الأربعاء22/1/2020
م13:18:19
آخر الأخبار
إعلان تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة حسّان ديابتقارب بين دمشق والرياض في أروقة الأمم المتحدةنائب أردني: هل نسيتم من منعنا من التعامل مع سوريا؟المشاركون في مؤتمر برلين: عدم التدخل في شؤون ليبياحاكم مصرف سورية المركزي: المصرف المركزي يتخذ إجراءات وتدابير وقائية للحد من الضغوطات اليومية التي يعيشها المواطن السوريالجعفري للميادين: نقل الأسلحة الكيميائية تم برعاية أجهزة الاستخبارات التركيةالجعفري: استعادة الجولان السوري المحتل بكل السبل القانونية أولوية لسوريالإرغامهم على القتال في ليبيا.. الاحتلال التركي يوقف تزويد مرتزقته بالمال ويفرض التجنيد الإجباري على المخطوفين في سجون إرهابييه وزارة الدفاع الكورية الجنوبية سترسل مدمرة من سلاح بحريتها و300 جندي إلى مضيق هرمزغسان سلامة: لدي الآن ما أحاسب أردوغان عليه!نقابة الصرافين اللبنانيين: إعلان سعر شراء الدولار بألفي ليرة كحد أقصىمجلس الوزراء يصدر قراراً بإلزام تسديد ثمن العقارات والمركبات أو جزء منه في الحساب المصرفي للمالك لتوثيق عقود البيعمقالة بعنوان"الأطماع التركية (العثمانية الجديدة)وموجهتها"... بقلم طالب زيفا باحث سياسيسوريا … حروب عابرة للحدود....بقلم علاء حلبيتوقيف ثلاثة أشخاص في طرطوس بجرم التعامل بغير الليرة السورية.قسم شرطة القنوات يلقي القبض على سارق ويستعيد مبلغ مليونين ومئتي ألف ليرة سورية خلال فترة وجيزةمدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكة650 ألف طالب يتقدمون لامتحانات الفصل الدراسي الأول في الجامعات الحكوميةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحاستشهاد ثلاثة مدنيين بقصف صاروخي للمسلحين على حلبالاحتلال التركي يواصل نقل أسر مرتزقته وإسكانهم في منازل السكان الأصليين في مدينة رأس العين"بيلدكس" يشارك المهندسين نقاشاتهم لأهم مشاريع إعادة الإعمار في درعا...اللواء الهنوس : درعا استطاعت النهوض بهمة وإصرار أبنائهامحافظ دمشق يقترح إقامة أبراج حديثة بين القابون ومساكن برزةشعور مزعج قد يكون علامة تحذيرية لنقص فيتامين D في الجسمليس من ضمنهم "التجويع"... 10 خطوات لإنقاص الوزنسلوم حداد وكاريس بشار يؤجلان تصوير "العربجي".."هوى غربي": "غسان مسعود" وإبنته ثاني مرةالأمير هاري مصاب بالإحباط لأن النتيجة النهائية لم تكن ما أراده هو وزوجته لبؤة تموت بشكل مفاجئ، في حديقة الحيوانات بولاية إلينوي الأمريكية، والسبب الحب؟.اكتشاف ثوري "يقود" لعلاج عالمي موحد لجميع أنواع السرطان"عين ترى كل شيء"... عسكريون روس يعرضون عمل كاميرا "سفيرا" الكروية في سوريااتفاقيات سوتشي من شرق الفرات إلى غربه.. إدلب هي المفتاح...بقلم الاعلامي حسني محليانتباه: الإستراتيجية الثالثة ....بقلم د . بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> غيبوبة ألف ليلة وليلة ....بقلم نبيه البرجي

متى كان المال العربي لمصلحة العرب؟

أكثر من سبب دعانا إلى طرح السؤال، آخرها ما نقله إلينا أستاذ في جامعة جورج تاون حول مقابلة أجريت عام 2003 مع الملياردير النيويوركي شلدون أدلسون، وهو الصديق الصدوق لرئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، قال فيها عن أصحاب الكراسي الذهبية في الشرق الأوسط «لسوف نراهم بثياب عمال التنظيفات في شوارع نيويورك».

أليس هذا ما يعمل له أركان «المؤسسة اليهودية» منذ أكثر من مئة عام إذا ما تسنى لكم الاطلاع على ما قاله الأب الروحي لوالد نتنياهو زئيف جابوتنسكي، حول تفكيك «الحالة العربية»؟ تالياً، شق الطريق أمام «دولة داود» والاستيلاء على الثروات، كما على المسارات الإستراتيجية والتاريخية، في المحيط.
نعلم هوية الأدمغة التي خططت، منذ ظهور «المسألة الشرقية»، للعبث بالخرائط. ونعلم، في الحقبة الراهنة، من فتح أبوابه، ومعسكراته، وحتى ملاهيه الليلية، أمام تلك الحثالة الإيديولوجية. الأكثر درامية هنا أن المال العربي تولى تغطية كل السيناريوات التي ما برحت، وعبر لعبة الدومينو، تنقل الحريق من دولة عربية إلى دولة عربية أخرى.
أين كان العقل العربي، التاريخ العربي وعلى امتداد تلك السنوات؟ المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية ريتشارد هيلمز أماط اللثام عن الخطة التي وضعها من سبقه إلى الموقع آلان دالاس، شقيق وزير الخارجية جون فوستر دالاس في عهد الرئيس الأميركي السابق دوايت أيزنهاور.
هذا الرجل كان يدرك أي ثروات تختزنها المنطقة العربية بموقعها الجيوإستراتيجي الفائق الحساسية. هو من ابتدع تعبير «غيبوبة ألف ليلة وليلة». أن تكون مهمة العروش وضع المجتمعات في الثلاجة، ربما الثلاجة الأبدية، مع تحطيم أي محاولة للانقضاض على هذا الواقع وتغيير مساره.
مللنا من المقاربات الكلاسيكية للدراما العربية، الفيلسوف الأميركي ناعوم تشومسكي قال: «أمام تلك الزلازل، قد نجد الديناصورات وهي تستيقظ في قبورها، متى يستيقظ هؤلاء من غرف النوم؟».
في كل أنحاء العالم، نشأت منظومات اقتصادية أو سياسية أو إستراتيجية، الغاية هي التفاعل الديناميكي مع إيقاع القرن. انظروا إلى تلك الكوميديا التي تدعى «جامعة الدول العربية». مستودع للألواح الخشبية. زميل مصري قال لنا: «قد ترى الفئران، بالعين المجردة، وهي تنخر الرؤوس هنا».
لا بل إن الفئران (أو الجرذان) تنخر رؤوس كل الذين لم يتنبهوا، كما قال تشومسكي، إلى ما حلّ بنا، وما قد يحلّ بنا، لنرى أصحاب الكراسي الذهبية وقد تحولوا إلى عمال تنظيفات في شوارع نيويورك.
الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما قال «المشكلة فيكم». في هذه المنطقة فقط، عقارب الساعة تعود إلى الوراء. لا نفتقد القامات العالية التي ترفض البقاء داخل الجحيم الأميركي. الثائر الكوبي إرنستو تشي غيفارا صرخ في وجههم: «لن نكون الثيران داخل الأسوار المكهربة». ليته يعلم كيف يتعامل بعض العرب مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حتى الديكة لا تطأطئ رأسها.
بالرغم من سوداوية المشهد، لا نزال نراهن على لحظة الانفجار في العقل العربي، لحظة الانفجار في الضمير العربي.
سياسي خليجي مخضرم، من أصحاب الرأي والرؤية، قال لنا: «ربما بدأت الهزات، الحرائق، تؤتي مفاعيلها. لا تستغرب إذا ما قلت لك لسوف تفاجأ، ذات يوم، بقمة عربية تعقد في دمشق، من هناك تكون البداية».
بداية الزمن الآخر. آن الأوان لكي ندرك أن لا مكان في هذا القرن سوى للأقوياء. إلى متى تبقى ثرواتنا الغبية التي إن لم تتبعثر بين أروقة وول ستريت وأرصفة رورتردام، وبينها ثريات لاس فيغاس، تطحن عظام العرب، وأزمنة العرب؟

الوطن 



عدد المشاهدات:1602( الخميس 04:55:12 2019/12/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/01/2020 - 12:11 م

الأجندة
طلب غريب من لاعب تنس لفتاة جمع الكرات.. والحكم يتدخل أوكرانية باعت عذريتها في مزاد علني بمبلغ ضخم.. فعلى من رست الصفقة؟ سائح كاد يلقى حتفه تحت أقدام فيل أثناء محاولة التقاط سيلفي..فيديو حصان يدهس مشجعا خلال سباق ويدخله العناية المركزة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك المزيد ...