الجمعة17/1/2020
م16:14:33
آخر الأخبار
الجيش العراقي: خروج القوات الأمريكية قرار سيادي ويشمل جميع أراضي البلادبعد الزيارة المشبوهة.. استجواب برلماني "لاذع" للغنوشياستهداف عجلة محملة بمواد لوجستية تابعة للسفارة الأمريكية في العراقمصر: إرسال قوات تركية إلى ليبيا يؤثر سلبا على مؤتمر برلينملتقى قبائل وعشائر دير الزور .. التمسك بالوحدة الوطنية ومؤازرة الجيش في مواجهة الإرهابالمقداد يبحث مع ميشود القضايا المتعلقة بعمل مكتب الأمن والسلامة التابع للأمم المتحدة في سوريةمقتل جنديين للاحتلال التركي و5 إرهابيين بانفجار سيارة مفخخة بريف الرقةوصول جزء من تجهيزات محطة حلب الحرارية .. بدء التحضيرات لإطلاق العمل بالمجموعة الخامسة خلال ١٨ شهراًكيليتشدار أوغلو: أردوغان يرتكب أخطاء فادحة في سورية وليبياالصفعة التي وُجّهت لأميركا كانت بالضربة التي استهدفت هيبتها ..السيد خامنئي للعرب: مصير المنطقة يتوقف على تحررها من الهيمنة الأميركية شحن أطنان من منتجات زراعية من سوريا إلى روسياقريباً مصنع صيني لإنتاج السيلكون في سورية بتكلفة 67 مليون دولارخسائر عسكرية وانكفاء ميداني في سورية.. ما هي الرسالة الأمريكية؟رهائن الخزانة الأميركية .....| نبيه البرجيزوجة قتيل فيلا نانسي عجرم تروي ما فعله قبل مصرعهدمشق| ضبط تاجر مخدرات جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةبوتين ممازحا" يطالب الأسد بدعوة ترامب لزيارة سوريا... ماذا كان الرد؟جامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحجامعة دمشق تعلن عن مفاضلة ملء شواغر لمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العلياالإرهابيون يصعدون اعتداءاتهم على المدنيين ويواصلون منع الأهالي من الوصول إلى الممرات بريفي إدلب وحلب.. والجيش يردمن سوريا إلى ليبيا.. دفعة جديدة من مرتزقة أردوغان في طرابلستوقعات بارتفاع أسعار العقارات خلال العام الحالي رغم الركود! …صرف بدلات الإيجار وتأمين السكن البديل للقاطنين في المنطقة التنظيمية الأولى للمرسوم 66دراسة: المشاكل المالية تسبب اضطرابات نفسية وعقليةأي حليب يحافظ على الشباب؟مصر.. ما قصة قبلة فاتن حمامة التي أفقدت عمر الشريف وعيه؟الفنان “جورج سيدهم” يظهر من جديد “مبتسمًا” بعد شائعات وفاتهتصريح ترامب الذي جحظت بعده عينا رئيس وزراء الهندظلت تحت الثلوج 18 ساعة.. ونجت من الموتبتجميد الدماغ.. شركة روسية تطرح خدمات ما بعد الموت2019.. ثاني أشد الأعوام سخونة في التاريخحقبة جديدة بالفعل...بقلم د. بثينة شعبانإدلب على موعد مع التحرير ....بقلم ميسون يوسف

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> «فَيتْنَمَة» سوريا... بين المزايدة الداخلية والخيار المتعذّر...بقلم علي حيدر

غلب الطابع المصلحي والسياسي التنافسي على تفسير مواقف وزير الأمن الإسرائيلي، نفتالي بينت، بالدعوة إلى تحويل سوريا إلى فيتنام بالنسبة إلى إيران، وهو تفسير يطابق شخصيته وخلفياته ومنطقه السياسي،

 خصوصاً أنه يُقدِّر أن وجوده في هذا المنصب مؤقت، ويحاول استغلاله لإثبات تمايزه عن سلفيه، رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن السابق أفيغدور ليبرمان (رئيس حزب «إسرائيل بيتنا»).

مع ذلك، تنطوي هذه الدعوة على أبعاد تندرج في سياق خيارات العدو الاستراتيجية المطروحة على طاولة مؤسسة القرار السياسي والأمني في تل أبيب، لمواجهة التهديد الإقليمي الذي يتبلور تصاعدياً في أعقاب فشل الرهان على مخطط استخدام التكفيريين كأداة تهدف إلى إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد، ودمشق، ونقلها من معسكر المقاومة إلى المعسكر الغربي ـــ الأطلسي. كذلك، تأتي هذه الدعوة بعد فشل الرهان، حتى الآن، على العقوبات الأميركية القصوى في إسقاط طهران أو إخضاع نظامها الإسلامي. 

جاء موقف بينت قبل أيام، خلال مؤتمر صحيفة «ماكور ريشون»، في سياق الحديث عن التهديد الذي يمثّله دعم الجمهورية الإسلامية على الكيان الإسرائيلي، وفي مقابل ذلك دعا إلى ضرورة الانتقال «من الكبح إلى الهجوم. وإذا كنا حازمين فسنتمكن من إخراج قوات العدوان الإيرانية من سوريا». وإذ أضاف أن «لا شيء يبحثون عنه عند حدود دولة إسرائيل»، فقد توجّه إلى إيران قائلاً: «سوريا ستتحول إلى فيتنام لكم. وإذا لم تخرجوا، فستنزفون دماً، لأننا سنعمل من دون هوادة حتى تسحبوا قوات العدوان من سوريا». ليس مصادفة أن تتوجه

أولويات تل أبيب نحو مواجهة ما تسميه التمركز العسكري الإيراني في سوريا، بالتزامن مع فشل الرهان على إسقاط القيادة السورية. انطلق هذا الخيار من إدراك مبكر لما ترتّب على فشل الرهانات من وقائع جديدة والتأسيس لمعادلات قوة من نوع مختلف. هذا المفهوم وجّه قادة العدو إلى أولوية منع إعادة بناء وتطوير قدرات سوريا العسكرية والصاروخية، تحت شعار محاربة إيران في سوريا، وبهدف محاولة الاستفراد بها في ظل الظروف التي تشهدها.
مشكلة تل أبيب مع الجمهورية الإسلامية هي أنها ترمي بثقلها في دعم سوريا وقوى المقاومة في المنطقة، وهو ما أشار إليه بينت عبر هذا الموقف، إذ قال: «ليس سراً أنه توجد إيران التي تحاول ترسيخ حلقة نيران حول بلادنا، وقد رسختها في لبنان وتحاول ترسيخها في سوريا وغزة وأماكن أخرى». مرّت رهانات تل أبيب لمواجهة هذا الواقع المتبلور بمحطات عديدة منذ ما بعد التدخل الروسي. في البداية، راهنت على أن تؤدي اعتداءاتها إلى إحباط جهود إيران في دعم سوريا والتمركز الصاروخي، وعلى ثنيها عن مواصلة جهودها في هذا المجال وفشلت. وراهنت على دور روسي كابح لإيران، وفشلت أيضاً. وراهنت على الترويج لمقايضة خروج الولايات المتحدة مقابل خروج إيران وفشلت... وراهنت أخيراً على إخضاع إيران بعقوبات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفشلت.

من الخيارات البديلة توسيع نطاق الاعتداءات على الساحة السورية


في هذا المسار، من الطبيعي أن تعمد تل أبيب إلى دراسة واجتراح خيارات بديلة مضادة في ضوء المستجدات. ومن ضمن هذه الخيارات توسيع نطاق الاعتداءات على الساحة السورية الذي عُبّر عنه بتحويل سوريا إلى فيتنام، وهو ما يدعو إليه بينت. ويستند في ذلك، كما أوضح قبل أيام، إلى أن الوضع الداخلي لأطراف محور المقاومة، من حزب الله في لبنان وصولاً إلى إيران، يوفّر فرصة لإسرائيل من أجل الانقضاض ورفع مستوى الاعتداءات لهذا الهدف. القدر المتيقن هو أن ما تلفّظ به الوزير الإسرائيلي يندرج ضمن مروحة الخيارات النظرية المطروحة، ولن يكون مفاجئاً أن تكون داخل المؤسّستين السياسية والأمنية شخصيات تؤيد مثل هذا الخيار. لكن، يبدو واضحاً أن إدراك القيادة العليا السياسية والأمنية للمخاطر والقيود الكامنة في بعض هذه الخيارات هو الذي يُفسّر حتى الآن عدم انتقال كيان العدو إلى تبنّيها عملياً، لكونها ستؤدي إلى تفجير إقليمي واسع، وسيجبي منها أثماناً قد لا يطيقها، وتدفع إلى التدحرج نحو حرب واسعة. كل ذلك مع الإشارة إلى أنه عندما تضيق الخيارات ويرتفع معها منسوب المخاطرة والكلفة، تتعدد الطروحات وتنقسم المؤسسات بشكل حاد.
اللافت أنه في مقابل مواقف بينت، ومن ضمنها «فَتْنَمَة» سوريا، يسود توتر بينه وبين قيادة الجيش، كما كشفت صحيفة «هآرتس»، لأنه في بعض الأحيان سمع قادة الأجهزة الأمنية عن مواقفه قبل نشرها بوقت قصير، وفي أحيان أخرى، سمعوها لدى نشرها في وسائل الإعلام، ومن دون إعدادهم مسبقاً لها. ويقدر هؤلاء أن «هذه البيانات من شأنها أن تلحق ضرراً أمنياً، وكذلك التصريحات بشأن تغيير قواعد اللعبة»، وهو موقف سبق أن أطلقه إزاء الساحة السورية أيضاً. ويبدو أن منشأ هذا التباين أن الجهات المهنية تدرك خلفية بينت الدعائية، وأيضاً هي الأكثر معرفة بالأثمان وحدود قوة إسرائيل، التي إن تجاوزتها، فستكلفها الكثير، وهو بهذا المعنى خيار مكلف جداً إلى حد استبعاد أن تجرؤ مؤسسة القرار على خوض مغامرة كهذه. ولا يتعارض ذلك مع هامش مواصلة العدو اعتداءاته المضبوطة حتى الآن... بمعنى من المعاني الذي قد يتعارض إلى مستوى المواجهة المحدودة، الذي يؤكد بدوره القيود التي تحيط بصنّاع القرار في تل أبيب. في موازاة ذلك، بدأت تعلو الأصوات على مستوى الخبراء والمسؤولين الذين يُقرّون بأن هذه السياسة العدوانية لم تحقق المؤمل منها، وبدأت التقارير تتزايد في الحديث عن حجم القدرات الصاروخية التي اتسع نطاق انتشارها في الساحة السورية.

الاخبار



عدد المشاهدات:1517( الخميس 10:48:48 2019/12/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/01/2020 - 2:57 م

الأجندة
شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها في حالة نادرة.. "ثعبان بشري" في الهند يستحم كل ساعة! (صور+ فيديو) ركاب غاضبين تأخرت رحلتهم 7 ساعات حاولوا فتح باب الطوارئ... فيديو ملياردير يمنح متابعيه على "تويتر" 9 ملايين دولار! المزيد ...