الأحد8/12/2019
ص0:46:25
آخر الأخبار
الأشقر ب 30 الف دولار والأسمر ب 15 .. جمعية لبنانية "لحماية الأطفال".. تبيعهم وتعتدي عليهم جنسياالدفاعات الجوية اليمنية تسقط طائرة تجسسية للعدوان السعوديمطلق النار السعودي في قاعدة فلوريدا نشر بيانا قبل الهجوم: ... اكره الولايات المتحدة "لأنها دولة شر".مسلّحون يعتدون على المتظاهرين في ساحة الخلاني وجسر السنك ببغداد أجواء إيجابية في لقاء مملوك ووجهاء العشائر العربية بالقامشليوفد من دمشق بحث مشروع «الإدارة المحلية» مع أحزاب في الشمال … الملحم: أكدوا أنهم غير انفصاليين وحماة لكل شبر من سوريةإضاءة شجرة الميلاد في كنيسة سيدة الانتقال بريف درعا استقبالاً لمواسم أعياد الميلاد ورأس السنةتنويه من المكتب السياسي والإعلامي في رئاسة الجمهورية العربية السوريةأ ب: لافروف سيزور واشنطن لأول مرة منذ 2017 ويبحث ملفات سوريا وأوكرانيا وفنزويلاالديمقراطيون يصوغون لائحة اتهامات مساءلة ترامب مطلع الأسبوعغرام الذهب يواصل انخفاضه ليسجل 31000 ليرة تحسن جديد لسعر صرف الليرة... والدولار"الاسود" يصل لـ775 ليرة السعودية بعد الإمارات إلى دمشق.. ولكن .....بقلم الاعلامي سامي كليبهل اقتربت التسوية في المنطقة؟.....بقلم عمر معربونيلا صحة لما تروجه بعض مواقع التواصل الاجتماعي عن وقوع حادثة خطف فتاة في حلبإلقاء القبض على مطلوبين بجرائم قتل وسلب ومصادرة كميات من الأسلحة في بلدة سلحب بريف حماةخبراء وأطباء يحذرون : صحة ترامب العقلية تتدهور بسبب إجراءات عزله !! العثور على “داعشية ” تركستانية مقتولة “جلداً” في مخيم الهول بريف الحسكةالتربية تطلق أول محطة تربوية ثلاثية الأبعادالعزب : ننوي التشدد لمنع الموبايلات في المدارس .. عهد الواسطات في المسابقة انتهى وولىقتلى ومصابون من مرتزقة الاحتلال التركي بانفجار دراجة مفخخة غرب رأس العينالجيش السوري يوجه ضربات مركزة للمسلحين بريف حلبسرور : الانتهاء من تصديق مخطط القابون الصناعي الجديد والعمل على إعداد دراسة جدوى اقتصادية لتنفيذهمشروع طريق عام دمشق القنيطرة متوقف والسبب مؤسستي الاتصالات و مياه الشرب6 نصائح ذهبية لخسارة الوزن خلال النومتنظيف أسنانك 3 مرات يوميا يحميك من أمراض القلبسوزان نجم الدين تتعرض للسرقة وهذا ما حصل معها ؟صراع كبير بين سلمى المصري و شقيقتها "مها" في " بروكار "موزة على الحائط.. ثمنها 120 ألف دولارزوجان عاشا معا 68 سنة وتوفيا معا بيوم واحدناسا: "الهرم الطائر" سيمر خلال ساعاتتطوير غراء لاصق للمواد تعجز القوة البشرية عن فصله!السوريون ودرس الحرب....بقلم عقيل محفوضالقتلة الاقتصاديون!....| د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

تحليلات ومـواقـف... >> يتامى حلف الناتو......| تييري ميسان

الانسحاب الأخير للقوات الأميركية من سورية، هو رابع انسحاب يأمر به الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وعلى غرار الأوامر السابقة، فقد تم إلغاؤه على الأرض من البنتاغون، هذه المرة بذريعة عدم التخلي عن حلفاء الولايات المتحدة في مواجهة الجمهورية العربية السورية، أو ضد داعش.

وليطمئن هؤلاء، ادعى ترامب، من جهته، أنه وافق على إعادة وضع اليد على نفط المنطقة.

بيد أن صور القواعد العسكرية التي انسحبت منها القوات الأميركية، وأخذت مكانها الشرطة العسكرية الروسية، كان لها تأثير صادم في جميع سفارات العالم.
بات من المؤكد أنه في المستقبل القريب جداً، إن لم يكن اليوم، لم تعد الولايات المتحدة القوة العسكرية الرائدة في العالم، ولم تعد ترغب أساساً في أن تكون «شرطي العالم». فالقطب الأوحد الذي ساد منذ تفكك الاتحاد السوفييتي حتى فترة وجيزة، قد مات فعلاً، وحلفاء الناتو أضحوا في عداد اليتامى. لذلك تحاول كل دولة منفردة الحفاظ على نفوذها، لدرجة محاولة استعادة المكانة التي شغلتها في القرن التاسع عشر.
يبدو ذلك بمنتهى الوضوح لدى تركيا التي أدركت هذه المسألة قبل غيرها من حلفاء الناتو، حين أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في كلمة له بتاريخ 15 تشرين أول 2016 أنه يرغب في تنفيذ «القسم الوطني» لأتاتورك، الرامي إلى إعادة احتلال شمال شرق اليونان (تراقيا الغربية، ودوديكانيس)، وكل جزيرة قبرص، وشمال سورية، وتحديداً إدلب، وحلب والحسكة، وشمال العراق، من ضمنه الموصل.
لكن الأمر يبدو أقل وضوحاً بالنسبة للأوروبيين، الغارقين منذ أربعة وسبعين عاماً في سبات «السلام الأميركي Pax Americana»، على الرغم من تصاعد وتيرة النزاعات القديمة، من الآن فصاعداً في أكثر من مكان.
ولسوف ينبغي على المملكة المتحدة، الراغبة في التحول إلى ملاذ ضريبي عالمي، الانفصال أولاً عن الاتحاد الأوروبي، على الرغم من المخاوف التي قد تنتاب شركاءها الحاليين. كما سوف ينبغي عليها العودة بعد ذلك إلى سياساتها القديمة التي كانت متبعة في القرون السابقة، ومحاولة إيذاء أي قوة عظمى في القارة القديمة. وقد بدأت فعلاً بالتحريض في بروكسل ضد موسكو، وفي موسكو ضد بروكسل.
تدرك كل من ألمانيا وفرنسا عدم تناسب حجم كل منهما مع طموحاتهما. لهذا السبب حوّل الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا ميتران والمستشار الألماني السابق هلموت كول «السوق الأوروبية المشتركة» إلى «الاتحاد الأوروبي». كانا يقصدان، من خلال معاهدة ماستريخت عام 1991، تحقيق حلم نابليون في خلق قوة عظمى قادرة على منافسة الولايات المتحدة والصين.
بعد ذلك، تحول هذا الاتحاد الذي تمت الموافقة عليه بحرية تامة، إلى قوة قهرية بموجب معاهدة لشبونة عام 2007. فصار بإمكان بروكسل منذ ذلك الحين إدانة بولونيا، أو رفض التصديق على ميزانية إيطاليا، مثلاً.
ترأست الألمانية أورسولا فون دير لين المفوضية الأوروبية منذ اليوم الأول من العام الجاري 2019، على حين ترأست الفرنسية كريستين لاغارد المصرف المركزي الأوروبي، ومع ذلك ترجح كفة الميزان لمصلحة برلين.
يخطط الألمان لنشر جيشهم مكان الولايات المتحدة في الشرق الأوسط الكبير، لكن تحت حماية الناتو. لقد فكروا في هذا الأمر إثر إعلان الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما عن رغبته في نقل قواته إلى الشرق الأقصى، الأمر الذي يفرض عليهم الآن إعادة التسلح بوتيرة عالية مستخدمين «الغطاء» الأميركي لبعض الوقت.
أما الفرنسيون، فلا هم لهم الآن سوى قطع حبل المشيمة مع الولايات المتحدة. فهم عازمون الآن أكثر من أي وقت مضى على إنشاء جيش أوروبي في أقرب وقت ممكن، مع عدم التخلي عن فكرة دمج الجيوش البريطانية فيه.
لكن، لو افترضنا جدلاً أن جميع جنود الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، مستعدون للموت من أجل بلادهم، فهل ثمة من هو مستعد منهم للموت من أجل بروكسل؟

الوطن



عدد المشاهدات:2309( الثلاثاء 08:13:06 2019/11/19 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 08/12/2019 - 12:31 ص

خبراء وأطباء يحذرون : صحة ترامب العقلية تتدهور بسبب إجراءات عزله !! 

الأجندة
شاهد.. حسناوتان تظهران على الشاطئ مهارات كروية رائعة فهد يداعب ظبيا صغيرا لمدة ساعتين ومن ثم يفترسه... فيديو مصافحة حارة بين ماكرون وميلانيا بعد يوم مشحون مع زوجها ترامب "فيديو" أجمل نساء الأرض... الإيرانية ماهلاغا جابري تشارك بفعاليات موسم الرياض الترفيهي (فيديو) "قطة دراكولا" تجتذب آلاف المتابعين بأنيابها البارزة..فيديو غواص يراقص سمكة قرش في مشهد رومنسي... فيديو عصابة مسلحة تخطف رجلا من المشفى وتقطعه... فيديو المزيد ...