائق دبابة خلال عرض عسكري كاد أن يسفر عن مجزرة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها المزيد ...