الجمعة24/1/2020
ص8:40:5
آخر الأخبار
تظاهرة مليونية رفضاً للاحتلال الاميركي في العاصمة العراقية بغدادوزير الخارجية الألماني يصل إلى بنغازي للقاء حفتراستمرار التظاهرات في لبنان واشتباكات عنيفة مع قوى الأمن غاز "إسرائيل" في مصر والرئيس "الإسرائيلي": هذا يوم للاحتفال!منخفض قطبي سريع يضرب سوريا يعد الأبرد حتى الآنالمقداد يؤكد خلال لقائه السفير الهندي في دمشق عمق العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقينعرسان: جهود الأمم المتحدة ستبقى هشة طالما هناك إجراءات قسرية وحصار ضد الشعب السوريمذكرة تفاهم بين سورية وإيران لتبادل الخبرات في تطوير العملية التعليمية وترميم المدارسوحيدي: نحن متأكدون أن الهجوم الصاروخي على قاعدة عين الأسد أوقع 70 قتيلاً"الصحة العالمية" تقرر عدم إعلان حالة الطوارئ دوليا بسبب انتشار نوع جديد من "كورونا" في الصينوزير الاقتصاد: لا يوجد استيراد لأي مادة كمالية.. و67 مادة ضمن مشروع إحلال بدائل المستورداتالعقاري يحدد سقف السحوبات اليوميةرهائن الخزانة الأميركية .....| نبيه البرجيالتصعيد الأميركي إلى أين؟.....بقلم قاسم عزالدينالداخلية: شخص من أصحاب السوابق يدير صفحة على الفيس بوك تنشر أخباراً ملفقة عن أسعار صرف الليرةضبط 15 كيلو غراما من الحشيش المخدر وكميات من الهروين بدمشق وريفها جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةبوتين ممازحا" يطالب الأسد بدعوة ترامب لزيارة سوريا... ماذا كان الرد؟حفل تكريم الباقة الحادية عشرة من خريجي الجامعة السورية الخاصةجامعة دمشق تمدد فترة التقدم لمفاضلة ملء الشواغر الخاصة بمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العلياإصابة طفلة بجروح باعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على حي جمعية الزهراء بحلبمقتل عدد من جنود الاحتلال التركي ومرتزقته بانفجار سيارة مفخخة في ريف الرقة الشماليالمجلس الأعلى للسياحة يصدر قرارين لتنشيط الاستثمارتوقعات بارتفاع أسعار العقارات خلال العام الحالي رغم الركود! …أي حليب يحافظ على الشباب؟هكذا تتغلبين على تشقق الكعبين بوصفات منزليةالكشف عن عنوان الجزء الرابع من مسلسل «الهيبة»معين شريف بزي الجيش السوري على جبهات القتال بحلبرجل يلقى حتفه بعد صراع مع ديكتصريح ترامب الذي جحظت بعده عينا رئيس وزراء الهندبتجميد الدماغ.. شركة روسية تطرح خدمات ما بعد الموت2019.. ثاني أشد الأعوام سخونة في التاريخالانتقام من الفشل 
في تخريب سوريةحقبة جديدة بالفعل...بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> السعودية بعد الإمارات إلى دمشق.. ولكن .....بقلم الاعلامي سامي كليب

بعد احياء الامارات العربية المتحدة عيدها الوطني في دمشق للمرة الاولى منذ اندلاع الحرب السورية، تفيد المعلومات أن رسائل سعودية بلغت دمشق لا تمانع عودة سوريا الى جامعة الدول العربية وإعادة إستئناف العلاقات الديبلوماسية بين البلدين، وأن قطر أبلغت إنسحابها من الملف السوري.

إحياء العيد الوطني الثامن والاربعين لدولة الامارات أمس (الإثنين) في فندق داما روز الدمشقي قد تضمن إشارات هامة حول انتقال الاتصالات العربية مع سوريا الى مرحلة العلن، وذلك بعد فترة طويلة من الاتصالات البعيدة عن الأضواء، شارك في معظمها رئيس مكتب الأمن القومي السوري اللواء علي المملوك عبر زيارات مباشرة الى الامارات.
وحملت كلمة كل من القائم بالأعمال الاماراتي المستشار عبد الحكيم إبراهيم النعيمي ونائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، مضموناً إيجابياً يشي بفتح صفحة جديدة بين دمشق وعدد من دول الخليج، خصوصا ان خطاب النعيمي تضمن معان لافتة للإنتباه كقوله ان “الأمل بعودة الأمن والأمان الى ربوع سوريا في ظل القيادة الحكيمة للرئيس بشار الأسد”، ما يعني عمليا انتفاء المشكلة الخليجية مع شخص الرئيس الأسد والقيادة السورية.
كما ان هذا الاحتفال المعلن والأول من نوعه منذ بداية الحرب السورية في العام 2011، جاء في ظل تطورات كثيرة في المنطقة وعلى الساحة السورية، وخصوصا منها تدهور سعر الليرة السورية والتململ الاقتصادي، ما يجعل هذا الانفتاح الخليجي فرصة لتخفيف التأزم الاقتصادي، لكن لا شيء معروفا حتى الآن عن مساهمة إماراتية محتملة لدعم الاقتصاد السوري.
ووفق معلومات موثوقة، فإن السعودية كانت ستخطو هي الأخرى خطوات إيجابية حيال دمشق قبل تدخل واشنطن للجم أي اندفاعة عربية حيال القيادة السورية قبل تحقيق مطالب سياسية تتعلق بمستقبل الحل السياسي لسوريا واتضاح مستقبل الوجود الايراني على الأراضي السورية. أو بمعنى آخر، قبل معرفة مآلات الصدام او التفاوض بين إيران وأميركا ومعطيات أخرى على خط موسكو ـــ واشنطن.
بن سلمان لا يمانع عودة سوريا الى مقعدها في الجامعة العربية إذا حصل توافق عربي على ذلك، ولا مشكلة باستعادة العلاقات مع دمشق لكن بشرط المباشرة بتخفيف الوجود الايراني في سوريا
وفي المعلومات أيضاً، ان اتصالات عربية (على الأرجح فلسطينية) حصلت قبل فترة مع موسكو بغية العمل على إعادة سوريا الى مقعدها في جامعة الدول العربية، وترجمت بمساع مباشرة قام بها نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف في إتجاه الرياض، فكان جواب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ان السعودية لا تمانع عودة سوريا الى مقعدها إذا حصل توافق عربي على ذلك، وان لا مشكلة لدى بلاده من استعادة العلاقات مع دمشق لكن بشرط المباشرة بتخفيف الوجود الايراني في سوريا وإظهار رسائل إيجابية بالإتجاه نفسه، وهو الموقف نفسه الذي أبلغه بن سلمان للوزير اللبناني الأسبق عبد الرحيم مراد ونقله قبل أكثر من عامين الى القيادة السورية.
وغداة الاجتماعات الروسية ـ السعودية، ناقش الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، فكرة إعادة سوريا الى مقعدها، فوافق الأخير على الأمر وطلب من وزير خارجيته متابعة الأمر مع الجانب الفلسطيني ومع أمين عام الجامعة العربية أحمد أبو الغيط.
وبما ان إقتراح الإعادة يجب أن تتقدم به دولة عربية، وأخرى تقوم بتزكيته، فقد حصل تواصل بين السلطة الفلسطينية والجزائر من أجل تبادل الدورين وصولاً إلى طرح الموضوع في الجامعة العربية. وعُقد لقاء لهذه الغاية مع أبو الغيط الذي قال ان الأمر يحتاج الى اجماع في الجامعة، فقيل له ان الاجماع غير مطلوب خصوصا ان تعليق المشاركة السورية لم يحصل على الاجماع وهناك دول عارضته.
التنسيق الروسي ـ السوري، قد يفضي قريبا الى اجتماعات أمنية تركية ـ سورية علنية في سياق المرحلة المقبلة المتعلقة بشرق الفرات إذا بقيت الاتصالات الروسية مع الطرفين التركي والكردي تسلك منحاها الايجابي الحالي
كانت الأمور تسير بالمنحى الايجابي، قبل حصول تدخل أميركي (وبريطاني) مباشر، على أساس ان أي انفتاح عربي على سوريا حاليا يعني تعزيز قناعة الأسد برفض تقديم أي تنازلات سياسية، ويعني ان ايران لن تكون على عجلة من أمرها للخروج من سوريا وستتعامل هي ومحورها مع الأمر بوصفه “إنتصاراً”، وان روسيا ستشعر أيضا بثبات موقفها في الساحة السورية.
هذه الضغوط دفعت دولا عربية للتراجع والإعلان عن ان الوقت لم يحن بعد لإعادة سوريا الى مقعدها وكذلك لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بين دول الخليج ودمشق. مع ذلك، يبدو أن الاتصالات تجددت في الأسابيع الماضية بغية إعادة تحريك عجلة المساعي خصوصا ان القواسم المشتركة بين دمشق ودول الخليج صارت متعددة وأبرزها العلاقة الممتازة مع روسيا، والعداء المشترك لتركيا والاخوان المسلمين، فيما تراجع الوجود الايراني المباشر على الساحة السورية، حتى يكاد ينحصر ببعض المستشارين.
ترافق ذلك مع رسائل أميركية صوب دمشق تفيد عن استعداد لإيفاد مسؤول أميركي كبير الى العاصمة السورية بذريعة استعادة مناقشة ملف الأميركيين المفقودين في سوريا والتنسيق بشأن ما تصفه واشنطن بـ”القنبلة الموقوتة”، أي مصير الإرهابيين الغربيين الموقوفين على أرض سوريا، ناهيك عن آفاق الاستثمار في مجالات الطاقة في سوريا وعند شواطئ البحر الأبيض المتوسط. لم تحصل واشنطن بعد على جواب إيجابي، ذلك ان دمشق تشدد على ضرورة ان تتم الاتصالات تحت غطاء دبلوماسي واضح وليس فقط من خلال قنوات امنية، مباشرة أو غير مباشرة، ثم ان هكذا أمر بحاجة الى تنسيق روسي ـ سوري.
هذا التنسيق الروسي ـ السوري، قد يفضي قريبا الى اجتماعات أمنية تركية ـ سورية علنية في سياق المرحلة المقبلة المتعلقة بشرق الفرات إذا بقيت الاتصالات الروسية مع الطرفين التركي والكردي تسلك منحاها الايجابي الحالي.
يذكر أن مراكز دراسات ايرانية – تركية – عراقية قريبة جدا من مراكز القرار عقدت مؤخرا ثلاث حلقات مغلقة ناقشت خلالها قضايا اقليمية متعددة، وطرح خلالها الخبراء الايرانيون ضرورة توسعة اللقاءات الثلاثية لتصبح رباعية بحضور سوريا، وحظي الإقتراح بترحيب الخبراء العراقيين، ولم تتحفظ المراكز التركية الا على علانيته. كما أن طهران تشهد هذا الأسبوع إجتماعات على مستوى الخبراء الشرق أوسطيين في مقر وزارة الخارجية الإيرانية لمناقشة ملفات إقليمية، بينها ملفات العراق وسوريا ولبنان ومستقبل العلاقة مع دول الخليج.
وبرغم هذه الصورة الايجابية، الا ان الفترة الفاصلة عن الانتخابات الرئاسية الاميركية تبقى محفوفة بالمخاطر في الساحات الثلاث: العراق وسوريا ولبنان. لذلك، تبقى المخاطر قائمة وكذلك الضغوط، وليس ادل على ذلك أكثر من الضغط الاقتصادي الخطير االذي تواجهه هذه الساحات الثلاث معا، ومعها إيران.
المصدر : 180 درجة 
 



عدد المشاهدات:5835( الجمعة 17:33:44 2019/12/06 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/01/2020 - 8:08 ص

الأجندة
أمريكية تبيع زوجها بـ100$ فقط.. انتقاما منه؛ والسبب... (صور) شاهد.. سمكة تقفز من الماء وتطعن رقبة شاب! خطأ كارثي من سائق دبابة خلال عرض عسكري كاد أن يسفر عن مجزرة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها المزيد ...